١٩ - قَوْله: وَمَا رَوَى ابْن مَسْعُود أَنه ﷺ َ قَالَ: من قَرَأَ حرفا من كتاب الله فَلهُ حَسَنَة،والحسنة بِعشر أَمْثَالهَا لَا أَقُول (الم) حرف، بل «ألف» حرف، و«لَام» حرف، و«مِيم» حرف. الحَدِيث.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ،وَقَالَ:صَحِيح، وَلم يُخرجهُ أحد من السِّتَّة غَيره، وَلَا أَحْمد، نعم، أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالْحَاكِم فِي
[ ١ / ١٢٢ ]
مُسْتَدْركه - وَصَححهُ - وَابْن الْأَنْبَارِي، وَابْن الضريس، وَغَيرهم.
[ ١ / ١٢٣ ]
٢٠ - قَوْله: رَوَى عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: الْألف آلَاء الله، وَاللَّام: لطفه، وَالْمِيم: ملكه.
الْمَعْرُوف أَن هَذَا إِنَّمَا رَوَى عَن أبي الْعَالِيَة، رَوَاهُ عَنهُ ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم.
٢١ - قَوْله، وَعنهُ أَن (الر) و(حم) و(ن)
[ ١ / ١٢٤ ]
مجموعها الرَّحْمَن. رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم.
٢٢ - وَعنهُ: أَن (الم) مَعْنَاهُ:أَنا الله أعلم.
رَوَاهُ عبد بن حميد، وَابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر عَنهُ.
[ ١ / ١٢٥ ]
٢٣ - قَوْله: وَعنهُ:أَن الْألف من «الله» وَاللَّام من «جِبْرِيل» وَالْمِيم من «مُحَمَّد» .
هَذَا لَا يعرف عَن ابْن عَبَّاس، وَلَا غَيره من السّلف.
٢٤ -[قَوْله]:أَو إِلَى مدد أَقوام، وآجال، بِحِسَاب الْجمل، كَمَا قَالَه أَبُو الْعَالِيَة رَوَاهُ عَنهُ ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم.
٢٥ - قَوْله: متمسكا بِمَا رَوَى أَنه ﵇ لما أَتَاهُ الْيَهُود تَلا عَلَيْهِم (الم) الْبَقَرَة، الحَدِيث.
[ ١ / ١٢٦ ]
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه،وَابْن جرير، من طَرِيق ابْن إِسْحَاق عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس وَعَن جَابر بن عبد الله بن حرَام الْأنْصَارِيّ الْمَشْهُور.
٢٦/ - أـ قَوْله:وَقيل: إِنَّهَا أَسمَاء الْقُرْآن.
[ ١ / ١٢٧ ]
[أخرجه ابْن جرير عَن مُجَاهِد، وَعبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة.
٢٦ - /ب - قَوْله: وَقيل: [إِنَّهَا أَسمَاء الله] .
رَوَاهُ ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم، وَابْن مرْدَوَيْه،وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد صَحِيح.
[ ١ / ١٢٨ ]
٢٧ - قَوْله: وَيدل عَلَيْهِ أَن عليا ﵁ كَانَ يَقُول: يَا كهيعص يَا حم عسق.
رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي تَفْسِيره، من طَرِيق نَافِع بن أبي نعيم الْقَارِي،
[ ١ / ١٢٩ ]
عَن فَاطِمَة بنت عَلّي بن أبي طَالب، عَن عَلّي أَنه كَانَ يَقُول: يَا كهيعص: اغْفِر لنا.
٢٨ - قَوْله: وَقيل:إِنَّهَا سر اسْتَأْثر الله بِعِلْمِهِ.
رَوَاهُ ابْن الْمُنْذر،وَأَبُو الشَّيْخ، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، قَالَ: كنت أسأَل [٥/أ] الشّعبِيّ عَن فواتح السُّور فَقَالَ: إِن لكل كتاب سرا، وَإِن سر هَذَا الْقُرْآن فِي فواتح السُّور، فدعها، وسل عَمَّا بدا لَك.
وَحَكَاهُ الثَّعْلَبِيّ، وَغَيره عَن أبي بكر، وَعلي، وَكثير والسمرقندي: عَن عمر، وَعُثْمَان، وَابْن مَسْعُود، والقرطبي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ.
[ ١ / ١٣٠ ]
٢٩ - ٢٩ـ قَوْله:وَفِي الحَدِيث: دع مَا يريبك إِلَى مَالا يريبك. فَإِن الشَّك رِيبَة، والصدق طمأنينة.
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي البيع، وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار عَن الْحسن بن عَلّي مَرْفُوعا.
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِلَفْظ: فَإِن الشَّرّ رِيبَة، وَالْخَيْر طمأنينة.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الطِّبّ.
[ ١ / ١٣١ ]
٣٠ -[قَوْله] قَوْله ﷺ َ: الصَّلَاة عماد الدَّين وَالزَّكَاة قنطرة الْإِسْلَام.
يُوهم أَن ذَلِك حَدِيث وَاحِد، وَلَا كَذَلِك،بل هما حديثان، وَقد سلم من هَذَا الْإِيهَام صَاحب الْكَشَّاف حَيْثُ قَالَ:سَمّى رَسُول الله ﷺ َ:الصَّلَاة عماد الدَّين، وَسَمَّى: الزَّكَاة قنطرة الْإِسْلَام.
[ ١ / ١٣٢ ]
أما الحَدِيث الأول: فَأخْرجهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عِكْرِمَة عَن عمر فِي آخر حَدِيث، ثمَّ قَالَ: وَعِكْرِمَة لم يسمع من عمر لَكِن لَهُ شَاهد من حَدِيث عَلّي بِلَفْظ: الصَّلَاة عماد الْإِسْلَام.
[ ١ / ١٣٣ ]
فَقَوْل ابْن الصّلاح فِي مُشكل الْوَسِيط:هُوَ حَدِيث غير مَعْرُوف «وَقَول النَّوَوِيّ فِي شرح الْوَسِيط: حَدِيث مُنكر» بَاطِل غير صَوَاب.
٣١ - وَأما الحَدِيث الثَّانِي فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي
[ ١ / ١٣٤ ]
الشّعب من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء بِهِ سَوَاء.
وَفِيه «الضَّحَّاك بن حمرَة» ضَعِيف.
٣٢ - قَوْله: لما رَوَى أَن ابْن مَسْعُود قَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَه غَيره، مَا آمن أحد أفضل من إِيمَان بِالْغَيْبِ» ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة.
هَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْحَاكِم من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن يزِيد وَإِسْنَاده صَحِيح. صَححهُ الْحَاكِم عَلَى شَرطهمَا.
[ ١ / ١٣٥ ]
وَرَوَاهُ أَيْضا سعيد بن مَنْصُور، وَابْن أبي حَاتِم، وَابْن مرْدَوَيْه.
وَقد سَاقه [صَاحب] الْكَشَّاف بِتَمَامِهِ اسْتِشْهَادًا للْحَال وَحذف المُصَنّف صَدره وَهُوَ قَوْله «إِن أَمر مُحَمَّد كَانَ بَينا لمن رَآهُ» .
وَلَا يظْهر الاستشهاد للْحَال بِدُونِ مَا حذفه، بل وَبِه يظْهر أَن الْغَيْب الْمُؤمن بِهِ فِي الْأَثر هُوَ النَّبِي ﵊ بِالنِّسْبَةِ إِلَى من آمن بِهِ وَلم يره.
وَيُؤَيِّدهُ مَا فِي حَدِيث مَرْفُوع، وَهُوَ مَا رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَابْن مرْدَوَيْه [٥/ب] فِي تَفْسِيره وَاللَّفْظ لَهُ من حَدِيث أبي جُمُعَة
[ ١ / ١٣٦ ]
الْأنْصَارِيّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ، ومعنا معَاذ بن جبل عَاشر عشرَة فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله! هَل من قوم أعظم أجرا منا؟ آمنا بك، واتبعناك، قَالَ: مَا يمنعكم من ذَلِك وَرَسُول الله بَين أظْهركُم، يأتيكم الْوَحْي من السَّمَاء بل قوم من بعدكم، يَأْتِيهم كتاب بَين لوحين، يُؤمنُونَ بِهِ، ويعملون بِمَا فِيهِ، أُولَئِكَ أعظم مِنْكُم أجرا مرَّتَيْنِ.
[ ١ / ١٣٧ ]
٣٣ -[قَوْله] فِي حَدِيث عَمْرو بن مرّة: لقد رزقك [الله] طيبا فاخترت مَا حرم الله عَلَيْك من رزقه مَكَان مَا أحل الله لَك من حَلَال.
رَوَاهُ ابْن مَاجَه، وَفِي غَالب النّسخ «عَمْرو بن قُرَّة» بِالْقَافِ.
وَفِي إِسْنَاده «يَحْيَى بن الْعَلَاء» قَالَ الإِمَام أَحْمد: كَذَّاب، يضع الحَدِيث، رَوَاهُ عَن «بشر بن نمير» وَهُوَ أَسْوَأ حَالا
[ ١ / ١٣٨ ]
مِنْهُ، فَالْحَدِيث ضَعِيف، وَلَكِن فِي الِاسْتِدْلَال بِمَا بعده كِفَايَة.
وَالَّذِي أوردهُ المُصَنّف طرف مِمَّا فِي سنَن ابْن مَاجَه هُوَ مَوضِع الاستشهاد.
٣٤ - قَوْله: قَوْله ﵇: إِن علما لَا يُقَال
[ ١ / ١٣٩ ]
بِهِ ككنز لَا ينْفق مِنْهُ.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط، من حَدِيث أبي هُرَيْرَة لَكِن بِلَفْظ
[ ١ / ١٤٠ ]
«مثل الَّذِي يتَعَلَّم الْعلم ثمَّ لَا يحدث بِهِ كَمثل الَّذِي يكنز الْكَنْز وَلَا ينْفق مِنْهُ» .
وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة، ضَعِيف.
٣٥ - «قَوْله»: وَمَا رَوَى أَن إِبْرَاهِيم ﵇ كذب ثَلَاث كذبات.
هِيَ قَوْله: (إِنِّي سقيم)، وَقَوله للْملك الظَّالِم حِين أَرَادَ أَن يغصبه سارة: هَذِه أُخْتِي.
[ ١ / ١٤١ ]
والْحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ، فالتعبير عَنهُ بِصِيغَة التمريض، أَعنِي «رَوَى» خلاف اصْطِلَاح أهل الحَدِيث.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: والْحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ من رِوَايَة ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة:
«لم يكذب إِبْرَاهِيم إِلَّا ثَلَاث كذبات: ثِنْتَيْنِ مِنْهُنَّ فِي ذَات الله ﷿» الحَدِيث.
وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي تَفْسِير «الْأَنْبِيَاء» من طَرِيق أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَنهُ.
[ ١ / ١٤٢ ]
٣٦ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ عَن سلمَان أَن أهل هَذِه الْآيَة
[ ١ / ١٤٣ ]
لم يَأْتُوا بعد، أخرجه ابْن جرير من طرق عَنهُ.
٣٧ - قَوْله: رُوِيَ أَن ابْن أبي.
[ ١ / ١٤٤ ]
هُوَ عبد الله - رَأس الْمُنَافِقين، وَهَذَا الَّذِي رَوَى عَنهُ أوردهُ الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول، من طَرِيق مُحَمَّد بن مَرْوَان - وَهُوَ السّديّ الصَّغِيرـ عَن مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس.
[٦/أ] والكلبي مُتَّهم بِالْكَذِبِ، والراوي عَنهُ - وَهُوَ السّديّ الصَّغِير - مثله، أَو أَشد ضعفا، كَمَا ذكره ابْن حجر فِي «أَسبَاب النُّزُول» قَالَ: بل آثَار الْوَضع لائحة عَلَى هَذَا الْكَلَام.
٣٨ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ عَن عَلْقَمَة، وَالْحسن: أَن كل شَيْء نزل فِيهِ (يأيها النَّاس) فمكي، و(يأيها الَّذين آمنُوا) فمدني إِن صَحَّ رَفعه.
[ ١ / ١٤٥ ]
قلت:رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة بِإِسْنَاد صَحِيح عَنهُ وَرَوَاهُ وَكِيع عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم بِهَذَا.
وَأخرجه الْبَزَّار من رِوَايَة قيس بن الرّبيع عَن الْأَعْمَش مَوْصُولا بِذكر عبد الله بن مَسْعُود فِيهِ، وَقَالَ: لَا نعلم أحدا أسْندهُ إِلَّا قيس.
وَاعْترض بِمَا رَوَاهُ الْحَاكِم، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَنهُ
[ ١ / ١٤٦ ]
وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِير الْحَج من طَرِيق وَكِيع أَيْضا.
٣٩ - قَوْله:فَإِن صَحَّ هَذَا عَن ابْن عَبَّاس.
أَي كَمَا نقل فِي الْكَشَّاف فِي سُورَة التَّحْرِيم، وَقد تقدم مَا دلّ عَلَى صِحَّته عَن ابْن مَسْعُود من إِخْرَاج الْحَاكِم لَهُ فِي الْمُسْتَدْرك عَلَى الصَّحِيحَيْنِ.
