٦٣١ - قَوْله: وفسرت (الشَّجَرَة الطّيبَة) بالنخلة، وَرَوَى ذَلِك مَرْفُوعا.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - من حَدِيث أنس مَرْفُوعا.
[ ٢ / ٧٤٣ ]
٦٣٢ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ ذكر قبض روح الْمُؤمن فَقَالَ: ثمَّ تُعَاد روحه فِي جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فِي قَبره ويقولان لَهُ: من رَبك، وَمَا دينك وَمن نبيك، فَيَقُول: رَبِّي الله وديني الْإِسْلَام ونبيي مُحَمَّد، فينادي مُنَاد من السَّمَاء (أَن صدق عَبدِي) .
هَذَا طرف من حَدِيث طَوِيل أخرجه أَبُو دَاوُد وَأَبُو عوَانَة،
[ ٢ / ٧٤٤ ]
وَالْحَاكِم وَأحمد وَابْن رَاهَوَيْه وَابْن أبي شيبَة وَأَبُو يعْلى من رِوَايَة الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن زَاذَان عَن الْبَراء.
وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ من رِوَايَة سعد بن عُبَيْدَة عَن الْبَراء مَرْفُوعا.
٦٣٣ -[قَوْله]: وَمن قَرَأَ سُورَة إِبْرَاهِيم، الخ. وَرَوَاهُ مرْدَوَيْه والثعلبي والواحدي عَن أبي، وَهُوَ مَوْضُوع.
[ ٢ / ٧٤٥ ]