١ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ التُّجَّارِ. فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ فَاسْتَجَابُوا وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنْ صَدَّقَ وَصَلَّى وَأَدَّى الأَمَانَةَ".
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَيْسَ هذا الْحَدِيثِ أَصْلٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ.
وَقَدْ أخرج نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ الْمَقْدِسِيُّ فِي الْمُخْتَارَةِ.
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْهُ ﷺ بِلَفْظِ: التُّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ فَيَأْثَمُونَ ويحدثون فيكذبون (١) .
_________________
(١) الخبر المصدر به أورده ابن الجوزي عن ابن حبان عن الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه (ثنا الحرث بن عبيد [؟] عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس إلخ) كذا وقع في اللآلىء (الحارث بن عبيد) وكذا في التعقبات، فظن السويطي أنه الحارث بن عبيد أبو قدامة البصري المؤذن فقال في اللآلىء (الحارث رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ والترمذي) كذا قال، وهذه صفة أبي قدامة، وليس هو الواقع في السند، إنما هذا الحارث بن عبيدة الحمصي قاضيها ترجمته في الميزان واللسان، وفيها هذا الحديث، وله ترجمة في تاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم، وثقات ابن حبان وتعجيل المنفعة، ولم يخرج له أحد من الستة، وقد توبع في الجملة لكن بإختلاف في السند، فإنه رواه عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، ورواه غيره عن ابن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده، فذكر القصة. أخرجه الترمذي وصححه، وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه والضياء في المختارة وغيرهم. فأما اللفظ الثاني الذي أخرجه أحمد والحاكم فهو من طرق عن يحيى بن أبي كثير، رواه مرة عن أبي راشد الحيراني عن عبد الرحمن ابن=
[ ١٤٠ ]
٢ - حديث: "شِرَارُ النَّاسِ التُّجَّارُ والزُّرَّاعُ".
رَوَاهُ الْجَوْزَقَانِيُّ فِي مَوْضُوعَاتِهِ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي أَوَّلِهِ: أَلا إِنَّ التَّاِجَر فَاجِرٌ أَلا إِنَّ التَّاِجَر فَاجِرٌ.
وَقَالَ الْجَوْزَقَانِيُّ بَاطِلٌ فِي إِسْنَادِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمَجَاهِيلِ.
وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ وَكَذَا أَبُو نعيم. في إسناد ابن عدي متروك (١) .
٣ - حديث: "خَلَقَ اللَّهُ الأَرْزَاقَ قَبْلَ الأَجْسَادِ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَبَسَطَهَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَضَربَتْهَا الرِّيَاحُ فَوَقَعَتْ فِي المشارق والمغارب فمنه مَا وَقَعَ رِزْقُهُ فِي أَلْفَيْ مَوْضِعٍ وَمِنْهُ مَا وَقَعَ رِزْقُهُ فِي أَلْفِ مَوْضِعٍ وَمِنْهُ مَا مَا وَقَعَ رِزْقُهُ عَلَى بَابِ دَارِهِ يَغْدُو إِلَيْهِ وَيَرُوحُ حَتَّى يَأْتِيَ أَجَلُهُ".
رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: ضعفاء ومجاهيل.
قال في اللآلىء: وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى رَوَاهَا الدَّيْلَمِيُّ (٢) ثُمَّ ذَكَرَهُ وَهُوَ أَطْوَلُ مِنْ هذا.
٤ - حديث: "إِنَّهُ غَلا السِّعْرُ فِي الْمَدِينَةِ فَذَهَبَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: غَلا السِّعْرُ فَسَعِّرْ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ الْمُعْطِي وَهُوَ الْمَانِعُ وَإِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا اسْمُهُ عُمَارَةُ عَلَى فَرَسٍ مِنْ حِجَارَةِ الياقوت
_________________
(١) = شبل رفعه، ومرة عن زيد بن سلام عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن شبل، ومرة عن زيد عن جده عن أبي راشد عن عبد الرحمن بن شبل. وهذا من عمل يحيى بن أبي كثير، لأنه يدلس ومع ذلك ذكرو أنه لم يسمع من زيد، وإنما وقعت إليه كتبه فروى منها.
