٥٤٨ - قَوْله: كَانَ النَّبِي ﵇ إِذا نزلت سُورَة، الحَدِيث.
أخرجه أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان وَأحمد،
[ ٢ / ٦٦٣ ]
وَإِسْحَاق وَأَبُو يعْلى وَالْبَزَّار وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ: سَأَلت عُثْمَان مَا حملكم عَلَى أَن عمدتم إِلَى الْأَنْفَال - وَهِي من المثاني - وَإِلَى بَرَاءَة - وَهِي من (المئين فقرنتم) بَينهمَا، فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ سُوَى قَوْله: (وكانتا تدعيان القرينتين) فَلم يذكرهَا إِلَّا إِسْحَاق.
[ ٢ / ٦٦٤ ]
٥٤٩ - قَوْله: رَوَى أَنَّهَا لما نزلت أرسل رَسُول الله ﷺ َ عليا، الحَدِيث.
مُتَّفق عَلَيْهِ من عدَّة أَحَادِيث.
[ ٢ / ٦٦٥ ]
٥٥٠ - قَوْله فِي بعض الرِّوَايَات: (لَا يَنْبَغِي لأحد أَن يبلغ هَذَا إِلَّا رجل من أَهلِي) .
أخرج هَذِه الرِّوَايَة أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ - وَحسنه من حَدِيث أنس.
٥٥١ -[٤٤/ ب] قَوْله: رَوَى أَنه ﵇ وقف يَوْم النَّحْر عِنْد الجمرات، الخ.
ذكره البُخَارِيّ مُعَلّقا وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٢ / ٦٦٦ ]
وَفِي الْبَاب عَن عَلّي أخرجه مَرْفُوعا وموقوفا وَعَن ابْن [أبي] أَوْفَى عِنْد الطَّبَرَانِيّ وَعَن ابْن مَسْعُود فِي تَارِيخ أَصْبَهَان لأبي نعيم.
[ ٢ / ٦٦٧ ]
٥٥٢ - قَوْله: [لقَوْله ﵇]: الْحَج عَرَفَة.
أخرجه أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالدَّارقطني وَالْبَيْهَقِيّ من
[ ٢ / ٦٦٨ ]
حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن يعمر.
٥٥٣ - قَوْله: رَوَى أَنه لما أسر الْعَبَّاس، الخ.
أخرجه الطَّبَرِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأخرجه أَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك بِلَفْظِهِ.
[ ٢ / ٦٦٩ ]
٥٥٤ - قَوْله: عَن النَّبِي ﵊: قَالَ الله: إِن بيوتي فِي أرضي: الْمَسَاجِد، وَإِن زواري فِيهَا عمارها، فطوبى لعبد تطهر فِي بَيته ثمَّ زارني فِي بَيْتِي، الحَدِيث.
قَالَ الْحَافِظ: لم أَجِدهُ هَكَذَا، وَفِي الطَّبَرَانِيّ عَن سلمَان،
[ ٢ / ٦٧٠ ]
مَرْفُوعا: (من تَوَضَّأ فِي بَيته فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ أَتَى الْمَسْجِد فَهُوَ زائر الله، وَحقّ عَلَى المزور أَن يكرم زائرة) .
٥٥٥ - قَوْله: نزلت فِي الْمُهَاجِرين الخ.
[ ٢ / ٦٧١ ]
أخرجه الثَّعْلَبِيّ عَن ابْن عَبَّاس.
٥٥٦ - قَوْله: وَقيل نزلت نهيا، الخ.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ عَن مقَاتل.
٥٥٧ - قَوْله: وحنين وَاد، إِلَى آخر الحَدِيث.
أخرجه مُسلم من حَدِيث الْعَبَّاس بِبَعْض يسير، وَفِي الدَّلَائِل
[ ٢ / ٦٧٢ ]
للبيهقي، عَن الرّبيع عَن أنس (أَن رجلا قَالَ يَوْم حنين: لن نغلب الْيَوْم من قلَّة) فشق عَلَى رَسُول الله ﷺ َ، فَأنْزل الله: (وَيَوْم حنين إِذْ أَعجبتكُم كثرتكم) قَالَ الرّبيع: (وَكَانُوا اثْنَي عشر ألفا) .
