اتبعت في تحقيق هذا الكتاب القيم المنهج الآتي:
١ - تخليص النص من شوائب التصحيف والتحريف والأخطاء اللغوية وما إليها.
٢ - كتابة النص وفقًا لقواعد الإملاء المعاصرة، وتنسيقه، وتنظيمه، وترقيمه بواسطة علامات الترقيم العصرية. وفي ظني أن هذا التنسيق والتنظيم والترقيم يسهل على القراء كثيرًا فهم تراكيب في الكتاب قد لا يتيسر فهمها لكثير من القراء بدونها.
٣ - ضبط الأحاديث بالشكل الكامل تقريبًا.
٤ - توثيق الكتاب توثيقًا علميًّا عن طريق إجراء المقارنات المختلفة بينه وبين كتب السنن والمسانيد والصحاح، والكتب المؤلفة في الأحاديث المشتهرة والموضوعية والضعيفة.
٥ - عزو الأحاديث المذكورة في الكتاب إلى مواضعها في كتب الحديث المختلفة، وقد ذكرت الطبعات التي اعتمدت عليها في هذه الخطوة في قائمة المراجع آخر الكتاب.
٦ - شرح الألفاظ الغامضة بالاعتماد على كتب اللغة والمعاجم.
٧ - التعليق على بعض المواضع التي اقتضت التعليق بالاعتماد على كتب العلماء المعتبرين.
[ ٣٢ ]
٨ - الكلام على الأحاديث التي تركها المؤلف ولم يتكلم عليها. وذلك بالاعتماد على أقوال العلماء المحققين.
٩ - نظرًا لكثرة الأعلام المذكورة في الكتاب، مما لو ترجمت لهم، لتضاعف حجم الكتاب أضاعفًا مضاعفة، بشكل يعارض الأصول العلمية لإخراج الكتاب - نظرًا لذلك، فقد ضربت صفحًا عن هذه الخطوة.
١٠ - وضع الفهارس التي تيسر للباحث الوصول إلى ما يريد.
١١ - كتابة مقدمة تعرف بالمؤلف وكتابه وبيان أثره وأهميته في مجال علم الحديث عامة، والأحاديث المشتهرة خاصة.
والله تعالى أسأل أن يتقبل عملي هذا بقبول حسن ابتغاء لوجهه الكريم؛ إنه سميع الدعاء.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
محمد عثمان الخُشت
الأهرام في: ٢٠ جماد ثاني ١٤٠٥ هـ
١٢ مارس ١٩٨٥ م
[ ٣٣ ]