٨٣٤ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث:إِنَّهُم يجحدون ويخاصمون فيختم عَلَى أَفْوَاههم وَتكلم أَيْديهم وأرجلهم.
رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث أنس وَأخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق الشّعبِيّ عَن أنس بِلَفْظ (يَقُول العَبْد يَوْم الْقِيَامَة إِنِّي لَا أُجِيز عَلّي شَاهدا إِلَّا من نَفسِي، فيختم عَلَى فِيهِ) .
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَوهم الْحَاكِم فاستدركه.
[ ٣ / ٩٤٩ ]
٨٣٥ - قَوْله (قَوْله ﵊): أَنا النَّبِي لَا كذب أَنا ابْن عبد الْمطلب.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب.
٨٣٦ - قَوْله (وَقَوله ﷺ َ):هَل أَنْت إِلَّا أصْبع دميت فِي سَبِيل الله مَا لقِيت.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث جُنْدُب بن سُفْيَان.
[ ٣ / ٩٥٠ ]
٨٣٧ - قَوْله:رَوَى أَن أبي بن خلف أَتَى النَّبِي ﵇ بِعظم بَال.
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن أبي مَالك هَكَذَا، وَأخرجه الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن الْعَاصِ بن وَائِل، فَذكره.
٨٣٨ - قَوْله: إِن لكل شَيْء قلبا، وقلب الْقُرْآن (يس)، من قَرَأَهَا يُرِيد بهَا وَجه الله غفر الله لَهُ، الحَدِيث بِطُولِهِ.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث
[ ٣ / ٩٥١ ]
أبي بن كَعْب، وَهُوَ مَوْضُوع.
وَرَوَى التِّرْمِذِيّ (الْجُمْلَة الأولَى) مِنْهُ عَن هَارُون أبي مُحَمَّد عَن مقَاتل بن حَيَّان عَن قَتَادَة عَن أنس، وَقَالَ: غَرِيب.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَهَارُون مَجْهُول، وَفِي الْبَاب عَن
[ ٣ / ٩٥٢ ]
أبي بكر، وَأبي هُرَيْرَة.
فَأَما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَأخْرجهُ الْبَزَّار وَفِيه (حميد الْمَكِّيّ) مولَى آل عَلْقَمَة، وَهُوَ ضَعِيف.
وَحَدِيث أبي بكر أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس.
قَالَ الْغَزالِيّ: إِنَّمَا قَالَ: قلب الْقُرْآن لِأَن الْإِيمَان صِحَّته؛ الِاعْتِرَاف بالحشر والنشر، وَهَذَا الْمَعْنى يُقرر فِيهِ بأبلغ وَجه.
٨٣٩ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: كنت لَا أعلم رَوَى فِي فضل (يس) كَيفَ خصت بِهِ (٦٤/ أ) فَإِذا أَنه لهَذِهِ الْآيَة.
لم أَقف عَلَيْهِ.
[ ٣ / ٩٥٣ ]