(متن الحديث) (إسناده) (درجته) (تخريجه) (موضعه في كتب الشيخ)
٦٧٦/ ١ - (جاء رجلٌ إلى النبيّ - ﷺ -، فقال: يا رسولَ الله! الحَجُّ كُلَّ عَامٍ؟ فقال رسولُ الله - ﷺ -: "لا، بل حَجَّةٌ، ثم مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَطَوَّعَ فَلْيتَطوَّع بَعْدُ، ولو قلتُ كُلَّ عَامٍ كانَ كُلَّ عَامٍ").
(أخرجوه من طرق عن: سماك بنِ حرب، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ - ﵄ - قال: .. فذكره). (هذا إسنادٌ حسنٌ في المتابعات؛ والحديثُ صحيحٌ. وله طريق آخر عن ابن عباس -ويأتي في الحديث التالي، وله شواهد من حديث: أبي هريرة وعليّ بنِ أبي طالب وأنس بنِ مالك -﵃-) (مي، حم، طي، قط، خط أسماء مبهمة، ابن بشكوال) (غوث ٢/ ٥٥ - ٥٦ ح ٤١٠؛ كتاب المنتقى / ١٦٠ ح ٤٥٠؛ بذل الإحسان / رقم ٢٦١٨).
٦٧٧/ ٢ - (أَنَّ رسول الله - ﷺ - قام، فقال: إن الله كتب عليكم الحج. فقال الأقرع بنُ حابس التميميّ: كل عام يا رسول الله؟ فسكت. فقال: لو قلتُ: نعم، لوجبت، ثم إذا لا تسمعون ولا تطيعون، ولكنها حجة واحدة. هذا لفظ النسائي).
(أخرجوه من طرق عن: الزهري، عن أبي سنان، عن ابن عباسٍ - رضي الله
[ ٢ / ٢١١ ]
عنهما - به). (قال الحاكمُ: هذا إسنادٌ صحيحٌ، وأبو سنان هذا هو الدؤلي، ولم يخرجاه، فإنهما لم يخرِّجا سفيان بنَ حُسين وهو من الثقات الذي يجمع حديثُهم. ووافقه الذهبيُّ. قال شيخُنا أبو إسحاق - ﵁ -: وهو كما قالا؛ لكن سفيان بن حسين وإن كان ثقة ففي حديثه عن الزهري مقال. غير أن جمعًا تابعوه، منهم: عبد الجليل بنُ حميد اليحصبي أبو مالك المصري، وسليمان بن كثير العبدي البصري، ومحمد بنُ أبي حفصة، وعبد الرحمن بنُ خالد بنِ مسافر) (د، س، ق، مي، حم، قط، ك، هق، خط أسماء مبهمة، ابن بشكوال) (غوث ٢/ ٥٥ - ٥٦؛ بذل الإحسان / رقم ٢٦١٨).
٦٧٨/ ٣ - (أَنَّ امرأةً رَفَعَتْ صَبِيًّا لها مِنْ مِحَفَّةٍ، فقالت: يا رسولَ الله! هل لِهَذَا حَجٌّ؟ قال: "نعم، ولكِ أَجْرٌ").
(قال ابنُ الجارود: ثنا ابنُ المُقريء، قال: ثنا سفيان، عن إبراهيم بنِ عُقْبة، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عباسٍ - ﵄ - بهذا). (حديثٌ صحيحٌ) (ط، م، د، س، شفع، حم، طي، حمي، جا، يع، خز، حب، أبو عَمرو السمرقندي، طح معاني، طح مشكل، طب كبير، ابن نُجيد، أبو الفضل الزهري، أبو عُثمان البحيري، ابن عبد البر، هق، بغ) (غوت ٢/ ٥٦ ح ٤١١؛ كتاب المنتقى / ١٦٠ ح ٤٥١؛ الفوائد / ٤٦ ح ١٦؛ تنبيه ٦ / رقم ١٥٩٦؛ التوحيد / ١٤١٩ هـ. / ربيع الآخر).
