(متن الحديث) (إسناده) (درجته) (تخريجه) (موضعه في كتب الشيخ)
٨١١/ ١ - (احتجم رسولُ الله - ﷺ -، وأعطى الحَجَّامَ أجرَهُ، ولو علمه خبيثًا، لم يُعطه).
(عن ابن عباس - ﵄ -). (حديثٌ صحيحٌ) (خ، م، د، تم، حم، الحامض، نعيم طب) (الأمراض ١٠٥ ح ٤٢).
٨١٢/ ٢ - (احتجمَ رسولُ الله - ﷺ - مِنْ وجعٍ كان بهِ).
(رواه حميد الطويل، قال: سُئلَ أنس - ﵁ - عن الحجامة للمحرم؟ فقال: الحديث). (سنده صحيحٌ) (حم، الضياء) (الأمراض / ١١١).
٨١٣/ ٣ - (إذا مرض العبدُ أو سافر كتب له مثلُ ما كان يعملُ مقيمًا صحيحًا).
(رواه العوام بنُ حوشب، عن إبراهيم السكسكي، عن أبي بردة بن أبي موسى، وقد اصطحب هو ويزيد بن أبي كبشة في سفرٍ، فكان يزيد يصوم في السفر، فقال له أبو بردة: سمعت أبا موسى مرارًا يقول: قال رسول الله - ﷺ -: فذكر الحديث). (خ، د، حم، ش، هناد، محا، حب، ابن أبي دنيا
[ ٢ / ٣٦٥ ]
مرض، نعيم أخبار، هق سنن، هق شعب) (الأمراض / ٦٣ ح ٢٥).
٨١٤/ ٤ - (إذا وقع الذُّبابُ في إناءِ أحدكم، فإنَّ في أحد جناحيه داءً وفي الآخر شفاءً، وإنه يَتَّقي جناحَهُ الذي فيه الدَّاءُ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّه).
(رواه محمد بنُ عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا فذكره. وله طرق أخرى عن أبي هريرة، فرواه: عُبَيد بنُ حنين -وهو اختيار البخاري، وذكرتُ لحديثه لفظين في أبواب: الأشربة والأطعمة ج١ -، ومحمد ابنُ سرين، وثمامة بنُ عبد الله بن أنس، وقيس بنُ خالد بيت حسن. وفي الباب عن: أبي سعيد الخدري -ويأتي لفظُهُ في هذا الباب-، وعن أنس بن مالك، ﵄). (هذا حديثٌ صحيحٌ. قال الذهبيُّ: هذا الحديث حسنُ الإسناد. اهـ. واعلم أن هذا الحديث ثار حوله شغبٌ قديم وحديثٌ. قال أبو عَمرو غفر الله له: راجع لزاما الجزء الأول- باب: تأويل مختلف الحديث) (د، حم، خز، حب، طح مشكل، الحسن بن عرفة، هق، خط تلخيص، الذهبي سير) (الأمراض / ١٥٨ - ١٦٥ ح ٦٦؛ التوحيد / جماد أول / ١٤١٩ هـ؛ الفوائد / ٩٨ - ٩٩؛ ابن أبي مسرَّة).
٨١٥/ ٥ - (أرأيتَ دواءً يُتَداوى به ورقىً يُسترقى بها وتُقىً نتَّقِيها، أترُدُّ مِنْ قدر الله شيئًا؟ قال: "إنها من قدر الله - ﷿ -").
(رواه الزهري، عن ابن أبي خُزَامَةَ، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله! - وقال سفيانُ مرَّةً: سألتُ رسولَ الله ﷺ - به) (حديثٌ حسنٌ).
(ت، ق، حم) (الأمراض / ٧٥ ح ٢٨).
[ ٢ / ٣٦٦ ]
٨١٦/ ٦ - (أصابني رمدٌ، فعادني رسولُ الله - ﷺ -، فلما كان من الغد أفاق بعض الإفاقة، ثم خرج ولقيه النبي - ﷺ -، فقال: "أرأيت لو أنّ عينيك لما بهما، ما كنت صانعًا؟ "قال: كنت أصبر وأحتسب. قال: "أما والله لو كانت عيناك لما بهما، ثم صبرت واحتسبت، ثم مُتّ لقيت الله -﷿ - ولا ذنب لك").
(رواه: يونس بنُ أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، قال: "سمعتُ زيد بنَ أرقم - ﵁ -، يقول: فذكره). (هذا سندٌ صحيحٌ) (حم، طب كبير، هق شعب، خط) (التوحيد / محرم / ١٤١٩ هـ؛ الأمراض / ٦٠ ح ٢٢).
٨١٧/ ٧ - (اصبري فإنها تذهب من خبث الإنسان، كما يذهب الكير من خبث الحديد).