٥٥٨ - قَوْله: رُوِيَ أَن نَاسا جاؤوا إِلَى رَسُول الله
[ ٢ / ٦٧٣ ]
ﷺ َ، الحَدِيث.
ذكره الثَّعْلَبِيّ بِلَفْظ الْمُؤلف عَن أنس بِغَيْر إِسْنَاد، وَهَذِه الْقِصَّة ذكرهَا ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده وَذكرهَا البُخَارِيّ من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن الْمسور ومروان.
٥٥٩ - قَوْله: وَيُؤَيِّدهُ أَن عمر لم يكن يَأْخُذ الْجِزْيَة من الْمَجُوس حَتَّى شهد عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَن النَّبِي ﷺ َ أَخذهَا من مجوس هجر.
[ ٢ / ٦٧٤ ]
أخرجه البُخَارِيّ إِلَى هُنَا، وَأما قَوْله: (وَقَالَ: سنوا بهم سنة أهل الْكتاب) فَحَدِيث آخر مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَالشَّافِعِيّ فِي الْأُم عَنهُ عَن جَعْفَر عَن أَبِيه عَن عمر [٤٥/ أ] أَنه قَالَ: (مَا أَدْرِي مَا أصنع فِي أَمرهم، فَقَالَ ابْن عَوْف: أشهد لسمعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: (سنوا بهم سنة أهل الْكتاب) .
٥٦٠ - قَوْله: رَوَى الزُّهْرِيّ أَنه ﵇ صَالح عَبدة الْأَوْثَان إِلَّا من كَانَ من الْعَرَب.
أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره عَن معمر عَنهُ، وَزَاد فِيهِ (قبل الْجِزْيَة من أهل نَجْرَان وَكَانُوا مجوسا) .
٥٦١ - قَوْله: لما نزلت كبر عَلَى الْمُسلمين فَذكر عمر، الخ.
أخرجه أَبُو دَاوُد.
[ ٢ / ٦٧٥ ]
٥٦٢ - قَوْله: [وَقَوله ﵇] مَا أَدَّى زَكَاته فَلَيْسَ بكنز، الحَدِيث.
[أخرجه] الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه، وَابْن عدي، وَالْبَيْهَقِيّ، من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٢ / ٦٧٦ ]
٥٦٣ - قَوْله: [وَأما قَوْله]: من ترك صفراء أَو بَيْضَاء كوي بهَا.
أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي ذَر وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة.
[ ٢ / ٦٧٧ ]
كَذَا عزاهُ السُّيُوطِيّ للطبراني وَظَاهره أَنه رَوَاهُ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور، وَلَا كَذَلِك بل بِلَفْظ (مَا من عبد يَمُوت فَترك أصفر أَو أَبيض إِلَّا كوي بِهِ) أما الأول فبلفظ الْكتاب.
٥٦٤ - قَوْله [كَمَا قَالَ عَلّي ﵁]: (أَرْبَعَة آلَاف فَمَا دونهَا نَفَقَة وَمَا فَوْقهَا كنز) .
أخرجه عبد الرَّزَّاق والطبري وَابْن [أبي] حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن عَلّي مَوْقُوفا.
[ ٢ / ٦٧٨ ]
٥٦٥ - قَوْله: رُوِيَ أَن الْمُشْركين لما طلعوا فَوق الْغَار، الحَدِيث.
قَالَ ابْن حجر: لم أَجِدهُ هَكَذَا، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي بكر إِلَى قَوْله: (الله ثالثهما) .
٥٦٦ - قَوْله (فأعماهم الله عَن الْغَار) .
أخرجه ابْن سعد وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ
[ ٢ / ٦٧٩ ]
وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل من حَدِيث أنس وَزيد بن أَرقم والمغيرة.
٥٦٧ - قَوْله: وَقيل (لما دخلا الْغَار) الحَدِيث.
أخرجه المذكورون من هَذَا الْوَجْه.
٥٦٨ - قَوْله: قيل: أَنَّهَا نزلت فِي أبي الجواظ الْمُنَافِق.