٦٧٩/ ٤ - (دخلتُ أنا وعُروة بنُ الزبير المسجدَ، فإذا عبد الله ابنُ عُمر - ﵄ - جالسٌ إلى حُجرة عائشة - ﵂ -، وإذا ناسٌ يُصلُّون في السجدِ صلاةَ الضحى، قال: فسألناه عن
[ ٢ / ٢١٢ ]
صلاتهم، فقال: بدعةٌ. ثم قال له: كمِ اعتمر رسولُ الله - ﷺ -؟ قال: أربعًا، إحداهنَّ في رجب. فكرهنا أن نردَّ عليه. قال: وسمعنا استِنانَ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ - ﵂ - في الحجرة، فقال عُروة: يا أُمَّاهُ يا أُمَّ المؤمنينَ، ألا تسمعينَ ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: ما يقول؟ قال يقول: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - اعتمرَ أربعَ عُمرات إحداهنَّ في رجب. قالت: يرحمُ الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمر عُمرةً إلا وهوَ شاهدٌ، وما اعتمرَ في رجبٍ قطُّ.
غريب الحديث: قوله المسجد: يعني مسجد المدينة النبوية. قوله استنان عائشة: يعني حس مرور السواك على أسنانها، وفي رواية عطاء عن عروة عند مسلم: وإنا لنسمع ضربها بالسواك تستن).
(رواه البخاريُّ في كتاب العمرة ٣/ ٥٩٩ رقم ١٧٧٥، ١٧٧٦، قال: ثنا قتيبة. وأيضًا في المغازي ٧/ ٥٠٨ رقم ٤٢٥٣، ٤٢٥٤، قال: ثني عثمان بنُ أبي شيبة. ومسلمٌ في كتاب الحج رقم ١٢٥٥/ ٢٢٠، قال: ثنا إسحاق بنُ إبراهيم. قال ثلاثتهم: ثنا جريرٌ هو ابنُ عبد الحميد، عن منصور هو ابن المعتمر، عن مجاهد، قال؛ فذكره).
(صحيحٌ. وفيه إثبات سماع مجاهد من عائشة.
قال شيخُنا - ﵁ -: فقد نقل ابنُ أبي حاتم في المراسيل ص ٢٠٣ - ٢٠٤ عن شعبة، ويحيى القطان، وابن معين، وأبي حاتم الرازي، أنهم أنكروا سماع مجاهد من عائشة - ﵂ -. وهم متعقبون بما أخرجه البخاري ومسلمٌ، كما
[ ٢ / ٢١٣ ]
رأيت. فينبغي أن يكون هذا الإسناد حجةً عليهم.
قال أبو عَمرو: انظر القاعدة التي ذكرها شيخُنا وأخرجتُها في الحديث رقم ٩، ورقم ٣٨ ونظيرها في أحاديث منها: ٩٤، ١٣٧، ٢٩٩، ٣٦٢، ٤٧٣، ٤٩٥).
(خ، م) (التسلية / ح ٣١؛ تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤).
٦٨٠/ ٥ - (يومُ النَّحرِ؛ يومُ الحَجِّ الأكبر).
(رواه: عليّ بنُ مُسهر، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الله بنُ إدريس: وهشيم ابنُ بشير، كلهم عن سليمان الشيباني، عن ابن أبي أوفى - ﵁ -، موقوفًا به).
(صحيح موقوفًا.
فصلٌ: ورواه: محمد بنُ بكار -وهذا حديثه-، وجُبَّارة بنُ المُغَلِّس، قال كلاهما: نا حفص بنُ عُمر- قاضي حلب-، عن سليمان الشيباني، عن ابن أبي أوفى مرفوعًا بمثله.
وقال جبارة: حفص بن معاوية الحلبي، ولفظ حديثه: هذا يومُ الحَجِّ الأكبر.
قال أبو العباس رافع بنُ عُصم: غريبٌ من حديث سليمان الشيباني، عن عبد الله ابن أبي أوفى، لا نعلمُ رواه عنه مرفوعًا غير حفص، وهو ابنُ عُمر الحلبي؛ وجبارة يقول: حفص بن معاوية، والصواب: عُمر. اهـ.
قال شيخُنا - ﵁ -: حفص بنُ عُمر: قال أبو زرعة: مُنكرُ الحديث. وقال ابنُ حبان: يروى عن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به. وضعَّفه أبو حاتم الرازي. وخالفه من هو أوثق منه فأوقفوه على ابن أبي أوفى، وهذا هو الصواب. والله أعلم)
[ ٢ / ٢١٤ ]
(تخريج الموقوف: ش، ابن جرير. تخريج المرفوع: طب أوسط، أبو العباس رافع ابنُ عُصم في جزئه) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤١١).
٦٨١/ ٦ - (هو يومُكَ هذا، خلِّ سبيلَها. يعني. يوم النحر).