[ ١ / ١٤٧ ]
٤٠ - ٤٠/أـ قَوْله: لِأَن الْجنان عَلَى مَا ذكره ابْن عَبَّاس سبع.
لم أَقف عَلَيْهِ.
٤٠/ - ب - قَوْله: وَعَن مَسْرُوق: أَنهَار الْجنَّة تجْرِي من غير أخدُود. أخرجه ابْن الْمُبَارك.
٤١ - قَوْله: حَكَى عَن الْحسن، إِلَخ.
[ ١ / ١٤٨ ]
أخرجه ابْن جرير عَن يَحْيَى بن أبي كثير بِهَذَا اللَّفْظ.
٤٢ - قَوْله:وكما رُوِيَ أَنه ﵇ قَالَ: وَالَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ إِن الرجل من الْجنَّة ليتناول الثَّمَرَة ليأكلها فَمَا هِيَ واصلة إِلَى فِيهِ حَتَّى يُبدل مَكَانهَا مثلهَا.
أخرجه ابْن جرير عَن أبي عُبَيْدَة مَوْقُوفا، وَالطَّبَرَانِيّ، وَالْبَزَّار، وَالْحَاكِم، من حَدِيث ثَوْبَان مولَى رَسُول الله ﷺ َ بِلَفْظ: لَا ينْزع رجل من أهل الْجنَّة من ثَمَرَتهَا شَيْئا
[ ١ / ١٤٩ ]
إِلَّا أخلف الله مَكَانهَا مثلهَا مَرْفُوعا قَالَ: صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
٤٣ - قَوْله: قَالَ ابْن عَبَّاس: لَيْسَ فِي الْجنَّة من أَطْعِمَة الدُّنْيَا إِلَّا الْأَسْمَاء.
أخرجه مُسَدّد فِي مُسْنده، وهناد فِي الزّهْد وَابْن جرير، وَابْن الْمُنْذر، وَابْن أبي حَاتِم.
[ ١ / ١٥٠ ]
٤٤ - قَوْله: إِن الله يستحي من ذِي الشيبة الْمُسلم أَن يعذبه.
الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد من حَدِيث أنس ﵁ بِنَحْوِهِ، وَابْن أبي الدُّنْيَا من حَدِيث سلمَان نَحوه.
٤٥ - قَوْله: إِن الله حييّ كريم، يستحي إِذا رفع العَبْد يَدَيْهِ أَن يردهما صفرا، حَتَّى يدع فيهمَا خيرا.
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ - وَحسنه - وَالْحَاكِم ـ
[ ١ / ١٥١ ]
وَصَححهُ - من حَدِيث سلمَان نَحوه بِدُونِ وَله: حَتَّى يضع فيهمَا خيرا.
وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس بِهَذِهِ الْجُمْلَة.
[ ١ / ١٥٢ ]
٤٦ - قَوْله:فَإِن ﷺ َ ضرب بِهِ مثلا للدنيا.
يُرِيد بذلك مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه، من حَدِيث سهل بن
[ ١ / ١٥٣ ]
سعد السَّاعِدِيّ أَنه ﵇ قَالَ: لَو كَانَت الدُّنْيَا تعدل عِنْد الله جنَاح بعوضة مَا سقِي كَافِرًا مِنْهَا شربة.
٤٧ - قَوْله: وَنَظِيره مَا رُوِيَ أَن رجلا خر عَلَى جنب فسطاط فَقَالَت عَائِشَة ﵂: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: مَا من مُسلم يشاك شَوْكَة فَمَا فَوْقهَا إِلَّا كتبت لَهُ بهَا دَرَجَة، ومحيت عَنهُ بهَا خَطِيئَة.
هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا، وَصرح
[ ١ / ١٥٤ ]
[صَاحب] الْكَشَّاف بِأَنَّهُ فِي صَحِيح مُسلم، وَعبارَته: وَنَحْوه فِي الِاحْتِمَالَيْنِ مَا سمعناه فِي صَحِيح مُسلم، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود «فساق الحَدِيث، وسياقه، أتم من سِيَاق المُصَنّف فَإِنَّهُ اقْتصر عَلَى الْمَقْصُود.
وَقَوله «رَوَى» إِيرَاد لما هُوَ فِي مرتبَة عليا من الصِّحَّة بِلَفْظ «رَوَى» وَهُوَ صِيغَة تمريض - وَذَلِكَ منَاف لطريق أهل الحَدِيث.
٤٨ - قَوْله: لقَوْله ﵇: مَا أصَاب الْمُؤمن من مَكْرُوه فَهُوَ كَفَّارَة لخطاياه حَتَّى نخبة النملة.
[ ١ / ١٥٥ ]
قَالَ الطَّيِّبِيّ:لم أَقف عَلَى رِوَايَة، وَقَالَ الزَّيْلَعِيّ لم أَجِدهُ، وَقَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظ.
٤٩ - قَوْله: لما رُوِيَ عَنهُ ﵇ أَنه تَعَالَى قبض قَبْضَة من جَمِيع الأَرْض سهلها وحزنها، فخلق مِنْهَا آدم.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، من حَدِيث أبي مُوسَى
[ ١ / ١٥٦ ]
الْأَشْعَرِيّ مطولا، وَلَفظه: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: إِن الله ﵎ خلق آدم من قَبْضَة قبضهَا من جَمِيع الأَرْض، فجَاء بَنو آدم عَلَى قدر الأَرْض، مِنْهُم الْأَحْمَر، والأبيض، وَالْأسود، وَبَين ذَلِك، والسهل، والحزن، والخبيث، وَالطّيب.
٥٠ - قَوْله وَلِأَن ابْن عَبَّاس رَوَى أَن من الْمَلَائِكَة ضربا يتوالدون يُقَال لَهُم الْجِنّ، وَمِنْهُم إِبْلِيس.
لم أَقف عَلَيْهِ.
٥١ - قَوْله: لما رَوَت عَائِشَة ﵂ أَنه ﵇ قَالَ: «خلقت الْمَلَائِكَة من نور، وَخلق الْجِنّ من مارج من نَار» .
أخرجه مُسلم، وَتَمَامه «وَخلق آدم مِمَّا وصف لكم» .
[ ١ / ١٥٧ ]
٥٢ - قَوْله: «كَمَا رَوَى: حبك الشَّيْء يعمي ويصم» .
أخرجه أَبُو دَاوُد، من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء مَرْفُوعا، قَالَ الميداني
[ ١ / ١٥٨ ]
فِي الْأَمْثَال: مَعْنَاهُ: تخفي عَنْك معايبه، وتصم أُذُنك عَن سَماع مساويه.
وَقَالَ الشَّاعِر فِي مَعْنَاهُ:
(وكذبت طرفِي فِيك والطرف صَادِق وأسمعت أُذُنِي فِيك مَا لَيْسَ تسمع)
[٧/أ] .
٥٣ - قَوْله:وَقيل: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِك، وتبارك اسْمك، وَتَعَالَى جدك، وَلَا إِلَه إِلَّا أَنْت، ظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت.
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي أَوَائِل الصَّلَاة،من رِوَايَة إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن الْحَارِث بن سُوَيْد مَوْقُوفا عَلَى ابْن مَسْعُود.
[ ١ / ١٥٩ ]
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد عَن أنس مَرْفُوعا.
٥٤ -[قَوْله]: وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: يَا رب، ألم تخلقني بِيَدِك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: يَا رب! ألم تنفخ فِي الرّوح من روحك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: ألم تسبق رحمتك غضبك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: ألم تسكني جنتك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: يَا رب إِن تبت وأصلحت أَرَاجِعِي أَنْت إِلَى الْجنَّة؟ قَالَ: نعم، الحَدِيث.
أخرجه الْفرْيَابِيّ، وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَة وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه، وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَصَححهُ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة «آدم» من فَضَائِل الْأَنْبِيَاء من رِوَايَة الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن سعيد بن جُبَير، مَوْقُوفا عَلَى ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ١٦٠ ]
٥٥ - قَوْله: قَالَ ﵇: أَشد النَّاس بلَاء: الْأَنْبِيَاء [ثمَّ الْأَوْلِيَاء] ثمَّ الأمثل فالأمثل.
أخرجه بِدُونِ قَوْله «ثمَّ الْأَوْلِيَاء» التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان، من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص.
وَأخرجه الْحَاكِم من حَدِيث أبي [سعيد] بِلَفْظ: الْأَنْبِيَاء ثمَّ الْعلمَاء، ثمَّ الصالحون.
[ ١ / ١٦١ ]
٥٦ - قَوْله: رَوَى أَنه ﵇ أَخذ حَرِيرًا وذهبا بِيَدِهِ وَقَالَ: هَذَانِ حرامان عَلَى ذُكُور أمتِي، حل لإناثها.. إِلَخ.
أخرجه الْأَرْبَعَة من حَدِيث عَلّي بِلَفْظ «هَذَا حرَام» وَلَفظه عِنْد
[ ١ / ١٦٢ ]
أبي دَاوُد «أَن نَبِي الله ﵇ أَخذ حَرِيرًا فَجعله فِي يَمِينه، وَأخذ ذَهَبا فَجعله فِي شِمَاله ثمَّ قَالَ: إِن هذَيْن حرَام عَلَى ذُكُور أمتِي» زَاد ابْن مَاجَه: حل لإناثهم.
وَرَوَاهُ إِسْحَاق، وَابْن أبي شيبَة، وَالْبَزَّار، وَأَبُو يعْلى، وَالطَّبَرَانِيّ، بِلَفْظ: خرج النَّبِي ﵇، وَفِي إِحْدَى يَدَيْهِ ثوب من حَرِير، وَفِي الْأُخْرَى ذهب، فَقَالَ: إِن هذَيْن لمحرم عَلَى ذُكُور أمتِي، حل لإناثهم.
وَقد رَوَى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ
[ ١ / ١٦٣ ]
وَصَححهُ بِلَفْظ: حرم لِبَاس الذَّهَب وَالْحَرِير عَلَى ذُكُور أمتِي وَحل لإناثهم.
وَهَذِه الرِّوَايَة مفيدة للْحكم، لَا لما اسْتشْهد لَهُ المُصَنّف من الْإِشَارَة إِلَى النَّوْع.
٥٧ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس (وأوفوا بعهدي) فِي اتِّبَاع مُحَمَّد (أوف بعهدكم) بِرَفْع الإصر والأغلال.
أخرجه ابْن جرير بِسَنَد صَحِيح عَنهُ.
٥٨ - قَوْله: وَعَن غَيره (وأوفوا) بأَدَاء الْفَرَائِض، وَترك الْكَبَائِر «أوف» بالمغفرة وَالثَّوَاب.
[ ١ / ١٦٤ ]
هُوَ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، أخرجه ابْن جرير عَنهُ، لكنه بِسَنَد ضَعِيف.
٥٩ - قَوْله: فَإِن صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَرد بسبعين دَرَجَة.
هَذَا مَا فِي بعض النّسخ، وَهُوَ [غير] مَعْرُوف، وَفِي بعض النّسخ «بِسبع وَعشْرين دَرَجَة» وَهُوَ الْمَعْرُوف.
فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عمر، عَن النَّبِي ﵇: (صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين» .
وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة تعدل خمْسا وَعشْرين صَلَاة.
[ ١ / ١٦٥ ]
وَلَا تعَارض بَينهمَا، لِأَن الْعدَد الْقَلِيل لَا يَنْفِي الْكثير، بِنَاء عَلَى مَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور من أَن مَفْهُوم الْعدَد غير مُعْتَبر.
وَأما عَلَى القَوْل بِهِ، فقد جمع بَين الْحَدِيثين بِوُجُوه:
مِنْهَا حمل رِوَايَة السَّبع عَلَى الجهرية، لزيادتها بِسَمَاع تِلَاوَة الإِمَام، والتأمين لتأمينه، وَالْخمس عَلَى السّريَّة.
[ ١ / ١٦٦ ]
وَمِنْهَا قرب الْمَشْي إِلَى الْمَسْجِد وَبعده.
٦٠ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس، أَنَّهَا نزلت فِي أَحْبَار الْمَدِينَة، كَانُوا يأمرون سرا من نصحوه بِاتِّبَاع مُحَمَّد ﵊ وَلَا يتبعونه.
[ ١ / ١٦٧ ]
أخرجه الواحدي فِي «أَسبَاب النُّزُول» من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن ابْن عَبَّاس.
٦١ - قَوْله: رَوَى أَنه ﵇ كَانَ إِذا حزبه أَمر فزع إِلَى الصَّلَاة.
أخرجه أَبُو جَعْفَر ابْن جرير الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث حُذَيْفَة بِهَذَا اللَّفْظ.
وَأخرجه أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، من رِوَايَة
[ ١ / ١٦٨ ]
عبد الْعَزِيز أخي حُذَيْفَة عَن حُذَيْفَة بِلَفْظ «كَانَ إِذا حزبه أَمر صَلَّى» .
[ ١ / ١٦٩ ]
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة مطولا.
٦٢ - قَوْله: [قَالَ ﵊]: وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة.