(٢) وفي سند أبي نعيم مجهول ومن لم أعرفه
(٣) في سنده جماعة لم أعرفهم عن علي بن عاصم، وحاله معروف
[ ١٤١ ]
طوله مد بصره يدور فِي الأَمْصَارِ وَيَقِفُ فِي الأَسْوَاقِ ينادي: ألا ليغلوا كَذَا وَكَذَا أَلا لِيَرْخُصْ كَذَا وَكَذَا".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مَرْفُوعًا وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: أَغْرَبَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فَأَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ وَقَالَ: إِنَّهُ حَدِيثٌ لا يَصِحُّ.
وَقَدْ رَوَاهُ (١) أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارِمِيُّ وَالْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَغَيْرِهِ عَنْ أَنَسٍ وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
وَقَدْ صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيُّ.
وَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ وَالْبَزَّارِ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ وَعِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ فِي الصَّغِيرِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي الْكَبِيرِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ.
وَلأَحْمَدَ وَأَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ قَالَ: بَلْ أَدْعُو ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: سَعِّرْ فَقَالَ: بَلِ اللَّهُ يَخْفِضُ وَيَرْفِعُ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. انْتَهَى.
وَحُكْمُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ ِبكَوْنِهِ مَوْضُوعًا مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ لا يُنَافِي ثُبُوتَهُ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ كَمَا هُوَ مَعْرُوفٌ من اصطلاح أهل الفن (٢) .
_________________
(١) يعني أول الحديث فأما قوله (وإن لله ملكًا إلخ) فإنما جاء من طريق الكذابين ولم يخرجه أهل السنن ولا غيرهم ممن يأتي
(٢) ومر جواب آخر
[ ١٤٢ ]
٥ - حديث: "الْغَلاءُ وَالرُّخْصُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ الله اسم أَحَدِهِمَا الرَّغْبَةُ وَالآخَرُ الرَّهْبَةُ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُغَلِّيَهُ قَذَفَ فِي قُلُوبِ التُّجَّارِ الرَّهْبَةَ فَأَخْرَجُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ الضَّبِّيُّ قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: الْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْوَهْمُ والمناكير (١) .
قال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ الْخَطِيبُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ (٢) .
٦ - حديث: "مَنْ تَمَنَّى الْغَلاءَ عَلَى أُمَّتِي لَيْلَةً أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ وَهُوَ كَذَّابٌ.
قال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ غَيْرِ طريقه (٣) .
٧ - حديث: "اللَّهُمَّ لا تُطِعُ فِينَا تَاجِرًا وَلا مُسَافِرًا فَإِنَّ تَاجِرَنَا يُحِبُّ الْغَلاءَ وَمُسَافِرَنَا يَكْرَهُ الْمَطَرَ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَبُو عِصْمَةَ وَهُوَ كَذَّابٌ وَيَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن موهب وليس بشيء (٤) .
_________________
(١) بل هو كذاب وضاع
(٢) هو عن العباس أيضًا، ولكن الأول من طريق محمد بن زكريا الغلابي عنه، والغلابي كذاب أيضًا، وهذا من غير طريق الغلابي
(٣) لكن في سنده كذابان آخران هما: مأمون بن أحمد والجويباري
(٤) في اللآلىء أن الديلمي أخرجه من طريق يعلى بن الأشدق عن عبد الله ابن جراد، وهذا سند ساقط، كما تقدم في التعليق ص ٧٩ قال (وآخر عن عمر ابن الخطاب موقوفًا) ولم يسق سنده
[ ١٤٣ ]
٨ - حديث: "يُحْشَرُ الْحَكَّارُونَ وَقَتَلَةُ الأَنْفُسِ إِلَى جَهَنَّمَ فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ يُدَلِّسُ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَالْمَتْرُوكِينَ وَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يَجِبُ عَدُّهُ في الموضوعات.
٩ - حديث: "مَنْ حَبَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ أَخْرَجَهُ فَطَحَنَهُ وَخَبَزَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ دِينَارٌ: رَجُلٌ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ الْمَوْضُوعَاتِ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ وَالدَّيْلَمِيِّ مِنْ حَدِيثِ علي ﵁ (١) .