(أخرجه الطحاويُّ في شرح المعاني ٣/ ٢٧٣، قال: ثنا أبو بشر الرَّقيُّ هو عبد الملك ابنُ مَرْوان (١)، قال: ثنا الحجاج بنُ محمد، عن شعبة، عن الحكم، قال: سمعتُ يحيى بنَ الجزار، عن عليّ بنِ أبي طالب - ﵁ -، أنَّه خرج يومُ النَّحرِ على بغلةٍ بيضاء، يريدُ الصلاةَ، فجاء رجلٌ فأخذ بخطام بغلتِه، فسألهُ عن يوم الحج الأكبر؟ فقال: فذكره).
(صحيحٌ. وفيه سماع يحيى الجزَّار من عليّ - ﵁ -.
قال شيخُنا - ﵁ -: قال ابنُ أبي حاتم في المراسيل ص ٢٤٦: أخبرنا حرب بنُ إسماعيل -فيما كتب إليَّ به-، قال: قلتُ لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: يحيى الجزَّار سمعَ من عليّ؟ قال: لا.
قُلْتُ: رضي الله عنكَ! ففي إطلاق هذا النفي نظرٌ. فقد أخرج مسلمُ في كتاب المساجد وذكر حديثًا في الصلاة الوسطى؛ ثم قال:
بل روى ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ٢ / ١٣٣، عن أبيه، قال: نا محمود ابنُ غيلان: نا شبابة، عن شعبة، قال: لم يسمع يحيى الجزار من عليّ - ﵁ - إلا ثلاثة أشياء، أحدُها: أنَّ النبيّ - ﷺ - كان على فُرضَةً من فُرَضِ الخندق. والآخرُ: أنَّ عليًّا سُئِلَ عن يوم الحجّ الأكبر. ونسي محمودٌ الثالثَ.
_________________
(١) قال ابنُ يونس: وكان ثقةً.
[ ٢ / ٢١٥ ]
قلتُ: أمَّا حديث الصلاة الوسطى، فخرجْتُهُ في الفوائد / ٢٧ للسمرقندي.
وأمَّا حديث الحج الأكبر: فأخرجه الطحاويُّ
وقد وقفتُ على حديثٍ ثالث، يرويه يحيى الجزار؛ عن عليّ بنِ أبي طالب، قال: كان لرسول الله - ﷺ - فرس يُقالُ له: المرتجز فلعل هذا هو الحديث الثالثُ (٢) الذي نسيه محمود بنُ غيلان. والله أعلم. أهـ.
قال أبو عَمرو -غفر الله له-: هذا هو الحديث الثاني. وذكرتُ حديثَ الفُرْضَة في أبواب: الصلاة، وأوله: شغلونا عن الصلاة الوسطى ) (طح معاني) (تنبيه ٥ / رقم ١٣٨٦؛ التسلية / ح ٣١ الصف الأول).
٦٨٢/ ٧ - (خمسٌ من الدوابّ لا جناح على مَن قتلهنَّ، في قتلهنَّ: الغرابُ، والحدأةُ، والعقربُ، والفأرة، والكلب العقور"
(أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج / باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم رقم ١١٩٩/ ٧٧، قال: وحدثنا هارون بنُ عبد الله: ثنا محمد بنُ بكر: ثنا ابنُ جريج، قال: قلتُ لنافعٍ: ماذا سمعتَ ابنَ عُمر يُحِلُّ للحَرامِ قَتْلَهُ مِنَ الدَّوابِّ؟ فقال لي نافعٌ: قال عبد الله سمعتُ النبيّ - ﷺ -، يقول: فذكره.
وأخرجه الأزرقيُّ في أخبار مكة ٢/ ١٤٩، قال: ثني جدِّي. ثنا مسلمٌ، عن ابن جريج بسنده سواء.).
(حديثٌ صحيحٌ. قال شيخُنا - ﵁ -: ذكر ابنُ أبي حاتم في العلل
_________________
(١) ذكرتُ هذا الحديث الثالث بتمامه في أبواب: الصلاة.
[ ٢ / ٢١٦ ]
٨٣٣، ٨٤٥ أنه سأل أباه عن حديث ابن عُمر مرفوعًا "خمسٌ تُقتل في الحرم .. الحديث"، فقال: "ابنُ عُمر لم يسمع هذا الحديث من النبي - ﷺ - إنما سمعه من أخته حفصة - ﵂ -. أهـ.