[ ٢ / ٦٨٠ ]
قَالَ الحافظان - الْعِرَاقِيّ وَابْن حجر - لم نجده.
٥٦٩ - قَوْله: وَقيل: فِي ذِي الْخوَيْصِرَة رَأس الْخَوَارِج.
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سعيد مطولا وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
٥٧٠ - قَوْله: وَأَنه ﵇ سَأَلَ المسكنة وتعوذ من الْفقر.
الأول رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس وَأخرجه أَيْضا
[ ٢ / ٦٨١ ]
ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - من حَدِيث أبي سعيد.
[ ٢ / ٦٨٢ ]
[ ٢ / ٦٨٣ ]
وَالثَّانِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي بكرَة أَنه ﵇ كَانَ يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْكفْر والفقر.
٥٧١ - قَوْله: لَا تحل الصَّدَقَة لَغَنِيّ، الحَدِيث.
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، من حَدِيث [٤٥/ ب] أبي سعيد.
[ ٢ / ٦٨٤ ]
[ ٢ / ٦٨٥ ]
٥٧٢ - قَوْله: رُوِيَ أَن ركب الْمُنَافِقين، الخ.
أخرجه ابْن جرير عَن قَتَادَة.
٥٧٣ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث (أَنَّهَا قُصُور من اللُّؤْلُؤ والزبرجد، والياقوت) .
أخرجه ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق الْحسن
[ ٢ / ٦٨٦ ]
قَالَ: سَأَلت عمرَان بن حُصَيْن وَأَبا هُرَيْرَة عَن تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: (ومساكن طيبَة فِي جنَّات عدن) قَالَا: عَلَى الْخَبِير سَقَطت، سَأَلنَا عَنْهَا رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: قصر من لؤلؤة فِي الْجنَّة فِي ذَلِك الْقصر سَبْعُونَ دَارا من ياقوتة حَمْرَاء فِي كل دَار سَبْعُونَ سريرا، عَلَى كل سَرِير سَبْعُونَ فراشا من كل لون، عَلَى كل فرَاش امْرَأَة من الْحور الْعين، فِي كل بَيت سَبْعُونَ مائدة، فِي كل مائدة سَبْعُونَ لونا من كل طَعَام، فِي كل بَيت سَبْعُونَ وصيفا أَو وصيفة، فَيُعْطَى الْمُؤمن من الْقُوَّة فِي كل غَدَاة مَا يَأْتِي عَلَى ذَلِك كُله.
٥٧٤ - قَوْله: عدن دَار الله، الحَدِيث.
[ ٢ / ٦٨٧ ]
أخرجه الْبَزَّار وَابْن جرير وَالدَّارقطني فِي المؤتلف والمختلف وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء.
٥٧٥ - قَوْله: [وَعنهُ ﵊]: إِن الله يَقُول لأهل الْجنَّة، الحَدِيث.
[أخرجه] البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث
[ ٢ / ٦٨٨ ]
[أبي] سعيد.
٥٧٦ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ أَقَامَ فِي غَزْوَة تَبُوك، الحَدِيث.
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عُرْوَة بن الزُّبَيْر.
٥٧٧ - قَوْله: إِن خَمْسَة عشر مِنْهُم توافقوا، الحَدِيث.
أخرجه أَحْمد من حَدِيث
[ ٢ / ٦٨٩ ]
أبي الطُّفَيْل.
٥٧٨ - قَوْله: نزلت فِي ثَعْلَبَة بن حَاطِب، الحَدِيث.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والدلائل
[ ٢ / ٦٩٠ ]
وَابْن أبي حَاتِم وَابْن جرير، وَابْن مرْدَوَيْه كلهم من طَرِيق عَلّي [ابْن] يزِيد بن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي أُمَامَة.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَهَذَا إِسْنَاد ضَعِيف جدا، كَذَا قَالَ [و] قد خَفِي ذَلِك عَلَى الْجلَال السُّيُوطِيّ فعزى الحَدِيث إِلَى تَخْرِيج هَؤُلَاءِ وَلم يتعقبه بِشَيْء.
