يوجد لهذا الكتاب عدد ضخم من المخطوطات مبعثرة في جميع أنحاء العالم، اذكر منها هنا ما وجدته بدار الكتب المصرية:
١ - مخطوطة برقم ١١٣٤ حديث، وهي مؤلفة من ٣٤٥ ورقة، وتاريخها ١١٢٢ هـ.
٢ - مخطوطة برقم ١٢١٨، وهي عبارة عن ٢٨٠ ورقة.
٣ - مخطوطة برقم ١٥٠٥ حديث، وهي عبارة عن ٣٥٤ ورقة.
٤ - مخطوطة برقم ١٥٤٥ حديث، وهي عبارة عن ٣٣٩ ورقة، وتاريخها ١٠٩٢ هـ.
٥ - مخطوطة برقم ١٥٤٦ حديث، وهي عبارة عن ٣٠٩ ورقة، وتاريخها ٩٦٥ هـ.
٦ - مخطوطة برقم ٢٧٠ حديث تيمور، وهي عبارة عن ٥٧٩ صفحة.
٧ - مخطوطة برقم ١٤٠ حديث م، وهي عبارة عن ٢٤٧ ورقة وتاريخها ١١٣٩ هـ.
وقد انتخبت من بين هذه المخطوطات ثلاثًا، وصفها التفصيلي كما يلي:
١ - المخطوطة رقم ١٥٤٦ حديث، وهي مكتوبة سنة ٩٦٥ هـ، وتقع في ٣٠٩ ورقة، ومسطرتها ٢٥ سطرًا، وفي كل سطر ١١ كلمة تقريبًا.
وفي صفحة العنوان "كتاب المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة للشيخ العالم العلامة السخاوي".
وفي الصفحة الأخيرة جاء؛ "آخر الكتاب وإلى الله المآب والحمد لله أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا سرًا وعلانية، وصلواته وسلامه على أشرف خلقه سيدنا
[ ٣٠ ]
محمد وآله وصحبه، وعلقه الفقير إلى الله تعالى أحمد بن أحمد الأعمش العبادي الشافعي في مجالس آخرها يوم الجمعة خامس عشر رمضان المعظم قدره سنة خمس وستين وتسعمائة، أحسن الله ختامنا".
وهذه المخطوطة هي المرموز إليها بحرف (م).
٢ - المخطوطة رقم ١٥٤٥ حديث، وهي مكتوبة سنة ١٩٠٢ هـ، وتقع في ٣٣٩ ورقة، ومسطرتها ٢١ سطرًا في كل صفحة تقريبًا، وفي كل سطر حوالي ٩ كلمات.
وفي آخرها: "نجز على يد أفقر العباد إلى الله تعالى عزام بن أبي الخير بن عزام الطحلاوي غفر الله له ولوالديه ومشايخه وإخوانه ولمن دعا له بالمغفرة ولجميع المسلمين آمين. ووافق الفراغ لليلة مضت من شهر جمادي الأول سنة اثنين وتسعين وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام، والحمد لله رب العالمين، آمين".
وهذه المخطوطة هي المرموز إليها بحرف (ب).
٣ - المخطوطة رقم ٢٧٠ حديث تيمور، وتقع في ٥٧٩ صفحة، ومسطرتها ٢١ سطرًا تقريبًا، وفي كل سطر حوالي ١١ كلمة.
وفي آخرها: "آخر الكتاب وإلى الله المرجع والمآب، والحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا وسرًا وعلنًا وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد ما هو كائن في علم الله". وهذه المخطوطة هي المرموز إليها بحرف (ج).
وقد طبع هذا الكتاب في الهند سنة ١٣٠٤ هـ، وهي طبعة كثيرة التحريف والتصحيف، ويوجد بها نقص في مواضع كثيرة.
وطبع أيضًا في القاهرة سنة ١٣٧٥ هـ، وهذه الطبعة صححها الشيخ عبد
[ ٣١ ]
الله الصديق، وهي أفضل من طبعة الهند، ولكن ينقصها الكثير.
والكتاب لم يطبع غير هاتين الطبعتين، ولم يقم أحدٌ قبلي بتحقيقه.