قلتُ: رضي الله عنك! فقد صح أنَّ ابن عُمر - ﵄ - سمع هذا الحديث من النبيّ - ﷺ -، فقد قال ابنُ جريج، قلتُ لنافعٍ: ماذا سمعتَ ابنَ عُمر يُحِلُّ للحَرامِ قَتْلَهُ مِنَ الدَّوابِّ؟ فذكر الحديث كما تقدم، ثم قال:
قال مسلمٌ بعد ذكر طرق الحديث عن نافع -ومسلم هو ابنُ خالد الزنجيُّ-: ولم يقل أحدٌ منهم: عن نافع، عن ابن عُمر - ﵄ -، سمعت النبيّ - ﷺ -، إلا ابنُ جريجٍ وحده، وقد تابع ابنَ جريجٍ على ذلك، ابنُ إسحاق. انتهى.
وهذا التصريح زيادةٌ من ثقتين، فوجبَ قبولها، لذلك قال الحافظ في الفتح ٤/ ٣٦: فالظاهر أنّ ابنَ عُمر سمعه من أخته حفصة عن النبي - ﷺ -، وسمعه أيضًا من النبي - ﷺ - يحدِّثُ به حين سُئل عنه، فقد وقع عند أحمد من طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: نادى رجلٌ. ولأبي عوانة في المستخرج من هذا الوجه، أنَّ أعرابيًّا نادى رسول الله - ﷺ -: ما نقتلُ مِن الدوابّ إذا أحرمنا. انتهى).
(م، عو، حم، الأزرقيّ) (تنبيه ٥ / رقم ١٣٢٣؛ التسلية / ح ٣١ الصف الأول).
٦٨٣/ ٨ - (لا ينبغي لأحدٍ أن يُهِلَّ بالحَجِّ في غير أشهر الحَجِّ. وفي رواية: سُئِلَ جابر: أَيُهِلُّ بالحَجِّ في غير أشهر الحجِّ؟ قال: لا).
(رواه: سفيان الثوري ويحيى بنُ زكريا وعبد الوهاب بنُ عطاء ثلاثتهم، عن ابن
[ ٢ / ٢١٧ ]
جريج، عن أبي الزبير، عن جابر - ﵁ - موقوفًا"، (صحيح) (قط، هق، ش، شفع الأم، ابن مردويه، أبو عَمرو السمرقندي) (الفوائد / ١٩٣ ح ٦٥).
٦٨٤/ ٩ - (لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج، فإن من سُنة الحج أن يحرم بالحج في أشهر الحج. وفي رواية: إن من سنة الحج أن لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج. وفي رواية: في الرجل يحرم بالحج في غير أشهر الحج؟ قال: ليس ذاك من السنة).
(رواه: شعبة بنُ الحجاج وحمزة الزيات والحجاج بنُ أرطاة جميعًا، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس - ﵄ - موقوفًا عليه). (صحيحٌ) (خز، قط، ك، هق، هق فضائل الأوقات) (الفوائد / ١٩٣ - ١٩٤).
٦٨٥/ ١٠ - (أنَّ رسولَ الله - ﷺ - جمع بين الصلاتين بِجَمْعٍ).
(رواه شعبة، قال: حدثني عديّ بنُ ثابت، قال: سمعت عبد الله بنَ يزيد الأنصاري يحدث، عن أبي أيوب الأنصاري - ﵁ - به. ورواه عن شعبة جماعةٌ منهم: آدم بنُ أبي إياس، والطيالسي، وبهز بنُ أسد، وسليمان بن حرب: وعمرو بنُ مرزوق، وأبو الوليد الطيالسي. ورواه عن عديّ بنِ ثابت: مالك، والليث بنُ سعد، ومسعر ابنُ كدام، ويحيى بنُ سعيد الأنصاري، وحماد بنُ يزيد، وجابر الجعفي، وابنُ أبي ليلى). (حديثٌ صحيحٌ. وفي الباب عن أسامة بن يزيد، وابن عُمر - ﵃) (خ، م، س، ق، مي، ط، حم، طي، حمي، بغ أبو القاسم مسند ابن الجعد، حب، طب كبير، أبو عَمرو السمرقندي، هق، بغ) (الفوائد / ٦٤ ح ٢٤).