طرف من حَدِيث رَوَاهُ أَحْمد، وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم، وَابْن أبي شيبَة، وَالْبَزَّار وَغَيرهم من حَدِيث أنس
[ ١ / ١٧٠ ]
يرفعهُ، وَلَفظ رِوَايَة النَّسَائِيّ: حبب إِلَيّ من الدُّنْيَا: الطّيب، وَالنِّسَاء، وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة.
٦٣ - قَوْله: رَوَى أَنه تَعَالَى أَمر مُوسَى ﵇ يسري ببني إِسْرَائِيل، الحَدِيث.
أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن عَبَّاس، وَفِيه «فَأَوْحَى الله إِلَى مُوسَى أَن قل بعصاك هَكَذَا» فَقَالَ مُوسَى بعصاه عَلَى الْحِيطَان [٨/أ] فَصَارَ فِيهَا كوى أَي أَشَارَ بهَا عَلَى حيطان المَاء.
[ ١ / ١٧١ ]
٦٤ - قَوْله:إِن الرجل كَانَ يرَى، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير [عَن ابْن عَبَّاس وَغَيره.
٦٥ - قَوْله:وَفِي الحَدِيث: لَو لم يستثنوا لما بيّنت لَهُم آخر الْأَبَد.
أخرجه ابْن جرير] عَن ابْن جريج مَرْفُوعا معضلا، وَأخرجه بِنَحْوِهِ سعيد بن مَنْصُور، عَن عِكْرِمَة مَرْفُوعا مُرْسلا،
[ ١ / ١٧٢ ]
وَابْن أبي حَاتِم، عَن أبي هُرَيْرَة مَوْصُولا.
٦٦ - قَوْله: رُوِيَ أَن عمر ضحى بنجيبة بثلاثمائة دِينَار.
أخرجه أَبُو دَاوُد من رِوَايَة الجهم بن الْجَارُود، عَن سَالم عَن أَبِيه، قَالَ: أهْدَى عمر نجيبة فَأعْطَى بهَا ثَلَاثمِائَة دِينَار، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! فأبتاعها، وأشتري بِثمنِهَا بدنا؟ قَالَ: لَا، انحرها إِيَّاهَا.
[ ١ / ١٧٣ ]
٦٧ - قَوْله:قَالَ عَلّي: لَا أُبَالِي سَقَطت عَلَى الْمَوْت، أَو سقط الْمَوْت عَلّي، أخرجه [ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه] .
٦٨ - قَوْله: وَقَالَ عمار بصفين:
الْآن أُلَاقِي الْأَحِبَّة: مُحَمَّدًا ثمَّ حزبه.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ، وَالْبَزَّار، من رِوَايَة ربيعَة بن ناجد، قَالَ: قَالَ عمار يَوْم صفّين: الْيَوْم أُلَاقِي الْأَحِبَّة، إِلَخ.
[ ١ / ١٧٤ ]
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية، من رِوَايَة أبي سِنَان قَالَ: رَأَيْت عمار بن يَاسر يَوْم صفّين، دَعَا بشراب فَأَتَى بقدح من لبن فَشرب مِنْهُ ثمَّ قَالَ: صدق الله وَرَسُوله، الْيَوْم ألقِي الْأَحِبَّة: مُحَمَّدًا ثمَّ حزبه.
٦٩ - قَوْله: وَقَالَ حُذَيْفَة حِين احْتضرَ:
وَجَاء حبيب عَلَى فاقة فَلَا أَفْلح [الْيَوْم] من [قد] نَدم.
أخرجه الْحَاكِم من طَرِيق زيد بن سَلام عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ١ / ١٧٥ ]
٧٠ - قَوْله:وَعَن النَّبِي ﷺ َ: لَو تمنوا الْمَوْت لغص كل إِنْسَان بريقه فَمَاتَ مَكَانَهُ. وَمَا بَقِي يَهُودِيّ عَلَى وَجه الأَرْض.
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِلَفْظ: «لَا يَقُولهَا رجل مِنْهُم إِلَّا غص بريقه» .
وَأخرجه البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِلَفْظ: «لَو أَن الْيَهُود تمنوا الْمَوْت لماتوا» .
[ ١ / ١٧٦ ]
وَأخرجه ابْن أبي حَاتِم بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا: لَو تمنوا الْمَوْت لشرق أحدهم بريقه.
وَأخرجه ابْن جرير من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا.
٧١ - قَوْله: نزل فِي عبد الله بن صوريا إِلَخ.
قَول الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف لَهُ عَلَى سَنَد، وَأوردهُ الثَّعْلَبِيّ، وَالْبَغوِيّ، والواحدي فِي «أَسبَاب النُّزُول» بِلَا سَنَد.
[ ١ / ١٧٧ ]
٧٢ - قَوْله: وَقيل: دخل عمر مدارس الْيَهُود إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف من طرق عَن الشّعبِيّ، والواحدي فِي «الْأَسْبَاب» من رِوَايَة دَاوُد بن أبي هِنْد [٨/ب] عَن الشّعبِيّ، والطبري من طَرِيق أَسْبَاط، عَن السّديّ، وَله طرق أُخْرَى عِنْد ابْن رَاهَوَيْه، وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم.
[ ١ / ١٧٨ ]
٧٣ - قَوْله: نزل فِي ابْن صوريا حِين قَالَ للنَّبِي ﷺ َ: مَا جئتنا بِشَيْء نعرفه، وَمَا أنزل عَلَيْك من آيَة فنتبعك.
أخرجه الطَّبَرِيّ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق، حَدثنِي مُحَمَّد بن أبي [مُحَمَّد] حَدثنِي سعيد بن جُبَير عَنهُ بِهَذَا.
٧٤ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس أَنه مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْف، أخرجه ابْن جرير.
٧٥/ - أـ قَوْله: وَعَن ابْن عمر أَنَّهَا نزلت فِي صَلَاة الْمُسَافِر عَلَى الرَّاحِلَة.
[ ١ / ١٧٩ ]
أخرجه مُسلم.
٧٥/ - ب - قَوْله: عَلَى أَنه نهَى الرَّسُول ﵇ عَن السُّؤَال عَن حَال أَبَوَيْهِ.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ فِي حَدِيث.
٧٦ - قَوْله: إِنَّه ﵇ أَخذ بيد عمر فَقَالَ: هَذَا مقَام إِبْرَاهِيم، فَقَالَ عمر: أَفلا نتخذه مُصَلَّى؟ فَقَالَ: لم أُؤمر بذلك. فَلم تغب الشَّمْس حَتَّى نزلت.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه عَن عمر.
[ ١ / ١٨٠ ]
٧٧ - قَوْله:لما رَوَى جَابر إِلَخ.
أخرجه مُسلم.
٧٨ - قَوْله:كَمَا قَالَ: أَنا دَعْوَة أبي إِبْرَاهِيم، وبشرى عِيسَى، ورؤيا أُمِّي.
أخرجه أَحْمد، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، عَن عرباض بن سَارِيَة.
[ ١ / ١٨١ ]
٧٩ - قَوْله:رَوَى أَنَّهَا نزلت لما دَعَا عبد الله بن سَلام ابْني أَخِيه «سَلمَة» و«مهَاجر» إِلَى الْإِسْلَام، فَأسلم سَلمَة، وَأبي مهَاجر.
قَالَ السُّيُوطِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ فِي شَيْء من كتب الحَدِيث وَلَا التفاسير المسندة.
٨٠ - قَوْله: رَوَى أَن الْيَهُود قَالُوا لرَسُول الله ﷺ َ: أَلَسْت تعلم أَن يَعْقُوب أَوْصَى بنيه باليهودية [يَوْم] مَاتَ؟ فَنزلت.
[ ١ / ١٨٣ ]
قَالَ السُّيُوطِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ.
٨١ - قَوْله لقَوْله ﵇: عَم الرجل صنو أَبِيه.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
٨٢ - قَوْله:كَمَا قَالَ فِي الْعَبَّاس: هَذَا بَقِيَّة آبَائِي.
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه من حَدِيث مُجَاهِد مُرْسلا،
[ ١ / ١٨٤ ]
وَالطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير، من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِي المعجم الصَّغِير، من حَدِيث الْحسن بن عَلّي مَرْفُوعا بِلَفْظ: احْفَظُونِي فِي الْعَبَّاس فَإِنَّهُ بَقِيَّة آبَائِي.
٨٣ - قَوْله: قَالَ ﵇ «لَا يأتيني النَّاس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم» .
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، وَقَالَ السُّيُوطِيّ: قلت: أخرجه ابْن أبي حَاتِم من مُرْسل الحكم بن
[ ١ / ١٨٥ ]
ميناء أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: يَا معشر قُرَيْش. إِن أولَى النَّاس بِالنَّبِيِّ المتقون، فكونوا أَنْتُم بسبيل من ذَلِك، فانظروا أَن لَا يلقاني النَّاس [٩/أ] يحملون الْأَعْمَال، وتلقوني بالدنيا تحملونها، فأصد عَنْكُم بوجهي.
٨٤ - قَوْله: رُوِيَ أَن الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة يجحدون، إِلَخ.
أخرجه البُخَارِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي
[ ١ / ١٨٦ ]
الْبَعْث، من حَدِيث أبي سعيد، وَهُوَ هُنَا يروي بِالْمَعْنَى لَا بِاللَّفْظِ.
٨٥ -[قَوْله]: فَإِنَّهُ ﵇ كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا بِمَكَّة، ثمَّ لما هَاجر أَمر بِالصَّلَاةِ إِلَى الصَّخْرَة تألفا للْيَهُود.
هُوَ فِي الحَدِيث الْبَراء بِدُونِ آخِره، وَأخرجه ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «أَن رَسُول الله ﷺ َ
[ ١ / ١٨٧ ]
لما هَاجر إِلَى الْمَدِينَة أمره الله أَن يسْتَقْبل بَيت الْمُقَدّس.
وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة أَن النَّبِي ﵊ خير أَن يُوَجه وَجهه حَيْثُ شَاءَ، فَاخْتَارَ بَيت الْمُقَدّس لكَي يتألف أهل الْكتاب.
٨٦ - قَوْله: لقَوْل ابْن عَبَّاس: كَانَت قبلته بِمَكَّة بَيت الْمُقَدّس إِلَّا أَنه كَانَ يَجْعَل الْكَعْبَة بَينه وَبَينه (أحد الضميرين للنَّبِي ﷺ َ، وَالْآخر لبيت الْمُقَدّس) .
أخرجه الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّة نَحْو بَيت الْمُقَدّس، والكعبة بَين يَدَيْهِ.
٨٧ - قَوْله: لما رَوَى أَنه ﵇ لما وَجه إِلَى الْكَعْبَة
[ ١ / ١٨٨ ]
قَالُوا: كَيفَ بِمن مَاتَ يَا رَسُول الله! قبل التَّحَوُّل، من إِخْوَاننَا فَنزلت.
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن الْبَراء، وَأحمد، وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم، عَن ابْن عَبَّاس.
٨٨ - قَوْله: وَكَانَ ﷺ َ يَقع فِي روعه، ويتوقع من ربه أَن يحوله إِلَى الْكَعْبَة.
[ ١ / ١٨٩ ]
فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث الْبَراء: وَكَانَ يُعجبهُ أَن تكون قبلته الْبَيْت.
وَرَوَى ابْن إِسْحَاق من حَدِيثه: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي نَحْو بَيت الْمُقَدّس وَيكثر النّظر إِلَى السَّمَاء ينْتَظر أَمر الله.
وللنسائي من حَدِيثه: كَانَ يجب أَن يُصَلِّي نَحْو الْكَعْبَة فَكَانَ يرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء.
وَأخرج ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس: كَانَ رَسُول الله يحب قبْلَة إِبْرَاهِيم، فَكَانَ يَدْعُو الله، وَينظر إِلَى السَّمَاء.
[ ١ / ١٩٠ ]
وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي النَّاسِخ والمنسوخ عَن أبي الْعَالِيَة أَنه ﵇ قَالَ لجبريل: وددت أَن الله صرفني عَن قبْلَة الْيَهُود إِلَى غَيرهَا.
فَقَالَ: ادْع رَبك، فَجعل رَسُول الله ﷺ َ يديم النّظر إِلَى السَّمَاء رَجَاء أَن يَأْتِيهِ جِبْرِيل بِالَّذِي سَأَلَهُ.
٨٩ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ قدم الْمَدِينَة فصل نَحْو بَيت الْمُقَدّس سِتَّة عشر شهرا.
أخرجه الشَّيْخَانِ [٩/ب] من حَدِيث الْبَراء.
[ ١ / ١٩١ ]
٩٠ - قَوْله: ثمَّ وَجه إِلَى الْكَعْبَة فِي رَجَب بعد الزَّوَال قبل قتال بدر بشهرين.
أخرجه أَبُو دَاوُد فِي النَّاسِخ والمنسوخ، عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا، وَلَيْسَ فِيهِ «بعد الزَّوَال» لَكِن يُؤْخَذ من الحَدِيث الْآتِي:
٩١ - قَوْله: وَقيل: إِنَّه ﵇ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي
[ ١ / ١٩٢ ]
مَسْجِد بني سَلمَة رَكْعَتَيْنِ من الظّهْر، فتحول فِي الصَّلَاة، واستقبل الْمِيزَاب.
