٦٧٨ -[٥٣/ أ] قَوْله: وَعَن مُعَاوِيَة أَنه غزى الرّوم فَمر بالكهف، الخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم وَعبد بن حميد وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة من رِوَايَة يعْلى بن مُسلم عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَإِسْنَاده صَحِيح.
[ ٢ / ٧٩٢ ]
٦٧٩ - قَوْله: وَعَن عَلّي: هم سَبْعَة وثامنهم كلبهم.
لم أَقف عَلَيْهِ، إِنَّمَا رَأَيْته عَن ابْن مَسْعُود، رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم، وَعَن ابْن عَبَّاس رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير وَغَيرهمَا.
٦٨٠ - قَوْله: أَسمَاؤُهُم: تمليحا، الخ.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي شرح البُخَارِيّ: فِي النُّطْق بهَا اخْتِلَاف كثير، وَلَا يَقع الوثوق من ضَبطهَا بِشَيْء.
وَهَذِه الْأَسْمَاء عَن ابْن عَبَّاس، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْأَوْسَط، بِإِسْنَاد صَحِيح.
[ ٢ / ٧٩٣ ]
٦٨١ - قَوْله: قَالَت الْيَهُود لقريش: سلوه عَن الرّوح، الخ.
أخرجه ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد.
٦٨٢ - قَوْله: رُوِيَ أَنه لما نزل قَالَ ﵇: (إِن شَاءَ الله) .
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٧٩٤ ]
٦٨٣ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: وَلَو بعد سنة.
أخرجه سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَنهُ.
٦٨٤ - قَوْله: وَعَن النَّبِي ﷺ َ: من رَأَى شَيْئا فأعجبه فَقَالَ: مَا شَاءَ الله لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، لم يضرّهُ.
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث أنس.
[ ٢ / ٧٩٥ ]
٦٨٥ - قَوْله: لقَوْل عمر: لَا يكون حبك كلفا وَلَا بغضك تلفا.
لم أَقف عَلَيْهِ.
٦٨٦ - قَوْله: رُوِيَ أَن مُوسَى خطب النَّاس، الخ.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي بن كَعْب، وَلَيْسَ فِيهِ (بعد هَلَاك القبط وَدخُول مصر خطْبَة بليغة فأعجب مِنْهَا) .
[ ٢ / ٧٩٦ ]
٦٨٧ - قَوْله: وَقيل إِن مُوسَى سَأَلَ ربه: أَي عِبَادك أحب إِلَيْك، الخ.
أخرجه ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم فِي تفاسيرهم عَن ابْن عَبَّاس.
٦٨٨ - قَوْله: [عَن النَّبِي ﷺ َ] رحم
[ ٢ / ٧٩٧ ]
الله أخي مُوسَى، الحَدِيث.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَأَبُو دَاوُد بِنَحْوِهِ، وَابْن حبَان من رِوَايَة حَمْزَة الزيات عَن أبي إِسْحَاق عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي، وَأَصله فِي مُسلم.
٦٨٩ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس أَن نجدة الحروري كتب
[ ٢ / ٧٩٨ ]
إِلَيْهِ، الخ.
أخرجه أَبُو يعْلى فِي مُسْنده وَأَصله عِنْد مُسلم.
٦٩٠ - قَوْله: كنز لَهما من ذهب وَفِضة [رُوِيَ ذَلِك مَرْفُوعا] .
أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر:
[ ٢ / ٧٩٩ ]
وَفِيه يزِيد بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ وَهُوَ ضَعِيف.
٦٩١ - قَوْله: وَقيل: من كتب الْعلم.
أخرجه الْحَاكِم - وَصَححهُ - عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله [٥٣/ ب]، (وَكَانَ تَحْتَهُ كنز لَهما) قَالَ: مَا كَانَ ذَهَبا وَلَا فضَّة، كَانَ صحفا علما.