(رواه معمر بنُ راشد، عن الزهري، قال: حدثتني فاطمة الخزاعية - ﵂ -، وكانت قد أدركت عامة أصحاب النبيّ - ﷺ -، أنَّ رسول الله - ﷺ - عاد امرأةً من الأنصار وجِعةٌ، فقال لها رسولُ الله - ﷺ -: كيف تجدينك؟ قالت: بخير يا رسول الله! وقد برحت بِيَ أمُّ مِلْدَم -تريد الحمى-. فقال لها رسول الله - ﷺ -: الحديث). (هذا سندٌ صحيحٌ، وإن كان ظاهره الإرسال. وتابعه صالح بنُ أبي الأخضر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث وفاطمة الخزاعية .. وساقه بنحوه. وصالح: ضعيفٌ خاصة في الزهري) (عب، طب كبير، ابن أبي عاصم آحاد، نعيم معرفة) (الأمراض / ٤٨ - ٤٩).
٨١٨/ ٨ - (ألا أُريكَ امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال:
[ ٢ / ٣٦٧ ]
هذه المرأة السوداء، أتت النبي - ﷺ -، فقالت: يا رسول الله! إنني أُصرَع، وإني أتكشَّف، فادعُ الله لي. فقال: "إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يُعافيك". فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها).
(رواه: يحيى بنُ سعيد القطان، قال: حدثنا عمران أبو بكر القصير، حدثني عطاء ابنُ أبي رباح، قال: قال ابن عباس - ﵄ -: فذكر الحديث).
(هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، بخ، م، س كبرى، حم، ابن أبي الدنيا مرض، طب كبير، هق دلائل، نعيم حلية، بغ) (الأمراض / ٤٩ - ٥٠ ح ١٩).
٨١٩/ ٩ - (الشفاءُ في ثلاثة: شَرْبَة عَسَل، وشَرْطة مِحْجَم، وكَيَّة نار، وأنهى أمتي عن الكيّ).
(سعيد بن جبير، عن ابن عباس - ﵄ - مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، ق، حم، طب، هق، بغ) (الأمراض / ٩١).
٨٢٠/ ١٠ - (الكمأةُ مِنَ المنِّ، وماؤُهَا شِفاءٌ للعينِ).
(عن سعيد بن زيد - ﵁ - مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيحٌ. وفي الباب عن: أبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي هريرة - ﵃ -) (خ، م. ت، ق، حم، ش، حمي، الشاشي، البزار، يع، هق، نعيم طب، ابن قانع، بغ) (الأمراض / ٩٩ ح ٣٧).
٨٢١/ ١١ - (إنَّ أَحَدَ جَنَاحي الذُّباب سُمٌّ، والآخر شفاءٌ، فإذا
[ ٢ / ٣٦٨ ]
وقع في الطعام، فامقُلُوه، فإنه يُقَدِّمُ السُّمَّ، ويُؤَخِّرُ الشفاءَ).
(رواه: ابنُ أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، قال: دخلتُ على أبي سلمة، فأتانا بِزُبْدٍ وكتلة -وهو خليط من التمر والطحين-، فأسقط ذبابٌ في الطعام، فجعل أبو سلمة يمقُلُهُ بأُصبعه فيه، فقلتُ: يا خالُ، ماذا تصنع؟! فقال: إنَّ أبا سعيد الخدري - ﵁ - حدثني، عن رسول الله - ﷺ -، قال: .. فذكره). (سنده قويٌّ، وسعيد بنُ خالد: وثقه النسائيُّ، وابنُ حبان، وقال الدارقطنيُّ: يحتج به. ولم يثبت عن النسائيّ تضعيفه. والله أعلم. وهذا حديثٌ صحيحٌ. وفي الباب عن: أبي هريرة -وتقدم لفظُهُ في هذا الباب من رواية سعيد المقبري عنه، ولفظان آخران من رواية عُبَيد بن حُنَين عنه في باب الأشربة والأطعمة من الجزء الأول-، وعن أنس ابن مالك، ﵄. واعلم أن هذا الحديث ثار حوله شغبٌ قديم وحديثٌ. قال أبو عَمرو -غفر الله له-: راجع لزاما باب: "تأويل مختلف الحديث" الجزء الأول) (س، س كبرى، ق، حم، طي، عبد، يع، حب، حب ثقات، طح مشكل، ابن عبد البر، هق، بغ، المزي) (التوحيد / جماد أول / ١٤١٩ هـ؛ الأمراض / ١٦١ - ١٦٢؛ الفوائد / ١٠١ - ١٠٢؛ بذل ح ٤٢٥٣).
٨٢٢/ ١٢ - (إنَّ أفضلَ ما تداويتُم به الحجامةُ، أو: من أمثلِ دَوَائِكم الحجامة).
(عن حميد الطويل، قال: سُئِلَ أنس عن كسب الحَجَّامِ؟ فقال: احتجم رسول الله - ﷺ -، حَجَمهُ أبو طَيْبَة، فأمر له بصاعين من طعام، وكاتَبَهُ أهلُهُ، فرفعوا عنه من خَرَاجِهِ، قال: .. فذكر الحديث). (قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وفي الباب عن سمرة بن جندب وعن أبي هريرة رضي الله
[ ٢ / ٣٦٩ ]
عنهما، وعن غيرهما) (ط، خ، م، مي، ت، تم، حم، بغ أبو القاسم مسند ابن الجعد، ش، حمي، طي، طح معاني، هق) (الأمراض / ١٠٤ ح ٤١).