هَذَا تَحْرِيف للْحَدِيث، فَإِن قصَّة بني سَلمَة لم يكن فِيهَا النَّبِي ﷺ َ إِمَامًا، وَلَا هُوَ الَّذِي تحول فِي الصَّلَاة.
أخرج النَّسَائِيّ عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى قَالَ: كُنَّا نغدو إِلَى
[ ١ / ١٩٣ ]
الْمَسْجِد، فمررنا يَوْمًا وَرَسُول الله ﷺ َ قَاعد عَلَى الْمِنْبَر، فَقلت: لقد حدث أَمر، فَجَلَست، فَقَرَأَ رَسُول الله ﷺ َ (قد نرَى تقلب وَجهك فِي السَّمَاء) فَقلت لصاحبي: تعال، نركع رَكْعَتَيْنِ قبل أَن ينزل رَسُول الله ﷺ َ، فنكون أول من صَلَّى فتوارينا فصلينا، ثمَّ نزل النَّبِي ﷺ َ فَصَلى للنَّاس الظّهْر يَوْمئِذٍ.
وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي النَّاسِخ والمنسوخ عَن أنس أَن النَّبِي ﵇ وَأَصْحَابه كَانُوا يصلونَ نَحْو بَيت الْمُقَدّس. فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة فَمر جلّ من بني سَلمَة فناداهم وهم رُكُوع فِي صَلَاة الْفجْر نَحْو بَيت الْمُقَدّس. أَلا إِن الْقبْلَة قد حولت إِلَى الْكَعْبَة فمالوا كَمَا هم رُكُوع إِلَى الْكَعْبَة.
وَأخرج الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر، قَالَ: بَيْنَمَا النَّاس بقباء فِي
[ ١ / ١٩٤ ]
صَلَاة الصُّبْح إِذْ جَاءَهُم آتٍ فَقَالَ: إِن النَّبِي ﵇ قد أنزل عَلَيْهِ اللَّيْلَة قُرْآن، وَقد أمرنَا أَن نستقبل الْكَعْبَة فاستقبلوها وَكَانَت وُجُوههم إِلَى الشَّام فاستداروا إِلَى الْكَعْبَة.
٩٢ - قَوْله: عَن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه سَأَلَ عبد الله بن سَلام رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن رَسُول الله ﷺ َ،فَقَالَ:أَنا أعلم بِهِ من ابْني، قَالَ: [وَلم؟] قَالَ: لِأَنِّي لست أَشك فِي مُحَمَّد أَنه نَبِي، وَأما وَلَدي فَلَعَلَّ والدته قد خانت. إِلَخ.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
٩٣ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث: تَمام النِّعْمَة دُخُول الْجنَّة. أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد.
[ ١ / ١٩٥ ]
وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث معَاذ بن جبل.
٩٤ - قَوْله: وَعَن عَلّي: تَمام النِّعْمَة الْمَوْت عَلَى الْإِسْلَام.
٩٥ - قَوْله: وَعَن الْحسن: أَن الشُّهَدَاء أَحيَاء عِنْد الله، تعرض أَرْزَاقهم عَلَى أَرْوَاحهم،فيصل إِلَيْهِم الرّوح والفرح، كَمَا يعرض النَّار عَلَى أَرْوَاح آل فِرْعَوْن غدوا وعشيا، فيصل إِلَيْهِم الوجع.
[ ١ / ١٩٦ ]
فِي صَحِيح مُسلم عَن ابْن [١٠/أ] مَسْعُود مَرْفُوعا: أَرْوَاح الشُّهَدَاء عِنْد الله فِي حواصل طير خضر، تسرح فِي أَنهَار الْجنَّة حَيْثُ شَاءَت. ثمَّ تأوي إِلَى قناديل تَحت الْعَرْش.
وَأخرج أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ
[ ١ / ١٩٧ ]
: الشُّهَدَاء عَلَى بارق - نهر بِبَاب الْجنَّة - فِي قبَّة خضراء، يخرج إِلَيْهِم رزقهم من الْجنَّة غدْوَة وعشيا.
٩٦ - قَوْله:وَالْآيَة نزلت فِي شُهَدَاء بدر، وَكَانُوا أَرْبَعَة عشر.
أخرجه ابْن مَنْدَه فِي كتاب الصَّحَابَة من طَرِيق السّديّ الصَّغِير، عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس.
٩٧ - قَوْله: [عَن النَّبِي ﷺ َ] إِذا مَاتَ ولد العَبْد قَالَ الله تَعَالَى لملائكته: أَقَبَضْتُم ولد عَبدِي؟ فَيَقُولُونَ نعم،
[ ١ / ١٩٨ ]
فَيَقُول: أَقَبَضْتُم ثَمَرَة قلبه؟ فَيَقُولُونَ: نعم. فَيَقُول: مَاذَا قَالَ عَبدِي؟ فَيَقُولُونَ: حمدك واسترجع، فَيَقُول الله: ابْنُوا لعبدي بَيْتا [فِي الْجنَّة] وسموه «بَيت الْحَمد» .
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي مُوسَى وَحسنه.
[ ١ / ١٩٩ ]
٩٨ -[قَوْله: لقَوْله ﵇] كل شَيْء يُؤْذِي الْمُؤمن فَهُوَ لَهُ مُصِيبَة.
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب العزاء من حَدِيث عِكْرِمَة مُرْسلا بِهَذَا اللَّفْظ، وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير مَوْصُولا من حَدِيث أبي أُمَامَة بِلَفْظ «مَا أصَاب الْمُؤمن مِمَّا يكره فَهُوَ مُصِيبَة.
وَله شَوَاهِد مَرْفُوعَة
[ ١ / ٢٠٠ ]
وموقوفة.
٩٩ - قَوْله: من اسْترْجع عِنْد الْمُصِيبَة جبر الله مصيبته، وَأحسن عقباه، وَجعل لَهُ خلفا يرضاه.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: مَا وجدته فِي الْكتب الْمُعْتَبرَة، قَالَ السُّيُوطِيّ: بل أخرجه ابْن أبي حَاتِم، وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان. من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
١٠٠ - قَوْله: [لقَوْله ﵊] اسْعوا فَإِن الله كتب عَلَيْكُم السَّعْي.
[ ١ / ٢٠١ ]
أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ: أَحْمد، من حَدِيث حَبِيبَة بنت
[ ١ / ٢٠٢ ]
أبي تجراة،
[ ١ / ٢٠٣ ]
وَالطَّبَرَانِيّ، من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
١٠١ - قَوْله: وَعنهُ ﷺ َ:ويل لمن قَرَأَ هَذِه الْآيَة فمج بهَا.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لم يرد فِي هَذِه الْآيَة، وَلَا بِهَذَا اللَّفْظ.
وَأخرج عبد بن حميد، وَابْن مرْدَوَيْه، وَابْن الْمُنْذر، فِي تفاسيرهم، وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي «كتاب التفكير» وَابْن حبَان فِي صَحِيحه، عَن عَائِشَة أَنه ﵇ قَالَ: أنزل عَلّي اللَّيْلَة:
[ ١ / ٢٠٤ ]
(إِن فِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لآيَات لأولي الْأَلْبَاب) .
ثمَّ قَالَ: ويل لمن قَرَأَهَا، وَلم يتفكر فِيهَا.
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن أبي سُفْيَان رَفعه، قَالَ: من قَرَأَ آخر سُورَة آل عمرَان فَلم يفكر فِيهَا [١٠/ب] . ويله، فعد بأصابعه عشرا» .
قيل للأوزاعي: مَا غَايَة التفكر فِيهِنَّ؟ قَالَ: يقرؤهن وَهُوَ يعقلهن.
١٠٢ - قَوْله: يَقُول الله تَعَالَى: إِنِّي وَالْإِنْس وَالْجِنّ فِي نبأ عَظِيم، أخلق، ويعبد غَيْرِي؟ وأرزق ويشكر غَيْرِي.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين، وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان،
[ ١ / ٢٠٥ ]
والديلمي من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء.
١٠٣ - قَوْله: والْحَدِيث ألحق بهَا مَا أبين من حسي
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ
[ ١ / ٢٠٦ ]
ـ وَحسنه - عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ، قَالَ: قَالَ النَّبِي ﵊: «مَا قطع من الْبَهِيمَة، وَهِي حَيَّة فَهِيَ ميتَة» .
١٠٤ - قَوْله:لما سُئِلَ: أَي الصَّدَقَة أفضل؟ قَالَ: أَن تؤتيه وَأَنت صَحِيح شحيح، تَأمل الْعَيْش وتخشى الْفقر.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
١٠٥ - قَوْله: صدقتك عَلَى الْمِسْكِين، الحَدِيث.
[ ١ / ٢٠٨ ]
أخرجه التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم،
[ ١ / ٢٠٩ ]
من حَدِيث سلمَان بن عَامر.
١٠٦ - قَوْله: [قَالَ ﵊]: للسَّائِل حق وَإِن جَاءَ عَلَى فرسه.
أخرجه أَحْمد من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَلّي بِلَفْظ: «وَإِن جَاءَ عَلَى فرس» .
[ ١ / ٢١٠ ]
وَأخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَلّي، وَابْن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده من حَدِيث فَاطِمَة الزهراء، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث الهرماس بن زِيَاد.
وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد قَالَ: قَالَ
[ ١ / ٢١١ ]
عِيسَى بن مَرْيَم ﵉: إِن للسَّائِل حَقًا وَإِن أَتَاك عَلَى فرس مطوق بِالْفِضَّةِ.
١٠٧ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث: نسخت بِالزَّكَاةِ كل صَدَقَة.
أخرجه ابْن شاهين فِي النَّاسِخ والمنسوخ من حَدِيث عَلّي مَرْفُوعا: نسخ الْأَضْحَى كل ذبح، ورمضان كل صَوْم، وَغسل الْجَنَابَة كل غسل، وَالزَّكَاة كل صَدَقَة، وَقَالَ: هَذَا حَدِيث غَرِيب، وَفِي إِسْنَاده: «الْمسيب بن شريك.. لَيْسَ عِنْدهم بِالْقَوِيّ» .
[ ١ / ٢١٢ ]
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ.
١٠٨ - قَوْله: من عمل بِهَذِهِ الْآيَة فقد اسْتكْمل الْإِيمَان.
أخرجه ابْن الْمُنْذر فِي تَفْسِيره، عَن أبي ميسرَة.
[ ١ / ٢١٣ ]
١٠٩ - قَوْله: كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة بَين حيين من أَحيَاء الْعَرَب دِمَاء، الحَدِيث.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، وَقَالَ السُّيُوطِيّ: بل أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن سعيد بن جُبَير، وَهُوَ مُرْسل.
١١٠ - قَوْله: لما رَوَى أَن رجلا قتل عَبده، فجلده النَّبِي ﷺ َ ونفاه سنة، وَلم يقده [١١/أ] بِهِ. لم أَقف عَلَيْهِ.
[ ١ / ٢١٤ ]
١١١ - قَوْله: وَلِأَن أَبَا بكر وَعمر، كَانَا لَا يقتلان الْحر بِالْعَبدِ. لم أَقف عَلَيْهِ.
[ ١ / ٢١٥ ]
١١٢ - قَوْله: [لقَوْله ﵇] لَا أُعَافِي أحدا قتل بعد أَخذ الدِّيَة.
أخرجه أَبُو دَاوُد
[ ١ / ٢١٦ ]
من حَدِيث حسن.
١١٣ - قَوْله: رَوَى عَن عَلّي إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف، وَسَعِيد بن مَنْصُور فِي
[ ١ / ٢١٧ ]
سنَنه، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه.
١١٤ - قَوْله: عَن عَائِشَة إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي شيبَة، وَسَعِيد بن مَنْصُور.
[ ١ / ٢١٨ ]
١١٥ - قَوْله: كَانَ هَذَا الحكم فِي بَدْء الْإِسْلَام فنسخ بِآيَة الْمَوَارِيث.
أخرجه أَبُو دَاوُد فِي ناسخه، عَن ابْن عَبَّاس، وَابْن أبي شيبَة، وَابْن جرير، عَن ابْن عمر.
[ ١ / ٢١٩ ]
١١٦ - قَوْله: وَبِقَوْلِهِ ﵇: إِن الله أعْطى كل ذِي حق. الحَدِيث.
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَمْرو بن خَارِجَة.
[ ١ / ٢٢٠ ]
١١٧ -[قَوْله]: وَهُوَ عَاشُورَاء، أَو ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر.
أخرجه أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم، عَن معَاذ بن جبل،
[ ١ / ٢٢١ ]
لَكِن فِيهِ.. أَن ذَلِك كَانَ قبل نزُول هَذِه الْآيَة، وَأَنه نسخ بهَا.
١١٨ - قَوْله: رُوِيَ أَن رَمَضَان كتب عَلَى النَّصَارَى. إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ.
١١٩ - قَوْله: وَبِه قَالَ أَبُو هُرَيْرَة.
أخرجه ابْن جرير.