[ ٢ / ٢١٨ ]
٦٨٦/ ١١ - (كان رسولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي بِمِنَى ركعتينِ، وعُمَرُ ركعتين، وعُثمانُ سِتَ سنينَ أو سَبْعَ سنينَ أو ثَمَانِ سنينَ ركعتينِ).
(رواه شعبة. قال: ثنا خبيب بنُ عبد الرحمن، قال: سمعت حفص بنَ عاصم، يحدث عن ابن عُمر - ﵄ -، قال: فذكره). (حديثٌ صحيحٌ) (أبو عَمرو السمرقندي) (الفوائد / ٦٥ ح ٢٥).
٦٨٧/ ١٢ (صَلَّى النبيّ - ﷺ - بِمِنى صلاة المسافر،: قال حفصٌ: وعُمر وعُثمان ثماني سنين أو قال: ست سنين. قال حفصٌ: وكان ابنُ عُمر يُصَلِّي بمنى ركعتين ثم يأتي فراشه. فقلت: أي عَم لو صليت بعدها ركعتين؟ قال: لو فعلتُ لأتممتُ الصلاة. هذا لفظ مسلم).
(رواه شعبة، قال: ثنا خبيب بنُ عبد الرحمن، قال: سمعت حفص بنَ عاصم، يحدث عن ابن عُمر - ﵄ -، قال: فذكره. ورواه عن شعبة: آدم بنُ أبي إياس، ومعاذ بنُ معاذ العنبري، ويزيد بن هارون، ومحمد بنُ جعفر غندر، وخالد بنُ الحارث، وعبد الصمد بنُ عبد الوارث. وفي رواية غندر ويزيد ابن هارون عن شعبة: "ست سنين" لم يذكرا غيرها). (حديث صحيحٌ. وله طرق أخرى عن ابن عُمر كما في الحديث التالي) (م، حم) (الفوائد / ٦٥ - ٦٦).
٦٨٨/ ١٣ - (أَنَّه صلَّى صلاةَ المسافر بمنَي وغيره: ركعتين؛ وأبو بكر وعُمر وعثمان صدرًا مِنْ خلافته، ثم أتمها أربعًا).
(رواه الزهريُّ، عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله - ﷺ -).
[ ٢ / ٢١٩ ]
وتابعه: نافعٌ، عن ابن عُمر، مثله وزاد مسلمٌ: فكان ابنُ عُمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعًا، وإذا صلاها وحده صلى ركعتين.
ورواه الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بنُ عبد الله بنِ عُمر، عن أبيه مثله).
(حديثٌ صحيحٌ) (حديث سالم: م، مي، حب. حديث نافع: خ، م، س. حديث عبيد الله: خ) (الفوائد / ٦٦؛ غوث ٢/ ١٠٩ ح ٤٩١؛ كتاب المنتقى / ١٩٢ ح ٥٤٠).
٦٨٩/ ١٤ - (أَنَّ النبيّ - ﷺ - وَقَّتَ لأهل المدينةِ: ذَا الحُلَيفةِ، ولأهل الشامِ: الجُحْفَةَ، ولأهل نَجْدٍ: قَرَن. وَذَكَرَ: ولم أسمعْ عَنِ النبيّ - ﷺ - أَنَّهُ وقَّت لأهل اليمن: يَلَمْلَمَ).
(رواه: سفيان بنُ عُيَينة، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، به. وقد رواه عن ابن عُمر: نافع، وعبد الله بنُ دينار، وميمون بنُ مهران، وصدقة بنُ يسار).
(حديثٌ صحيحٌ) (خ، م، س، شفع، حمي، خز، جا، أبو عَمرو السمرقندي) (الفوائد / ٤١ ح ١٠؛ غوث ٢/ ٥٦ - ٥٧ ح ٤١٢؛ كتاب المنتقى / ١٦٠ - ١٦١ ح ٤٥٢).
٦٩٠/ ١٥ - (وَقَّتَ رسولُ الله - ﷺ - لأهلِ المدينةِ: ذَا الحُليفةِ، ولأهلِ الشامِ: الجُحْفَةَ، ولأهلِ نَجْدٍ: قَرْنًا. وقال ابنُ طاوس: قَرْنُ المَنَازل، ولأهل اليمن: يَلَمْلَمَ. قال عمرو، وقال ابنُ طاوس: أَلَمْلَمَ، قال: فهُنَّ لأهلِهِنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيهِنَّ مِنْ غير أهلِهِنَّ، ومَنْ كان
[ ٢ / ٢٢٠ ]
دُونَهُنَّ. قال عَمرو: فَمِنْ أهله. وقال ابنُ طاوس: فَمِنْ حيثُ أَنشأ كَذاكَ فكَذاكَ، حتى أهلُ مكةَ يُهِلُّونَ منها).