[ ٢ / ٦٩١ ]
٥٧٩ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ حث عَلَى الصَّدَقَة، فجَاء عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، الحَدِيث.
أخرجه قصَّة تصدق (عبد الرَّحْمَن): ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه
[ ٢ / ٦٩٢ ]
عَن ابْن عَبَّاس، وقصة مصالحة إِحْدَى امرأتيه: الطَّبَرَانِيّ وقصة عَاصِم: ابْن جرير عَن ابْن إِسْحَاق، وقصة أبي عقيل [أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَالطَّبَرَانِيّ
[ ٢ / ٦٩٣ ]
وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي عقيل] نَفسه وَفِي كل نزُول الْآيَة بِسَبَبِهِ.
٥٨٠ - قَوْله: رَوَى أَن عبد الله بن عبد الله بن أبي - وَكَانَ رجلا [٤٦/ أ] صَالحا، الخ.
قَالَ ابْن حجر: لم أَجِدهُ بِهَذَا السِّيَاق وَأَصله فِي الْمُتَّفق عَلَيْهِ
[ ٢ / ٦٩٤ ]
عَن ابْن عمر، قَالَ: لما توفّي عبد الله بن أُبيّ جَاءَ ابْنه إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَسَأَلَهُ أَن يُعْطِيهِ قَمِيصه يُكفن فِيهِ أَبَاهُ، فَأعْطَاهُ ثمَّ سَأَلَهُ أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ فَقَامَ ليُصَلِّي عَلَيْهِ فَأخذ عمر بِثَوْبِهِ وَقَالَ: أَتُصَلِّي عَلَيْهِ وَقد نهاك الله أَن تصلي عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا خيرني فَقَالَ: (اسْتغْفر لَهُم أَو لَا تستغفر لَهُم) وسأزيده عَلَى السّبْعين، فَصَلى عَلَيْهِ فَأنْزل الله (وَلَا تصل عَلَى أحد مِنْهُم مَاتَ أبدا)، فَترك الصَّلَاة عَلَيْهِم.
٥٨١ - قَوْله: رُوِيَ أَن ابْن أبي دَعَا رَسُول الله ﷺ َ فِي مَرضه فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ سَأَلَ أَن يسْتَغْفر لَهُ ويكفنه فِي شعاره الَّذِي عَلَى جسده وَيُصلي عَلَيْهِ، الحَدِيث.
أخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من حَدِيث أُسَامَة بن زيد.
[ ٢ / ٦٩٥ ]
٥٨٢ - قَوْله: لإلباسه الْعَبَّاس قَمِيصه حِين أسر ببدر.
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث جَابر.
٥٨٣ - قَوْله: كَمَا قَالَ ﵇: (اللَّهُمَّ صل عَلَى آل أبي أَوْفَى) .
أخرجه الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن
[ ٢ / ٦٩٦ ]
[أبي] أَوْفَى.
٥٨٤ - قَوْله: وهم طَائِفَة من المتخلفين أوثقُوا أنفسهم عَلَى سواري الْمَسْجِد، الخ.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس.
٥٨٥ - قَوْله: رُوِيَ أَنهم لما أطْلقُوا قَالُوا: يَا رَسُول الله، هَذِه أَمْوَالنَا الَّتِي خلفتنا فنتصدق بهَا، الحَدِيث.
[ ٢ / ٦٩٧ ]
أخرجه ابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
٥٨٦ - قَوْله: وَالْمرَاد بهؤلاء: كَعْب بن مَالك وهلال بن أُميَّة ومرارة بن الرّبيع، أَمر رَسُول الله ﷺ َ أَصْحَابه أَن لَا يسلمُوا عَلَيْهِم وَلَا يكلموهم، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِك أَخْلصُوا نياتهم وفوضوا أَمرهم إِلَى الله.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث كَعْب بن مَالك مطولا.