١٢٠ - قَوْله: من صَامَ رَمَضَان تَمَامه إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه.
[ ١ / ٢٢٢ ]
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
١٢١ - قَوْله: عَن النَّبِي ﷺ َ: نزلت صحف إِبْرَاهِيم ﵇ أول لَيْلَة من رَمَضَان، وأنزلت التَّوْرَاة لست مضين مِنْهُ، وَالْإِنْجِيل لثلاث عشرَة، وَالْقُرْآن لأَرْبَع وَعشْرين.
أخرجه أَحْمد، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع.
[ ١ / ٢٢٣ ]
١٢٢ - قَوْله: رُوِيَ أَن أَعْرَابِيًا قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ: أَقَرِيب رَبنَا فنناجيه، أم بعيد فنناديه، فَنزلت.
أخرجه ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم، وَابْن مرْدَوَيْه، وَأَبُو الشَّيْخ فِي تفاسيرهم، وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي المؤتلف والمختلف.
[ ١ / ٢٢٤ ]
١٢٣ - قَوْله: رَوَى أَن الْمُسلمين، الحَدِيث.
أخرجه أَحْمد، من حَدِيث كَعْب بن مَالك، وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث معَاذ بن جبل نَحوه. مُخَصّصا لما بعد النّوم.
[ ١ / ٢٢٥ ]
وَأخرجه ابْن جرير، عَن ابْن عَبَّاس، وَفِيه «إِن صلوا الْعشَاء» كَمَا قَالَ الْمُفَسّر.
[ ١ / ٢٢٦ ]
١٢٤ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ أَنَّهَا نزلت.
أخرجه البُخَارِيّ، وَالنَّسَائِيّ، من حَدِيث سهل بن سعد فَقَوْل الْمُفَسّر «إِن صَحَّ» فِيهِ مَا فِيهِ.
١٢٥ - قَوْله: وَعَن قَتَادَة، إِلَخ.
[ ١ / ٢٢٧ ]
أخرجه [١١/ب] ابْن جرير.
١٢٦ - قَوْله: [كَمَا قَالَ ﵊] إِن لكل ملك حمى، إِن حمى الله مَحَارمه، فَمن رتع حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير.
١٢٧ - قَوْله: رُوِيَ أَن عَبْدَانِ الْحَضْرَمِيّ ادَّعَى عَلَى
[ ١ / ٢٢٨ ]
امْرِئ الْقَيْس الْكِنْدِيّ قِطْعَة من الأَرْض إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن سعيد بن جُبَير.
[ ١ / ٢٢٩ ]
١٢٨ - قَوْله: [قَوْله ﵇] إِنَّمَا أَنا بشر، وَأَنْتُم تختصمون لدي وَلَعَلَّ بَعْضكُم أَلحن بحجته من بعض، فأقضي لَهُ عَلَى نَحْو مَا أسمع مِنْهُ، فَمن قضيت لَهُ بِشَيْء من حق أَخِيه فَإِنَّمَا أقطع لَهُ قِطْعَة من نَار.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أم سَلمَة، و«أَلحن بحجته» أقوم
[ ١ / ٢٣٠ ]
لَهَا من صَاحبه، وأقدر عَلَيْهَا، من «اللّحن» .
١٢٩ - قَوْله: سَأَلَهُ معَاذ بن جبل، وثعلبة بن غنمة.. الخ.
[ ١ / ٢٣١ ]
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف لَهُ عَلَى إِسْنَاد، واستدرك عَلَيْهِ، [فَإِن] ابْن عَسَاكِر أخرجه فِي تَارِيخه من طَرِيق السّديّ الصَّغِير عَن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس، لكنه إِسْنَاد واه.
وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة، قَالَ: بلغنَا أَنهم: قَالُوا: يَا رَسُول الله! لم خلقت الْأَهِلّة؟ فَنزلت.
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٣٠ - قَوْله: كَانَ الْأَنْصَار إِذا أَحْرمُوا، الخ.
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث الْبَراء.
[ ١ / ٢٣٣ ]
١٣١ - قَوْله: دون غَيرهم من الْمَشَايِخ.
هَذَا القَوْل أخرجه ابْن جرير من طَرِيق ابْن أبي طَلْحَة، عَن ابْن عَبَّاس.
١٣٢ -[قَوْله:] رُوِيَ أَن الْمُشْركين صدوا رَسُول الله ﷺ َ - عَام الْحُدَيْبِيَة، وصالحوه عَلَى أَن يرجع من قَابل، فيخلوا لَهُ مَكَّة ثَلَاثَة أَيَّام، فَرجع بِعُمْرَة الْقَضَاء، وَخَافَ الْمُسلمُونَ أَن [لَا] يفوا لَهُم ويقاتلوهم فِي الْحَرَام، والشهر الْحَرَام وكرهوا ذَلِك، فَنزلت.
[ ١ / ٢٣٤ ]
أخرجه ابْن جرير عَن قَتَادَة.
١٣٣/ - أـ[قَوْله:] وَقيل: مَعْنَاهُ «شركهم» .
هَذَا القَوْل هُوَ الْمَأْثُور، أخرجه ابْن جرير عَن مُجَاهِد وَالضَّحَّاك، وَقَتَادَة وَغَيرهم.
١٣٣/ - ب - وَالنَّسَائِيّ رَوَى عَن أبي أَيُّوب الحَدِيث.
[ ١ / ٢٣٥ ]
١٣٤ - قَوْله: مَا رُوِيَ عَن جَابر أَنه قيل يَا رَسُول الله! الْعمرَة وَاجِبَة مثل الْحَج؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِن أَن تعتمر خير لَك.
أخرجه أَحْمد،
[ ١ / ٢٣٦ ]
وَالتِّرْمِذِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ.
[ ١ / ٢٣٧ ]
١٣٥ - قَوْله: لما رُوِيَ أَن رجلا قَالَ لعمر: إِنِّي وجدت
[ ١ / ٢٣٨ ]
الْحَج وَالْعمْرَة مكتوبين عَلّي أَهلَلْت بهما جَمِيعًا، فَقَالَ: هديت لسنة نبيك.
وَأخرجه أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان من رِوَايَة أبي وَائِل عَن الصَّبِي بن معبد.
١٣٦ - قَوْله: وَقيل: إِتْمَامهمَا أَن تحرم بهما من دويرة أهلك.
أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك، وَابْن جرير،
[ ١ / ٢٣٩ ]
وَابْن أبي حَاتِم عَن عَلّي.
١٣٧ - قَوْله: وَلقَوْل ابْن عَبَّاس: لَا حصر إِلَّا حصر الْعَدو. أخرجه ابْن أبي حَاتِم.
١٣٨ - قَوْله: لما رَوَى عَنهُ ﵇: من كسر،
[ ١ / ٢٤٠ ]
أَو عرج [فَحل] فعلية الْحَج من قَابل.
أخرجه أَصْحَاب السّنَن، وَأحمد، وَإِسْحَاق وَابْن أبي شيبَة، من حَدِيث عِكْرِمَة، عَن الْحجَّاج
[ ١ / ٢٤١ ]
ابْن عَمْرو.
١٣٩ - قَوْله: لقَوْله ﵇ لضباعة بنت الزُّبَيْر: حجي واشترطي، وَقَوْلِي: اللَّهُمَّ محلي حَيْثُ حبستني.
أخرجه الشَّيْخَانِ، وَالنَّسَائِيّ، من حَدِيث عَائِشَة، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ٢٤٢ ]
١٤٠ - قَوْله:لِأَنَّهُ ﵇ ذبح عَام الْحُدَيْبِيَة بهَا، وَهِي من الْحل.
أخرجه البُخَارِيّ، عَن ابْن عمر، وَغَيره.
١٤١ - رَوَى أَنه ﵇ قَالَ لكعب بن عجْرَة: لَعَلَّك آذ [اك] هوامك؟ قَالَ: نعم، يَا رَسُول الله! قَالَ: احْلق وصم ثَلَاثَة أَيَّام، أَو تصدق بفرق عَلَى سِتَّة مَسَاكِين، أَو انسك شَاة.
مُتَّفق عَلَيْهِ، وَله طرق، وألفاظ فِي الْكتب
[ ١ / ٢٤٣ ]
السِّتَّة، وَغَيرهَا، وَالْأَقْرَب للفظ المُصَنّف رِوَايَة مَالك.
١٤٢ - قَوْله: وَقيل: نزلت فِي أهل الْيمن إِلَخ.
[ ١ / ٢٤٤ ]
أخرجه البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس.
١٤٣ - قَوْله: وَقيل: كَانَ عكاظ،
[ ١ / ٢٤٥ ]
ومجنة، وَذُو الْمجَاز إِلَى قَوْله نزلت.
أخرجه البُخَارِيّ، عَن ابْن عَبَّاس.
١٤٤ - قَوْله: أَو لِأَن جِبْرِيل كَانَ يَدُور فِي المشاعر، فَلَمَّا رَآهُ، قَالَ: قد عرفت.
[ ١ / ٢٤٦ ]
أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن عَبَّاس، وَعلي.
١٤٥ - قَوْله: رَوَى جَابر إِلَخ.
أخرجه مُسلم.
١٤٦ - قَوْله: كَانُوا يقفون إِلَخ.
[ ١ / ٢٤٧ ]
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة.
١٤٧ -[قَوْله]: وَكَانَت الْعَرَب إِذا قضوا مناسكهم إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن ابْن عَبَّاس.
١٤٨ -[قَوْله]: وَقَول الْحسن: الْحَسَنَة فِي الدُّنْيَا: الْعلم وَالْعِبَادَة، وَفِي الْآخِرَة: الْجنَّة.
أخرجه ابْن جرير.
١٤٩ - (قَوْله): يُحَاسب الْخلق عَلَى كثرتهم وَكَثْرَة
[ ١ / ٢٤٨ ]
أَعْمَالهم فِي قدر لمحة.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، وَقَالَ غَيره: أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: إِنَّمَا هِيَ
١٥٠ -[قَوْله:] قيل:نزلت فِي «الْأَخْنَس بن شريق» .
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ.
١٥١ -[قَوْله:] وَقيل: فِي الْمُنَافِقين كلهم.
أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ٢٤٩ ]
١٥٢ -[قَوْله:] وَقيل: إِنَّهَا نزلت فِي صُهَيْب، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير، عَن عِكْرِمَة نَحوه.
١٥٣ - قَوْله: وَعَن [١٢/ب] كَعْب: الَّذِي عَلمته من عدد الْأَنْبِيَاء: مائَة وَأَرْبَعَة وَعِشْرُونَ ألفا، والمرسل مِنْهُم: ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة عشر، وَالْمَذْكُور فِي الْقُرْآن ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ.
[ ١ / ٢٥٠ ]
ورد ذَلِك فِي حَدِيث مَرْفُوع: أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان عَن أبي ذَر أَنه سَأَلَ النَّبِي ﵇: كم عدد الْأَنْبِيَاء؟ قَالَ: مائَة ألف، وَعِشْرُونَ ألفا» قلت: يَا رَسُول الله: كم الرُّسُل مِنْهُم؟ قَالَ: ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة عشر.
١٥٤ - قَوْله: حفت الْجنَّة بالمكاره، وحفت النَّار بالشهوات.
[ ١ / ٢٥١ ]
أخرجه مُسلم من حَدِيث أنس، وَأبي هُرَيْرَة.
١٥٥ - قَوْله: عَن ابْن عَبَّاس أَن عَمْرو بن الجموح الْأنْصَارِيّ كَانَ ذَا مَال عَظِيم، فَقَالَ: يَا رَسُول الله. مَاذَا ننفق من أَمْوَالنَا، وَأَيْنَ نضعها؟ فَنزلت..إِلَخ.
أخرجه ابْن الْمُنْذر عَن مقَاتل بن حَيَّان.
١٥٦ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ بعث عبد الله بن جحش ابْن عمته عَلَى سَرِيَّة فِي جُمَادَى الْآخِرَة قبل بدر بشهرين، الحَدِيث.. إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير من طَرِيق السّديّ بأسانيده، وَابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي، وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل، وَكَذَا ذكره ابْن لَهِيعَة، عَن أبي الْأسود، عَن عُرْوَة، وَمن طَرِيقه الواحدي، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث جُنْدُب بن عبد الله البَجلِيّ
[ ١ / ٢٥٢ ]
مَوْصُولا.
[ ١ / ٢٥٤ ]
١٥٧ - قَوْله: نزلت [أَيْضا] فِي [أَصْحَاب] السّريَّة. إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير، من حَدِيث جُنْدُب بن عبد الله.
١٥٨ - قَوْله: رُوِيَ أَنه نزل بِمَكَّة، إِلَخ.
[ ١ / ٢٥٥ ]
ورد مفرقا من جملَة أَحَادِيث: أخرج ابْن أبي حَاتِم، عَن أنس قَالَ: كُنَّا نشرب الْخمر، فأنزلت (يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر) فَقُلْنَا: نشرب مِنْهَا مَا ينفعنا فأنزلت فِي الْمَائِدَة (إِنَّمَا الْخمر) الْآيَة.
فَقَالُوا: اللَّهُمَّ قد انتهينا.
