(متن الحديث) (إسناده) (درجته) (تخريجه) (موضعه في كتب الشيخ)
٧٤٩/ ١ - (أنَّه غزا مع النبيّ - ﷺ - أربع غزوات).
(أخرجه البخاريُّ في التاريخ الكبير ١/ ١ / ٤٤٥، فقال: قال لنا مسلمٌ، عن السريّ بن يحيى: ثنا الحسن: ثنا الأسود بنُ سريع بهذا؛ يُعدُّ في البصريين. وقال: ثنا الأسود وكان شاعرًا؛ أول مَنْ قَصَّ في هذا المسجد. ورواه البخاريُّ في التاريخ الصغير ١/ ٨٩ بذات السند).
(قال شيخُنا - ﵁ -: وهذا سندٌ صحيحٌ حجةٌ، وقصد البخاريّ بإيراده هو إثبات السماع -يعني: سماع الحسن البصري من الأسود بن سريع-، وهو حجة في هذا الباب. والسريّ بنُ يحيى: ثقة ثبت آذى الأزديُّ نفسَه لما تكلَّم فيه، فقال ابنُ عبد البر: هو أوثق من الأزدي بمئة مرة. اهـ. فمثل هذا الإسناد ينبغي أن يكون حجة على نفاة السماع أمَّا جعل أقوالهم حجة على الأسانيد الصحيحة، ففيه من الفساد ما لا يخفى. والعلم عند الله تعالى.
قال أبو عَمرو: انظر القاعدة التي ذكرها شيخُنا وأخرجتُها فيما مضي في الحديث رقم ٩، ورقم ٣٨ ونظيرها في الأرقام: ٩٤، ١٣٧، ٢٩٩، ٣٦٢، ٤٧٣، ٤٩٥) (خ كبير، خ صغير) (التسلية / ح ٣١؛ تنبيه ٩ / رقم ٢١٢٤).
[ ٢ / ٢٨٧ ]
النهي عن قتل الأطفال في الغزو:
٧٥٠/ ٢ - (ما بالُ أقوامٍ بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، ألا لا تُقتلنَّ ذرية، ألا لا تُقتلنَّ ذرية" قيل: لم يا رسول الله! أليس هم أولاد المشركين؟. قال: أو ليس خياركم أولادُ المشركين؟).
(أخرجه النسائيُّ في الكبرى ٥/ ١٨٤ - كتاب السير، ومن طريقه الطحاويُّ في مشكل الآثار ٢/ ١٦٣، قال: أخبرني زياد بن أيوب، قال: ثنا هُشَيم: أبنا يونس هو ابنُ عُبَيد، عن الحسن، قال: ثنا الأسود بنُ سريع، قال: كنا في غزاةٍ فأصبنا ظفرًا، وقتلنا من المشركين حق بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، فبلغ ذلك النبيَّ - ﷺ -، فقال:. . . . فذكره.
وتابعه: عَمرو بنُ عون، قال: ثنا هشيم: أبنا يونس عن الحسن: ثنا الأسود ابنُ سريع. . . وذكر الحديث.
أخرجه الحاكم ٢/ ١٢٣، قال: ثنا أبو بكر محمد، المؤمل بن الحسن: ثنا الفضل ابنُ محمد الشعرانّي: ثنا عَمرو بنُ عون. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبيُّ).
(صحيحٌ. وفيه إثبات سماع الحسن البصري من الأسود بن سريع.
قال شيخُنا - ﵁ -: فقد قال ابنُ أبي حاتم في المراسيل ص ٩٠ - ٤٠: ثنا محمد بنُ أحمد بن البراء، قال: سئل عليّ بنُ المدينيّ عن حديث الأسود بنِ سريع، فقال: الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع، لأن الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام عليّ - ﵁ -، ومن الحسن بالمدينة. قلتُ له: قال المبارك -يعني ابن فضالة- في حديث الحسن عن الأسود بن سريع، قال: أتيتُ النبيّ - ﷺ -، فقلتُ:
[ ٢ / ٢٨٨ ]
إني حمدت رب بمحامد: "أخبرني الأسود" فلم يعتمد على المبارك في ذلك. اهـ.