٨٢٣/ ١٣ - (إنَّ الحمَّى استأذنت. فقال: مَنْ أنتِ؟ قالت: أنا أمُّ مِلْدَمٍ. قال: أتنهدين إلى أهل قُباء؟ قالت: نعم. قال: فأتتهم، فحُمُّوا ولقوا منها شِدَّة، فاشتكوا إليه، وقالوا: يا رسول الله! ما لقينا من الحُمَّى؟ قال: "إن شئتم دعوتُ الله ﷿ فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت لكم طَهُورًا". قالوا: بل، تكونُ لنا طَهُورًا).
(رواه: الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر، قال: أتتِ الحُمّى فاستأذنت عليه، فقال: "من أنتِ " .. الحديث). (هذا حديثٌ صحيحٌ. وقال الحاكم: "صحيحٌ على شرط مسلم". ووافقه الذهبيُّ وهو كما قالا. وقال المنذريُّ في "الترغيب" (٤/ ٢٩٩): "رواة أحمد رواةُ الصحيح". وكذا قال الهيثميُّ في "المجمع" (٢/ ٣٠٥ - ٣٠٦). وجوَّد إسناده الحافظُ ابن حجر، وله شاهد من حديث سلمان الفارسي - ﵁ -) (حم، يع، حب، ك، هق الدلائل، ابن أبي الدنيا مرض، خط) (الأمراض / ٤٤ ح ١٥).
٨٢٤/ ١٤ - (إنَّ الشونيز ينفعُ بإذن الله ﷿ مِنْ كلِّ داءٍ إلا الموت).
(عن أبي هريرة - ﵁ -). (صحيحٌ. وهذا لفظ ابن شاذان) (خ، م، س طب، ت، ق، حم، ش، حمي، عب، بغ أبو القاسم مسند ابن الجعد، ابن المنذر إقناع، ابن شاذان، هق، بغ) (الأمراض / ١٠٢ ح ٤٠).
٨٢٥/ ١٥ - (إنَّ الله لم ينزِل داءً إلا أنزلَ له شفاءً، إلا الهَرَمُ)
[ ٢ / ٣٧٠ ]
(رواه: شعبة، عن زياد بن عِلاقَة، عن أسامة بن شريك - ﵁ - مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (د، ت، س، ق) (الأمراض / ٧٩ ح ٣٠).
٨٢٦/ ١٦ - (أنَّ النبيّ - ﷺ - احتجم بطريق مكة، وهو محرمٌ، وسط رأسه).
(عن ابن بحينة - ﵁ -). (متفقٌ عليه) (خ، م) (الأمراض / ١١٢).
٨٢٧/ ١٧ - (أنَّ النبيّ - ﷺ - احتجمَ على ظَهْرِ قدميه، مِنْ وجع كان بهِ).
(عن أنس - ﵁ -). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (د، س، س كبرى، تم، حم، يع، خز، هق، بغ) (الأمراض / ١١١ ح ٤٧).
٨٢٨/ ١٨ - (أنَّ النبيّ - ﷺ - احتجم في الأخدَعَينِ والكَاهِل. الأخدعان: هما عرقان في جانبي العنق. والكاهل: ما بين الكتفين، أو موصل العنق في الصُّلب).
(رواه: جرير بنُ حازم، وهمام بنُ يحيى، عن قتادة، عن أنس - ﵁ -). (حديثٌ صحيحٌ) (د، ت، تم، ق، حم، حب، يع، طي، ش، ك، ابن سعد، أبو بكر الشافعي، الحسن بن موسى) (الأمراض / ١٠٨ - ١٠٩ ح ٤٥).
٨٢٩/ ١٩ - (إن شئت دعوت الله ﷿ فشفاك، وإن شئت فاصبري ولا حساب عليك).
(عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - ﵁ -، قال: أتت امرأةٌ إلى رسول الله - ﷺ - بها طَيفٌ، فقالت: يا رسول الله! ادع الله أن يشفيني. قال:
[ ٢ / ٣٧١ ]
فذكره. قالت: أصبر، ولا حساب عليّ. قال الضياء: رواه الإمامُ أحمد وفي المسند، عن محمد بن عَمرو بمعناه. ورجاله على شرط مسلم). (هذا حديثٌ حسنٌ. قال الحاكم: صحيحٌ على شرط مسلم. ووافقه الذهبي! وليس كما قالا. وكأن المُصنف تبع الحاكم في ذلك. ومحمد بنُ عَمرو: لم يحتج به مسلمٌ، وإسناد حديثه حسنٌ. والله أعلم) (حم، حب، البزار، ك، بغ) (الأمراض / ٥٣ - ٥٤ ح ٢٠).