٥٨٧ - قَوْله: رُوِيَ أَن بني عَمْرو بن عَوْف لما بَنو مَسْجِد
[ ٢ / ٦٩٨ ]
قبَاء، الخ.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: هَكَذَا ذكره الثَّعْلَبِيّ من غير سَنَد وَلَا راو، وَقد رَوَى بعضه ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أَجِدهُ بِهَذَا السِّيَاق إِلَّا فِي الثَّعْلَبِيّ بِلَا إِسْنَاد، وَلَيْسَ صَدره بِصَحِيح فَإِن مَسْجِد قبَاء، كَانَ قد أسس وَالنَّبِيّ ﵇ بقباء أول مَا هَاجر، وَبِنَاء مَسْجِد الضرار كَانَ فِي سنة غَزْوَة تَبُوك فبينهما تسع سِنِين.
لَكِن رَوَى ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق مُحَمَّد بن سعد الْعَوْفِيّ عَن
[ ٢ / ٦٩٩ ]
أَبِيه عَن عَمه عَن أَبِيه عَن جده عَطِيَّة بن سعد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما بنى رَسُول الله ﷺ َ مَسْجِد قبَاء خرج رِجَاله [٤٦/ ب] مِنْهُم بخدج جد عبد الله بن حنيف ووديعة بن حزَام وَمجمع بن جَارِيَة فبنوا مَسْجِد النِّفَاق، الحَدِيث.
وَمن قَوْله: (وبنوا مَسْجِدا إِلَى جنب مَسْجِد قبَاء) إِلَى آخِره،
[ ٢ / ٧٠٠ ]
ذكره ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي والطبري من طَرِيقه عَن الزُّهْرِيّ، وَيزِيد بن رُومَان وَغَيرهمَا قَالُوا: أقبل رَسُول الله ﷺ َ حَتَّى نزل بِذِي أَوَان - بلد بَينه وَبَين الْمَدِينَة سَاعَة - من نَهَار، فَكَانَ أَصْحَاب مَسْجِد الضرار قد أَتَوْهُ وَهُوَ يتجهز لغزوة تَبُوك، الحَدِيث.
وَلم يذكر فِي الَّذين أرْسلُوا إِلَى هَدمه سُوَى مَالك بن الدخشم ومعن بن عدي وَلم يذكر وحشيا قَاتل حَمْزَة وعامر بن سكن.
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق إِسْحَاق قَالَ: ذكر الزُّهْرِيّ عَن ابْن أكيمَة اللَّيْثِيّ عَن ابْن أخي أبي رهم الْغِفَارِيّ أَنه سمع أَبَا رهم، فَذكر نَحوه.
وَأما كَونهم بنوه بِسَبَب أبي عَامر فَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عَلّي بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس، انْتَهَى.
[ ٢ / ٧٠١ ]
٥٨٨ - قَوْله: يَعْنِي (الراهب) فَإِنَّهُ قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ يَوْم أحد: لَا أجد قوما يقاتلونك إِلَّا قاتلتك مَعَهم، فَلم يزل يقاتله إِلَى يَوْم حنين، انهزم مَعَ هوَازن [وهرب] إِلَى الشَّام، الخ.
لم أَقف عَلَيْهِ.
[ ٢ / ٧٠٢ ]
٥٨٩ - قَوْله: لما رُوِيَ أَنه بني قبيل غَزْوَة تَبُوك، فسألوا رَسُول الله ﷺ َ أَن يَأْتِيهِ فَقَالَ: أَنا عَلَى سفر، إِذا قدمنَا إِن شَاءَ الله صلينَا فِيهِ، فَلَمَّا قفل كرر عَلَيْهِ، فَنزلت.
لم أَقف عَلَيْهِ.
٥٩٠ - قَوْله: يَعْنِي مَسْجِد قبَاء أسسه رَسُول الله ﷺ َ أَيَّام مقَامه بقباء من الِاثْنَيْنِ إِلَى الْجُمُعَة لِأَنَّهُ أوفق للقصة.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: لِأَن كلا المسجدين مبنيان فِي قبَاء وبانيهما أَخَوان، بَنو عَمْرو بن عَوْف، وَبَنُو غنم بن عَوْف.