ونقل المزيُّ في تهذيب الكمال ٣/ ٢٢٢ عن أبي عبد الله بن منده، أنه قال: لا يصح سماع الحسن منه. ورأيتُ في معجم الصحابة لابن قانع ج ٨ / ق ١٢٨/ ١ في ترجمة عتبة بن غزوان، أن ابنَ قانع قال: لم يدرك الحسن - أيضًا - الأسود بن سريع. وساق الحافظُ ابن حجر في التهذيب ١/ ٣٣٩ بعض الروايات في وفاة الأسود ابن سريع، ثم قال: وكل هذا يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه. اهـ.
قلتُ: كذا تتابعوا على نفي السماع، وأظهرهم حُجَّةً في ذلك هو عليّ بنُ المدينيّ -﵀-، وأنه استدل على نفي السماع بأن الأسود بنَ سريع خرج من البصرة لما كان الحسن بالمدينة، فلما قيل له: إن المبارك بن فضالة يروي عن الحسن، قال: ثنا الأسود، فلم يعبأ بهذا التصريح، ومعه حقٌّ في ذلك، لأن المبارك يضعف من قبل حفظه ولا يعتمد على مثله في مباحث الاتصال، ومعنى هذا أنه لو روى عن الحسن أحد الثقات، فذكر التصريح بالتحديث لقَبِلَهُ عليّ بنُ المدينيّ، كما قبل حديث الحسن عن أبي بكرة وتقدم ذكره. فقد وجدتُ سندًا صحيحًا فيه تصريح الحسن بالسماع من الأسود.
فأخرج النسائيُّ. . . ثم ذكر شيخُنا الإسناد والمتن كما تقدم، وقال:
قلت: وشيخ الحاكم ترجمه الذهبيُّ في السير ١٦/ ٢٣ - ٢٤، وقال: الإمام رئيس نيسابور. . . أحد البلغاء والفصحاء، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ويظهر أنه متماسك. والفضل بنُ محمد الشعرانّي، قال ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٢ / ٦٩: كتبتُ عنه بالرَّي، وتكلَّموا فيه. وقال ابنُ الأخرم: صدوقٌ غال في التشيع. وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون، لم يُطعن في حديثه بحُجَّة. أما الحسين القبانيُّ فرماه بالكذب، فتعقبه الذهبيُّ في السير ١٣/ ٣١٩، فقال: بالغ. فهذا عاضدٌ،
[ ٢ / ٢٨٩ ]
والتعويل على رواية زياد بن أيوب.
أمَّا قول الحاكم "صحيح على شرط الشيخين"! فليس كذلك لأن مسلمًا لم يرو شيئًا لعَمرو بنِ عون، عن هُشَيم. والبخاريُّ لم يرور شيئًا لهُشَيم. عن يونس بنِ عُبَيد. وهما معًا لم يرويا شيئًا للحسن، عن الأسود).
(س كبرى، طح مشكل، لنا) (التسلية / ح ٣١؛ تنبيه ٩ / رقم ٢١٢٤).
غزوة الخندق أو الأحزاب:
٧٥١/ ٣ - (لما كان يومَ الأحزاب، قال رسول الله - ﷺ -: ملأ الله بُيوتَهم وقُبورَهم نارًا، شَغَلُونا عن صلاةِ الوُسطى، حين غابتِ الشمسُ. وهذا لفظ البخاري في الجهاد (١».
(أخرجه البخاريُّ في كتاب الجهاد / باب الدُّعاء على المشركين بالهزيمة والزَّلزَلَة ٦/ ١٠٥ رقم ٢٩٣١، وفي المغازي / باب غزوة الخندق وهي الأحزاب ٧/ ٤٠٥ رقم ٤١١١، وفي التفسير / باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ٨/ ١٩٥ رقم ٤٥٣٣، وفي الدعوات / باب الدعاء على المشركين وقال ابنُ مسعود قال النبيّ - ﷺ -: اللهم أعنِّي عليهم بسبع كسبع يوسف ١١/ ١٩٤ رقم ٦٣٩٦ من طرقٍ عن هشام بنِ حسان، عن محمد بنِ سرين، عن عَبِيدةَ، عن عليّ - ﵁ -، قال:. . . وذكر الحديث.
ونقل ابنُ عبد البر في التمهيد ٤/ ١٩٠ عن إسماعيل القاضي، قال: أحسن الأحاديث المروية حديث: هشام بن حسَّان، عن محمد، عن عبيدة. اهـ.
_________________
(١) حديث (الصلاة الوسطى) أخرجته بشواهده في أبواب: الصلاة والمساجد والأذان.
[ ٢ / ٢٩٠ ]
وتابعه: خالد الحذَّاء، عن ابن سيرين بسنده سواء. أخرجه الطبرانيُّ في الأوسط ج ٢ / ق ١٦٣/ ٢، والدمياطي في كشف المغطى ص١١ وفي سنده عليّ بن عاصم: كان يخطيء ويصرُّ، وقد تفرد به كما قال الطبراني.
وقد توبع ابنُ سرين، تابعه: أبو حسَّان الأعرج عن عبيدة (٢».
(هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، م، د، مي، حم، عبد، ابن سعد، السَّرَّاج، خز، يع، أبو عثمان، ابن عبد البر، هق، نعيم حلية، بغ، الدمياطي، النسفي) (الفوائد / ٧١ - ٧٢ ح ٢٨).
غزوة مؤتة:
٧٥٢/ ٤ - (السلامُ عليك يا ابنَ ذِي الجَنَاحَين. قال أبو عبد الله -يعني البخاري-: الجناحان كلُّ ناحيتين).
(أخرجه البخاريُّ في كتاب فضائل الصحابة / باب مناقب جعفر بن أبي طالب الهاشمي - ﵁ -، وقال له النبيّ - ﷺ -: "أشبهتَ خُلقي وخَلقي" ٧/ ٧٥ رقم ٣٧٠٩، قال: ثنا عَمرو بنُ عليّ. وكذلك النسائي في المناقب ٨١٥٨، قال: نا أحمد ابنُ سليمان. قالا: ثنا يزيد بنُ هارون، قال: ثنا إسماعيل بنُ أبي خالد، عن الشعبيّ، أنَّ ابنَ عُمر - ﵄ - كان إذا سلَّمَ على ابن جعفر، قال:. . . فذكره.
وأخرجه البخاريُّ في كتاب المغازي / باب غزوة مؤتةَ مِن أرضِ الشام ٧/ ٥١٥ رقم ٤٢٦٤، قال: ثني محمد بنُ أبي بكر هو المقدمي: ثنا عُمر بنُ عليّ هو عمُّ محمد ابنِ أبي بكر، عن إسماعيل بنِ أبي خالد بهذا.
_________________
(١) ذكرتُ لفظه وتخريجه في أبواب: الذكر والدعاء / باب الدعاء على المشركين.
[ ٢ / ٢٩١ ]
ووقع في مستخرج الإسماعيلي -كما في الفتح ٧/ ٧٦ - من طريق هُشَيم بنِ بشير، عن إسماعيل بنِ أبي خالد، قال: قلنا للشعبيّ: أكان ابنُ جعفر يُقالُ له: ابن ذي الجناحين؟ قال: نعم. رأيتُ ابنَ عُمر أتاهُ يومًا -أو لقيه-، فقال:. . . فذكر مثله).
(صحيحٌ. وفيه إثبات سماع عامر بنِ شراحيل الشعبيّ من ابن عُمر.
قال شيخُنا - ﵁ -: قال ابنُ أبي حاتم في المراسيل ص ١٦٠: "سمعتُ أبي يقولُ: لم يسمع الشعبيّ من ابن عُمر". اهـ.
قلتُ: رضي الله عنك! فقد ثبت سماع الشعبيّ من عبد الله بنِ عُمر. . . ثم ذكر شيخُنا هذا الحديث سندًا ومتنًا وتخريجًا، كما رأيت، ثم قال في آخر رواية الإسماعيليّ: وهذا أظهر في الاتصال والحمدُ لله. اهـ.
وكان شيخُنا قد ذكر حديثًا قبله وآخر بعده، أخرجتهما جميعًا في أبواب: الأشربة، لفظ الأول: كان ناسٌ من أصحاب النبيّ - ﷺ - فيهم سعدٌ. .؛ والآخر: أمَّا بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر. . ").
(ح، س كبرى، الإسماعيلي) (تنبيه ٩ / رقم ٢١٢٤).
٧٥٣/ ٥ - (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتى يقولوا لا إله إلا الله، فَمَنْ قالَ لا إله إلا الله، فقد عَصَمَ مِنِّي نفسَهُ ومالَهُ إلا بحقِّها، وحسابُهُ على الله - ﷿ -).