٨٣٠/ ٢٠ - (إنَّ في الحبَّةِ السودَاءِ شفاءً مِنْ كلِّ داءٍ، إلا السَّامُ. والسَّامُ: هو الموتُ).
(عن أبي هريرة - ﵁ -). (حديثٌ صحيحٌ) (خ، م، س طب، ت، ق، حم، ش، حمي، عب، بغ أبو القاسم مسند ابن الجعد، ابن المنذر إقناع، ابن شاذان، هق، بغ) (الأمراض / ١٠٢ ح ٤٠).
٨٣١/ ٢١ - (إنْ كان في أدويتكم خيرٌ أو يكون، ففي شَرْطةِ مِحْجَمٍ، أو شَرْبَةِ عَسْلٍ، أو لَدْغَةٍ بنارٍ تُوَافِقُ داءً، وما أُحِبُّ أن أَكتوِي).
(رواه: عبد الرحمن بنُ سليمان الغسيل، عن عاصم بن عُمر بن قتادة، قال: جاءنا جابر بنُ عبد الله في أهلنا، ورجلٌ يشتكي خُراجًا -أو به جِراحا- فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي، قد شقَّ عليّ. فقال: يا غلام! ائتني بحجّام. فقال له: ما تصنعُ بالحجام يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أنْ أُعَلِّقَ فيه مِحْجَمًا. قال: والله! إنَّ الذُّبَاب لَيُصِيبُني أو يُصِيبُني الثَّوْبُ فَيُؤذِيني، ويشق عليّ. فلما رأى تَبَرُّمَه من ذلك، قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: .. فذكره. قال: فجاء بحجَّام فشرطه فذهب
[ ٢ / ٣٧٢ ]
عنه ما يجد). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، م، حم، ابن جرير تهذيب، طح معاني، هق، هق صغير، بغ) (الأمراض / ٩٠ ح ٣٤).
٨٣٢/ ٢٢ - (إنما مثل العبد المؤمن حين يُصيبه الوَعَك -أو: الحُمَّى- كمثل حديدة تدخُل النار، فيذهب خبثُها، ويبقى طيبُها).
(عن أبي الزبير، عن جابر - ﵁ - مرفوعًا به). (هذا حديثُ صحيحٌ، (بخ، م، ابن سعد، يع، ابن أبي الدنيا مرض، حب، ك، هق، هق شعب) (الأمراض / ٤٧ ح ١٨).
٨٣٣/ ٢٣ - (أنَّه أمرَ أبا طَيْبَةَ أن يَحْجُمَ أُمَّ سَلَمَة. قال.: حسبتُ أنَّهُ كان أخاها من الرضاعة أو غُلامًا لم يَحْتَلِم. فال الضياءُ: ولا أدري قولُ مَنْ هذا؟ ويحتمل أن يكون هذا قبل نزول الحجاب، ويجوز ذلك عند الضرورة، والله أعلم).
(رواه: الليث بنُ سعد، عن أبي الزبير، عن جابر - ﵁ -، عن النبيّ - ﷺ -). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (م، د، ق، حم، ك) (الأمراض / ١١٣ ح ٤٨).
٨٣٤/ ٢٤ - (أنه دخل على رسول الله - ﷺ -، وهو موعوك، فقلت: من أشد الناس بلاءً؟ قال: الأنبياء، ثم الصالحون. لقد كان أحدهم يُبتلى بالقُمَّل حتى يقتُلَهُ، ولأحدهم كان أشدَّ فرحًا بالبلاء من أحدكم بالعطاء).
(رواه: هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار. عن أبي سعيد الخدريّ - ﵁ -) (حديثٌ صحيحٌ. هذا سندٌ جيِّدٌ. وهشاء بن سعد: وإن تكلم فيه غير واحد، فقد كان أثبت الناس في زيد بن أسلم، كما قال أبو داود) (خد،
[ ٢ / ٣٧٣ ]
ق، ابن سعد، طح مشكل، ك، هق، هق شعب، هق آداب) (الأمراض / ٣١،٣٠ ح ٦).
٨٣٥/ ٢٥ - (تداووا عباد الله فإنَّ الله لم يضع داءً إلا وضع له دواءً).
(عن زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن شريك - ﵁ -، قال: شهدتُ النبيّ - ﷺ - والأعرابُ يسألونه: يا رسول الله! هل علينا جناحٌ أن نتداوى؟ فقال: وذكر الحديث).
(قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وفي الباب عن: ابن مسعود، وأبي هريرة، وأبي خزامة عن أبيه، وابن عباس.) (بخ، د، س طب، ت، ق، حم، ش، طي، حمي، بغ أبو القاسم مسند ابن الجعد، ابن أبي عاصم آحاد، حب، الحامض، ابن عبد البر، طح معاني، طب كبير، طب صغير، نعيم أخبار، نعيم طب، ك، هق، هق صغر، بغ، ابن بشران، خط) (الأمراض / ٧٩ - ٨٠).