٦٩٢ - قَوْله: وَقيل: كَانَ لوحا من ذهب مَكْتُوبًا فِيهِ عجبت لمن يُؤمن بِالْقدرِ كَيفَ يحزن، الخ.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث عَلّي مَرْفُوعا، وَأخرجه
[ ٢ / ٨٠٠ ]
الْبَزَّار عَن أبي ذَر رَفعه، وَأخرجه الخرائطي فِي (قمع الْحِرْص) عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا.
٦٩٣ - قَوْله: رُوِيَ أَن ابْن عَبَّاس سمع مُعَاوِيَة يقْرَأ (حامية) الخ.
[ ٢ / ٨٠١ ]
أخرجه سعيد بن مَنْصُور فِي سنَنه وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم فِي تفاسيرهم.
٦٩٤ - قَوْله: رُوِيَ أَن جُنْدُب بن زُهَيْر قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ: إِنِّي لأعمل الْعَمَل لله فَإِذا اطلع عَلَيْهِ سرني، الخ.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: ذكره الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول بِغَيْر إِسْنَاد عَن ابْن عَبَّاس، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: ذكره الواحدي فِي الْأَسْبَاب عَن ابْن عَبَّاس وَلم يسق سَنَده، وَقَالَ بَعضهم: أخرجه
[ ٢ / ٨٠٢ ]
أَبُو نعيم وَابْن مَنْدَه كِلَاهُمَا فِي معرفَة الصَّحَابَة من طَرِيق السّديّ الصَّغِير عَن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَ جُنْدُب بن زُهَيْر إِذا صَلَّى أَو صَامَ أَو تصدق، فَذكر بِخَير ارْتَاحَ لَهُ، فَزَاد فِي ذَلِك مقَالَة النَّاس فَنزل فِي ذَلِك (فَمن كَانَ يرجوا لِقَاء ربه فليعمل عملا صَالحا وَلَا يُشْرك بِعبَادة ربه أحدا) .
٦٩٥ - قَوْله: وَعنهُ ﷺ َ: اتَّقوا الشّرك الْأَصْغَر قَالُوا: وَمَا الشّرك الْأَصْغَر؟ قَالَ: الرِّيَاء.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير والأصبهاني فِي التَّرْغِيب والترهيب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه الثَّعْلَبِيّ وَأَبُو الْقَاسِم الطلحي.
وَفِي الْبَاب عَن مَحْمُود بن لبيد رَفعه: أَن أخوف مَا أَخَاف عَلَيْكُم الشّرك الْأَصْغَر قَالُوا: يَا رَسُول الله وَمَا الشّرك الْأَصْغَر؟ قَالَ: الرِّيَاء.
[ ٢ / ٨٠٣ ]
أخرجه أَحْمد وَالدَّارقطني فِي غرائب مَالك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة عَمْرو بن أبي عَمْرو عَن عَاصِم بن عمر عَن قَتَادَة عَنهُ.
وَعَن شَدَّاد بن أَوْس قَالَ: كُنَّا نعد الرِّيَاء عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ (الشّرك الْأَصْغَر) .
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة.
٦٩٦ - قَوْله: [وَعَن النَّبِي ﷺ َ]: من قَرَأَ خَاتِمَة سُورَة الْكَهْف عِنْد مضجعه كَانَ [لَهُ] نور [فِي مضجعه] يتلألأ،
[ ٢ / ٨٠٤ ]
الحَدِيث.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي بن كَعْب.
٦٩٧ - قَوْله: من قَرَأَ سُورَة الْكَهْف من آخرهَا كَانَت لَهُ نورا من قرنه إِلَى قدمه، الخ.
أخرجه أَحْمد [٥٤/ أ] وَابْن السّني فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة.
[ ٢ / ٨٠٥ ]
وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة رشد [ين] بن سعد، كِلَاهُمَا عَن زبان بن فائد، وهم ضعفاء.
وَأخرجه أَحْمد فِي مُسْنده بِلَفْظ: (من قَرَأَ أول سُورَة الْكَهْف) كَانَت لَهُ نورا، وَالْبَاقِي مثله.
وَقد سلم المُصَنّف من إِيرَاد حَدِيث مَوْضُوع فِي هَذِه السُّورَة وَللَّه الْحَمد.
[ ٢ / ٨٠٦ ]