(قال ابنُ الجارود: ثنا محمد بنُ عوف الحمصي، قال: ثنا عثمان -يعني: ابن سعيد بن كثير-، قال: أنا شعيبٌ، عن الزهريِّ، قال: ثنا سعيد بنُ المسيب، أنَّ
[ ٢ / ٢٩٢ ]
أبا هريرة - ﵁ -، أخبره أن رسولَ الله - ﷺ - قال:. . . الحديث). (إسناده صحيحٌ.
وهو حديثٌ متواترٌ وله طرقٌ عن أبي هريرة - ﵁ -، وشواهد عن جماعةٍ من الصحابة) (خ، خ كبير، م، د، س، ت، حم، أبو عُبَيد أموال، ابن زنجويه، عب، طي، سعيد بن منصور، شفع سنن، جا، خز، حب، طح معاني، طب أوسط، ابن مَنده: عديّ، الشجري، خط، خط أسماء مبهمة، قط، هق اعتقاد، نعيم حلية، بغ) (غوث ٣/ ٢٨٠ - ٢٨٣ ح ١٠٣٢؛ كتاب المنتقى / ٣٨٠ ح ١١٠٨).
٧٥٤/ ٦ - (لولا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي -أو قال على النَّاسِ- لأحبَبْتُ أَنْ لا أَتَخَلَّفَ خلفَ سَرِيَّةٍ تَغزُو -أو تخرجَ في سبيل الله-، ولكن لا أجدُ سَعَةً فأحمِلُهُم، ولا يجدون سَعَةً فَيَتَّبعُوا، وَيَشُقُّ عليهم أَنْ يتخلَّفُوا بعدي، فَلَوَدِدتُ أَنِّي أُقَاتِلُ في سبيل الله فَأُقْتَلُ، ثم أُحْيَا فَأُقْتَلُ، ثم أُحْيَا فَاُقْتَلُ).
(قال ابنُ الجارود: ثنا محمد بنُ يحيى، قال: ثنا يزيد بنُ هارون، قال: أنا يحيى ابنُ سعيد، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة - ﵁ -، أن رسولَ الله - ﷺ - قال:. . . فذكره. وقد رواه عن يحيى ابن سعيد جماعةٌ، منهم: مالك، وابنُ المبارك، ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وأبو معاوية، ومروان بن معاوية، وابنُ نمير. وتابعه سهيل بنُ أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة فرواه عنه جماعةٌ، منهم: سعيد بنُ المسيب، وأبو سلمة بنُ عبد الرحمن. وأبو زرعة، والأعرج، وحميد بنُ عبد الرحمن، وهمام بنُ منبه). (إسناده صحيحٌ) (ط، خ، م، س، حم، ابن المبارك جهاد، حب، هق، بغ) (غوث ٣/ ٢٨٦ - ٢٨٧ ح ١٠٣٣؛ كتاب المنتقى ٣٨٠ / ح ١١٠٩).
[ ٢ / ٢٩٣ ]
٧٥٥/ ٧ - (والذي نفسي بيده، لولا أن رجالًا مِنَ المؤمنين لا تطيبُ أنفسُهُم بِأَنْ يتخلَّفُوا عنِّي، ولا أجدُ ما أحملُهُم عليه، ما تخلَّفتُ عن سرِيَّةٍ تغزو في سبيل الله. والذي نفسي بيده لوددتُ أَنِّي أُقْتَلُ في سبيل الله، ثم أُحْيَا، ثم أقْتَلُ، ثم أُحْيَا، ثم أُقْتَلُ).
(رواه الزهريُّ، عن سعيد بنِ المسيب وأبي سلمة بنِ عبد الرحمن، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا به). (إسناده صحيحٌ) (خ، س، حب، هق) (غوث ٣/ ٢٨٦ - ٢٨٧ ح ١٠٣٣؛ كتاب المنتقى / ٣٨٠ ح ١١٠٩).
٧٥٦/ ٨ - (انتدبَ الله لِمَنْ خرجَ في سبيله، لا يُخرجه إلا إيمانٌ بي، وتصديقٌ برسلي، أن أرجعه بما نال مِنْ أجرٍ أو غنيمةٍ، أو أدخله الجنة. ولولا أن أشق على أمتي ما قعدتُ خلفَ سريَّةٍ، ولوددتُ أني أُقْتَلُ في سبيل الله ثم أُحْيَا، ثم أُقْتَلُ، ثم أُحْيَا، ثم أُقْتَلُ. لفظ البخاري).
