(متن الحديث) (إسناده) (درجته) (تخريجه) (موضعه في كتب الشيخ).
٣٥/ ١ - (أَخِّرُوا الأحمالَ، فإِنَّ اليَدَ مُعَلَّقةٌ، والرِّجلَ مُوثَقَةٌ. وفي رواية: أخروا الأحمال عن الإبل ..).
(رواه: الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا). (صحيحٌ).
(ابن صاعد، المُخَلِّص، المخلديّ، يع، طب أوسط، هق) (حديث الوزير / ٣٥ - ٣٦ ح ٤).
٣٦/ ٢ - (إذا دُعِيَ أحدكم فليُجِبْ، فإنْ كان صائِمًا فليُصَلِّ، وإنْ كان مفطرًا فليطعم. وهذا لفظ مسلم. وقوله: فليُصَلِّ: يعني فَلْيَدَع).
(رواه: محمد بنُ سيرين، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا به). (حديثٌ صحيحٌ. وله شاهد من حديث ابن مسعود - ﵁ -، ويأتي) (م، د، س صوم، س وليمة، ت، حم، حب، طح مشكل، ابن عبد البر، هق، بغ) (رسالتان / ٢٠، ٢١).
٣٧/ ٣ - (إذا دُعِيَ أحدكم فليُجِبْ، فإنْ كان مفطرًا فليأكل،
[ ١ / ١٠٣ ]
وإن كان صائِمًا فليدعُ بالبركة).
(رواه: عبد الله بنُ شداد، عن ابن مسعود ﵁، مرفوعًا). (سنده صحيحٌ) (سني) (رسالتان / ٢١).
٣٨/ ٤ - (إذا سمعتَ جيرانَكَ يقولون: إنَّك قد أحسنت، فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون: إنَّك قد أسأت، فقد أسأت).
(رواه: معمر، عن منصور، عن أبي وائل، عن ابن مسعود - ﵁ -، أن رجلًا قال: يا رسول الله! كيف لي أنْ أعلم إذا أحسنت؟ قال: .. فذكره). (قال البوصيري في الزوائد ٣/ ٣٠٣: هذا إسنادٌ صحيحٌ وهو كما قال) (س مجلسان، ق، حم، عب، البزار، حب، الشاشي، الخرائطي مكارم، طب كبير، هق، نعيم حلية، بغ) (حديث الوزير / ٣٤٦، مجلسان النسائي / ٣٥ ح ١٠).
٣٩/ ٥ - (اشرَبْ بيَمِينَكَ، فإنَّ الشَّيطانَ يأكلُ بِشِمَالِهِ، ويشربُ بشماله).
(رواه: مالك بنُ أنس، والليث بنُ سعد كلاهما، عن أبي الزبير، عن جابر - ﵁ -، قال: نظر النبيُّ - ﷺ - إلى رجلٍ يشربُ بشماله، فقال له النبيُّ - ﷺ -: فذكره).
(صحيحٌ. وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عُمر وغيرهما. خرَّجتُ أحاديثهم في سد الحاجة بتقريب سنن ابن ماجة يسر الله إتمامه بخير) (م، حم، ق، يع) (حديث الوزير / ٣١٥ ح ١٠٦، سد الحاجة).
٤٠/ ٦ - (أصابنا عامُ مخمصةٍ، فأتيت المدينةَ، فأتيتُ حائطًا من حيطانها، فأخذتُ سنبلًا ففركتُهُ، وأكلتُهُ وجعلته في كسائي، فجاء
[ ١ / ١٠٤ ]
صاحبُ الحائط فضربني، وأخذ ثوبي، فأتيت النبيَّ - ﷺ - فأخبرتُهُ، فقال للرجل: "ما أطعمته إذ كان جائعًا أو ساغبًا، ولا علمته إذ كان جاهلًا". فأمره النبي - ﷺ -، فردَّ إليه ثوبه، وأمر له بوسقٍ من طعامٍ أو نصفط وسق).
(رواه: شعبة بن الحجاج، عن أبي بشر جعفر بن إياس، قال: سمعتُ عباد ابنَ شرحبيل الغبريّ - ﵁ -، قال: .. فذكره). (هذا حديثٌ صحيحٌ. قال ابنُ كثير في تفسيره ١/ ٤٨٢: إسناده صحيح قويٌّ جيدٌ. وقال الذهبيُّ في الميزان ١/ ٤٠٣: هذا إسنادٌ صحيحٌ غريبٌ. وقال القرطبىُّ في تفسيره ٢/ ٢٢٦: هذا حديثٌ صحيحٌ اتفق على رجاله البخاريُّ ومسلمٌ، إلا ابن أبي شيبة فإنه لمسلم وحده كذا قال! وابنُ أبي شيبة من شيوخ البخاري أيضًا، روى عنه جملةً وافرة، وإن كان مسلمٌ أكثر رواية عنه منه. والله أعلم) (د، ق، حم، طي، ش، ابن أبي عاصم آحاد، ابن قانع، هق، ابن عبد البر استذكار، ك، بحشل، نعيم معرفة) (التوحيد / جمادى الآخرة / ١٤٢٢؛ تنبيه ٥ / رقم ١٢٩٨؛ ٥ / رقم ١٢٩٩).
٤١/ ٧ - (ألا أُخْبِرُكُم على مَنْ تَحْرُمُ النَّارَ غدًا، على كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ، قريبٍ، سهلٍ).
(رواه: هشام بنُ عُروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - ﵁ -، مرفوعًا به). (حسنٌ. وله شاهد عن ابن مسعود وغيره) (بغ أبو القاسم، يعلى، طب أوسط، طب صغير، ابن أبي شريح، هق شعب) (حديث الوزير / ٣٥٩ - ٣٦١ ح ١٢٤).
[ ١ / ١٠٥ ]
٤٢/ ٨ - (اللهمَّ أنا بشر، فأيُّما رجُلٍ من المسلمين سببتُهُ، أو لعنتُهُ، أو جلدتُهُ، فاجعلها له زكاةً ورحمةً).
(رواه: الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا). (صحيحٌ. وفي الباب عن عائشة، وأنس، وابن مسعود، وجابر، وسلمان، ومعاوية، وأبي سعيد الخدري في آخرين) (م، مي، ش، حم، هق) (حديث الوزير / ١٣٨).
٤٣/ ٩ - (المؤمنون كرجُلٍ واحدٍ، إذا اشتكى رأسُهُ، تداعى له سائرُ الجسدِ بالحمَّى والسَّهر. وفي رواية: المسلمون كرجُلٍ وفي رواية لمسلم: إن اشتكى عينُهُ، اشتكى كلُّه، وإن اشتكى رأسه، اشتكى كله. ومعنى قوله (تداعى له سائرُ الجسد): أي دعا بعضُه بعضًا إلى المشاركة في ذلك، ومنه قوله (تداعت الحيطان) أي تساقطت، أو قربت من التساقط).
(عن النُّعمان ابنِ بشير - ﵄ - به مرفوعًا). (صحيحٌ. قال أبو نعيم الأصبهانيُّ: رواه الشعبيُّ عن النعمان، وهو مشهورٌ مستفيضٌ، ورواه سِمَاك ابنُ حرب وخيثَمَة عن النعمان، وهو عزيزٌ. اهـ) (م، حم، طي، البزار، نعيم حلية، بحشل، بغ) (حديث الوزير / ٤٢).
٤٤/ ١٠ - (إنَّ أحبَّ أسمائكم إلى الله تعالى عبدُ الله وعبدُ الرحمن).
(رواه: إبراهيم بنُ زياد الملقب بسبلان، قال: ثنا عبَّاد بنُ عبَّاد المُهَلَّبيّ: ثنا عبيد الله بنُ عُمر بالمدينة وأخوه عبد الله بمكة سنةَ أربعٍ وأربعينَ ومائة، عن نافع، عن ابن عُمر - ﵄ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: .. فذكره). (قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرِّجاه. قلتُ: رضي الله
[ ١ / ١٠٦ ]
عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على "مسلم"، فقد أخرجه) (م، د، ت، ق، مي، حم، ش، ك، طب كبير، عدي، بغ، خط) (تنبيه ٥ / رقم ١٣٦٤؛ تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٣٠).
٤٥/ ١١ - (إن الله إذا أحبَّ عبدًا، دعا جبريل، فقال: إني أحبُّ فلانًا فأحبَّه، قال: فيحبُّه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحبُّ فلانًا فأحبُّوه، فيحبُّه أهل السماء. قال: ثم يُوضَعُ له القَبُول في الأرض. وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل، فيقول: إني أُبْغِضُ فُلانًا فأبغضه، قال: فيُبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إنَّ الله يبغض فلانًا فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض. هذا لفظ حديث جرير بن عبد الحميد عند مسلم).
(رواه: سهيل بنُ أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا. ورواه عن سهيل: مالك بنُ أنس، ووهيب بنُ خالد، ومعمر بنُ راشد، وأبو عوانة، وعبد العزيز بنُ محمد الدراورديُّ، وجرير بنُ عبد الحميد، وعبد العزيز بنُ عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، والثوريُّ، ومحمد بن أنس، والعلاء بنُ المسيب، ويعقوب بنُ عبد الرحمن الاسكندراني. ووافق سهيل بنَ أبي صالح: عبد الله بنُ دينار، فرواه عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحوه. وهو اختيار البخاري. ووافق أبا صالح: نافعٌ مولى ابن عُمر، فرواه عن أبي هريرة مرفوعًا نحوه. وهو عند البخاري أيضًا).
(خ، م، س كبرى، ت، ط، حم، إسحاق، طي، عب، يع، حب، ابن أبي حاتم، البزار، طب أوسط، ابن المقريء، ابن بشران، ابن عبد البر، نعيم حلية، نعيم أخبار، الأصبهاني حجة) (التوحيد / ذو القعدة / ١٤١٩ هـ؛ تنبيه ٢ /
[ ١ / ١٠٧ ]
رقم ٥٢٩، ٥٣٠).
٤٦/ ١٢ - (أنَّ رجلًا جاء إلى النبيّ - ﷺ -، فسأله أن يعطيه. فقال النبيّ - ﷺ -: "ما عندي شيءٌ، ولكن ابتع عليّ، فإذا جائني شيءٌ قضيتُهُ". فقال عُمر: يا رسول الله قد أعطيته فما كلفك الله ما لا تقدر عليه. فَكَرِه - ﷺ - قولَ عُمر. فقال رجلٌ من الأنصار: يا رسول الله أنفق، ولا تخف من ذي العرش إقلالًا. فتبسمَ رسولُ الله - ﷺ -، وعُرِفَ في وجهه البِشر لقول الإنصاريّ، ثم قال: "بهذا أُمِرتُ").
(قال إسحاق بنُ إبراهيم الحنينيّ، وموسى بنُ أبي علقمة المديني -واللفظ له-، ويحيى بنُ محمد بنِ حكيم: نا هشام بنُ سعد، عن زيد بنُ أسلم، عن أبيه، عن عُمر ﵁). (إسحاق بنُ إبراهيم، قال فيه البزار: لم يكن بالحافظ. وموسى ابنُ أبي علقمة، مجهولٌ، قال الذهبيُّ في "الميزان": ما علمتُ يروي عنه سوى ولده هارون. اهـ. وهارون بنُ موسى: صدوقٌ متماسكٌ. ويحيى بنُ محمد بنِ حكيم، هذا ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: من أهل المدينة. اهـ. وهذا الحديث عندي حسنٌ، واجتماع هؤلاء -على ما فيهم- يُعطي قوةً لروايتهم. والله أعلم). (تم، البزار، أبو الشيخ أخلاق النبيّ - ﷺ -) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٥١٩).
٤٧/ ١٣ - (إنَّ رجلًا زار أخًا له في قريةٍ أخرى، فأرصد الله له على مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّها؟ قال: لا،
[ ١ / ١٠٨ ]
غير أني أَحْبَبْتُه في الله ﷿؟ قال: فإني رسول الله إليك بأنَّ الله قد أحبَّك كما أَحْبَبْتَهُ فيه. هذا لفظ مسلم).
(رواه: حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا به. ورواه عن حماد بن سلمة جماعةٌ، منهم: عبد الأعلى بنُ حماد، وسليمان ابنُ حرب، وموسى بنُ إسماعيل التبوذكي، ويزيد بنُ هارون، وعبد الرحمن بنُ مهدي، والحجاج بنُ منهال، وعفان بنُ مسلم، وعبد الله بنُ أبي عائشة. ورواه حماد ابنُ سلمة أيضًا، عن عاصم الأحول، عن أبي حسان الأعرج، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (بخ، م، حم، البزار، أبو بكر الشافعي، أبو مطيع، خط، الشجري، ابن جماعة) (التوحيد / شوال / ١٤١٩ هـ).
٤٨/ ١٤ - (إِنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً يومَ القيامة، مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتقاء فُحْشِهِ).
(عن عائشة - ﵂ -، قالت: استأذن رجلٌ على رسولِ الله - ﷺ - وأنا عنده، فقال: بئسَ ابن العشيرة -أو أخو العشيرة- ثم أذن له. فألان له القول، فلما خرج، قلتُ: يا رسول الله: قلتَ له ما قلتَ، ثم ألنتَ له؟ فقال: فذكره). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، م، د، ت، حم، طي). (التوحيد / صفر / ١٤١٤ هـ).
٤٩/ ١٥ - (إِنَّمَا المؤمنون كرجُلٍ واحدٍ، إذا اشتكى عُضوٌ من أعضائِهِ، اشتكى جسدُهُ أجمعَ، وإذا اشتكى المؤمنُ اشتكى المؤمنون).
(رواه: حماد بنُ سلمة، عن سِمَاك بنِ حرب، قال: سمعتُ النُّعمان بنَ بشير،
[ ١ / ١٠٩ ]
يخطب على هذا المنبر، قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ -، يقول: .. فذكره). (حديثٌ صحيحٌ) (م، حم، طي، البزار، نعيم حلية، بحشل، بغ) (حديث الوزير / ٤١ ح ٧).
٥٠/ ١٦ - (إني أغضبُ كما يغضبُ البشرُ، وأرضى كما يرضى البشرُ، فأيُّما مُؤْمِنٍ سببتُهُ، أو لعنتُهُ في غير كُنْهِهِ، فاجعلها له كفارةً).
(رواه: شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيحٌ. وفي الباب عن: عائشة، وأنس بن مالك، وابن مسعود، وجابر، وسلمان، ومعاوية، وأبي سعيد الخدري - في آخرين) (م، مي، ش، حم، هق). (حديث الوزير / ١٣٨ ح ٣٧).
٥١/ ١٧ - (بينا نحن مع رسول الله - ﷺ - إذ طلع علينا شابٌ من الثَّنِيَّةِ، فلما رميناه بأبصارنا، قلنا: لو أَنَّ ذا الشاب جعل نشاطه وشبابه وقوته في سبيل الله؟ فسمع مقالتنا رسولُ الله - ﷺ - فقال: "وما سبيلُ الله إلا من قُتل؟ من سعى على والديه فهو في سبيل الله، ومن سعى على عياله فهو في سبيل الله، ومن سعى مكاثرًا ففي سبيل الطاغوت).
(رواه: أحمد بنُ يونس، قال: نا رياح بنُ عَمرو القيسي: نا أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة - ﵁ -). (هذا الحديث جيد الإسناد، وعليه الاعتماد. ولهذا وضعه الضياء في المختارة، والحمد لله) (البزار، طب أوسط، هق، الأصبهاني، الضياء) (التوحيد / ربيع الأول / ١٤٢٢).
[ ١ / ١١٠ ]
٥٢/ ١٨ - (جاءت امرأةٌ إلى النبيّ - ﷺ -، فقالت: يا رسولَ الله! إنَّ زوجي صفوان بنَ المعطل يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس. قال: وصفوان عنده. فسأله عما قالت. فقال: يا رسول الله! أما قولها: يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ بسورتين، وقد نهيتها عنها. فقال النبيُّ - ﷺ -: "لو كانت سورةً واحدة لكفت الناس". قال: وأما قولها: يفطرني إذا صمت؟ فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجلٌ شابٌ لا أصبرُ. فقال رسولُ الله - ﷺ - يومئذٍ: "لا تصوم امرأةٌ إلا بإذن زوجها". وأما قولها: لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإنا أهلُ بيتٍ لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس. فقال - ﷺ -: "فإذا استيقظت، فصلِّ". هذا سياق جرير ابن عبد الحميد عند ابن حبان، وفي سياق أبي بكر بن عيَّاش عند أحمد: "وأما قولها: إني أضربها عن الصلاة، فإنها تقرأ بسورتي، فتعطلني. قال: "لو قرأها الناسُ ما ضرَّك". وأمَّا قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإني ثقيلُ الرأس، وأنا من أهل بيت يعرفون بذاك، بثقل الرؤوس. قال: "فإذا قمت فصلِّ").
(رواه جرير بنُ عبد الحميد، وأبو بكر بنُ عيَّاش، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري - ﵁ -، قال: فذكر الحديث). (حديثٌ صحيحٌ. قال أبو عَمرو - غفر الله له -: راجع لزاما أبواب "تأويل مختلف الحديث") (د،
[ ١ / ١١١ ]
حم، حم زوائد عبد الله، يع، البزار، ابن سعد، حب، طح مشكل، ك، هق، كر) (التوحيد/ جماد أول / ١٤١٤ هـ).
٥٣/ ١٩ - (خرجتُ مع أبي بكر ﵁ مِنْ صلاةِ العصرِ، بعد وفاة النبي - ﷺ -. قال: وعليُّ يمشي إلى جنبه. قال: فمرّ بِحُسَين ابنِ عليّ، وهو يلعَبُ مع الغِلمَان. قال: فأخذه أبو بكر، فوضعه على عاتِقِهِ، وقال: بأبي شَبِيهٌ بالنَّبيِّ، ليس شَبِيهًا بعليّ. وعليُّ يضحك).
(رواه: عُمر بنُ سعيد بنِ أبي حُسَين، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عقبة بنِ الحارث، قال: خرجتُ الحديث). (هذا حديثٌ صحيح) (خ، حم، أبو بكر المروزي، ابن أبي الدنيا عيال، طب كبير، يع، ك، كر) (حديث الوزير/ ٢٦٣ ح ٨٦).
٥٤/ ٢٠ - (دخل على رسول الله - ﷺ - رجلان، فكلَّمَاهُ بشيءٍ، لا أدري ما هو؟ فأغضباهُ فلعنهُما وسبَّهُما. فلما خرجا قلتُ: يا رسول الله! ما أصاب من الخير شيئًا ما أصابه هذان. قال: وما ذاك؟ قالت: قلتُ لعنتهما وسببتهما. قال: "أو ما علمت ما شارطت عليه ربي" قلت: "اللهم إنما أنا بشر، فأيُّ المسلمين لعنتُهُ أو سببتُهُ، فاجعله له زكاةً وأجرًا").
(رواه: أبو الضحى، عن مسروق، عن عائشة - ﵂ - قالت: .. فذكرته). (حديثٌ صحيحٌ. وله طرق أخرى عن عائشة. وفي الباب عن: أبي
[ ١ / ١١٢ ]
هريرة، وأنس، وابن مسعود، وجابر، وسلمان، ومعاوية، وأبي سعيد الخدري في آخرين. قال أبو عَمرو - غفر الله له -: راجع سياق حديث ابن عباس في أبواب "فضائل النبيّ والآل والصحب" من الجزء الثاني، وأوله: كنت ألعب مع الصبيان ) (م، حم، ش، يع، هق) (حديث الوزير / ١٣٩ - ١٤٠).
٥٥/ ٢١ - (رأى عيسى بنُ مريم رجلًا يسرقُ، فقال له عيسى: سرقتَ؟ قال: كلا والذي لا إله إلا هو. فقال عيسى: آمنتُ بالله وكذبت نفسي).
(عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا به (هذا حديثٌ صحيحٌ متفق عليه) (صحيح القصص/ ٢٦؛ تنبيه ٣ / رقم ٩٥١).
٥٦/ ٢٢ - (سَل جيرانَكَ، فإنْ قالوا: إنَّكَ مُحْسِنٌ، فأنت محسنٌ، وإنْ قالوا: إنَّكَ مُسيءٌ، فأنت مُسيٌ).
(رواه: الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - ﵁ -، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: دُلَّنِي على عملٍ، إن أنا عملتُ به دخلتُ الجنة؟ قال: "كن مُحْسِنًا". قال: وكيف أعلمُ أنَّي محسنٌ؟! قال: .. فذكر الحديث). (صحيحٌ. وله شاهد عن ابن مسعود - ﵁ -) (س مجلسان، قط علل، ك) (حديث الوزير / ٣٤٤ - ٣٤٦ ح ١٢١، مجلسان النسائي / ٤٣ - ٤٤ ح ١٦).
٥٧/ ٢٣ - (قال رسول الله - ﷺ - لامرأة جابر، وقد سألته أن يصلي عليها وعلى زوجها: "صلى الله عليك وعلى زوجك").
[ ١ / ١١٣ ]
(رواه: الأسود ابنُ قيس، عن نُبَيح العنزي، عن جابر - ﵁ -، قال: أتيتُ النبيّ - ﷺ - أستعينه في دين كان على أبي، فقال: آتيكم. فقلتُ للمرأة: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - يأتينا، فإياكِ أن تكلميه أو تؤذيه!! قال: فأتى رسولُ الله - ﷺ - فذبحتُ له داجنًا كان لنا، قال: يا جابر! كأنك قد علمتَ حبَّنا اللحم!! فلما خرج قالت المرأة: يا رسول الله! صلِّ عليَّ وعلى زوجي! ففعل، فقلتُ لها: ألم أقل لك؟! فقالت: رسولُ الله كان يدخل بيتنا ويخرج ولا يصلي علينا؟!!). (حديثٌ صحيحٌ. قال الهيثميُّ في "المجمع" (٤/ ١٣٧): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا نبيح العنزي وهو ثقة. اهـ.) (حم، حب) (رسالتان / ١٩).
٥٨/ ٢٤ - (كان رسول الله - ﷺ - يُصلِّي حتى تَزَلَّع قدماهُ، فقيل له في ذلك، فقال: أفلا أكون عبدًا شكورًا. قوله: تَزَلَّع قدماه، يعني: تتشقق قدماه).
(رواه: سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة - ