١ - حديث: "لَوْلا النِّسَاءُ لِعُبِدَ اللَّهُ حَقًّا حَقًّا".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مَتْرُوكَانِ وَمُنْكَرٌ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ.
قَالَ فِي اللآلىء: لَهُ شَاهِدٌ رَوَاهُ الثَّقَفِيُّ فِي الثَّقَفِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ: لَوْلا الْمَرْأَةُ لَدَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ.
وَفِي إِسْنَادِهِ: بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهُوَ متروك.
٢ - حديث: "أن امرأة أتت رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ فِي حَاجَتِهَا وَقَامَتْ فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَقْعُدَ فِي مَكَانِهَا فَنَهَاهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقْعُدَ حَتَّى يُبْرُدَ مَكَانُهَا".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: شُعَيْبُ بْنُ مُبَشِّرٍ يَتَفَرَّدُ عَنِ الثِّقَاتِ بما ليس من حَدِيثِهِمْ.
قَالَ فِي الْمِيزَانِ: إِنَّهُ حسن الحديث.
٣ - حديث: "إِنَّ أَعْرَابِيًّا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشَّبَقَ وَالْجُوعَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ أَوَّلَ امْرَأَةٍ يَلْقَاهَا لا زَوْجَ لَهَا.
فِي قِصَّةٍ مُطَوَّلَةٍ ذَكَرَهَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ آفَتُهُ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ.
قَالَ فِي اللآلىء: قلت روى له الترمذي (١) .
_________________
(١) لا يفيده ذاك شيئًا، وقد قال الدارقطني (متروك الحديث يكذب)
[ ١١٩ ]
٤ - حديث: "رَكْعَتَانِ مِنَ الْمُتَزَوِّجِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنَ الأَعْزَبِ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا، وَقَالَ: مُجَاشِعٌ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
وَقَدْ رَوَاهُ تَمَّامٌ فِي فَوَائِدِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِلَفْظِ: رَكْعَتَانِ مِنَ الْمُتَأَهِّلِ خَيْرٌ مِنَ اثْنَتَيْنِ رَكْعةً مِنَ الأَعْزَبِ.
[وَفِي سَنَدِهِ مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو. قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ: لا أَعْرِفُهُ وَخَبَرُهُ بَاطِلٌ.
وَأَخْرَجَهُ الضِّيَاءُ مِنْ طَرِيقِ بَقِيَّةَ - (١)] .
وَقَدْ تَعَقَّبَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَطْرَافِهِ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، مَا لإِخْرَاجِهِ مَعْنًى.
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَى اللَّفْظِ الأَوَّلِ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَوْضُوعٌ. آفَتُهُ مِنْ يُوسُفَ بن السفر.
٥ - حديث: "شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٢) وَهُوَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْمَطَالِبِ الْعَالِيَةِ: هَذَا حَدِيثٌ منكر.
وقد ذكر له في اللآلىء طريقًا أخرى، رواها أبو يعلي عَنْ عَكَّافِ بْنِ وَدَاعَةَ الْهِلالِيِّ (٣)، وَرَوَى مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ (٤)، وَرَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ مِنْ حديث ابن عباس (٤) .
٦- حديث: "فِرَاشُ الأَعْزَبِ مِنَ النَّارِ.
قَالَ ابن تيمية: موضوع.
_________________
(١) مأخوذ من اللآلىء لتعلق ما بعده به
(٢) زاد في الأصلين (ابن عبيد الله) خطأ إنما هو خالد بن إسماعيل بن الوليد، رواه عن عبيد الله بن عمر.
(٣) في سنده معاوية بن يحيى الصدفي تالف، وفيه غيره
(٤) هو منقطع لأنه من رواية مكحول عن أبي ذر ولم يدركه
(٥) في سنده جماعة لم أعرفهم.
[ ١٢٠ ]
٧ - حديث: "خَيْرُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا: الْمُتَزَوِّجُونَ وَآخِرُهَا: الْعُزَّابُ وَإِنِّي أَحْلَلْتُ لأُمَّتِي التَّرَهُّبَ إِذَا مَضَتْ إِحْدَى وَثَمَانُونَ وَمِائَةُ سنة - إلخ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِي إسناده البلوي كذاب.
٨ - حديث: "مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا ذِلَّةً وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلا فَقْرًا وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِحَسَبِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلا دَنَاءَةً وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَتَزَوَّجْهَا إِلا لِيَغُضَّ بَصَرَهُ وَيَحْفَظَ فَرْجَهُ أَوْ يَصِلَ رَحِمَهُ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهَا".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَنَسٍ وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ مَتْرُوكٌ.
وَقَد رَوَى لِلأَوَّلِ: ابْنُ مَاجَهْ.
وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لمالها وحسبها وجمالها.
٩ - حديث: "مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ فَلْيَنْكَحِ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مرة الجهني مرفوعا ً وفي إسناده: ظبيان ابن مُحَمَّدِ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَهُوَ يَرْوِي الْعَجَائِبَ.
قَالَ فِي الْمِيْزَانِ: هَذَا الْحَدِيثُ كذب.
١٠ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِالسَّرَارِي فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الأَرْحَامِ".
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ عَنْ أبي الدرداء مرفوعا ً.
وَكَذَا رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ وَزَادَ: لأَنَّهُنَّ أَنْجَبُ أَوْلادًا.
وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عُلاثَةَ يَروِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ (١) وَعُثْمَانُ بْنُ
_________________
(١) هو محمد بن علاثة، وثقه ابن معين وغيره، وتكلم فيه آخرون، وزعم الخطيب أن عامة الأحاديث المنكرة إنما رواها عنه عمرو بن الحصين، أن البلاء فيها من عمرو، والله أعلم.
[ ١٢١ ]
عَطَاءٍ لا يُحْتَجُّ بِهِ، وَعَمْرُو بْنُ الْحُصَينِ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَفِي إسناد الآخر: حفص ابن عمر متروك.
قال في اللآلىء: الْحَدِيثُ الأَوَّلُ: أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ (١) .
وَالثَّانِي: شَاهِدٌ لِلأَوَّلِ وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ - هُوَ ابْنُ السَّرِيِّ - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ ابن سعيد الهاشمي، حدثنا ابن عَمٌّ لِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌. قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالسَّرَارِيِّ فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الأَرْحَامِ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْمَطَالِبِ الْعَالِيَةِ: هَذَا مُرْسَلٌ لا بَأْسَ بِإِسْنَادِهِ.
وَقَدْ أَخْرَجَ هَذَا الْمُرْسَلَ: أَبُو دَاوُدَ فِي مَرَاسِيلِهِ، لَكِنَّهُ لا يَتِمُّ مَا قَالَهُ ابْنُ حَجَرٍ، إِنَّهُ لا بَأْسَ بِإِسْنَادِهِ، فَإِنَّ فِي إِسْنَادِهِ الْمَجْهُولَ الْمَذْكُورَ. وَذَلِكَ أَعْظَمُ بَأْسٍ (٢) .
وَأَمَّا إِخْرَاجُ الْحَاكِمِ لِحَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الطَّرِيقِ الَّتِي فِيهَا مَنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ، وَمَنْ لا يُحْتَجُّ بِهِ، وَمَنْ لَيْسَ بِشَيْءٍ فَاسْتِدْرَاكُهُ لمثل هذا الحديث رد عليه، وإن كان من طريق أخرى، فينبغي النظر فيها. والحديث قَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الموضوعات.
وذكر له صاحب اللآلىء طَرِيقًا أُخْرَى: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الحارث عن علي ابن الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: اطْلُبُوا الْوَلَدَ فِي سَبِيلِ الأَعَاجِمِ فَإِنَّ فِي أَرْحَامِهِنَّ بَرَكَةً.
ذَكَرَهَا أَبُو زَكَرِيَّا الْبُخَارِيُّ فِي فَوَائِدِهِ (٣) .
_________________
(١) أخرجه من ذاك الوجه الواهي
(٢) الزبير ضعيف وشيخه مجهول، ومع ذلك أرسله
(٣) في سنده أبو ثابت عمران بن عبد العزيز، وهو منكر الحديث على قلة ما روى.
[ ١٢٢ ]
١١- حديث: "مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَقَالَ: الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ، وَإِنَّمَا هَذَا مِنْ كَلامِ الشَّعْبِيِّ، وَرَفْعُهُ بَاطِلٌ، وَكَذَا قَالَ الذهبي.
١٢- حديث: "إِنَّهُ ﵌ دَعَا لِقِبَاحِ نِسَاءِ أُمَّتِهِ بِالرِّزْقِ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَرْفُوعًا، وَهُوَ مرضوع.
١٣- حديث: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ طَاهِرًا مُطَهَّرًا، فَلْيَتَزَوَّجِ الْحَرَائِرَ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَفِي إِسْنَادِهِ: خَمْسَةٌ كَذَّابُونَ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ من حديث أنس (١) .
١٤- حديث: "إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَلْيَسْأَلْ عَنْ شَعْرِهَا، كَمَا يَسْأَلُ عَنْ وَجْهِهَا، فَإِنَّ الشَّعْرَ أَحَدُ الْجَمَالَيْنِ".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفِي إِسْنَادِهِ: الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْعَدَوِيُّ، وَهُوَ الْمُتَّهَمُ به، نوفي إِسْنَادِهِ أَيْضًا: ابْنُ عُلاثَةَ وَهُوَ يروى الموضوعات (٢) .
وأخرجه الديلي مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ وَفِي إِسْنَادِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكَاهِلِيُّ. وَهُوَ كذاب.
١٥- حديث: "مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلا يَدْخُلْ عليها حتى يطيها شَيْئًا، وَلَوْ لَمْ يَجِدْ إِلا أَحَدَ نَعْلَيْهِ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَقَالَ: لا أَصْلَ لَهُ. وَقَالَ الذَّهَبِيُّ هَذَا كَذِبٌ على شعبة.
_________________
(١) وفي سنده إثنان من الخمسة
(٢) تقدم ما فيه آنفًا
[ ١٢٣ ]
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: وَالْمَعْرُوفُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ فَزَارَةَ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَعْلَيْنِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بنعلين؟
١٦ -حديث: "لا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلا الأَكْفَاءُ وَلا يُزَوِّجُهُنَّ إِلا الأَوْلِيَاءُ وَلا مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَن جَابِرٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أَحْمَدُ: كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ وَقَالَ: مُبَشِّرٌ مَتْرُوكٌ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الْبَيْهَقِيُّ من طريقه.
١٧ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ فَنَثَرُوا عَلَى رَأْسِهِ تَمْرَ عَجْوَةٍ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: سَعِيدُ بْنُ سَلامٍ كذاب.
والحديث باطل.
١٨ - حديث: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَضَرَ إِمْلاكَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَنُثِرَتِ الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ عَلَى رَأْسِهِ فَأَمَرَهُمْ بِالانْتِهَابِ وَقَالَ: إِنَّمَا نيهتكم عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ.
وقد أخرجه الطبراني في الأوسط وأشار إليه البيهقي في سننه وقال: إسناده مجهول.
١٩ - حديث: "أنه شهد ﷺ إِمْلاكَ رَجُلٍ مِنْ
[ ١٢٤ ]
أَصْحَابِهِ وَضُرِبَ بِالدُّفِّ وَنُثِرَ عَلَيْهِ أَطْبَاقٌ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ الأَوَّلِ".
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ مُعَاذٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسنَادِهِ: مَجْهُولانِ.
وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ وَفِي إِسْنَادِهِ: خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيُّ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ بَعْد إِيرَادِ هَذَا الْحَدِيثِ: "هَكَذَا فليكن الكذب.
٢٠ - حديث: "أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ الدُّفَّ".
رَوَاهُ الترمذي وضعفه.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: لَكِنَّهُ قَدْ تُوبِعَ كَمَا فِي ابْنِ مَاجَهْ وغيره.
٢١ - حديث: "مَنْ تَرَكَ التَّزْوِيجَ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ فَلَيْسَ مِنَّا.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضعيف وله شاهد.
٢٢ - حديث: "نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لَمْ يوجد.
٢٣ - حديث: "حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ: النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ.
ضَعَّفَهُ الْعُقَيْلِيُّ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ دُونَ لَفْظِ: ثَلاثٍ كَمَا وَقَعَ فِي الإِحْيَاءِ وَالْكَشَّافِ قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: لَمْ نَقِفْ عَلَى هَذِه الزِّيَادَةِ أَعْنِي لَفْظَ: ثَلاثٍ إلا في موضعين من الإِحْيَاءِ وَفِي آلِ عِمْرَانَ مِنَ الْكَشَّافِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَيْسَ فِي شَيْءٍ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيثَ وَكَذَا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَابْنُ حَجَرٍ وَقَدْ تَكَلَّمَ عَلَيْهِ فِي تَخْرِيجِ الْكَشَّافِ بِمَا لا يُسْتَغْنَى عَنْ مُرَاجَعَتِهِ.
[ ١٢٥ ]
٢٤ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اجْتَلَى عَائِشَةَ عِنْدَ أَبَوَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْقَاسِمُ بْنُ عبد الله بن عمر بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ (١) كذاب.
٢٥ - حديث: "أَوَّلُ حُبٍّ فِي الإِسْلامِ حُبُّ النَّبِيِّ ﷺ لِعَائِشَةَ".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ أَنَسٍ مرفوعًا وفي إسناده: كذابان.
٢٦ - حديث: "يَا عَلِيُّ: إِذَا دَخَلَتِ الْعَرُوسُ بَيْتَكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْهَا حِينَ تَجْلِسْ وَاغْسِلْ رِجْلَيْهَا وَصُبَّ الْمَاءَ مِنْ باب دارك - إلخ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي نَحْوِ وَرَقَتَيْنِ وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَآفَتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بن وهب [النسوي] .
٢٧ - حديث: "لا تُسْكِنُوهُنَّ الْغُرَفَ وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَعَلِّمُوهُنَّ الْمِغْزَلَ وَسُورَةَ النُّورِ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ. كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدَرِك مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَطْرَافِهِ فَقَالَ: إِنَّ فِي إِسْنَادِ الْحَاكِمِ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ الضَّحَّاكِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
وَقَد رَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ (٢) عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله
_________________
(١) يعني: القاسم
(٢) يعني عتاب بن بشير عن خصيف، وفيهما كلام
[ ١٢٦ ]
عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: عَلِّمُوا رِجَالَكُمْ سورة المائدة، وعلموا نسائكم سُورَةَ النُّورِ.
وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ كَتَبَ: تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةَ وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ.
وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعا: لا تعلموا نسائكم الْكِتَابَةَ وَلا تُسْكِنُوهُنَّ الْعَلالِيَّ. وَقَالَ: خَيْرُ لَهْوِ الْمُؤْمِنِ: السِّبَاحَةُ، وَخَيْرُ لَهْوِ الْمُؤْمِنَةِ: الْمِغْزَلُ.
وَفِي إِسْنَادِهِ: جَعْفَرُ بْنُ نَصْرٍ، يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ.
وَقَدْ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ: نِعْمَ لهو المرأة مغزلها.
٢٨ - حديث: "لا يصلح الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ إِلا فِي النِّكَاحِ".
رَوَاهُ الأَزْدِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا، وَفِي إِسْنَادِهِ: عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ. قال ابن حبان: يضع.
٢٩ - حديث: " إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ عَطَّارَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْحَوْلاءُ. فَجَاءَتْ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ: نَفْسِي لَكِ الْفِدَاءُ، إِنِّي أُزَيِّنُ نَفْسِي لِزَوْجِي كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى كَأَنِّي عَرُوسٌ أُزَفُّ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ - إلخ".
رواه الخطيب عن أنس مَرْفُوعًا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ حَدِيثٌ بَاطِلٌ. ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مهدي إلى زياد ابن مَيْمُونٍ الرَّاوِي لَهُ. فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ. فَقَالَ: اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ رَجَعْتُ عَنْهُ. انْتَهَى.
وَزِيَادٌ كَذَّابٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ مِنْ طريقه.
٣٠ - حديث: "إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى فَرْجِهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْعَمَى".
رَوَاهُ ابن عدي عن عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هذا موضوع. وَكَذَا قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ.
وَعَدَّهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ، وَخَالَفَهُ ابْنُ الصَّلاحِ. فَقَالَ: إِنَّهُ جَيِّدُ الإِسْنَادِ.
[ ١٢٧ ]
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ.
وَسَبَبُ هَذَا الاخْتِلافِ: أَنَّ إِسْنَادَهُ عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَهُ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ بَقِيَّةُ يَرْوِي عَنْ كَذَّابِينَ وَيُدَلِّسُ وَكَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يُسْقِطُونَ الضُّعَفَاءَ مِنْ حَدِيثِهِ.
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: لَكِنَّ ابْنَ الْقَطَّانِ ذَكَرَ فِي كِتَابِ أحكام النظر: أن بقي ابن مَخْلَدٍ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ فَهَذَا فِيهِ التَّصْرِيحُ مِنْ بَقِيَّةَ بِالتَّحْدِيثِ (١) وَهُوَ ثِقَةٌ إِذَا صَرَّحَ بِالتَّحْدِيثِ وَسَائِرُ الإِسْنَادِ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ فَمِنْ هَذِهِ الْحَيْثِيَّةِ قال ابن الصلاح: إِنَّهُ جَيِّدٌ.
وَقَدْ رَوَى الأَزْدِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ فَلا يَنْظُرْ إِلَى الْفَرْجِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْعَمَى وَلا يُكْثِرُ الْكَلامَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْخَرَسَ.
قَالَ الأَزْدِيُّ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ساقط.
قال في اللآلىء: رَوَى لَهُ ابْنُ مَاجَهْ.
قَالَ فِي الْمِيْزَانِ: قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: صَدُوقٌ وَقَالَ الأَزْدِيُّ وَحْدَهُ: ساقط (٢) .
_________________
(١) أخشى أن يكون هذا خطأ، ومع ذلك فقد بقيت التسوية. كما ذكره ابن حجر في آخر عبارته، لأن بقية ممن يفعلها
(٢) إبراهيم صدوق، ولايفيد ذلك هنا؛ لأن شيخه في السند مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيُّ هالك، قال أبو حاتم (كان يكذب ويفتعل الحديث) فالبلاء في هذا الخبر من هذا القشيري كما نبه عليه الخليلي، وذكر له في اللآلىء شاهدًا عن ابن عساكر وهو من طريق خيران بن العلاء الشامي عن زهير بن محمد بسنده، ذكر خبرًا مرسلًا، وزهير إذا روى عنه أهل الشام جاءوا بالأباطيل؛ لأنه لم يكن يحفظ وحدثهم عن حفظه. وفي الميزان ترجمته لخيران وفيها إشارة إلى هذا الخبر وقال (لعل البلاء من شيخه) .
[ ١٢٨ ]
٣١ - حديث: "إِنَّ امْرَأَتِي لا تَدْفُعُ يَدَ لامِسٍ قَالَ: طَلِّقْهَا قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا قَالَ: اسْتَمْتِعْ بِهَا".
رَوَاهُ الْخَلالُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ [جَابِرٍ] قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَهُ.
وَقَدْ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: لا أَصْلَ لَهُ وَعَدَّهُ فِي الْمَوْضُوعَاتِ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: لَمَّا سُئِلَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ: "إِنَّهُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُصِبْ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَالنَّسَائِيُّ.
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي مُخْتَصَرِ السُّنَنِ: رِجَالُ إِسْنَادِهِ مُحْتَجٌّ بِهِمْ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَلَى الاتِّفَاقِ وَالانْفِرَادِ وَبِالْجُمْلَةِ: فَإِدْخَالُ مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الموضوعات مجازفة ظاهرة.
٣٢ - حديث: "طَاعَةُ الْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحَمْنِ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَدْ رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: طَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ.
وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَ عَنْ هِشَامٍ بِبَوَاطِيلَ لا أَصْلَ لَهَا مِنْهَا: هَذَا الْحَدِيثُ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ فِي مُعْجَمِهِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ (١) وَأَخْرَجَهُ ابْنُ النَّجَّارِ فِي تَارِيخِهِ أيضا (٢) وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ عِنْدَ ابْنِ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِهِ (٣) .
_________________
(١) في سنده: أبو البختري، وهو: وهب بن وهب أحد الدجالين
(٢) في سنده: خلف بن محمد بن إسماعيل البخاري وهو الخيام، ساقط
(٣) لم يذكر في اللآلىء ولا المقاصد
[ ١٢٩ ]
وَمِنْ حَدِيثِ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءُ. فَإِنَّ: فِي خِلافِهِنَّ الْبَرَكَةَ.
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ (١) .
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: حَدِيثُ، شاورهن وَخَالِفُوهُنَّ. لَمْ أَرَهُ مَرْفُوعًا. وَلَكِنْ رَوَى عَنْ عُمَرَ: خَالِفُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ فِي خِلافِهِنَّ الْبَرَكَةَ، بَلْ رَوَى عَنْ أَنَسٍ رَفْعَهُ: لا يَفْعَلْنَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا حَتَّى يَسْتَشِيرَ، فإن لم يجد من يستشر فَلْيَسْتَشِرِ امْرَأَتَهُ، ثُمَّ لِيُخَالِفْهَا، فَإِنَّ فِي خِلافِهِنَّ الْبَرَكَةَ.
وَفِي إِسْنَادِهِ: عِيسَى [بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ] ضَعِيفٌ جدًا، مع أنه منقطع (٢) .
٣٣ - حديث: "الْوَصِيَّةُ لَعَلِيٍّ: كَيْفَ يُجَامِعُ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: هُوَ مِنْ أَبَاطِيلِ إسحاق الملطي.
٣٤ - حديث: "إن الرجل لمجامع، فَيُكْتَبُ لَهُ أَجْرُ وَلَدٍ ذَكَرٍ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلَ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لَمْ يُوجَدْ.
٣٥ - حديث: "إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنْ. قِيلَ: وَمَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ؟ قَالَ: الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي الْمَنْبَتِ السُّوءِ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضَعِيفٌ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: تَفَرَّدَ بِهِ الْوَاقِدِيُّ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لا يصح من وجه.
٣٦ - حديث: "تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، وَأَنْكِحُوا الأَكْفَاءَ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: مَدَارُهُ على أناس ضعفاء.
_________________
(١) ليس بصحيح، بكار: ضعيف، وأبوه لم يوثق توثيقًا معتبرًا، والصحيح عن أبي بكرة مرفوعًا (لن يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة) .
(٢) والخبر باطل كما لا يخفى
[ ١٣٠ ]
٣٧ - قول عمر: انْتَجِبُوا الْمَنَاكِحَ وَعَلَيْكُمْ بِذَوَاتِ الأَوْرَاكِ فَإِنَّهُنَّ أَنْجَبُ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لا يصح.
٣٨ - قول عمر: انْظُرْ فِي أَيِّ نِصَابٍ تَضَعُ وَلَدَكَ؟ فَإِنَّ الْعِرْقَ دَسَّاسٌ.
قَالَ في المختصر: ضعيف.
٣٩ - حديث: "لا تَنْكِحُوا الْقَرَابَةَ فَإِنَّ الْوَلَدَ يُخْلَقُ ضَاوِيًا أَيْ: نَحِيفًا.
قَالَ في المختصر: ليس بمرفوع.
٤٠ - حديث: "الْحَرَائِرُ صَلاحُ الْبَيْتِ وَالإِمَاءُ هَلاكُ الْبَيْتِ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: فِيهِ متروك ومجهول.
٤١ - حديث: "لا تَتَزَوَّجُوا الْحَمْقَاءَ فَإِنَّ صُحْبَتَهَا بَلاءٌ وَفِي وَلَدِهَا ضَيَاعٌ.
قَالَ في الذيل: فيه كذاب.
٤٢ - حديث: " لا تَتَزَوَّجُوا النِّسَاءَ عَلَى قَرَابَاتِهِنَّ فَإِنَّهُ يَكُونُ مِنْ ذَلِكَ الْقَطِيعَةُ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِيهِ سَهْلٌ (١) كذبه الحاكم.
٤٣ - حديث: "كل كفء مَاجِدٌ مَا خَلا الْحَائِكَ وَالْحَجَّامَ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: هُوَ حَدِيثٌ غريب وفيه متهم.
٤٤ - حديث: "إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ فِيهَا أَحَدٌ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ إِلا أَنْ تَكُونَ امْرَأَةً زَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: إِنَّهُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَآفَتُهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى.
_________________
(١) - هو سهل بن عمار العتكي
[ ١٣١ ]
٤٥ - حديث: "إِذَا حَمَلَتِ الْمَرْأَةُ: فَلَهَا أَجْرُ الصَّائِمِ الْمُخْبِتِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِذَا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ: فَلا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ الْخَلائِقِ مَا لَهَا مِنَ الأَجْرِ فَإِذَا أَرْضَعَتْ: كَانَ لَهَا بِكُلِّ مُضْغَةٍ أَوْ رَضْعَةٍ أَجْرُ نَفْسٍ تُحْيِيهَا فَإِذَا فَطَمَتْ ضَرَبَ الْمَلَكُ عَلَى مَنْكِبِهَا قَالَ: اسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ.
هَكَذَا رَوَاهُ صاحب اللآلئ (١) وَلَعَلَّ ابْنُ الْجَوْزِيِّ قَدْ ذَكَرَهُ في الموضوعات.
وقد أخرج الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ نَحْوَهُ مَعَ زِيَادَاتٍ وَفِي إسناده: عمرو بن سعيد عَنْ أَنَسٍ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ الَّذِي رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْمَوْضُوعَ عَنْ أَنَسٍ لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى جِهَةِ الاخْتِبَارِ لِلْخَوَاصِّ.
قال في اللآلىء: قُلْتُ: أَخْرَجَهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طَرِيقِ هِشَامِ بن عمار به. انْتَهَى.
قُلْتُ: هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ يَرْوِيهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ فَإِخْرَاجُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابٍ آخَرَ مِنْ طَرِيقِ هَذَا الْوَضَّاعِ لا يأتي بفائدة.
٤٦ - حديث: "مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ابْنَةٌ فَقَدْ فُدِحَ (٢) وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ابْنَتَانِ فَلا حَجَّ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ثَلاثٌ فَلا صَدَقَةَ عَلَيْهِ وَلا قَرْيَ ضَيْفٍ وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَرْبَعٌ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ: أَعِينُوهُ أَقْرِضُوهُ أَقْرِضُوهُ".
رَوَاهُ الْحَاكِمُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مَرْفُوعًا وَقَدْ عَدَّهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الموضوعات.
_________________
(١) في سنده الحسن بن محمد البلخي، وهو من بلاياه، راجع ترجمته في اللسان.
(٢) في الأصلين (فرح) وبهامش الأصل أن المألوف كتب عليه (كذا) وفي اللآلىء (قدح) وفي الرواية الأخرى (فهو مقدح) والمعروف في اللغة. فدحه الدين. وأفرحه أي: أثقله من الثلاثي بالدال، ومن الرباعي بالراء
[ ١٣٢ ]
وروى في اللآلىء: أن الطبراني أخرج عن أبي الُمْجَبِّرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ خَالَتَيْنِ أَوْ عَمَّتَيْنِ أَوْ جَدَّتَينِ فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ فإن كن ثلاث - إلخ (١) .
٤٧ - حديث: "مَا مِنْ أَحَدٍ وُلِدَ لَهُ جَارِيَةٌ فَلَمْ يَسْخَطْ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى إِلا هَبَطَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِجَنَاحَيْنِ أَخْضَرَيْنِ - إلخ".
رَوَاهُ النَّقَّاشُ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا وقال: وضعه منصور بن الموفق.
٤٨ - حديث: "إِنَّ مِنْ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ تَبْكِيرَهَا بِالأُنْثَى - إلخ".
رَوَاهُ الْخَرَائِطِيُّ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ الدِّمَشْقِيُّ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ وَآخَرٌ مَتْرُوكٌ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ وَرَوَاهُ أَيْضًا: أَبُو الشَّيْخِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂ (٢) .
٤٩ - حديث: "مَنْ حَمَلَ طُرْفَةً مِنَ السُّوقِ إِلَى وَلَدِهِ كَانَ كَحَامِلِ صَدَقَةٍ وابدئوا بِالإِنَاثِ - إلخ ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ وَضَّاعٌ وَآخَرَانِ مَتْرُوكَانِ.
وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تخريج الإحياء: سنده ضعيف.
_________________
(١) هو من طريق يحيى الحماني وفيه نظر، عن المبارك بن سعيد، عن خليد الثوري، عن أبي الُمْجَبِّرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (ولاتثبت لأبي المجبر صحبة ولايعرف إلا بهذه الرواية، ورواية أخرى عن مبارك عن خليد عنه
(٢) رجال سنده كلهم ساقطون، وأخرهم: عباد بن عبد الصمد هالك، ولم يدرك عائشة.
[ ١٣٣ ]
٥٠ - حديث: " لأَنْ يُرَبِّيَ أَحَدُكُمْ بَعْدَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ جِرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا لِصُلْبِهِ".
رَوَاهُ تَمَّامٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا.
قَالَ الْهَيْثَمِيُّ: ذا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ (١) وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ في الحلية (٢) ".
رواه الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ مِنْ حَدِيثِ [أَنَسٍ (٣)] وَلَفْظُهُ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لأَنْ يُرَبِّيَ أَحَدُكُمْ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا مِنْ صُلْبِهِ.
وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا فِي مُسْتَدْرَكَهِ وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ وَهُوَ وَاهٍ وَمُنْتَصِرُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ وَأَبُوهُ مَجْهُولانِ (٤) .
_________________
(١) في سنده عبد الله بن السمط عن صالح بن على بن عبد الله بن عباس. وفي الميزان واللسان (عبد الله بن السمط عن صالح بن علي فذكر حديثًا موضوعًا) عبد الله مجهول. وصالح لا يعرف في الرواية. وذكر ابن الجوزي الخبر بقوله (الحكم ابن مصعب عن محمد بن علي عن أبيه عن جده ثم قال (موضوع آفته الحكم) وتعقبه في اللآلىء بأن الحكم أخرج له أبو داود وابن ماجه، وأن ابن حبان ذكره في الثقات، وفي الضعفاء. أقول أخرج له أبو داود وابن ماجه عن محمد بن علي ابن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده حديثًا في الاستغفار ليس بالمنكر. أما هذا: فباطل، ومحمد بن علي وأبوه ثقتان. ولم أقف على السند إلى الحكم في هذا. فقد يكون فيه من يخطئ؛سمع الخبر من طريق عبد الله بن الصلت عن صالح بن علي فاشتبه عليه، فرواه عن الحكم عن محمد بن علي. والله أعلم.
(٢) من طريق عصام بن رواد عن أبيه بسند كالشمس، عن حذيفة مرفوعًا ورواد اختلط وخلط، وروى الموضوعات عن الأثبات، وابنه لينه الحاكم أبو أحمد
(٣) من نسخة داود بن عفان الموضوعة عن أنس، والراوي عنه واه
(٤) رواه سيف بن مسكين، تالف، عن منتصر بن عمارة بن أبي ذر عن أبيه عن جده، ولأبي ذر في نفوس المسلمين منزلة عظيمة، فلو كان له ابن وحفيد يرويان عنه لما اختص بمعرفتهما هذا الخاسر سيف
[ ١٣٤ ]
٥١ - حديث: "مَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ امْرَأَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ ثَوَابِ آسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لا أَصْلَ له.
٥٢ - حديث: "إِذَا اسْتُصْعِبَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَابَّةٌ أَوْ سَاءَ خُلُقُ زَوْجَتِهِ أَوْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَلْيُؤَذِّنْ فِي أُذُنِهِ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضعيف.
٥٣ - حديث: "تَعِسَ عَبْدُ الزَّوْجَةِ.
قَالَ فِي المختصر: لا أصل له.
٥٤ - حديث: "أَجِيعُوا النِّسَاءَ جُوعًا غَيْرَ مُضِرٍّ وَأَعْرُوهُنَّ عُرَيًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ - إلخ.
لا أَصْلَ لَهُ.
وَكَذَا: أَعْرُوا الِّنَساَء يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ.
لا أَصْلَ لَهُ (١) .
وَكَذَا: اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بالعرى.
_________________
(١) للطبراني في الأوسط وغيره من طريق زكريا بن يحيى الخزاز (ثنا إسماعيل ابن عباد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس) وإسماعيل بن عباد هو السعدي هالك، وزكريا فيه نظر، روى زكريا بهذا الإسناد نسخة بين مقلوب وموضوع. ثم رواه عن بكر بن سهل وقد ضعفه النسائي، روى بكر هذا الخبرعن شعيب بن يحيى عن يحيى بن أيوب بسنده إلى مسلمة بن مخلد رفعه. وفي اللسان أن بكرًا رواه عن سعيد بن كثير عن يحيى بن أيوب بسنده، وعلى كل حال: فهو من أفراد بكر الساقطة
[ ١٣٥ ]
٥٥ - حديث: "مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ مَثَلُ الْغُرَابِ بَيْنَ مِائَةِ غُرَابٍ يَعْنِي: الأَبْيَضَ الْبَطْنِ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضَعِيفٌ وَلَهُ شَاهِدٌ بِسَنَدٍ حسن.
٥٦ - حديث: "الأَرْمَلَةُ الصَّالِحَةُ سُمَّيَتْ فِي السَّمَاءِ شَهِيدَةٌ - إلخ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: واهي الإسناد.
٥٧ - حديث: " إِذَا خَرَجْتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ لَعَنَهَا كُلُّ شَيْءٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ إِلا أَنْ يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: هُوَ مِنْ نُسْخَةِ أَبِي هُدْبَةَ (١) عَنْ أَنَسٍ مرفوعًا.
٥٨ - حديث: "الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا إِذَا اخْتَصَمَا فِي الْبَيْتِ يَكُونُ الشَّيْطَانُ يُصَفِّقُ يَقُولُ: فرح الله من
فرحتى.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: هُوَ مِنْ نُسْخَةِ أَبِي هُدْبَةَ عَنْ أَنَسٍ ﵁.
٥٩ - حديث: "شَهْوَةُ النِّسَاءِ تُضَاعِفُ عَلَى شَهْوَةِ الرِّجَالِ.
ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ (٢) .
وَرَوَى الطبراني عن ابن عمرو بلفظ: فُضِّلَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الرَّجُلِ بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ مِنَ اللَّذَّةِ وَلَكِنَّ اللَّهَ ألقى عليهن الحياء (٣) .
_________________
(١) وقع في الأصلين (نسخة أبي هريرة) خطأ
(٢) ولم يذكر له مخرجًا بل قال (الطبراني) إلى آخر ما يأتي
(٣) - هو بهذا اللفظ في المقاصد، ولم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ولا في الجمع بين المعجمين، وإنما فيهما خبران عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بغير هذا اللفظ، وأقربهما إليه فيه (جعلت الشهوة على عشرة أجزاء وجعلت تسعة أعشارها في النساء إلخ) وهو من طريق (سويد بن عبد العزيز بن المغيرة بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) وسويد واه جدًا ومغيرة منكر الحديث. وفي سند الخبر الآخر من لم يوجد، ومن فيه كلام، ومن لم يوثق توثيقًا يعتد به
[ ١٣٦ ]
٦٠ - حديث: "الْوَلَدُ سِرُّ أَبِيهِ.
قَالَ فِي المقاصد: لا أصل له.
٦١ - حديث: "عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ أَدَبٌ لَهُمْ.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: فِي سَنَدِهِ مَنْ هو ضعيف.
٦٢ - حديث: "عَلِّمُوا بَنِيكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ وَلَنِعْمَ لَهْوُ الْمُؤْمِنَةِ مِغْزَلُهَا وَإِذَا دَعَاكَ أَبُوكَ وَأُمُّكَ فَأَجِبْ أُمَّكَ.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: ضَعِيفٌ لَكِنَّ لَهُ شواهد.
٦٣ - حديث: "مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ يُصْلِحْهُ الشَّرُّ.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: هُوَ من كلام بعض السلف (١) .
٦٤ - حديث: "لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ.
ذكره الصغاني.
٦٥ - حديث: "لا تَضْرِبُوا أَوْلادَكُمْ عَلَى بُكَائِهِمْ - إلخ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: مَوْضُوعٌ بلا ريب.
٦٦ - حديث: "شَكَا رَجُلٌ قِلَّةَ الْوَلَدِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الْبَيْضَ وَالْبَصَلَ.
هُوَ موضوع.
٦٧ - حديث: "لا يَلْقَى اللَّهَ أَحَدٌ بِذَنْبٍ أَعْظَمَ مِنْ جَهَالَةِ أَهْلِهِ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لا أَصْلَ لَهُ.
٦٨ - حديث: "مَنْ قَعَدَ مَعَ أَهْلِهِ مَقْعَدًا فقرأ آية وهي قوله
_________________
(١) هو عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال (كنا نقول: من لم يصلحه الخير أصلحه الشر، أخرجه الطبراني، راجع مجمع الزوائد ٨/١٨٥، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، وفي أبواب العطاس
[ ١٣٧ ]
﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ - إِلَى آخِرِهَا - إِلا جَعَلَهُ اللَّهُ غُلامًا وَأَمَدَّهُ بِالْمَالِ وَجَعَلَهُ فِي سَعَةٍ مِنَ الرِّزْقِ.
فِيهِ مُتَّهَمٌ بالوضع.
٦٩ - حديث: "مَنْ هَلَكَ مِنْ أُمَّتِي فَتَرَكَ خَلْفًا يُصَلِّي صَلاتَهُ وَيَقُومُ مَقَامَهُ فلم يمت.
فيه كذاب.
٧٠ - حديث: "أَحِبُّوا الْبَنَاتِ فَأَنَا أَبُو الْبَنَاتِ.
قال في الذيل: ضعيف.
٧١ - حديث: "مَنْ أَنْفَقَ عَلَى تَزْوِيجِ ابْنِهِ أَوِ ابْنَتِهِ دِرْهَمًا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَدِينَةً - إلخ.
في إسناده: وضاع.
٧٢ - حديث: "قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ وَكَثْرَتُهُ أَحَدُ الْفَقْرَيْنِ.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: هُوَ فِي الإِحْيَاءِ وَالشَّطْرُ الأَوَّلُ للقضاعي والديلمي بسندين ضعيفين.
٧٣ - حديث: "النُّطْفَةُ الَّتِي يُخْلَقُ مِنْهَا الْوَلَدُ تَرْعَدُ لَهَا الأَعْضَاءُ وَالْعُرُوقُ كُلُّهَا - إلخ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِي إسناده كذاب.
٧٤ - حديث: "بَادِرُوا أَوْلادَكُمْ بِالْكُنَى قَبْلَ أَنْ تَغْلِبَ عَلَيْهِمُ الأَلْقَابُ.
قَالَ فِي الْوَجِيزِ: فِي إِسْنَادِهِ حُبَيْشُ بْنُ دينار (١) .
_________________
(١) قال الحافظ ابن حجر في نزهة الألباب (رواه الدارقطني في الأفراد من حديث بن عمر رفعه، واسناده ضعيف. والصحيح عن ابن عمر قوله) .
[ ١٣٨ ]