(رواه عمارة بنُ القعقاع، عن أبي زرعةَ، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا به). (إسناده صحيحٌ) (خ، م، ق، حم، جا، هق) (غوث ٣/ ٢٨٦ - ٢٨٧ ح ١٠٣٣؛ كتاب المنتقى / ٣٨٠ ح ١١٠٩).
٧٥٧/ ٩ - (مَنْ مَاتَ ولم يَغزُ، وليسَ في نفسِهِ، ماتَ على شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ).
(رواه: عُمر بنُ محمد بن المنكدر، عن سُمَيِّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا به). (إسناده صحيحٌ) (م، خ كبير، د، س، حم، جا، لنا، نعيم
[ ٢ / ٢٩٤ ]
حلية، هق) (غوث ٣/ ٢٩١ ح ١٠٣٦؛ كتاب المنتقى / ٣٨٢ ح ١١١٢).
٧٥٨/ ١٠ - (أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - بعثَ جُنْدًا إلى بني لَحْيانَ. قال: "لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَينِ أَحَدُهُمَا، والأَجْرُ بينَهُمَا").
(رواه: يحيى بنُ أبي كثير، قال: حدثني أبو سعيد مولى المَهْرِي، عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - به). (إسناده صحيحٌ) (م، حم، طي، جا، حب، هق) (غوث ٣/ ٢٩٣ ح ١٠٣٨؛ كتاب المنتقى / ٣٨٢ ح ١١١٤).
٧٥٩/ ١١ - (أَنَّ امرأةً وُجِدَتْ في بعضِ مَغَازِي رسُولِ الله - ﷺ - مقتولَةً، فَأَنْكَرَ رسُولُ الله - ﷺ - قَتْلَ النِّسَاءِ والصِّبْيَانِ).
(قال ابنُ الجارود: ثنا محمد بنُ يحيى، قال: ثنا أبو الوليد، عن ليث، عن نافع، أَنَّ ابنَ عُمر - ﵄ - أخبره بهذا). (إسناده صحيحٌ) (ط، خ، م، د، س، ت، ق، مي، حم، أبو عُبَيد أموال، طب أوسط، حب، طح معاني، هق، بغ) (غوث ٣/ ٢٩٧ - ٢٩٩ ح ١٠٤٣؛ كتاب المنتقى / ٣٨٥ ح ١١١٩).
٧٦٠/ ١٢ - (أنَّ النبيّ - ﷺ - مَرَّ به، وهو بالأَبْوَاء -أو بِوَدَّانَ-، قال: وسمعتُهُ يُسْأَلُ عنِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يُبَيَّتُون فَيُصَبُ مِنْ نسائِهم وذَرَارِيهم، قال: "هُم مِنْهُم").
(أخرجوه من طرقٍ: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس - ﵄ -، قال: أخبرني الصَّعْب بنُ جَثَّامةَ - ﵁ - بهذا). (إسناده صحيحٌ) (خ، م، د، س، ت، ق، حم، حم زوائد عبد الله، شفع، أبو عُبَيد أموال، حمي، حب، طب كبير، عب، طح معاني، هق، بغ) (غوث ٣/ ٢٩٩
[ ٢ / ٢٩٥ ]
ح ١٠٤٤؛ كتاب المنتقى / ٣٨٥ ح ١١٢٠).
٧٦١/ ١٣ - (كانوا يومَ بَنِي قُرَيظةَ يَنظُرُونَ إلى شَعْرَةِ الرَّجُلِ، فإنْ كانت قد خَرَجَت قَتَلُوه، وإنْ لم تَكُنْ خَرَجَت تَرَكُوهُ، فَنَظَروا إِلىَ شَعْرِي فلم تكن خَرَجَت، فَتَرَكُونِي).
(رواه: شعبة -وهذا حديثه-، وعليّ بنُ صالح، وسفيان، وهشيم بنُ بشير، وأبو عوانة، وشريك، وحماد بنُ سلمة، ومعمر، وزهير، ويزيد بنُ عطاء، كلهم عن عبد الملك بنِ عُمَير، عن عطية القرظي بهذا).
(صحيحٌ. وقال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ) (د، س، س سير، ت، ق، حم، شفع سنن، عب، حمي، طي، جا، طب كبير، هق) (غوث ٣/ ٢٩٩ - ٣٠٠ ح ١٠٤٥؛ كتاب المنتقى / ٣٨٥ ح ١١٢١؛ حديث الوزير / ٣٦٢ - ٣٦٣ ح ١٢٥).
[ ٢ / ٢٩٦ ]