٨٣٦/ ٢٦ - (جاء رجل إلى النبي - ﷺ -، فقال: "هل أخذتك أمُّ مِلْدَم قَطُّ؟ " قال: وما أم ملدم؟ قال: "حر يكون بين الجلد واللحم". قال: ما وجدت هذا قط. قال: "فهل صُدِعتَ قطُّ؟ " قال: وما الصُدَاعُ؟ قال: "عِرقٌ يضربُ في الرأس". قال: ما وجدت هذا قط. فقال رسول الله - ﷺ -: "من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار، فلينظر إلى هذا").
(رواه: عليّ بنُ مُسهر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - ﵁ - به. وقال الضياء: رواه الإمامُ أحمد في مسنده عن محمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو بمعناه. ورواه عَمرو بنُ مرزوق، عن ابن المسيب، عن أبي
[ ٢ / ٣٧٤ ]
هريرة - ﵁ -). (هذا حديثٌ حسنٌ) (بخ، س كبرى، حم، البزار، حب، ك، نعيم طب) (الأمراض / ٥٤ - ٥٥ ح ٢١).
٨٣٧/ ٢٧ -) جاء رجل إلى النبيّ - ﷺ -، فقال: إنَّ أخي استَطْلَقَ بطنُهُ. فقال رسول الله - ﷺ -: "اسقِهِ عَسَلًا" فسَقَاهُ، ثم جاء، فقال: إني سقيتُهُ، فلم يَزِدْهُ إلا استِطْلاقًا. فقال رسول الله - ﷺ -: "اسقه عسلًا". فقال له ثلاثَ مرَّات، ثم جاء الرابعةَ، فقال: "اسقه عسلًا". فقال: قد سقيتُهُ، فلم يزده إلا استطلاقًا. فقال رسول الله - ﷺ -: "صدقَ الله وكَذَبَ بَطْنُ أخيك". فَسَقَاهُ فَبَرأَ).
(رواه: قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري - ﵁ -). (حديثٌ صحيحٌ).
(خ، الإسماعيلي، م، س كبرى، ت، إسحاق، حم، ش، يع، ك، هق، هق دلائل، بغ) (الأمراض / ٩٤ ح ٣٥).
٨٣٨/ ٢٨ - (جاءت الحُمَّى إلى النبيّ - ﷺ -، فقالت: ابعثني إلى آثر أهلك عندك، فبعثها إلى الأنصار، فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهنَّ، فاشتد ذلك عليهم، فأتاهم في ديارهم، فشكوا ذلك إليه، فجعل النبيّ - ﷺ - يدخل دارًا دارًا، وبيتًا بيتًا، يدعو لهم بالعافية، فلما رجع تبعته امرأةٌ منهم، فقالت: والذي بعثك بالحق! إني لمن الأنصار، وإن أبي لمن الأنصار، فادع الله لي كما دعوت للأنصار، قال: "ما فشئت؟ إن شئت دعوت الله أن يعافيك، وإن شئت صبرت ولك
[ ٢ / ٣٧٥ ]
الجنة". قالت: أصبرُ ولا أجعل الجنة خطرًا).
(رواه: إياس بنُ أبي تميمة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة - ﵁ - بهذا).
(وهذا سندٌ صحيحٌ أيضًا) (بخ) (الأمراض / ٥٠).
٨٣٩/ ٢٩ - (دخلتُ على النبيّ - ﷺ -، وهو يوعك وعكًا شديدًا.
قال: "إني أوعك وعك رجلين منكم"، قلتُ: ذاك بأنَّ لك أجرين. وفي زيادة للشيخين وغيرهما: "ما من مسلم يصيبُه أذىً مِنْ مَرَضٍ فما سواهُ، إلا حطَّ الله به سيئاته، كما تحطُّ الشجرةُ ورقَها").
(رواه: الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله ابن مسعود - ﵁ -). (حديثٌ صحيحٌ) (خ، م، حم، مي، ش، ابن سعد، يع، حب، طح مشكل، هق، هق شعب، نعيم حلية، بغ) (الأمراض / ٣٣،٣٢ ح ٨).
٨٤٠/ ٣٠ - (عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمرَه كلَّهُ له خيرٌ، إن أصابته سرَّاءُ شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ صبر فكان خيرًا له.
وفي حديث شيبان عند مسلم: "وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمن"، وعند غيره: "وليس ذلك إلا للمؤمن").
(رواه: هدَّاب بنُ خالد، وشيبان بنُ فرُّوخ قالا: حدثنا سليمان بنُ المغيرة -وهذا لفظ حديثه-. ورواه أيضًا: حماد بنُ سلمة، ويُونُس بنُ عُبَيد. ثلاثتهم عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب - ﵁ - مرفوعًا. لفظ حديث "حماد" ذكرتُه في "الإيمان"، أمَّا لفظ حديث "يونس" فذكرته في "الزهد" من الجزء الأول). (هذا
[ ٢ / ٣٧٦ ]
حديثٌ صحيحٌ) (م، مي، حم، طب كبير، حب، هق، نعيم حلية) (الأمراض / ٢٥ ح ١).