وَأخرج أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالْحَاكِم، وصححاه، وَالنَّسَائِيّ، عَن
[ ١ / ٢٥٦ ]
عمر أَنه قَالَ: اللَّهُمَّ بَين لنا فِي الْخمر بَيَانا شافيا، فَنزلت (يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر) فقرئت عَلَى عمر فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَين لنا فِي الْخمر بَيَانا شافيا فَنزلت الْآيَة الَّتِي فِي سُورَة النِّسَاء، فقرئت عَلَى عمر فَقَالَ عمر: اللَّهُمَّ بَين لنا فِي الْخمر بَيَانا شافيا فَنزلت الْآيَة الَّتِي فِي الْمَائِدَة، فَقَالَ عمر: انتهينا.
١٥٩ - قَوْله: قيل: سائله عَمْرو بن الجموح.
لم يرد، بل ورد أَن سائله معَاذ بن جبل، وثعلبة بن غنمة أخرجه ابْن أبي حَاتِم بِسَنَد [١٣/أ] مُرْسل وَأخرج عَن ابْن عَبَّاس
[ ١ / ٢٥٧ ]
أَن نَفرا من الصَّحَابَة سَأَلُوا.
١٦٠ - قَوْله: رُوِيَ أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ َ ببيضة.
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالْبَزَّار، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، من
[ ١ / ٢٥٨ ]
حَدِيث جَابر.
وَرَوَاهُ ابْن سعد فِي تَرْجَمَة أبي حُصَيْن السّلمِيّ، من رِوَايَة عمر بن الحكم بن ثَوْبَان، عَن جَابر قَالَ: قدم أَبُو حُصَيْن السّلمِيّ بِذَهَب أَصَابَهُ من معدنهم، فَقَضَى مِنْهُ دينا كَانَ عَلَيْهِ، فَذكر الحَدِيث مثل سِيَاق أبي دَاوُد، وَفِي إِسْنَاده الْوَاقِدِيّ.
[ ١ / ٢٥٩ ]
١٦١ -[قَوْله:] لما نزلت (إِن الَّذين يَأْكُلُون) إِلَخ.
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٦٢ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ بعث مرْثَد بن أبي مرْثَد الغنوي إِلَى مَكَّة ليخرج مِنْهَا أُنَاسًا من الْمُسلمين، الحَدِيث.
وَفِيه: فَنزلت (لأمة مُؤمنَة خير من مُشركَة) الْآيَة.
[ ١ / ٢٦١ ]
أوردهُ الواحدي فِي تَفْسِيره [عَن] الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ َ بعث رجلا يُقَال لَهُ مرْثَد، فَذكره.
قَالَ ابْن حجر: نُزُوله فِي هَذِه الْآيَة لَيْسَ بِصَحِيح، فقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ، من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: كَانَ رجل يُقَال لَهُ مرْثَد بن أبي مرْثَد الغنوي، وَكَانَ رجلا شَدِيدا، يحمل الْأسَارَى من مَكَّة حَتَّى يَأْتِي بهم الْمَدِينَة، الحَدِيث بِطُولِهِ.
[ ١ / ٢٦٢ ]
وَفِيه: حَتَّى نزلت (الزَّانِي لَا ينْكح إِلَّا زَانِيَة أَو مُشركَة والزانية لَا ينْكِحهَا إِلَّا زَان أَو مُشْرك]) قَالَ: فدعاني رَسُول الله ﷺ َ فقرأها عَلّي وَقَالَ: لَا تنكحها.
وَكَذَا أخرجه أَحْمد، وَإِسْحَاق، وَالْبَزَّار وَقَالَ: لَا نعلم لمرثد بن أبي مرْثَد حَدِيثا أسْندهُ إِلَّا هَذَا. انْتَهَى
١٦٣ -[قَوْله:] إِن أهل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا لم يساكنوا الْحَائِض، وَلم يؤاكلوها إِلَخ.
[ ١ / ٢٦٣ ]
رَوَى مُسلم، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، عَن أنس أَن الْيَهُود كَانُوا إِذا حَاضَت الْمَرْأَة مِنْهُم لم يؤاكلوها، وَلم يجامعوها فِي الْبيُوت، فَسَأَلَ أَصْحَاب النَّبِي ﵇ فَأنْزل الله (ويسألونك عَن الْمَحِيض) الْآيَة، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ:اصنعوا كل شَيْء إِلَّا النِّكَاح.
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن الْعَبَّاس: إِن الْقُرْآن أنزل فِي شَأْن الْحَائِض، والمسلمون يخرجوهن من بُيُوتهنَّ كَفعل الْعَجم، فاستفتوا رَسُول الله ﷺ َ فِي ذَلِك، فَأنْزل الله: (ويسألونك عَن الْمَحِيض) الْآيَة.
وَأخرج ابْن جرير عَن السّري فِي قَوْله (ويسألونك عَن الْمَحِيض) قَالَ: الَّذِي سَأَلَ عَن ذَلِك [١٣/ب] ثَابت بن
[ ١ / ٢٦٤ ]
الدحداح.
١٦٤ - قَوْله: لقَوْله ﵇: إِنَّمَا أمرْتُم أَن تعتزلوا مجامعتهن إِذا حضن.
قَالَ ابْن حجر: لم أَجِدهُ.
١٦٥ - قَوْله: رُوِيَ أَن الْيَهُود كَانُوا يَقُولُونَ: من جَامع امْرَأَته من دبرهَا فِي قبلهَا كَانَ وَلَدهَا أَحول، فَذكر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: كذبت الْيَهُود، فَنزلت.
[ ١ / ٢٦٥ ]
مُتَّفق عَلَيْهِ من طَرِيق ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، وَلمُسلم فِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ: (إِن شَاءَ مجبية، وَإِن شَاءَ غير مجبية» غير أَن ذَلِك فِي صمام وَاحِد، وَهُوَ من قَول الزُّهْرِيّ.
وَأخرجه أَصْحَاب السّنَن وَالْبَزَّار، وَابْن حبَان وَلَيْسَ عِنْد أحد مِنْهُم قَوْله: «فَذكر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ َ» .
[ ١ / ٢٦٦ ]
وَأخرجه الْبَزَّار، من طَرِيق خصيف عَن ابْن الْمُنْكَدر، وَزَاد فِيهِ: «وَإِنَّمَا الْحَرْث فِيهِ من حَيْثُ يخرج الْوَلَد» تفرد بِهِ خصيف، وَهُوَ ضَعِيف.
١٦٦ - قَوْله: وَقيل: التَّسْمِيَة عَلَى الْوَطْء.
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس.
١٦٧ - قَوْله: نزلت فِي الصّديق.
[ ١ / ٢٦٧ ]
أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن جريج.
١٦٨ - قَوْله: أَو فِي عبد الله بن رَوَاحَة.
لم أَقف عَلَيْهِ.
١٦٩ - قَوْله: كَقَوْلِه ﵇ لِابْنِ سَمُرَة: إِذا حَلَفت عَلَى يَمِين فَرَأَيْت غَيرهَا خيرا مِنْهَا فأت الَّذِي هُوَ خير، وَكفر عَن يَمِينك.
أخرجه الْأَئِمَّة الْخَمْسَة من رِوَايَة الْحسن الْبَصْرِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة.
[ ١ / ٢٦٨ ]
١٧٠ - قَوْله: كَقَوْل الْعَرَب: لَا، وَالله، وبلى، وَالله.
قَالَ التَّفْتَازَانِيّ: هُوَ عَلَى طَرِيق الْمِثَال، وإيراد بعض الجزيئات، انْتَهَى.
وَقفه مَعَ أَن الْوَارِد فِي تَفْسِير الْآيَة مَرْفُوعا: أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة، قَالَت: أنزلت هَذِه الْآيَة فِي قَوْله: لَا، وَالله، وبلى، وَالله.
وَأخرج أَبُو دَاوُد، عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ َ
[ ١ / ٢٧٠ ]
ـ قَالَ فِي لَغْو الْيَمين: هُوَ كَلَام الرجل فِي بَيته: كلا، وَالله، وبلى، وَالله» .
وَله طرق أُخْرَى.
١٧١ - قَوْله: لقَوْله ﵇: «دعِي الصَّلَاة أَيَّام أَقْرَائِك» .
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش، وَالنَّسَائِيّ،من حَدِيث عَائِشَة نَحوه.
[ ١ / ٢٧١ ]
١٧٢ - قَوْله: وَهُوَ المُرَاد فِي الْآيَة.
رَوَى مَالك فِي الْمُوَطَّأ، وَابْن أبي حَاتِم، عَن عَائِشَة قَالَت: الْأَقْرَاء: الْأَطْهَار.
قَالَ ابْن شهَاب: سَمِعت أَبَا بكر بن عبد الرَّحْمَن يَقُول:
[ ١ / ٢٧٢ ]
مَا أدْركْت أحدا من فقهائنا إِلَّا هُوَ يَقُول مَا قَالَت عَائِشَة.
١٧٣ -[١٤/أ] قَوْله: طَلَاق الْأمة تَطْلِيقَتَانِ، وعدتها حيضتان.
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَابْن مَاجَه،
[ ١ / ٢٧٣ ]
وَالْحَاكِم، من حَدِيث عَائِشَة.
[ ١ / ٢٧٤ ]
٢٧٤ -[قَوْله]: وَقيل: هُوَ أول بَيت بناه آدم فانطمس فِي الطوفان.
أخرجه الْأَزْرَقِيّ فِي تَارِيخ مَكَّة عَن ابْن عَبَّاس.
٢٧٥ - قَوْله كَقَوْلِه ﵇: (حبب إِلَيّ من دنياكم ثَلَاث: الطّيب وَالنِّسَاء، وقرة عَيْني فِي الصَّلَاة) .
وَقد تقدم إِيرَاده عِنْد قَوْله: (وَإِنَّهَا لكبيرة إِلَّا عَلَى الخاشعين)، مُخْتَصرا، وَأَن النَّسَائِيّ أخرجه من طَرِيق سيار بن حَاتِم، عَن
[ ١ / ٢٧٤ ]
١٧٤ - قَوْله: لما رَوَى أَنه ﵇ سُئِلَ عَن الثَّالِثَة فَقَالَ: (أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان) .
أخرجه أَبُو دَاوُد فِي مراسيله، وَسَعِيد بن
[ ١ / ٢٧٥ ]
مَنْصُور، وَابْن أبي حَاتِم، وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي رزين.
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ، وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أنس.
[ ١ / ٢٧٦ ]
١٧٥ - قَوْله: رَوَى [أَن] جميلَة بنت عبد الله، إِلَخ.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: رَوَاهُ الْأَئِمَّة بروايات شَتَّى، وَلَيْسَ فِيهِ: إِنِّي رفعت جَانب الخباء،الخ.
وَقَالَ التَّفْتَازَانِيّ: اتَّفقُوا عَلَى أَن الصَّوَاب أُخْت عبد الله، وَكِلَاهُمَا صَوَاب، فَإِن أَبَاهَا «عبد الله بن أبي رَأس الْمُنَافِقين، وأخوها
[ ١ / ٢٧٧ ]
صَحَابِيّ جليل اسْمه «عبد الله» .
نعم، اخْتلف قَدِيما: هَل هِيَ بنت عبد الله الْمُنَافِق أَو أُخْته، بنت أبي، وَالَّذِي رَجحه الْحفاظ: الأول.
قَالَ الدمياطي: هِيَ أُخْت عبد الله بن عبد الله شقيقته، أمهَا «خَوْلَة بنت الْمُنْذر» .
[ ١ / ٢٧٨ ]
وَقد ورد من طَرِيق عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ أَن اسْمهَا زَيْنَب.
قَالَ ابْن حجر: فَلَعَلَّ لَهَا اسْمَيْنِ، أَو أَحدهمَا لقب، وَإِلَّا «فجميلة» أصح.
وَقد وَقع فِي حَدِيث آخر أَن اسْم امْرَأَة ثَابت «حَبِيبَة بنت سهل.
[ ١ / ٢٧٩ ]
قَالَ ابْن حجر: وَالَّذِي يظْهر أَنَّهُمَا قضيتان وقعتا لَهُ مَعَ امْرَأتَيْنِ لشهرة الحَدِيث، وَصِحَّة الطَّرِيقَيْنِ، وَاخْتِلَاف السياقين» انْتَهَى.
وَالْقدر الَّذِي أنكرهُ الطَّيِّبِيّ هُوَ «إِنِّي رفعت» إِلَى آخِره، ورد فِي بعض الطّرق، إِلَّا أَن الطَّيِّبِيّ أَكثر مَا يخرج من الْكتب السِّتَّة، ومسندي أَحْمد والدارمي، وَلَيْسَ هُوَ فِيهَا، فَلذَلِك نَفَاهُ.
أخرج البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس أَن امْرَأَة «ثَابت بن قيس بن شماس أَتَت النَّبِي ﷺ َ فَقَالَت: يَا رَسُول الله. مَا أَعتب عَلَيْهِ فِي خلق وَلَا دين، وَلَكِنِّي أكره الْكفْر فِي الْإِسْلَام، وَلَكِنِّي لَا أُطِيقهُ» . زَاد الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي «مستخرجه» وَالْبَيْهَقِيّ «بغضا» قَالَ: أَتردينَ عَلَيْهِ حديقته؟ قَالَت: نعم، قَالَ: أقبل الحديقة وَطَلقهَا تَطْلِيقَة.
[ ١ / ٢٨٠ ]
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس أَن جميلَة بنت ابْن سلول أَتَت النَّبِي ﷺ َ - تُرِيدُ الْخلْع فَقَالَ لَهَا: مَا أصدقك؟ [١٤/ب] قَالَت: حديقة، قَالَ: ردي عَلَيْهِ حديقته.
وَأخرج ابْن جرير من قصَّة أُخْرَى عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أول خلع كَانَ فِي الْإِسْلَام: امْرَأَة ثَابت بن قيس «أَتَت النَّبِي ﷺ َ، فَقَالَت: يَا رَسُول الله: لَا يجْتَمع رَأْسِي وَرَأس ثَابت أبدا، إِنِّي رفعت جَانب الخبا فرأيته أقبل فِي عدَّة، فَإِذا هُوَ أَشَّدهم سوادا، وأقصرهم قامة، وأقبحهم وَجها، فَقَالَ: أَتردينَ عَلَيْهِ حديقته؟ قَالَت: نعم وَإِن شَاءَ زِدْته، فَفرق بَينهمَا.
وَأخرج مَالك، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن حبَان، وَالْبَيْهَقِيّ
[ ١ / ٢٨١ ]
عَن «حَبِيبَة بنت سهل» أَنَّهَا كَانَت عِنْد ثَابت بن قيس فَأَتَت النَّبِي ﷺ َ فَقَالَت: لَا أَنا، وَلَا ثَابت. الحَدِيث.
وَلَيْسَ فِي شَيْء من طرق الحَدِيث التَّصْرِيح بنزول الْآيَة فِي هَذِه الْقِصَّة.
وَقَول: لَا أَنا وَلَا ثَابت «أَصله» لَا أجمع أَنا وثابت فَحذف الْفِعْل.
١٧٦ - قَوْله: [قَوْله ﵇]: أَيّمَا امْرَأَة سَأَلت زَوجهَا، إِلَخ.
أخرجه [الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ثَوْبَان.
[ ١ / ٢٨٢ ]
١٧٧ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ أَنه ﵇ قَالَ لجميلة: أَتردينَ حديقته، إِلَخ، أخرجه] الْبَيْهَقِيّ عَن عَطاء مُرْسلا، ثمَّ أخرجه من طَرِيق آخر مَوْصُولا، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، وَقَالَ: إِنَّه غير مَحْفُوظ، وَالصَّحِيح مُرْسل.
وَأخرجه أَيْضا من مُرْسل أبي الزُّبَيْر، وَأخرج من طَرِيق
[ ١ / ٢٨٣ ]
قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: فَأمره رَسُول الله ﷺ َ أَن يَأْخُذ مِنْهَا مَا سَاق إِلَيْهَا، وَلَا يزْدَاد.
١٧٨ - قَوْله: لما رُوِيَ أَن امْرَأَة رِفَاعَة، الحَدِيث.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة.
[ ١ / ٢٨٤ ]
١٧٩ - قَوْله: لعن رَسُول الله ﷺ َ الْمُحَلّل والمحلل لَهُ.
أخرجه أَحْمد، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ١ / ٢٨٥ ]
١٨٠ - قَوْله: كَانَ الْمُطلق يتْرك الْمُعْتَدَّة.. إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس.
١٨١ - قَوْله: كَانَ الرجل يتَزَوَّج وَيُطلق، إِلَخ.
أخرجه ابْن الْمُنْذر عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
[ ١ / ٢٨٦ ]
١٨٢ - قَوْله: [وَعنهُ ﵇] ثَلَاث جدهن جد، وهزلهن جد: الطَّلَاق، وَالنِّكَاح [وَالْعتاق] .
وَأخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ - وَحسنه - وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، لَكِن فِيهِ «الرّجْعَة» بدل «الْعتاق» .
وَهُوَ فِي حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت بِلَفْظ: فَقَالَ: ثَلَاث من قالهن لاعبا، أَو غير لاعب فهن جائزات عَلَيْهِ: الطَّلَاق: وَالْعتاق، وَالنِّكَاح.
وَأخرجه أَيْضا الْحَاكِم، وَالدَّارَقُطْنِيّ،
[ ١ / ٢٨٧ ]
وَالْبَيْهَقِيّ، من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، قَالَ الْحَافِظ، إِسْنَاده ضَعِيف [١٥/أ] .
١٨٣ -[قَوْله:] لما رَوَى أَنَّهَا نزلت فِي معقل بن يسَار.
[ ١ / ٢٨٨ ]
أخرجه البُخَارِيّ، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ.
١٨٤ - قَوْله: [من قَوْله ﵇]: واجعله الْوَارِث مِنْهَا.
أول الحَدِيث: اللَّهُمَّ متعني بسمعي، وبصري، واجعلهما الْوَارِث مني إِلَخ.
أخرجه التِّرْمِذِيّ، من حَدِيث ابْن عمر، وَحسنه.
[ ١ / ٢٨٩ ]
١٨٥ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس إِنَّهَا تَعْتَد بأقصى الْأَجَليْنِ احْتِيَاطًا.
أخرجه عَن عَلّي أَبُو دَاوُد فِي ناسخه.
[ ١ / ٢٩٢ ]
١٨٦ - قَوْله: وَيدل عَلَى قَوْله ﵇ لأنصاري طلق امْرَأَته المفوضة إِلَخ.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ.
١٨٧/ - أـ قَوْله: أَي الزَّوْج.
ورد مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي ﵇، أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي
[ ١ / ٢٩٣ ]
الْأَوْسَط من حَدِيث ابْن عَمْرو.
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ عَن عَلّي وَابْن عَبَّاس.
[ ١ / ٢٩٤ ]
١٨٧/ - ب ـ[قَوْله:] وَعَن جُبَير بن مطعم أَنه تزوج امْرَأَة. وَطَلقهَا قبل الدُّخُول، فأكمل لَهَا الصَدَاق، وَقَالَ: أَنا أَحَق بِالْعَفو.
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه.
١٨٨ - قَوْله: وَهِي صَلَاة الْعَصْر لقَوْله ﵇ يَوْم الْأَحْزَاب شغلونا عَن الصَّلَاة الْوُسْطَى: صَلَاة الْعَصْر، مَلأ الله بُيُوتهم نَارا.
[ ١ / ٢٩٥ ]
أخرجه مُسلم عَن عَلّي.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: والْحَدِيث فِي الْكتب السِّتَّة إِلَّا أَن قَوْله: «صَلَاة الْعَصْر» عِنْد مُسلم وَحده.
[ ١ / ٢٩٦ ]
أخرجه البُخَارِيّ فِي الأوعية.
وَفِي الْبَاب عَن ابْن مَسْعُود رَفعه: «الصَّلَاة الْوُسْطَى: صَلَاة الْعَصْر» أخرجه التِّرْمِذِيّ، وَعِنْده عَن سَمُرَة نَحوه.
١٨٩ -[قَوْله] وَقيل: الْعشَاء.
لم يرد عَن أحد من الصَّحَابَة.
١٩٠ -[قَوْله]: وَعَن عَائِشَة أَنه ﵇ كَانَ يقْرَأ (الصَّلَاة الْوُسْطَى وَصَلَاة الْعَصْر) .
تقدم عزوه آنِفا
[ ١ / ٢٩٧ ]
إِلَى مُسلم.
١٩١ - قَوْله: ثمَّ نسخت الْمدَّة بقوله: (أَرْبَعَة أشهر وَعشرا)
إِلَخ.
أخرجه البُخَارِيّ، عَن عُثْمَان بن عَفَّان.
[ ١ / ٢٩٨ ]
١٩٢ -[قَوْله:] يُرِيد أهل داوردان إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن ابْن عَبَّاس.
١٩٣ -[قَوْله:] أَي أُلُوف كَثِيرَة.
الْوَارِد عَن ابْن عَبَّاس أَنهم أَرْبَعَة آلَاف، أخرجه الْحَاكِم عَنهُ، وَصَححهُ.
[ ١ / ٢٩٩ ]
١٩٤ - قَوْله: قيل: عشرَة.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم عَن أبي صَالح، لَكِن قَالَ: تِسْعَة.
١٩٥ - قَوْله: ثَلَاثمِائَة - وَثَلَاثَة عشر، بِعَدَد أهل بدر.
أخرجه البُخَارِيّ عَن الْبَراء.
[ ١ / ٣٠٠ ]
١٩٦ - قَوْله: رَوَى أَن نَبِيّهم ﵇ لما دَعَا الله أَن يملكهم أَتَى بعصا يُقَاس بهَا من يملك عَلَيْهِم، فَلم يساوها إِلَّا طالوت.
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ.
١٩٧ -[قَوْله]: نَحوا من ثَلَاثَة أَذْرع فِي ذراعين.
[ ١ / ٣٠١ ]
أخرجه ابْن الْمُنْذر عَن وهب بن مُنَبّه.
١٩٨ - قَوْله: وَقيل: صُورَة كَانَت [فِيهِ] من زبرجد.
أخرجه ابْن عَسَاكِر من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح. عَن ابْن عَبَّاس.
١٩٩ - قَوْله: أَو ياقوت، لَهَا رَأس وذنب، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير عَن مُجَاهِد.
[ ١ / ٣٠٢ ]
٢٠٠ - قَوْله: رُوِيَ أَنه قَالَ لَهُم: لَا يخرج إِلَّا الشَّاب النشيط الفارغ فَاجْتمع إِلَيْهِ مِمَّن اخْتَارَهُ ثَمَانُون ألفا.
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ.
٢٠١ - قَوْله: لقَوْله ﵇: مَا السَّمَوَات السَّبع، والأرضون السَّبع إِلَّا كحلقة ملقاة فِي فلاة، وَفضل الْعَرْش عَلَى الْكُرْسِيّ كفضل تِلْكَ الفلاة عَلَى تِلْكَ الْحلقَة.
[ ١ / ٣٠٣ ]
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي ذَر.
[ ١ / ٣٠٤ ]
٢٠٢ - قَوْله: قَالَ ﵇: أعظم آيَة فِي الْقُرْآن: آيَة الْكُرْسِيّ.
هَذِه الْجُمْلَة صَحِيحَة، أخرجهَا مُسلم من حَدِيث [أبي] بن كَعْب، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث الْأَسْقَع الْبكْرِيّ،
[ ١ / ٣٠٦ ]
وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَابْن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده من حَدِيث عَوْف بن مَالك، وَأحمد، وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي ذَر.
٢٠٣ - قَوْله: من قَرَأَهَا بعث الله ملكا، إِلَخ
[ ١ / ٣٠٧ ]
لَا أصل لَهُ.
٢٠٤ - قَوْله: من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة لم يمنعهُ من دُخُول الْجنَّة إِلَّا الْمَوْت، وَلَا يواظب عَلَيْهَا إِلَّا صديق أَو عَابِد، وَمن قَرَأَهَا إِذا أَخذ مضجعه أَمنه الله تَعَالَى عَلَى نَفسه، وجاره، وجار جَاره، والأبيات حوله.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي «الشّعب» من طَرِيق أبي إِسْحَاق عَن «حَبَّة العرني» سَمِعت عَلّي بن أبي طَالب يَقُول، فَذكره دون قَوْله (لَا يواظب عَلَيْهَا إِلَّا صديق أَو عَابِد» وَذكر مَا بعده.
[ ١ / ٣٠٨ ]
وَفِي إِسْنَاده «نهشل بن سعيد» وَهُوَ مَتْرُوك، وَكَذَلِكَ «حَبَّة العرني» .
وَأخرجه أَيْضا من حَدِيث أنس بِلَفْظ «من قَرَأَ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة آيَة الْكُرْسِيّ حفظ إِلَى الصَّلَاة، وَلَا يحافظ عَلَيْهَا إِلَّا نَبِي، أَو صديق، أَو شَهِيد. وَإِسْنَاده ضَعِيف.
[ ١ / ٣٠٩ ]
وَصدر الحَدِيث رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَابْن حبَان من حَدِيث أبي أُمَامَة، وَإِسْنَاده صَحِيح.
وَله شَاهد عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة عِنْد أبي نعيم فِي الْحِلْية، من
[ ١ / ٣١٠ ]
رِوَايَة مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ عَنهُ، وغفل ابْن الْجَوْزِيّ فَأخْرجهُ فِي الموضوعات، انْتَهَى.
وَقَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ:
قَوْله: «من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة لم يمنعهُ من دُخُول الْجنَّة إِلَّا الْمَوْت» أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ إِلَى هُنَا النَّسَائِيّ، وَابْن حبَان، وَالدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث أبي أُمَامَة، وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث الصلصال ابْن الدلهس، وَمن حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب.
وَقَوله: «لَا يواظب عَلَيْهَا إِلَّا صديق، أَو عَابِد هَذِه الْجُمْلَة من حَدِيث آخر، أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث أنس
[ ١ / ٣١١ ]
مَرْفُوعا» من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة حفظ إِلَى الصَّلَاة الْأُخْرَى، وَلَا يحافظ عَلَيْهَا إِلَّا نَبِي، أَو صديق، أَو شَهِيد.