[ ٢ / ٧٠٣ ]
وَقَالَ الشَّيْخ سعد الدَّين: لِأَن الموازنة بَين مسجدين بنيا بقباء وترجيح أَحدهمَا عَلَى الآخر أوقع وَأدْخل فِي الْمُنَاسبَة من الموازنة بَين مَسْجِد بقباء وَمَسْجِد بِالْمَدِينَةِ، وَقد بنى مَسْجِد الضرار بَنو غنم بن عَوْف طلبا للفضل وَالزِّيَادَة عَلَى إِخْوَتهم الَّذين بنوا مَسْجِد قبَاء.
٥٩١ - ثمَّ قَالَ الطَّيِّبِيّ: بل الْأَنْسَب مَا نَص عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ َ من حَدِيث أبي سعيد الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ المُصَنّف بعد وَهُوَ مخرج فِي صَحِيح مُسلم.
٥٩٢ - قَوْله: لما نزلت مَشَى رَسُول الله ﷺ َ وَمَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ حَتَّى وقف عَلَى بَاب مَسْجِد قبَاء، الحَدِيث.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أَجِدهُ هَكَذَا [٤٧/ أ] وَكَأَنَّهُ ملفق
[ ٢ / ٧٠٤ ]
من حديثين، فَإِن صَدره أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث ابْن عَبَّاس إِلَى قَوْله (وَرب الْكَعْبَة) وَرَوَى بَقِيَّته ابْن مرْدَوَيْه.
٥٩٣ - قَوْله: لقَوْله ﵇: سياحة أمتِي الصَّوْم.
لم أَقف عَلَيْهِ.
[ ٢ / ٧٠٥ ]
٥٩٤ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ قَالَ لأبي طَالب لما حَضرته الْوَفَاة الخ.
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث سعيد بن الْمسيب عَن أَبِيه.
٥٩٥ - قَوْله: وَقيل لما افْتتح مَكَّة خرج إِلَى الْأَبْوَاء، الحَدِيث.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف لَا يعول عَلَيْهِ.
[ ٢ / ٧٠٦ ]
٥٩٦ - قَوْله: رُوِيَ أَن أَبَا خَيْثَمَة بلغ بستانه وَكَانَت لَهُ امْرَأَة حسناء الحَدِيث.
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق ابْن إِسْحَاق عَن عبد الله بن أبي بكر بن حزم نَحوه.
وَذكره ابْن سعد بِغَيْر سَنَد، وَأخرجه الْوَاقِدِيّ فِي الْمَغَازِي عَن زيد بن ثَابت.
٥٩٧ - قَوْله: كن أَبَا خَيْثَمَة، فَكَانَ هُوَ ففرح بِهِ
[ ٢ / ٧٠٧ ]
رَسُول الله ﷺ َ واستغفر لَهُ.
رَوَى الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق قَالَ: حَدثنِي عبد الله بن أبي بكر بن حزم أَن أَبَا خَيْثَمَة لحق النَّبِي ﷺ َ فأدركه بتبوك حِين نزلها فَقَالَ النَّاس: هَذَا رَاكب عَلَى الطَّرِيق مقبل، فَقَالَ رَسُول الله ﵊: كن أَبَا خَيْثَمَة، فَقَالَ هُوَ وَالله أَبُو خَيْثَمَة.
وَفِي الِاسْتِيعَاب: هُوَ أَبُو خَيْثَمَة الْأنْصَارِيّ أحد بني سَالم من الْخَزْرَج شهد أحدا وَبَقِي إِلَى أَيَّام يزِيد بن مُعَاوِيَة.
وَقَالَ ابْن حجر: إِن أَبَا خَيْثَمَة اسْمه عبد الله بن خَيْثَمَة السالمي، وللقصة طرق أُخْرَى عِنْد الطَّبَرَانِيّ: من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن
[ ٢ / ٧٠٨ ]
عبد الله بن سعد بن خَيْثَمَة، أخبرنَا أبي عَن أَبِيه قَالَ: تخلفت عَن رَسُول الله ﷺ َ فِي غَزْوَة تَبُوك، حَتَّى مَضَى رَسُول الله ﷺ َ فَدخلت حَائِطا فَذكر الحَدِيث نَحوه.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ فِي حَدِيث كَعْب بن مَالك الطَّوِيل: وَفِيه فَلَمَّا بلغ تَبُوك قَالَ النَّبِي ﷺ َ مَا فعل كَعْب بن مَالك، فَذكر الحَدِيث.