٨٤١/ ٣١ - (عجبتُ للمؤمن، إن أصابه خيرٌ حمد الله وشكر، وإن أصابته مصيبةٌ حمد الله وصبر، فالمؤمن يُؤجر في كل أمره، حتى في اللقمة يرفعها إلى فِيّ امرأته).
(رواه: أبو إسحاق السبيعيّ، عن العَيزَار بن حُرَيث، عن عُمر بن سعد، عن سعد ابن أبي وقاص - ﵁ - مرفوعًا به). (حديثٌ صحيحٌ) (سي، حم، طي، عب، عبد، البزار، بغ) (الأمراض / ٢٦ ح ٢).
٨٤٢/ ٣٢ - (عُدْتُ رسولَ الله - ﷺ - في نِسْوةٍ، فإذا سقاءٌ مُعَلَّقٌ، وماءٌ يقطُر عليه من شدة ما يجدُ من الحُمَّى. فقلت: يا رسول الله! لو دعوتَ الله فأذهب عنك هذا؟ قال: "أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ، ثم الذين يلُونهم، ثم الذين يلونهم").
(عن حُصَين بن عبد الرحمن، قال: سمعتُ أبا عُبَيدة بنَ حذيفة بن اليمان، يُحَدِّثُ عن عمَّتِه فاطمة بنت اليمان، قالت: .. فذكرته). (هذا حديثٌ صحيحٌ. قال شيخُنا في "الصحيحة" (١٤٥): "إسناده حسنٌ، رجاله كلهم ثقات غير أبي عبيدة هذا فلم يوثقه ي ابن حبان (٥/ ٥٩٠) لكن روى عنة جماعةٌ من الثقات". والحديث صحيحٌ لشواهده) (حم) (الأمراض / ٣٤، ٣٤ ح ٩).
٨٤٣/ ٣٣ - (عليكم بالشفائين: العسل والقرآن)
[ ٢ / ٣٧٧ ]
(رواه: زيد بنُ الحباب، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود - ﵁ - مرفوعًا. وخالفه وكيعٌ فرواه، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد موقوفًا. وهو الصواب لأن زيد بنَ الحباب كان يأتي عن الثوري بما يُنكر. وأنكر رفعه ابنُ عديّ والبيهقيُّ. وله طريق آخر: فرواه الأعمش، عن خيثمة، عن الأسود، عن ابن مسعود موقوفًا. وهذا سندٌ صحيحٌ). (صحيحٌ موقوفًا) (ق، ك، ش، ابن جرير، عديّ، هق، هق شعب) (الأمراض / ٩٧ - ٩٨ ح ٣٦).
٨٤٤/ ٣٤ - (قلت: يا رسول الله! أيُّ أشدُ الناس بلاءً؟ قال: الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ من الناس. يُبْتَلَى الرجلُ على حَسب دينه، فإن كان في دينه صلابةٌ زيد في بلائِهِ، وإن كان في دينه رِقَّةٌ، خُفِّفَ عنه، فلا يزالُ البلاءُ بالعبد حتى يمشي على الأرض ليس عليه خطيئة).
(رواه: عاصم بنُ أبي النجود، عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد - ﵁ -). (هذا
حديثٌ صحيحٌ. وهذا سندٌ حسنٌ لأجل عاصم، ولكن الحديث صحيحٌ لشواهده).
(س كبرى، ت، ق، مي، حم، ش) (الأمراض / ٢٩ ح ٥).
٨٤٥/ ٣٥ - (كان رسول الله - ﷺ - يحتجمُ في الأخدَعَينِ والكاهِل. وكان يحتجم لسبعَ عَشَرَةَ، وتسعَ عشرةَ، وإحدى وعشرين.
الأخدعان: هما عرقان في جانبي العنق. والكاهل: ما بين الكتفين، أو موصل العنق في الصُّلب).
(رواه: جرير بن حازم وهمام بنُ يحيى، عن قتادة، عن أنس - ﵁ - به). (قال
[ ٢ / ٣٧٨ ]
الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ غريبٌ) (د، ت، تم، ق، حم، حب، يع، طي، ش، ك، ابن سعد، أبو بكر الشافعي، الحسن بن موسى) (الأمراض / ١١٥ ح ٤٩).
٨٤٦/ ٣٦ - (لا تَسُبِّي الحُمَّى، فإنها تذهب خطايا بني آدم، كما يذهب الكيرُ خبثَ الحديد).
(عن أبي الزبير، عن جابر - ﵁ -، أن رسول الله - ﷺ - دخل على أمِّ السائب -أو أم المسيب- فقال: "مالك يا أم السائب -أو يا أم المسيب- تزقزقين؟ " قالت: الحمى، لا بارك الله فيها. فقال: .. الحديث). (حديثٌ صحيحٌ) (بخ، م، ابن سعد، يع، حب، ك، هق، هق شعب، ابن أبي الدنيا مرض) (الأمراض / ٤٧ ح ١٨).