(رواه: عَمرو بنُ دينار وابن طاوس كلاهما، عن طاوس، عن ابن عباس - ﵄ - به). (صحيحٌ. وفي الباب عن جابر وعائشة - ﵄ -) (خ، م، د، س، مي، حم، طي، شفع، جا، خز، طح معاني، هق، بغ) (غوث ٢/ ٥٧ - ٥٨ ح ٤١٣؛ كتاب المنتقى / ١٦١ ح ٤٥٣، ٤٥٤).
٦٩١/ ١٦ - (كأني أنظرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ في مَفْرِقِ رسولِ الله - ﷺ - وهو مُحْرِمٌ).
(رواه منصور بنُ المعتمر، عن إبراهيم النَّخَعِيّ، عن الأسود، عن عائشة - ﵂ -؛ قالت: .. فذكرته. ورواه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عنها). (إسناده صحيحٌ) (تخريج حديث الأسود: خ، م، د، س، ق، حم، جا، خز، طي، حمي، طح معاني، هق. حديث مسروق: م، ق) (غوث ٢/ ٥٨ ح ٤١٥؛ كتاب المنتقى / ١٦١ - ١٦٢ ح ٤٥٦).
٦٩٢/ ١٧ - (أنَّ ضُباعةَ بنتَ الزبير - ﵂ -، أتتِ النبي - ﷺ - فقالتْ: يا رسولَ الله! إِنِّي أريدُ أَنْ أحُجَّ أَفأَشْتَرِطُ؟ قال: نعم. قالتْ: كيف أقولُ؟ قُولِي: لَبَّيكَ اللهم لبيك، مَحِلِّي مِنَ الأرضِ حيثُ حبستَنِي).
(رواه: هلال بنُ خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس - ﵄ - به).
(حديثٌ صحيحٌ. وهذا سندٌ صحيحٌ أو حسنٌ، فإنَّ بعض الأئمة، قال: أن هلال
[ ٢ / ٢٢١ ]
ابنَ خباب كان تغيَّر، وأنكر ذلك ابن معين. وعلى كل حال فلم يتفرد بالحديث. فتابعه: جعفر بنُ إياس، وهو أحد الثقات) (د، س، ت، مي، حم، جا، قط، هق، نعيم حلية، نعيم أخبار) (غوث ٢/ ٦٠ ح ٤١٩؛ كتاب المنتقى / ١٦٣ ح ٤٦٠).
٦٩٣/ ١٨ - (أنَّ ضُباعةَ بنتَ الزبير بنِ عبد المطلب - ﵂ -، أتت رسولَ الله - ﷺ -، فقالتْ: إِنِّي امرْأةٌ ثقيلةٌ، وإِنِّي أُريدُ الحجَّ، فما تأمُرُنِي؟ قال: أهلي بالحَجِّ، واشتَرِطي أَنَّ مَحِلِّي حيث تَحْبِسُنِي. قال: فأدركت. سياق مسلم).
(رواه: ابنُ جُرَيج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع طاوسًا وعكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس - ﵄ - بهذا. ورواه مع عكرمة أيضًا: سعيد ابنُ جبير. ورواه: سعيد بنُ جبير وعطاء بنُ أبي رباح كلاهما، عن ابن عباس. وأحاديثهم جميعًا عند مسلم إلا حديث سعيد بن جبير وحده فأخرجه إسحاق ابنُ راهويه في مسنده. وفي الباب عن: عائشة - ﵂ -، ويأتي بعد هذا). (حديثٌ صحيحٌ) (م، س، ق، حم، طي، إسحاق) (غوث ٢/ ٦١).
٦٩٤/ ١٩ - "دَخَلَ النبيّ - ﷺ - على ضُباعةَ بنِ الزبير بنِ عبد المطلب - ﵂ -، فقالت: إِنِّي أُرِيدُ الحَجَّ، وأنا شَاكِيَةٌ؟ فقال النبيّ - ﷺ -: حُجِّي واشتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حيثُ حَبَسْتَنِي).
(قال ابنُ الجارود: ثنا محمد بنُ يحيى، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - ﵂ -، قالت: الحديث.