وَفِيه: فَبينا هم كَذَلِك إِذا هم بِرَجُل يَزُول بِهِ السراب، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: كن أَبَا خَيْثَمَة، فَإِذا هُوَ أَبُو خَيْثَمَة.
وَقع للشَّيْخ سعد الدَّين هُنَا تبجح وَذَلِكَ أَن صَاحب الْكَشَّاف أورد قِطْعَة من حَدِيث كَعْب بن مَالك فِي تخلفه وَفِيه (فَقيل: مَا خَلفه إِلَّا حسن برديه وَالنَّظَر فِي عطفيه، فَقَالَ: [٤٧/ ب] معَاذ الله، مَا أعلم إِلَّا فضلا وإسلاما.
هَكَذَا وَقع لَهُ قَالَ: وقديما كَانَ يختلج فِي صَدْرِي أَنه لَيْسَ بِحسن الانتظام أَن يَقُول النَّبِي ﷺ َ مثل هَذَا الْكَلَام.
[ ٢ / ٧٠٩ ]
ثمَّ يرد عَلَيْهِ كالمغضب وَينْهَى عَن مكالمته: حَتَّى تبين لي بِاتِّفَاق مطالعتي تَفْسِير الْوَسِيط وجامع الْأُصُول أَن هَذَا تَحْرِيف وتصحيف، وَالصَّوَاب: فَقَالَ معَاذ: وَالله يَعْنِي معَاذ بن جبل صرح بذلك فيهمَا وَهَذَا الْمقَام مِمَّا لم ينتبه لَهُ أحد من الناظرين فِي الْكتاب.
وَمن الْعجب العجاب من الْفَاضِل الطَّيِّبِيّ، فَلَقَد كَانَ فِي غَايَة التصفح بكتب الْأَحَادِيث والتفحص عَن الْقَصَص، انْتَهَى.
فَانْظُر إِلَى هَذَا التبجح فِي هَذِه الجراءة الَّتِي هِيَ عبارَة عَن «وَاو» سَقَطت من نَاسخ.
٥٩٨ - قَوْله: وَعَن أبي [هُرَيْرَة]: آخر مَا نزل هَاتَانِ الْآيَتَانِ.
أخرجه عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل.
[ ٢ / ٧١٠ ]
٥٩٩ - قَوْله: ﵇: مَا نزل عَلّي الْقُرْآن إِلَّا آيَة آيَة، وحرفا حرفا مَا عدا سُورَة الْبَرَاءَة، و(قل هُوَ الله أحد) فَإِنَّهُمَا نزلتا [عَلّي] ومعهما سَبْعُونَ ألف صف من الْمَلَائِكَة.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث عَائِشَة بِزِيَادَة فِي آخِره.
كلهم يَقُول: يَا مُحَمَّد اسْتَوْصِ الله خيرا، قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: هُوَ مُنكر جدا، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر إِسْنَاده واه.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: وَقَوله (حرفا بَين الْحَرْف بِمَعْنى: الطّرف والجانب، وَالْمرَاد هُنَا الْجُمْلَة المفيدة سَوَاء كَانَت آيَة أم أقل أم أَكثر.
وَقَالَ التَّفْتَازَانِيّ: هَذَا يُخَالف مَا أوردهُ فِي فَضِيلَة سُورَة الْأَنْعَام من أَنَّهَا نزلت جملَة فَتحمل عَلَى التَّخْصِيص إِن جَوَّزنَا تَخْصِيص الْعَام بعد اسْتثِْنَاء الْبَعْض مِنْهُ، انْتَهَى.
[ ٢ / ٧١١ ]
وَيُخَالف أَيْضا مَا ثَبت فِي أَحَادِيث صَحِيحَة وَردت فِي أَسبَاب نزُول كثير من الْآيَات فَإِنَّهَا نزلت مُنْفَرِدَة وَذَلِكَ يدل عَلَى أَن السُّورَة لم تنزل جملَة، وَلَو لم تكن إِلَّا آيَة (وَعَلَى الثَّلَاثَة الَّذين خلفوا) لكفى.
[ ٢ / ٧١٢ ]