كتاب اللباس والتختم
كتاب اللباس والتختم
١ - حديث: "إِنَّهُ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثُ قَلانِسَ قَلَنْسُوَةٌ مَضْرُوبَةٌ وَقَلَنْسُوَةٌ بُرْدِ حِبَرَةٍ وَقَلَنْسُوَةٌ ذَاتُ آذَانٍ يَلْبَسُهَا فِي السَّفَرِ. فَرُبَّمَا وَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِذَا صَلَّى.
قال في المختصر: ضعيف.
٢ - حديث: "إِنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ الْمِنْطَقَةَ - إلخ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ.
قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ: لَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّهُ ﷺ شَدَّ عَلَى وَسَطِهِ مَنْطِقَةً.
٣ - حديث: "صَلاةٌ بِعِمَامَةٍ تُعْدَلُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَجُمُعَةٌ بِعِمَامَةٍ تَعْدِلُ سَبْعِينَ جُمُعَةً.
ذَكَرَهُ فِي الْمُقَاصِدِ وَقَالَ: مَوْضُوعٌ.
٤ - حديث: "الْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ وَالاحْتِبَاءُ حِيطَانُهَا وَجُلُوسُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْمَسْجِدِ رِبَاطٌ.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: ضَعِيفٌ. وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مَعْنَاهُ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ.
٥ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَا الْمَلائِكَةِ فَأَرْخُوهَا خَلْفَ ظُهُورِكُمْ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَأَوْرَدَهُ فِي الْمَقَاصِدِ وَذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي مَوْضُوعَاتِهِ.
٦ - حديث: "اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا.
قَالَ فِي الخلاصة: موضوع.
[ ١٨٧ ]
وقال في اللآلىء: لا يَصِحُّ وَقَالَ: لَهُ طَرِيقٌ آخَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ (١) .
وَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ رُكَانَةَ فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ: الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلانِسِ (٢) .
وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ من مراسيل خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: اعْتَمُّوا خَالِفُوا الأُمَمَ قَبْلَكُمْ.
٧ - قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ: يَا بُنِيَّ أَحِبَّ الْعِمَامَةَ يَا بُنِيَّ اعْتَمَّ تُجَلَّ وَتُكْرَمْ وَتُوَقَّرْ وَلا يَرَاكَ الشَّيْطَانُ إِلا وَلَّى هَارِبًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الصَّلاةَ بِعِمَامَةٍ [تُعْدَلُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ] وَجُمُعَةٌ بِعِمَامَةٍ تَعْدِلُ سَبْعِينَ جُمُعَةً بِغَيْرِ عِمَامَةٍ إِنَّ الملائكة يشهدون الجمعة متعممين ولا يَزَالُونَ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابِ الْعَمَائِمِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ.
قَالَ ابْنُ حجر: موضوع.
٨ - حديث: "صَلاةٌ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ يَعْدِلُ ثَوَابُهَا عِنْدِ اللَّهِ غَزْوَةً فِي سبيل الله.
هو موضوع.
٩ - حديث: "صَلاةٌ فِي الْعِمَامَةِ عَشَرَةُ آلافِ حَسَنَةٍ.
فِي إِسْنَادِهِ: مُتَّهَمٌ وَقَالَ في المقاصد: موضوع.
١٠ - حديث: "طَيُّ الْقِمَاشِ يُزِيدُ فِي زِيِّهِ - وَفِي لَفْظٍ - طَيُّ الثَّوْبِ رَاحَةٌ - وَفِي لَفْظٍ - اطْوُوا ثِيَابَكُمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا أَرْوَاحُهَا - وَفِي لَفْظٍ - اطْوُوا ثيابكم لا تلبسها الجن.
_________________
(١) في سنده عبيد الله بن أبي حميد متروك الحديث، وذكر له في اللآلىء شاهدًا في سنده عمران بن تمام هالك.
(٢) أخرجه أبو داود كشاهد على لبس العمامة، وأخرجه الترمذي بسنده وقال: (غريب وإسناده ليس بالقائم) وبين أن فيه مجهولين
[ ١٨٨ ]
كُلُّهَا وَاهِيَةٌ (١) وَذَكَرَهَا ابْنُ طَاهِرٍ في موضوعاته.