[ ٢ / ٢٢٢ ]
قال ابنُ الجارود: ثنا الحسن بنُ أحمد بنِ سُلَيمان، قال: قال محمد بنُ يحيى: حديث عبد الرزاق عِندنا مَحفُوظٌ في قصَّةِ ضُباعةَ - ﵂ -، مُحْتَجٌ به لِمَنْ أرادَ الشَّرْطَ في الحَجِّ). (حديثٌ صحيحٌ) (خ، م، س، حم، جا، خز، حب، قط هق، بغ) (غوث ٢/ ٦١ ح ٤٢٠؛ كتاب المنتقى / ١٦٣ ح ٤٦١، ٤٦٢).
٦٩٥/ ٢٠ - (أَهَلَّ رسولُ الله - ﷺ - بالحَجِّ وأهَل بِهِ ناسٌ، وأهَلَّ ناسٌ بالحَجِّ والعُمْرَةِ وكنتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِالعُمْرَةِ).
(أخرجوه من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة - ﵂ -، قالت: .. الحديث). (إسناده صحيحٌ) (م، حم، جا، خز، حم، حمي، هق) (غوث ٢/ ٦١ - ٦٢ ح ٤٢١؛ كتاب المنتقى / ١٦٣ ح ٤٦٣).
٦٩٦/ ٢١ - (خرجنا مع رسول الله - ﷺ - عامَ حَجَّةِ الوَدَاع، فأَهْلَلْنا بعُمْرَةٍ، ثم قال رسولُ الله - ﷺ -: مَنْ كانَ معهُ هَدْي فَليُهِلَّ بالحَجِّ معَ العُمْرَةِ، ثم لا يَحِلُّ حتى يَحِلَّ منهما جميعًا).
(رواه: مالكٌ، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة - ﵂ -، قالت: .. الحديث). (إسناده صحيحٌ) (ط، خ، م، د، ابن أبي داود مسند عائشة، س، ق، حم، جا، خز، بغ) (غوث ٢/ ٦٢ ح ٤٢٢؛ كتاب المنتقى / ١٦٤ ح ٤٦٤).
٦٩٧/ ٢٢ - (كنتُ أَفْتِلُ قَلاِئدَ هَدْيِ رسولِ الله - ﷺ - بيديَّ هاتَينِ، ثم لا يَجْتَنِبُ شيئًا مِمَّا يجْتَنِبُ المُحْرِمُ. وقال عبد الرحمن: ولا يعتَزِلُ شيئًا ولا يَتْرُكهُ. قالت: ولا نَعْلَمُ الحَاجُّ مَحِلَّهُ شيءٌ إلا الطوافَ بالبيتِ)
[ ٢ / ٢٢٣ ]
(رواه: الزهري، عن عروة، عن عائشة - ﵂ -. وعبد الرحمن ابنُ القاسم، عن أبيه، عنها. ورواه أيضًا: الأسود، ومسروق. وعَمْرةُ كلهم، عن عائشة). (إسناده صحيحٌ) (خ، م، د، ابن أبي داود مسند عائشة، س، ت، حم، جا، طي، خز، حمي، طح معاني) (غوث ٧/ ٦٢ - ٦٣ ح ٤٢٣؛ كتاب المنتقى / ١٦٤ ح ٤٦٥، ٤٦٦).
٦٩٨/ ٢٣ - (أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - صَلَّى الظهرَ بِذِي الحُلَيفَة، ثمَّ أُتِيَ بِناقَتِهِ فَأَشْعَرَهَا مِنْ جانِبِ صَفْحَتِها الأيمن، ثمَّ سَلَتَ الدَّمَ عنها، ثمَّ قَلَّدَهَا نَعْلَين، ثمَّ أُتِيَ بِراحِلَتِهِ فركِبَهَا، فلمَّا استقرتْ به على البَيدَاءِ أَهَلَّ).
(أخرجوه من طرق: عن قتادة، عن أبي حَسَّان الأعرج، عن ابنِ عباسٍ - ﵄ - به. وقد صرَّح قتادةُ بالتحديث عند أبي داود والدارمي وأحمد. وتابع شعبة عليه هشامُ الدستوائيُّ). (قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ) (م، د، س، ق، مي، حم، جا، خز، هق) (غوث ٢/ ٦٣ ح ٤٢٤؛ كتاب المنتقى / ١٦٥ ح ٤٦٧).
[ ٢ / ٢٢٤ ]