٧٥٩ - قَوْله: وَقيل: عقبَة بن أبي معيط كَانَ يكثر مجالسة النَّبِي ﵇، الحَدِيث.
أخرجه ابْن جرير من طرق مُرْسلَة.
[ ٢ / ٨٨٠ ]
٧٦٠ - قَوْله: من تعلم الْقُرْآن وعلق مُصحفا لم يتعاهده وَلم ينظر فِيهِ، الخ.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ من طَرِيق أبي هدبة إِبْرَاهِيم بن هدبة عَن أنس وَأَبُو هدبة كَذَّاب.
[ ٢ / ٨٨١ ]
٧٦١ - قَوْله: [وَعنهُ ﵇]: يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة عَلَى ثَلَاثَة أَصْنَاف: صنف عَلَى الدَّوَابّ، وصنف عَلَى الْأَقْدَام، وصنف عَلَى الْوُجُوه.
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث من حَدِيث أبي هُرَيْرَة نَحوه، وَأَصله فِي التِّرْمِذِيّ وَالْبَزَّار وَأحمد وَإِسْحَاق وَابْن أبي شيبَة، وَلَكِن قَالَ: عَن أَوْس بن خَالِد.
وَعند الْحَاكِم من رِوَايَة أبي الطُّفَيْل عَن حُذَيْفَة بن
[ ٢ / ٨٨٢ ]
أسيد عَن أبي ذَر عَن الصَّادِق المصدوق: إِن النَّاس يحشرون ثَلَاثَة أَفْوَاج: فوجا طاعمين كاسين راكبين، وفوجا يَمْشُونَ ويسعون، وفوجا تسحبهم الْمَلَائِكَة عَلَى وُجُوههم إِلَى النَّار.
وَفِي التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة بهز بن حَكِيم عَن مُعَاوِيَة بن حيدة رَفعه: (إِنَّكُم تحشرون إِلَى الله ركبانا، ورجالا [و] تجرون عَلَى وُجُوهكُم.
[ ٢ / ٨٨٣ ]
٧٦٢ - قَوْله: [قَالَ ﵇]: طهُور إِنَاء أحدكُم إِذا ولغَ فِيهِ الْكَلْب أَن يغسل سبعا: إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ.
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
٧٦٣ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: مَا من عَام أمطر من عَام، وَلَكِن الله قسم ذَلِك بَين [٥٩/ ب] عباده عَلَى مَا يَشَاء، وتلا هَذِه الْآيَة يَعْنِي قَوْله: (وَلَقَد صرفناه بَينهم) الْآيَة.
[ ٢ / ٨٨٤ ]
أخرجه الْحَاكِم والطبري من رِوَايَة الْحسن بن مُسلم عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس.
وَفِي الْبَاب عَن ابْن مَسْعُود، أخرجه الْعقيلِيّ من رِوَايَة عَلّي بن حميد عَن شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي الْأَحْوَص عَنهُ، وَقَالَ: لَا يُتَابع عَلَى رَفعه.
ثمَّ أخرجه مَوْقُوفا من رِوَايَة عَمْرو بن مَرْزُوق عَن شُعْبَة قَالَ: وَهَذَا أولَى.
٧٦٤ - قَوْله: من قَرَأَ سُورَة الْفرْقَان، الخ. مَوْضُوع.
[ ٢ / ٨٨٥ ]