قَوْله وَيُؤَيِّدهُ مَا رُوِيَ (أَن الرجل يُؤْتَى بِهِ إِلَى الْمِيزَان فتنتشر عَلَيْهِ تِسْعَة وَتسْعُونَ سجلا) إِلَخ الحَدِيث.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَالْحَاكِم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ بِنَحْوِهِ.
[ ٢ / ٦٣١ ]
٥١٣ - قَوْله: لما رُوِيَ عَنهُ ﵇: (ليَأْتِي الْعَظِيم السمين يَوْم الْقِيَامَة لَا يزن عِنْد الله جنَاح بعوضة) .
أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
٥١٤ - قَوْله: قَالَ ﵇: (من تواضع لله رَفعه، وَمن تكبر وَضعه الله) .
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث عمر بن الْخطاب.
[ ٢ / ٦٣٢ ]
٥١٥ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس (من بَين [٤٢/ أ] أَيْديهم) من قبل الْآخِرَة و(من خَلفهم) من قبل الدُّنْيَا و(وَعَن أَيْمَانهم وَعَن شمائلهم) من جِهَة حسناتهم وسيئاتهم) .
أخرجه ابْن أبي حَاتِم.
٥١٦ - قَوْله: وَرُوِيَ أَن الْعَرَب كَانُوا يطوفون بِالْبَيْتِ عُرَاة وَيَقُولُونَ: لَا نطوف فِي ثِيَاب عصينا الله تَعَالَى فِيهَا فَنزلت يَعْنِي قَوْله تَعَالَى: (يَا بني آدم قد أنزلنَا عَلَيْكُم لباسا يوارى سوءاتكم) .
أخرجه عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير وَأَصله فِي صَحِيح
[ ٢ / ٦٣٣ ]
مُسلم من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
٥١٧ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس (كل مَا شِئْت، والبس مَا شِئْت مَا أخطأتك خصلتان: سرف ومخيلة) .
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَعبد بن حميد فِي تَفْسِيره، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَأحمد وَالْحَاكِم من
[ ٢ / ٦٣٤ ]
رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده وَرَفعه (كلوا وَاشْرَبُوا وتصدقوا وألبسوا مَا لم يخالطه إِسْرَاف أَو مخيلة) .
٥١٨ - قَوْله: وَقَالَ عَلّي بن الْحُسَيْن بن وَاقد: جمع الطِّبّ فِي نصف آيَة (وكلوا وَاشْرَبُوا وَلَا تسرفوا) .
٥١٩ - قَوْله: وَعَن عَلّي (إِنِّي لأرجو أَن أكون أَنا وَعُثْمَان وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر مِنْهُم) .
أخرجه ابْن سعد من رِوَايَة جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه، والطبري، من رِوَايَة معمر عَن قَتَادَة كِلَاهُمَا عَن عَلّي وَكِلَاهُمَا مُنْقَطع.
[ ٢ / ٦٣٥ ]
وَفِي ابْن أبي شيبَة فِي رِوَايَة ربعي عَن عَلّي، وَهُوَ مُتَّصِل، قَالَه الْحَافِظ ابْن حجر.
٥٢٠ - قَوْله: سَيكون قوم يعتدون فِي الدُّعَاء وبحسب الْمَرْء أَن يَقُول، إِلَخ.
أخرجه أَبُو يعْلى من رِوَايَة قيس عَن مولَى سعد، أَن سَعْدا سمع ابْنا لَهُ يَقُول: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْجنَّة وغرفها، وَأَعُوذ بك من النَّار وأغلالها، وَكَذَا وَكَذَا) فَقَالَ سعد: قد سَأَلت الله خيرا كثيرا،
[ ٢ / ٦٣٦ ]
وتعوذت بِهِ من شَرّ كثير، وَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: فَذكره، وَقَالَ: لَا أَدْرِي قَوْله: «بِحَسب الْمَرْء» إِلَى آخِره من قَول سعد، أَو من قَول النَّبِي ﷺ َ. انْتَهَى.
وَقد علم أَن فِي الْإِسْنَاد مَجْهُولا وَقد أوردهُ السُّيُوطِيّ، وَلم يُنَبه عَلَى ذَلِك.
وَصدر الحَدِيث فِي أبي دَاوُد وَابْن مَاجَه وصحيح ابْن حبَان ومستدرك الْحَاكِم من حَدِيث عبد الله بن مُغفل.
٥٢١ - قَوْله: وَقيل: لما خلق الله آدم أخرج من ظَهره ذُرِّيَّة إِلَى قَوْله: لحَدِيث رَوَاهُ عمر.
[ ٢ / ٦٣٧ ]
قَالَ بَعضهم: أخرجه مَالك [٤٢/ ب] وَأحمد، وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ - وَحسنه - وَالنَّسَائِيّ، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن مُسلم بن يسَار الْجُهَنِيّ أَن
[ ٢ / ٦٣٨ ]
عمر سُئِلَ عَن آيَة (وَإِذ أَخذ رَبك من بني آدم) فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ سُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ: إِن الله خلق آدم ثمَّ مسح ظَهره بِيَمِينِهِ فاستخرج مِنْهُ ذُرِّيَّة فَقَالَ: خلقت هَذِه للجنة، وبعمل أهل الْجنَّة يعْملُونَ، ثمَّ مسح ظَهره فاستخرج مِنْهُ ذُرِّيَّة فَقَالَ: خلقت هَؤُلَاءِ للنار، وبعمل أهل النَّار يعْملُونَ.
٥٢٢ - قَوْله:
[ ٢ / ٦٣٩ ]
[لقَوْله] ﵇: لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي عَلَى الْحق إِلَى أَن يَأْتِي أَمر الله.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث مُعَاوِيَة والمغيرة.
٥٢٣ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ صعد عَلَى الصَّفَا، الحَدِيث.
[ ٢ / ٦٤٠ ]
أخرجه ابْن جرير الطَّبَرِيّ قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: بِإِسْنَاد صَحِيح إِلَى قَتَادَة، قَالَ: ذكر لنا فَذكره وَزَاد: فَأنْزل الله (أَو لم يتفكروا) الْآيَة.
٥٢٤ - قَوْله: قَالَ ﵇ و(إِن السَّاعَة تهيج بِالنَّاسِ) الحَدِيث.
أخرجه ابْن جرير بِهَذَا اللَّفْظ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور قبله إِلَى قَتَادَة قَالَ: (ذكر لنا) فَذكره.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه (لتقومن السَّاعَة وَقد
[ ٢ / ٦٤١ ]
نشر الرّجلَانِ ثوبهما بَينهمَا، فَلَا يتبايعانه وَلَا يطويانه) الحَدِيث.
٥٢٥ - قَوْله: وَعَن النَّبِي ﷺ َ (إِذا قَرَأَ ابْن آدم السَّجْدَة) الحَدِيث.
أخرجه مُسلم وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
٥٢٦ - قَوْله: من قَرَأَ (سُورَة الْأَعْرَاف) الحَدِيث.
رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ عَن أبيّ، وَهُوَ مَوْضُوع.
[ ٢ / ٦٤٢ ]