٢٠٥ -[قَوْله:] لما رُوِيَ أَن أَنْصَارِيًّا كَانَ لَهُ ابْنَانِ تنصرا قبل المبعث ثمَّ قدما الْمَدِينَة، فلزمهما أَبوهُمَا وَقَالَ: وَالله لَا أَدعكُمَا [حَتَّى] تسلما، فأبيا، فاختصموا إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَنزلت.
أخرجه الواحدي فِي «أَسبَابه» من قَول مَسْرُوق وَكَذَلِكَ الْبَغَوِيّ.
وَأخرجه الطَّبَرِيّ من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد، عَن عِكْرِمَة، أَو سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت
[ ١ / ٣١٢ ]
فِي رجل من الْأَنْصَار من سَالم بن عَوْف يُقَال لَهُ: الْحصين، كَانَ لَهُ ابْنَانِ نصرانيان، وَكَانَ هُوَ مُسلما، فَقَالَ: يَا رَسُول الله: أَلا أستكرهما؟ فَأنْزل الله (لَا إِكْرَاه فِي الدَّين) الْآيَة.
٢٠٦ - قَوْله: رُوِيَ أَنه أَمر بِأَن يذبحها، إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن ابْن عَبَّاس.
٢٠٧ -[قَوْله:] نزلت فِي عُثْمَان.
[ ١ / ٣١٣ ]
لم أَقف عَلَيْهِ.
٢٠٨ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: كَانُوا يتصدقون بحشف التَّمْر، وشراره، فنهو عَنهُ، إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم.
[ ١ / ٣١٤ ]
٢٠٩ -[قَوْله:] وَعَن ابْن عَبَّاس: صَدَقَة السِّرّ فِي التَّطَوُّع تفضل علانيتهما بسبعين ضعفا، وَصدقَة الْفَرِيضَة علانيتها أفضل من سرها بِخمْس وَعشْرين ضعفا.
أخرجه الطَّبَرِيّ من رِوَايَة عَلّي بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ٣١٧ ]
وَأخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي نوادره، عَن ابْن عَبَّاس، وَقَالَ: جعل الله صَدَقَة السِّرّ فِي التَّطَوُّع تفضل علانيتها سبعين ضعفا، وَجعل صَدَقَة الْفَرِيضَة علانيتها تفضل عَلَى سرها بِخَمْسَة وَعشْرين ضعفا، وَكَذَلِكَ جَمِيع الْفَرَائِض والنوافل فِي الْأَشْيَاء كلهَا.
٢١٠ - قَوْله: [لقَوْله ﵇] اللَّهُمَّ اجْعَل لمنفق خلفا ولممسك تلفا.
[ ١ / ٣١٨ ]
٢١١ - قَوْله: رُوِيَ أَن أُنَاسًا من الْمُسلمين كَانَت لَهُم أَصْهَار، ورضاع فِي الْيَهُود، وَكَانُوا يُنْفقُونَ عَلَيْهِم، فكرهوا لما أَسْلمُوا [١٦/ب] أَن ينفقوا عَلَيْهِم، فَنزلت، أَي قَوْله (وَمَا تنفقوا من خير يوف إِلَيْكُم) .
أخرجه النَّسَائِيّ، وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس نَحوه.
[ ١ / ٣١٩ ]
٢١٢ - قَوْله: وَقيل: هم أهل الصّفة.
أخرجه ابْن الْمُنْذر، عَن ابْن عَبَّاس.
٢١٣ - قَوْله: نزلت فِي أبي بكر.
لم أَقف عَلَيْهِ.
٢١٤ - قَوْله: [حِين تصدق] بِأَرْبَعِينَ ألف دِينَار.
أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة أبي بكر فِي تأريخه عَن عَائِشَة.
[ ١ / ٣٢٠ ]
٢١٥ - قَوْله: وَقيل: فِي عَلّي.
أخرجه ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
٢١٦ - قَوْله: [عَنهُ ﵇]: إِن الله يقبل الصَّدَقَة فيربيها، الحَدِيث.
[ ١ / ٣٢١ ]
أخرجه الشَّيْخَانِ، وَالتِّرْمِذِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا.
٢١٧ - قَوْله: [وَعنهُ ﵇:] مَا نقصت زَكَاة من مَال قطّ.
أخرجه مُسلم من رِوَايَة الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، بِلَفْظ: «مَا نقصت زَكَاة من مَال» .
[ ١ / ٣٢٢ ]
وَرَوَاهُ الْبَزَّار من هَذَا الْوَجْه، وَزَاد فِيهِ «قطّ» وَأحمد من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَوْف بِلَفْظ: «مَا نقص مَال من صَدَقَة» .
٢١٨ - قَوْله: رُوِيَ أَنه كَانَ لثقيف مَال عَلَى بعض قُرَيْش، وطالبوهم عِنْد الْمحل بِالْمَالِ والربا، فَنزلت.
أخرجه أَبُو يعْلى عَن ابْن عَبَّاس.
٢١٩ - قَوْله: رُوِيَ أَنَّهَا نزلت إِلَخ.
[ ١ / ٣٢٣ ]
هُوَ من تَتِمَّة الحَدِيث قبله.
٢٢٠ -[قَوْله: لقَوْله ﵇:] لَا يحل دين رجل مُسلم فيؤخره إِلَّا كَانَ لَهُ بِكُل يَوْم صَدَقَة.
أخرجه أَحْمد من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن نَحوه.
رَوَى الْأَعْمَش عَن أبي دَاوُد نفيع، عَن بُرَيْدَة: «من أنظر مُعسرا كَانَ لَهُ بِكُل يَوْم صَدَقَة، وَمن أنظرهُ بعد حلّه كَانَ لَهُ مثل ذَلِك» .
وَأَبُو دَاوُد ضَعِيف، وَقد اخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ، فَرَوَاهُ عبد الله بن نمير
[ ١ / ٣٢٤ ]
عَن الْأَعْمَش هَكَذَا، وَخَالفهُ أَبُو بكر بن عَيَّاش فَرَوَاهُ عَن الْأَعْمَش عَن أبي دَاوُد، عَن عمرَان بن حُصَيْن.
[و] أخرجه أَحْمد، وَالطَّبَرَانِيّ، وَابْن أبي شيبَة، وَإِسْحَاق وَأَبُو يعْلى، وَالطَّبَرَانِيّ، وَالْحَاكِم، وَالْبَيْهَقِيّ فِي أَوَاخِر الشّعب
[ ١ / ٣٢٥ ]
كلهم من رِوَايَة عبد الْوَارِث عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه نَحوه.
وَله شَاهد من حَدِيث ابْن عَبَّاس، أخرجه الطَّبَرَانِيّ، وَأحمد.
[ ١ / ٣٢٦ ]
قَالَ التَّفْتَازَانِيّ: «ويؤخره» مَرْفُوع عطفا عَلَى «يحل» وَالنَّفْي عَلَى الْمَجْمُوع، يَعْنِي لَا يكون حُلُول بعضه تَأْخِير، وَإِلَّا كَانَ اسْتثِْنَاء مفرغ، فِي قطع الصّفة لرجل أَو الْحَال، وَالْمعْنَى: كلما كَانَ هَذَا كَانَ [١٧/أ] ذَاك، وَقد يُقَال: هُوَ نصب بِتَقْدِير «أَن» أَو رفع بِحَذْف الْمُبْتَدَأ، أَي «فَهُوَ يُؤَخِّرهُ» وَلَيْسَ بذلك.
٢٢١/ - أـ قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: أَنَّهَا آخر آيَة نزل بهَا
[ ١ / ٣٢٧ ]
جِبْرِيل وَقَالَ: [ضعها] فِي رَأس الْمِائَتَيْنِ والثمانين من الْبَقَرَة.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ من طَرِيق السّديّ الصَّغِير، عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس.
٢٢١/ - ب ـ[قَوْله]: وعاش رَسُول الله ﷺ َ بعْدهَا وَاحِدًا وَعشْرين يَوْمًا.
[أخرجه الْبَغَوِيّ عَن ابْن عَبَّاس] .
٢٢٢ - قَوْله: وَقيل: وَاحِدًا وَثَمَانِينَ.
أخرجه الْفرْيَابِيّ عَن ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ٣٢٨ ]
٢٢٣ -[قَوْله: وَقيل:سَبْعَة أَيَّام] .
[ ١ / ٣٢٩ ]
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن سعيد بن جُبَير.
٢٢٤ -[قَوْله:] وَقيل: ثَلَاث سَاعَات.
[ذكره الْقُرْطُبِيّ بِغَيْر إِسْنَاد] .
٢٢٥ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: أَن المُرَاد بِهِ «السّلم» .
أخرجه البُخَارِيّ.
[ ١ / ٣٣٠ ]
٢٢٦ - قَوْله: وَقَالَ: لما حرم الله الرِّبَا أَبَاحَ السّلف.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ، وَأخرج الْحَاكِم من رِوَايَة أبي حسان الْأَعْرَج عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أشهد أَن السّلف الْمَضْمُون إِلَى أجل مُسَمَّى أَن الله أحله فِي الْكتاب، وَأنزل فِيهِ أطول آيَة، وَقَرَأَ: (يَا أَيهَا الَّذين ءامنوا إِذا تداينتم بدين إِلَى أجل مُسَمَّى فاكتبوه) .
٢٢٧ - قَوْله: [لذَلِك قَالَ ﵊:] لَا يَقُول الْمُؤمن: كسلت.
لم أَقف عَلَيْهِ.
[ ١ / ٣٣١ ]
٢٢٨ - قَوْله: لِأَنَّهُ ﵇ رهن درعه. إِلَخ.
أخرجه الْأَئِمَّة السِّتَّة من حَدِيث عَائِشَة،
[ ١ / ٣٣٢ ]
وَالْبُخَارِيّ من حَدِيث أنس.
٢٢٩ - قَوْله: [قَوْله ﵇] رفع عَن أمتِي الْخَطَأ وَالنِّسْيَان.
أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث ابْن عمر.
[ ١ / ٣٣٣ ]
٢٣٠ - قَوْله: رَوَى أَنه ﵇ لما دَعَا بِهَذِهِ الدَّعْوَات قيل لَهُ: فعلت. إِلَخ.
[ ١ / ٣٣٤ ]
أخرجه مُسلم، وَالتِّرْمِذِيّ من رِوَايَة سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس: لما نزلت هَذِه الْآيَة: (وَإِن تبدوا مَا فِي أَنفسكُم) الْآيَة، قَالَ: دخل قُلُوبهم مِنْهَا شَيْء، لم يدْخل قُلُوبهم فَقَالُوا: قُولُوا: (سمعنَا وأطعنا) الحَدِيث.
وَفِيه «قد فعلت» فِي مَوَاضِع.
وغفل الْحَاكِم فاستدركه.
٢٣١ - قَوْله: [وَعنهُ ﵇] أنزل الله آيَتَيْنِ من كنوز الْجنَّة كتبهما الرَّحْمَن بِيَدِهِ قبل أَن يخلق الْخلق بألفي سنة، من قرأهما بعد الْعشَاء الْآخِرَة أَجْزَأَتَاهُ عَن قيام اللَّيْل.
[ ١ / ٣٣٥ ]
أخرجه ابْن عدي فِي الْكَامِل، من حَدِيث أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ. وَفِي إِسْنَاده «الْوَلِيد بن عباد» - وَهُوَ مَجْهُول - عَن أبان بن أبي سَلمَة عَيَّاش، وَهُوَ مَتْرُوك.
[ ١ / ٣٣٦ ]
٢٣٢ - قَوْله: [وَعنهُ ﵇:] من قَرَأَ الْآيَتَيْنِ من آخر سُورَة الْبَقَرَة [فِي لَيْلَة] كفتاه.
أخرجه الْأَئِمَّة السِّتَّة من حَدِيث أبي [١٧/ب] مَسْعُود.
[ ١ / ٣٣٧ ]
وَاخْتلف فِي مَعْنَاهُ فَقيل: «كفتاه» أَي أَجْزَأَتَاهُ عَن قيام اللَّيْل، كَمَا فِي الَّذِي قبله.
وَقيل: كفتاه أجرا وفضلا، وَقيل: كفتاه من كل شَيْطَان.
[ ١ / ٣٣٨ ]
٢٣٣ - قَوْله: [كَمَا قَالَ ﵇:] السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا الْبَقَرَة، فسطاط الْقُرْآن، الحَدِيث.
أخرجه الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث [(أبي] سعيد الْخُدْرِيّ، وَأَصله فِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث أبي أُمَامَة مَرْفُوعا: «اقْرَءُوا سُورَة الْبَقَرَة، فَإِن أَخذهَا بركَة وَتركهَا حسرة، لَا تستطيعها البطلة» .
قَالَ مُعَاوِيَة - أحد رُوَاته ـ: بَلغنِي أَن البطلة «سحرة» وَفِي الْبَاب عَن بُرَيْدَة عَن الثَّعْلَبِيّ، وَالْبَغوِيّ.
[ ١ / ٣٣٩ ]