٨٤٧/ ٣٧ - (لا طيرة، وأُحبُّ الفألَ. قيل: وما الفألُ؟ قال: الكلمةُ الطيبةُ يسمعُها أحدُكم).
(النعمان بنُ راشد الجَزَرِيّ، ومعمر بنُ راشد، وعُقَيل بنُ خالد، وشعيب بنُ أبي حمزة، وزمعة بنُ صالح الجَنَدِيّ، وإسحاق بنُ يحيى الكلبيّ، وابنُ جريج، كلُّهم: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة - ﵁ -، قال: قال رسولُ الله - ﷺ -: فذكره. ورواه: زيد بنُ أبي أنيسة، عن، الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا بلفظ: لا طيرة، خيرُهما الفألُ، خيرُها الفأل. فخالف زيدٌ الجماعة الذين رووه، عن الزهري، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة مرفوعًا بسياق فيه معنى الفأل كما تقدم. وزيد ابنُ أبي أنيسة أحد الثقات الرفعاء، وثقه جماهيرُ النقاد. ولكن قال أحمد: "إن حديثه
[ ٢ / ٣٧٩ ]
لحسنٌ مقاربٌ، وإن فيها لبعض النكارة، وهو على ذلك حسنُ الحديث". نقله العقيليُّ في "الضعفاء" (٢/ ٧٤). وقال مغلطاي في "الإكمال" (٥/ ١٣٣): "قال المروزي: وسألتُه -يعني: أحمد- عن زيد بن أبي أنيسة، فحرَّك يده، وقال: صالحٌ وليس هو بذاك". وذكره الساجي في جملة الضعفاء. وذكرُ الساجي إياه في "الضعفاء" لا يدلُّ على أنه ضعيفٌ، ولكن طريقة العلماء كابن عديّ وأضرابه أنهم يذكرون الراوي في كتبهم إن وجدوا فيه مغمزا، حتى لو كان غر صحيح لتعنت الجارح أو نحوه، فإنهم يذكرون هذا الراوي، ويذبون عنه في الغالب، وإلا لو قصد الساجي أنه ضعيف لرد عليه قوله. وجملة القول أن رواية الجماعة عن الزهري أصح من رواية زيد بن أبي أنيسة، لا سيما بعد غمز أحمد إياه. والله أعلم.). (حديثٌ صحيحٌ) (خ، بخ، م، حم، حب، عب جامع، طي، البزار، هق، هق شعب، طح مشكل، بغ) (تنبيه١٢ / رقم ٢٥٠٤).
٨٤٨/ ٣٨ - (لكل داءٍ دواءٌ فإذا أُصِيبَ دواءُ الدَّاءِ، بَرأَ بإذن الله تعالى).
(رواه: عبد الله بنُ وهب، قال: أخبرني عَمرو بنُ الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر - ﵁ - مرفوعًا به). (حديثٌ صحيحٌ) (م، س كبرى، حم، حب، ك، ك معرفة، طح معاني، ابن عبد البر، هق، هق صغير، نعيم طب) (الأمراض / ٨٣ ح ٣٢).
٨٤٩/ ٣٩ - (ما أحدٌ مِنَ المسلمين يُصابُ ببلاءٍ في جسدِهِ، إلا أمر الله الحفظةَ الذين يحفظونه، فيقول: اكتبوا لعبدي كل يومٍ وليلةٍ مثلَ ما كان يعملُ من الخيرِ، ما دام محبوسًا في وَثَاقِي)
[ ٢ / ٣٨٠ ]
(عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عَمرو - ﵄ - مرفوعًا).
(حديثٌ صحيحٌ. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبيُّ!. كذا! والقاسم لم يخرج له البخاري احتجاجًا. وفي الباب عن أنس، وأبي هريرة، وابن مسعود، وسلمان، وعقبة بن عامر، وغيرهم) (مي، حم، ش، البزار، طب كبير، ك، هق شعب) (الأمراض / ٦٣، ٦٤ ح ٢٦).
٨٥٠/ ٤٠ - (ما أنزلَ الله داءً، إلا أنزلَ له شفاءً).
(عُمر بنُ سعيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، ق، ش، ابن عبد البر، نعيم طب، بغ) (الأمراض / ٧٧ ح ٢٩).
٨٥١/ ٤١ - (ما رأيتُ الوجعَ على أحدٍ أشد منه على رسول الله - ﷺ -).
(شقيق بنُ سلمة أبو وائل الكوفي، عن مسروق، عن عائشة - ﵂ -).
(هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، الإسماعيلي، م، س كبرى، ق، حم، يع) (الأمراض / ٢٨ ح ٤).
٨٥٢/ ٤٢ - (ما كان أحدٌ يشتكي إلى رسولِ الله - ﷺ - وجعًا في رأسه إلا قال: "احتجم"، ولا وجعًا في رِجْلَيه إلا أخضَبَها).
(عن سلمى - خادم رسول الله - ﷺ -، ورضي الله عنها -). (هذا حديثٌ حسنٌ) (ت، ق، طب كبير) (الأمراض / ١٠٧ ح ٤٤).
٨٥٣/ ٤٣ - (ما من مسلمٍ يُصيبُه أذىً مِنْ مَرَضٍ فما فوقه، إلا
[ ٢ / ٣٨١ ]
حاطَّ الله خطايَاه، كما تَحُطُّ الشجرةُ وَرَقَها).
(عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن ابن مسعود - ﵁ - مرفوعًا به).
(هذا حديثٌ صحيحٌ) (أخرجاه في "الصحيحين" من حديث الأعمش) (الأمراض / ٤٠، ٤١ ح ١٣).
٨٥٤/ ٤٤ - (مَنْ أهَرَاق منه هذه الدماءَ فلا يضرُّه أن لا يتداوى بشيء).
(رواه: الوليد بنُ مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن أبي كَبْشَة الأنماري - ﵁ -، قال: إن النبي - ﷺ - كان يحتجم على هَامَتِه وبن كَتِفَيْه ويقولُ: فذكر الحديث).
(هذا حديثٌ حسنٌ. والوليد بنُ مسلم لم يصرح في جميع الإسناد، ولكنه توبع. تابعه حفص بنُ غيلان، عن ابن ثوبان به. وحفص: هذا صدوقٌ، تُكُلِّم فيه بكلام خفيف) (د، ق، ابن سعد، ابن أبي عاصم آحاد، هق، كر) (الأمراض / ١١٠ ح ٤٦).
٨٥٥/ ٤٥ - (مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْع تَمْرَاتٍ عَجْوَةٍ، لم يَضُرّهُ ذلكَ اليومِ سُمٌّ ولا سِحْرٌ).
(رواه: هاشم بنُ هاشم، عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص - ﵁ - مرفوعًا فذكره. ورواه عن هاشم جماعةٌ منهم: شجاع بنُ الوليد، ومروان ابنُ معاوية الفزاري، وأحمد بنُ بشير، وأبو أسامة حماد بنُ أسامة، ومكيّ بنُ إبراهيم،
[ ٢ / ٣٨٢ ]
وأبو ضمرة أنس بنُ عياض).
(هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، الإسماعيلي، م، عو، د، حم، ش، حمي، يع، الدورقي، البزار، هق، نعيم طب، بغ) (التوحيد / ذو القعدة / ١٤١٩ هـ؛ الأمراض / ١٣٩ - ١٤٠ ح ٥٩؛ مسند سعد / ١٣٢ ح ٧٠؛ مجلسان النسائي / ٧٣ ح ٤٠).
٨٥٦/ ٤٦ - (مَنْ كان له عملٌ يعمله، فشغله عنه مرضٌ أو سفرٌ، فإنَّه يُكتبُ له صالح ما كان يعمل، وهو صحيحٌ مقيمٌ).
(عن أبي موسى الأشعري - ﵁ - مرفوعًا) (قال الضياء: أخرجه البخاري بمعناه) (طب كبير) (الأمراض / ٦٣ ح ٢٥).
٨٥٧/ ٤٧ - (من يُرِدِ الله به خيرًا، يُصِب مِنه).
(رواه: الإمامُ مالك، عن محمد بنُ عبد الله بنِ عبد الرحمن بنِ أبي صعْصَعَة، قال: سمعتُ أبا الحُباب سعيد بنَ يسار، يقول: سمعتُ أبا هريرة - ﵁ -، يقول: قال رسول الله - ﷺ -: .. فذكره).
(هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، س الكبرى، ط، حب، هق شعب، بغ).
(الأمراض / ٢٧ ح ٣).
٨٥٨/ ٤٨ - (وضعت يدي على النبيّ - ﷺ -، فوجدت الحمّى عليه شديدةً من فوق الثوب، فقلت: يا رسول الله! إنها عليك لشديدةٌ. فقال: "إنا كذلك معاشر الأنبياء يُضاعَفُ علينا البلاءُ كما يُضاعف
[ ٢ / ٣٨٣ ]
الأجر" قلتُ: يا رسول الله! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: "الأنبياء". قلت: ثم من؟ قال: "ثم الصالحون، وإن كان أحدُهُم ليُبتَلَى حتى ما يجدُ إلا العباءةَ يجُوبُها، وإن كان أحدهم ليُبتَلَى بالقُمَّلِ، وإن كان أحدُهُم ليفرحُ بالبلاءِ يُصيبُه كما يفرح أحدُكُم بالغائبِ أو بالرَّخاء").
(رواه: هشام بنُ سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ - ﵁ -).
(حديثٌ صحيحٌ. وهذا سندٌ جيِّدٌ. وهشام بنُ سعد وإن تكلم فيه غير واحد فقد كان أثبت الناس في زيد بن أسلم كما قال أبو داود) (بخ، ق، ابن سعد، طح مشكل، ك، هق، هق شعب، هق آداب) (الأمراض / ٣١ ح ٧).
***
[ ٢ / ٣٨٤ ]