١٠- حديث: "مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَبَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمْ رَجُلٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى.
أخرجه أحمد في مسنده عند ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ وَلا يُحْتَجُّ به.
قال في اللآلىء: هَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ فَقَالَ: فِي إِسْنَادِهِ: عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ تَرَكُوهُ وَأَصْبَغُ لَيِّنٌ. انْتَهَى.
وَعَلَى كُلِّ حال: فقد أفرط ابن الْجَوْزِيُّ فِي إِدْخَالِ هَذَا الْحَدِيثِ في الموضوعات.
_________________
(١) في سند ابن عساكر: عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي كذاب، وفي سند الديلمي محمد بن مروان السدي كذاب شهير
[ ١٤٤ ]
وَقَدْ وَثَّقَ أَصْبَغَ: أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى.
١١ - حديث: "الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ.
ذَكَرَهُ في المقاصد، وقال: سنده صعيف.
١٢ - حديث: "إنَّهُ غَلا السِّعْرُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: سَعِّرْ لَنَا؟ فَقَالَ: اللَّهُ الْمُسَعِّرُ.
ذَكَرَهُ فِي الْوَجِيزِ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا.
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ وَهَذَا أَحَدُ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ السَّابِقِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ثُبُوتُهُ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِهِ.
١٣ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: ضَعِيفٌ.
١٤ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى عَبْدَهُ فِي طَلَبِ الْحَلالِ.
ذَكَرَهُ في المختصر وقال: ضعيف.
١٥ - حديث: "طَلَبُ الْحَلالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: ضَعِيفٌ وقد رواه الطبراني.
١٦ - حديث: "إن الله مَلَكًا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ يُنَادِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ: مَنْ أَكَلَ حَرَامًا لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: لَمْ يُوجَدْ لَهُ أَصْلٌ.
١٧ - حديث: "لَرَدُّ دَانِقٍ حَرَامٍ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعِينَ حَجَّةً.
فِي إِسْنَادِهِ كذاب قال الصغاني: موضوع.
[ ١٤٥ ]
١٨: حديث مَنْ أَصَابَ مَالا مِنْ مَهَاوِشَ أذهبه الله في نهاير.
ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ وَقَالَ: ضَعِيفٌ (١) .
وَقَالَ التَّقِيُّ: لا يَصِحُّ وَمَعْنَاهُ: كل مال أُصِيبَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ أَذْهَبَهُ الله في المهالك.
١٩ - حديث: "مَنْ جَمَعَ مَالا مِنْ مَأْثَمٍ فَوَصَلَ بِهِ رَحِمَهُ أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ أَوْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُمِعَ جَمِيعُهُ فَقُذِفَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
فِي إِسْنَادِهِ: وضاع.
٢٠ - حديث: "مَنْ لَمْ يَقُمْ فِي أَمْرِ مَعِيشَتِهِ لَمْ يَقُمْ بِأَمْرِ دِينِهِ.
فِي إِسْنَادِهِ: أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ لا يحتج به.
٢١ - حديث: "مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي استحيى مِنَ الْحَلالِ إِلا ابْتَلاهُ اللَّهُ بالحرام.
إسناده ومتنه: منكران.
٢٢ - حديث: "من أكل لقمة من حرام لَمْ تُقْبَلْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَلَمْ يُقْبَلْ لَهُ دَعْوَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا وَكُلُّ لَحْمٍ يُنْبِتُهُ الْحَرَامُ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا دَمًا عَبِيطًا لَكَانَ رِزْقُ الْمُؤْمِنِ مِنْهَا حَلالا.
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: مَوْضُوعٌ قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ: وهو كما قال.
٢٣ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ الرَّجُلَ الْبَطَّالَ.
قال الزركشي: لم أجده.
_________________
(١) في سنده. عمرو بن الحصين أحد الهلكى
[ ١٤٦ ]
٢٤ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ يَبْغَضُ الشَّابَّ الْفَارِغَ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: لَمْ يوجد.
٢٥ - حديث: "إنَّ اللَّهَ زَوَّجَ التَّوَانِيَ بِالْكَسَلِ فَوُلِدَ بَيْنَهُمَا الْفَاقَةُ.
قَالَ فِي اللآلىء: لا يَصِحُّ إِنَّمَا هُوَ مِنْ قول عمرو بن العاص.
٢٦ - حديث: "خَيْرُ تِجَارِتِكُمُ الْبَزُّ وَخَيْرُ صِنَاعَتِكُمُ الْحَرْثُ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: لا أَصْلَ لَهُ سِوَى مَا فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ وَلَوِ اتَّجَرَ أهل الجنة لا تجروا - إلخ وهو ضعيف.
٢٧ - حديث: "الْمَغْبُونُ لا مَحْمُودٌ وَلا مَأْجُورٌ".
رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَالتِّرْمِذِيُّ قَالَ الذَّهَبِيُّ: منكر.
٢٨ - حديث: "اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ.
قَالَ الصَّغَانِيُّ: مَوْضُوعٌ وَقَالَ السَّخَاوِيُّ فِي الْمَقَاصِدِ: رجاله ثقات وحسنه العراقي.
٢٩ - حديث: "مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهْ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ.
فِي إِسْنَادِهِ: إِبْرَاهِيمُ الْكُرْدِيُّ وَهُوَ الْمُتَّهَمُ بِوَضْعِهِ وَقِيلَ: هُوَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ سِيرِينَ وَحَكَى النَّوَوِيُّ الاتِّفَاقَ على وضعه.
٣٠ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخَطِّ فَإِنَّهُ مِنْ مَفَاتِيحِ الرِّزْقِ.
قَالَ الصَّغَانِيُّ: مَوْضُوعٌ.
٣١ - حديث: "الْبَرَكَةُ فِي ثَلاثٍ: فِي الْبَيْعِ إِلَى أَجَلٍ وَالْمُقَارَضَةِ وَاخْتِلاطِ الشَّعِيرِ بِالْبُرِّ لا لِلْبَيْعِ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ صُهَيْبٍ مَرْفُوعًا.
[ ١٤٧ ]
وَفِي لَفْظٍ لَهُ: لِلْبَيْتِ لا يبيع للسوق.
قال في اللآلىء: مَوْضُوعٌ وَفِي إِسْنَادِهِ: مَجْهُولانِ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ من طريق أحد الْمَجْهُولِينَ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ: هُوَ حَدِيثٌ واه.
٣٢ - حديث: "السُّفْتَجَاتُ حَرَامٌ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عُمَرُ بْنُ مُوسَى وضاع.
٣٣ - حديث: "مَنِ ابْتَاعَ مَمْلُوكًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا يُطْعِمُهُ الْحُلْوُ.
فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِهِ.
قِيلَ: هُوَ مَوْضُوعٌ وَقَدْ وَرَدَ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى وَقَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: هُوَ ضعيف.
٣٤ - حديث: "رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثَمَنِ كَلْبِ الصَّيْدِ.
ذَكَرَهُ فِي الذَّيْلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَحْمَدُ بن عبد الله الْكِنْدِيُّ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَقَالَ عبد الحق: هو باطل.
٣٥ - حديث: "لا هَمَّ إِلا هَمُّ الدَّيْنِ وَلا وَجَعَ إِلا وَجَعُ الْعَيْنِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ: بَاطِلُ الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ.
قَالَ الأَزْدِيُّ: فِي إِسْنَادِهِ سَهْلُ بْنُ قَرِينٍ كَذَّابٌ.
قَالَ فِي اللآلىء: أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ.
[ ١٤٨ ]
وَقَالَ: حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. انْتَهَى. وَلَيْسَ فِي هَذَا الإِخْرَاجِ كَثِيرُ فَائِدَةٍ، إلا إذ كَانَ بِإِسْنَادٍ مَقْبُولٍ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ في الميزان: هو موضوع.
٣٦ - حديث: "الرِّبَا سَبْعُونَ بَابًا، أَصْغَرُهَا كَالَّذِي يَنْكِحُ أُمَّهُ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عبد الله سَلامٍ مَرْفُوعًا.
وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ، من حديث ابن عباس بلفظ: من أكل درهما مز رِبًا. فَهُوَ مِثْلُ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً، وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ. فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
ورواه الدارقطني من حديث بِنَحْوِ اللَّفْظِ الأَوَّلِ.
وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ وَالْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِهَا أَيْضًا.
وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً.
وَفِي إِسْنَادِهِ: حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَامَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رَأَيْتُهُ. وَلَمْ أَسْمَع مِنْهُ.
وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ أَيْضًا الدارقطني، بإسناد فِيهِ ضَعْفٌ وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مِنْ قول كعب موقفًا. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَهَذَا أَصَحُّ مِنَ الْمَرْفُوعِ. انْتَهَى. وَلَمْ يُصِبِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ بِإِدْخَالِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الموضاعات. فَحُسَيْنٌ الْمَذْكُورُ قَدِ احْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الصَّحِيحِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ (١) .
_________________
(١) لكنهم حكموا عليه بالغلظ في هذا، أشار إلى ذلك الإمام أحمد، إذ روى الخبر عن حسين ثم عقبة بالرواية التي جعلته من قول كعب، وكذلك أعله أبو حاتم راجع كتاب العلل لابن ابي حاتم ١/٣٨٧ وكذلك الدارقطني كما مر، على أن في صحبة عبد الله بن حنظلة نظرًا، وقد نفاها إبراهيم الحربي
[ ١٤٩ ]
وَقَدْ رَوَى مِنْ طَرِيقٍ غَيْرِهِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ مَنْ تَقَدَّمَ.
وَمِنْهُمُ الْبَرَاءُ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ وَابْنِ مَسْعُودٍ عِنْدَ الْحَاكِمِ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شرط الشيخين (١) . ٣٧ - حديث: "مَنْ شَارَكَ ذِمِّيًّا فَتَوَاضَعَ لَهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ضُرِبَ فيها بَيْنَهُمَا وَادٍ مِنْ نَارٍ وَقِيلَ لِلْمُسْلِمِ: خُضْ هَذَا الْوَادِيَ إِلَى ذَلِكَ الْجَانِبِ حَتَّى تُحَاسِبَ شَرِيكَكَ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مُنْكَرٌ لَمْ أَكْتُبْهُ إلا بهذا الإسناد (٢) .
٣٨ - حديث: "مَنْ تَرَكَ دِرْهَمًا مِنْ حَرَامٍ أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ تَرَكَ دِرْهَمًا مِنْ شُبْهَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ لا يُكْتَبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ أَيَّامَ حَيَاتِهِ وَدَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
قَالَ فِي اللآلىء: مَوْضُوعٌ آفَتُهُ الْبُورَقِيُّ قَالَ الْحَاكِمُ: وَضَعَ عَلَى الثِّقَاتِ مَا لا يحصى.
٣٩ - حديث: "إِنَّمَا سُمِّيَ الدِّرْهَمُ لأَنَّهُ دَارُ هَمٍّ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الدِّينَارُ لأَنَّهُ دار نار".
_________________
(١) في سنده: محمد بن غالب التمتامي، وهو صاحب أوهام ولم أر الخبر عن ابن مسعود إلا من طريقه، ووقع في السند في المستدرك وتلخيصه واللآلىء (شعبة عن زيد عن إبراهيم) وفيمن روى عنه شعبة، زيد العمى وهو ضعيف، لكن أخشى أن يكون الصواب (زبيد) فالله أعلم. وراجع علل ابن أبي حاتم ١/٣٧١ و٣٨٧ و٣٩١. واللآلىء. والذي يظهر لي أن الخبر لا يصح عن النبي ﷺ البتة.
(٢) وهو باطل كما في الميزان واللسان ترجمة يحيى بن حفص
[ ١٥٠ ]
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا، وَهُوَ مَوْضُوعٌ آفَتُهُ: عَبْدُ الله ابن أبي علاج.
٤٠ - حديث: "إِنَّهُ ﵌ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا هَذَا الَّذِي اكْتَسَبَتْ يَدَاكَ؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَضْرِبُ بِالْمَرْوِ الْمِسْحَاةَ فَأُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِي. فَقَالَ لَهُ ﵌، هَذِهِ يَدٌ لا تَمَسُّهَا النَّارُ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَقَالَ: هَذَا الْحَدِيثُ باطل.
٤١ - حديث: "عَمَلُ الأَبْرَارِ مِنْ رِجَالِ أُمَّتِي: الْخِيَاطَةُ، وَأَعْمَالَ الأَبْرَارِ مِنَ النِّسَاءِ: الْمِغْزَلُ.
فِي إِسْنَادِهِ: أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ، وَهُوَ كَذَّابٌ. وَقَدْ رَوَاهُ تَمَّامٌ فِي فَوَائِدِهِ بِإْسَناٍد ِفيِه مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
٤٢ - حديث: "إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﵌. يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: لا تُسَلِّمْ عَلَى الْجَزَّارِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الْيَوْمِ الآخَرِ: إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: سلم الْجَزَّارِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَفِي سِيَاقِهِ طُولٌ، وهو موضوع.
٤٣ - حديث: "يَقُولُ اللَّهُ: تَفَضَّلْتُ عَلَى عَبْدِي بِأَرْبَعِ خِصَالٍ: سَلَّطْتُ الدَّابَّةَ عَلَى الْحَبَّةِ، وَلَوْلا ذَلِكَ: لادَّخَرَهَا الْمُلُوكُ كما يدخرون الذهب والفضة، وألقيت النَّتْنَ عَلَى الْجَسَدِ، وَلَوْلا ذَلِكَ: لَمَا دَفَنَ خَلِيلٌ خَلِيلَهُ أَبَدًا، وَسَلَّطْتُ السَّلْوَ عَلَى الْحُزْنِ، وَلَوْلا ذلك: لا نقطع النسل، وعرضت الأجل وأطلب الأَمَلَ، وَلَوْلا ذَلِكَ: لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ الْبَرَاءِ مَرْفُوعًا، وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأشنائي كَذَّابٌ.
[ ١٥١ ]
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ وَالدَّيْلَمِيُّ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ (١) وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ (٢) .
٤٤ - حديث: "الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ وَالصُّبْحَةُ: نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَبُو فَرْوَةَ (٣) وَهُوَ متروك.
وقال في اللآلىء: إِنَّهُ أَخْرَجَهُ [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ] أَحْمَدَ فِي زِيَادَاتِ الْمُسْنَدِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ (٤) وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ (٥) وَذَكَرَ لَهُ شَوَاهِدَ.
مِنْهَا: مَا أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا تَنَامُوا عَنْ طَلَبِ أَرْزَاقِكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْرِ إلى طُلُوعِ الشَّمْسِ قَالَ: فَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيَسْتَغْفِرُ سَبْعِينَ مَرَّةً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْزِلُ الرِّزْقَ (٦) .
وَمِنْهَا: حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ قَالَتْ: دَخَلَ عليَّ رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الصُّبْحَ وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ فَحَرَّكَنِي برجله.
_________________
(١) في سند ابن عساكر والديلمي: دليل الحلبي، وله نسخة موضوعة هذا منها
(٢) من قوله، وليس فيه مما يوافق ما تقدم إلا قوله (وخلق في ساعة النتن الذي يسقط على ابن آدم إذا مات لكي يتبرأ) كذا في اللآلىء.
(٣) كذا في الأصلين، وزاد في المطبوع: إسحاق، والصواب (إسحاق بن أبي فروة) .
(٤) كلاهما من طريق ابن أبي فروة أيضًا
(٥) في سنده سليمان بن أرقم، وهو ساقط
(٦) في سنده جماعة لم أعرفهم، وهو من طريق أصبغ بن نباتة عن أنس، وأصبغ متروك.
[ ١٥٢ ]
وقال يا بنيه: قوى وَاشْهَدِي رِزْقَ رَبِّكِ، وَلا تَكُونِي مِنَ الْغَافِلِينَ، إِنَّ اللَّهَ يُقَسِّمُ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ مَا بَيْنَ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ.
