٨٧٣ - قَوْله: وَعنهُ ﵇ أَنه كَانَ إِذا وضع رجله فِي الركاب قَالَ:بِسم لله، فَإِذا اسْتَوَى عَلَى الدَّابَّة قَالَ: الْحَمد لله عَلَى كل حَال، (سبحن الَّذِي سخر لنا هَذَا) (٦٥/ب) إِلَى قَوْله: لمنقلبون.
رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث أبي طَالب بِهَذَا اللَّفْظ،وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم من
[ ٣ / ٩٨٣ ]
حَدِيث عَلّي بِدُونِ قَوْله (عَلَى كل حَال) .
وأسنده الثَّعْلَبِيّ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور هُنَا،وَلمُسلم من طَرِيق عَلّي الْأَزْدِيّ عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا اسْتَوَى عَلَى بعيره خَارِجا إِلَى سفر.
٨٧٤ - قَوْله: (وَلذَلِك قَالَ ﵇:أَنْتُم أعلم بِأَمْر دنياكم.
[ ٣ / ٩٨٤ ]
أخرجه (مُسلم من حَدِيث أنس وَعَائِشَة) .
٨٧٥ - قَوْله:من قَرَأَ سُورَة الزخرف،إِلَخ.
مَوْضُوع.
[ ٣ / ٩٨٥ ]