١١ - حَدِيثِ: "عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ في الْبَقِيعِ فِي يَوْمِ دَجْنٍ وَمَطَرٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارِي فَأَهْوَتْ يَدُ الْحِمَارِ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهَا بِوَجْهِهِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِي يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ فَإِنَّهَا مِنَ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ وَخُصُّوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ.
قَالَ في اللآلىء (٢) مَوْضُوعٌ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ (٣) وَلَكِنَّ الَّذِي فِي الإِسْنَادِ لِهَذَا الْحَدِيثِ هُوَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعِجْلِيُّ الْبَصْرِيُّ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ (٤) وَهَذَا الَّذِي قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِيهِ: هَذَا الْقَوْلَ هُوَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْوَاسِطِيُّ كَمَا أَفَادَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي اللِّسَانِ.
وَقَدْ رَوَى مِنْ طُرُقٍ سَاقَهَا صاحب اللآلىء: فِي بَعْضِهَا ذِكْرُ الْقِصَّةِ وَفِي بعضها مجرد الثَّنَاءُ وَالتَّرَحُّمُ عَلَى الْمُتَسَرْوِلاتِ قَالَ: وَبِمَجْمُوعِ هَذِهِ الطُّرُقِ يَرْتَقِي الْحَدِيثُ إلى درجة الحسن (٥) .
_________________
(١) انظر المقاصد (حديث طي القماش) .
(٢) عن ابن الجوزي
(٣) ما بعد هذا من تعقب السيوطي
(٤) في كتاب العلل لابن أبي حاتم ١/٤٩ ذكر هذا الخبر ثم قال (قال أبي: هذا حديث منكر وإبراهيم مجهول) وقال العقيلي في هذ الخبر (لا يعرف إلا بهذا الشيخ ولايتابع عليه) ومع هذا ففي السند أصبغ بن نباتة وهو متروك
(٥) ذكر ابن الجوزي طريقًا أخرى للخطيب، في سندها كما قال الخطيب غير واحد من المجهولين، وفيه (يوسف بن زياد ثنا عبد الله بن عبد الرحمن عن سعد بن طريف قال: بينا أنا أمشي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إلخ) ولا يعرف في الصحابة=
[ ١٨٩ ]
١٢ - حديث: "أبي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلْتُ يَوْمًا السُّوقَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَلَسَ إِلَى الْبَزَّازِينَ فَاشْتَرَى سَرَاوِيلَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَكَانَ لأَهْلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتزن وأرجح.
_________________
(١) = سعد بن طريف، وفي الرواية سعد بن طريف الاسكاف من أتباع التابعين يروي عن أصبغ بن نباتة ونحوه وهو متروك، قال ابن معين (لا يحل لأحد أن يروي عنه) وقال ابن حيان (كان يضع الحديث) فحدس ابن الجوزي أنه هذا، لكن سقط بعض السند. ويوسف بن زياد هالك. قال البخاري وأبوحاتم (منكر الحديث) وقال النسائي (ليس بثقة) وقال الدارقطني (مشهور بالأباطيل) وله بهذا الخبر طريق أخرى ستأتي، فكأنه كان يتجر في السراويلات. وفي اللآلىء (قال العقيلي ثنا إسحاق بن إبراهيم [الدبري] عن عبد الرزاق عن محمد بن مسلم الطائفي عن الصباح يعني ابن مجاهد عن مجاهد قال: بلغني أن إمرأة سقطت ) فذكر القصة، كذا وقع في اللآلىء، والقصة عن العقيلي في اللسان ١/٦٠ ليس فيها (عن مجاهد) وللصباح ترجمة في تاريخ البخاري، وكتاب ابن أبي حاتم ولم يذكرا له شيخًا، لا أباه ولا غيره، وذكرا رواية الطائفي عنه، والدبري فيه كلام، وذكرا طريقًا عن عيسى عن عبد الله بن محمد بن عمر، عن آبائه، وعيسى تالف، تقدم في التعليق ٦٢، و١٧٣، ١٨٠، وأخرى للدارقطني في الأفراد، فيها نصر بن حماد، ثنا عمرو بن جميع) وهما كذابان (عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة)، وذكر أن البيهقي روى في الشعب عن الحاكم (ثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي، ثنا أبو سعيد محمد بن شاذان) لم أعرفهما (ثنا بشر بن الحكم، ثنا عبد المؤمن بن عبيد الله، ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة) ذكر القصة. بشر، ومن فوقه موثوقون، لكن الخبر منكر، ولم يذكر في التهذيب لعبد المؤمن رواية عن محمد بن عمرو ولا لبشر رواية عنه، ومحمد بن عمرو يخطئ ويهم ولكن ليس في هذا المستوى. وقد أضاف البيهقي. قوله: (وقد روى عن خارجة عن محمد بن عمرو كذلك) وخارجة متروك كذاب إن لم يكن عمدًا فخطأ، وهذا الخبر يليق به فالله أعلم
[ ١٩٠ ]
فقال الوزان: إِنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: كَفَى بِكَ مِنَ الْوَهْنِ وَالْجَفَاءِ أَنْ لا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ. فَطَرَحَ الْمِيزَانَ وَوَثَبَ إِلَى يَدِ النَّبِيِّ ﵌ - يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَهَا - فَجَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يَدَهُ مِنْهُ. وَقَالَ: هَذَا إِنَّمَا يَفْعَلُهُ الأَعَاجِمُ وَلَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ، فَوَزَنَ وَأَرْجَحَ. وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ السَّرَاوِيلَ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ. فذهبت أحمله. فقال: صاحب الشئ أحق بشيئه أن يحمل إِلا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجِزُ عَنْهُ فَيُعِينَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، قُلْتُ: يا رسول الله: وإنك لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَبِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَإِنِّي أمرت بالتستر.
وراه ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، فِي الإِفْرَادِ: وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ؛ لأَنَّهُ الْمَشْهُورُ بِالأَبَاطِيلِ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ الأَفْرِيقِيِّ غَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: الأَفْرِيقِيُّ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ، قُلْتُ: الْمَذْكُورُ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ: عَبْدُ الرحمن ابن زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الأَفْرِيقِيُّ، وَلَيْسَ مُتَّهَمًا بِالْوَضْعِ، وَالْكَلامُ فِيهِ مَعْرُوفٌ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ وغيره (١)
١٣ حديث: "إِنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﵌ فِي قُبَاءٍ وَمِنْطَقَةٍ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ، وَهُوَ مَوْضُوعٌ، وَضَعَهُ وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ [أَبُو] الْبَخْتَرِيِّ قَاضِى الرَّشِيدِ، في قصة معروفة.
_________________
(١) لم يقل ابن حبان إنه يضع، وإنما قال: (يروي الموضوعات عن الثقات) وذلك يحتمل كثرة الغلط وهذا متفق عليه. ويحتمل التدليس. فقد قال ابن حبان: (ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب) كان ابن أنعم رجلًا ناسكًا غره ظاهر المصلوب فسمع منه ودلس عنه. والله المستعان
[ ١٩١ ]
١٤ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تُعْرَفُونَ بِهِ فِي الآخِرَةِ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ وَهُوَ وَضَّاعٌ (١) .
وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ فَلْيَلْبَسِ الصُّوفَ وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَلَهُ طُرُقٌ وألفاظ لا تصح (٢) .
١٥ - حديث: "لِبَاسُ الْمَلائِكَةِ إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهَا".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وهو موضوع.
قال في اللآلىء: لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ وابن عمرو (٣) .
١٦ - حديث: "أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْرًا مِنْ عَمَلِهِ أَنْ تَكُونَ ثِيَابُهُ ثِيَابَ الأَنْبِيَاءِ وَعَمَلُهُ عَمَلَ الْجَبَّارِينَ.
وَهُوَ مَوْضُوعٌ.
_________________
(١) زاد ابن الجوزي (وشيخه لايحتج به) وهو عبد الله بن داود الواسطي تالف
(٢) ذكر ابن الجوزي ثلاث روايات: في الأولى الجويباري الوضاع الخبيث، وفي الثانية (هناد ومقاتل كذابان ومن بينهما مجاهيل) وفي الثالثة سليمان بن أرقم متروك. وزاد السيوطي رواية لأبي نعيم في سندها الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ كذاب رواه عن زيد عن عطاء عن أبي هريرة. وقال أبو نعيم: (رواه وكيع عن خارجة عن زيد مرسلًا) وخارجة هو ابن مصعب الهالك. ووقع في اللآلىء (عن خارجة بن زيد) خطأ. وذكر في اللآلىء أن البيهقي أخرجه ثم قال: (كذا رواه القاسم وروى أيضًا عن أخيه (؟) عاصم عن زيد كذلك مرفوعًا، وقد قيل عن زيد عن جابر مرفوعًا) وليس في ذلك ما يلتفت إليه
(٣) ذكر في اللآلىء الخبر عن ابن عمرو، وسنده واه، فيه غير واحد من الضعفاء، منهم المثنى بن الصباح، ضعيف واختلط بأخرة.
[ ١٩٢ ]
١٧ - حديث: "يَا عَائِشَةُ اغْسِلِي هَذَيْنِ الْبُرْدَيْنِ فَقَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالأَمْسِ غَسَلْتُهُمَا فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ فَإِذَا اتَّسَخَ انْقَطَعَ تَسْبِيحُهُ.
قَالَ الْخَطِيبُ: هو منكر (١) .
١٨ - حديث: "مَا طَابَتْ رَائِحَةُ عَبْدٍ إِلا قَلَّ هَمُّهُ وَلا نَقِيَتْ ثِيَابُ عَبْدٍ إِلا قَلَّ هَمُّهُ.
فِيهِ وضاع.
١٩ - حديث: "عَلامَةُ الْمُنَافِقِ تَطْوِيلُ سَرَاوِيلِهِ.
مَوْضُوعٌ.
٢٠ - حديث: "إِنَّ مَنْ لَبِسَ النَّعْلَ الأَصْفَرَ قَلَّ هَمُّهُ.
وَفِي رِوَايَةٍ: لَمْ يزل في سرور.
موضوع.
٢١ - حديث: "صَلاةٌ بِخَاتَمٍ تَعْدِلُ سَبْعِينَ بِغَيْرِ خَاتَمٍ.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: مَوْضُوعٌ.
٢٢ - حديث: "تَخَتَّمُوا بِالزُّمُرُّدِ فَإِنَّهُ يُسْرٌ لا عُسْرَ فِيهِ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: موضوع.
_________________
(١) وفي الميزان (باطل) وأورده السيوطي في الذيل
[ ١٩٣ ]
٢٣ - حديث: "مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَزَلْ يَرَى خَيْرًا".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهَا مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ عن مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَهُوَ يَرْوِي عَنْهُ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ (١) .
٢٤ - حديث: "تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: يَعْقُوبُ بْنُ الْوَليِدِ الْمَدَنِيُّ وَضَّاعٌ.
وَرَوَى: مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يُقْضَ لَهُ إِلا بِالَّذِي يَهْوَى وَهُوَ مَوْضُوعٌ.
وَفِي لَفْظٍ: أَكْثَرُ خَرَزِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَقِيقُ.
وَفِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ.
وَفِي لَفْظٍ: تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ يُنْفِي الْفَقْرَ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: بَاطِلٌ.
وَفِي لَفْظٍ: تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ للأَمْرِ وَالْيُمْنَى أَحَقُّ بِالزِّينَةِ.
قَالَ ابن حجر: موضوع.
٢٥ - حديث: "تَخَتَّمُوا بِالْيَاقُوتِ فَإِنَّهُ يُنْفِي الْفَقْرَ.
فِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ.
وَفِي لَفْظٍ: مَنِ اتَّخَذَ خَاتَمًا فَصُّهُ يَاقُوتٌ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ وَابْنُ حِبَّانَ: بَاطِلٌ.
_________________
(١) والخبر كذب كما في الميزان
[ ١٩٤ ]