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ (١) انْتَهَى.
وَفِي لَفْظِ: إِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ فَلا تَنَامُوا عَنْ طَلَبِ رِزْقِكُمْ (٢) .
وَفِي لَفْظِ: ما عجبت الأرض من شئ كَعَجِيجِهَا مِنْ دَمٍ حَرَامٍ، أَوْ غُسْلٍ مِنْ زِنَا، أَوْ نَوْمٍ عليها قبل طلوع الشمس (٣) .
٤٥ - حديث: "إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ السُّوقِ فَلْيُغَطِّهِ، لَعَلَّ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ يستقبله فيراه ولا يمكنه شراؤه.
قَالَ فِي الْمِيزَانِ: هُوَ بَاِطٍل. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ عَنِ ابْنِ عباس وأنس مرفوعا.
٤٦ - حديث: "مَنَ اشْتَرَى شَيْئًا لِعِيَالِهِ، ثُمَّ حَمَلَهُ بِيَدِهِ إِلَيْهِمْ، حُطَّ عَنْهُ ذَنْبُ سَبْعِينَ سَنَةً.
ذَكَرَهُ فِي الذَّيْلِ، وَفِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ.
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ.
٤٧ - حديث: "بُخَلاءُ أُمَّتِي الْخَيَّاطُونَ.
قَالَ فِي المختصر: لم أقف عليه.
٤٨ - حديث: "لا تَسْتَشِيرُوا الْحَاكَةَ وَلا الْمُعَلِّمِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ سَلَبَ عُقُولَهُمْ وَنَزَعَ الْبَرَكَةَ مِنْ أَكْسَابِهِمِ.
ذَكَرَهُ فِي المختصر، وقال: موضوع.
_________________
(١) في سنده عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عنترة، ساقط
(٢) لم أره في اللآلىء، لكن يقرب منه المروي من طريق أصبغ
(٣) في سنده من لم أعرفه
[ ١٥٣ ]
وَقَدْ رَوَى بِلَفْظِ: مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُم زَمَانًا تَطْلُبُ فِيهِ الْحَاكَةُ الْعِلْمَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ ثُمَّ قَالَ: مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ حَائِكٌ خَفَّ عَقْلُهُ - إلخ.
وَرَوَى بِلَفْظِ: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ حَائِكٍ.
وَرَوَى: لا تَلْعَنُوا الْحَاكَةَ فَأَوَّلُ مَنْ حَاكَ آدَمُ.
وَرَوَى بلفظ: لا تشاوروا الحاكة والحجامين وَلا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ وَالْكُلُّ مَوْضُوعٌ.
٤٩ - حديث: "يَحْشُرُ اللَّهُ الْخَيَّاطَ الْخَائِنَ وَعَلَيْهِ قميص وأرداء مِمَّا خَاطَ وَخَانَ فِيهِ.
وَإِسْنَادُهُ: مظلم.
٥٠ - حديث: "ثَلاثَةٌ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الرَّحْمَةُ: الصَّيَّادُ وَالْقَصَّابُ وَبَائِعُ الْحَيَوَانِ.
هُوَ مِنْ نسخة موضوعة.
٥١ - حديث: "نَوْعَانِ أَكْرَمَهُمَا اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ فَجَعَلَهُمَا شَرَفًا لأَهْلِ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَزِينَةً لأَهْلِ الآخِرَةِ فِي آخِرَتِهِمْ.
ذَكَرَهُ فِي الذَّيْلِ وَقَالَ: فِيهِ ضَعْفٌ.
٥٢ - حديث: "النَّهْيُ عَنْ كَسْرِ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَجَعْلِهِمَا ذَهَبًا وَفِضَّةً.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: ضَعَّفَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
٥٣ - حديث: "الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ خَوَاتِمُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَنْ جَاءَ بِخَاتَمِ اللَّهِ قَضَيْتُ حَاجَتَهُ.
ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ ونسبه إلى الطبراني.
٥٤ - حديث: "الْحَيَاءُ يَمْنَعُ الرِّزْقَ.
قَالَ الصَّغَانِيُّ: موضوع.
[ ١٥٤ ]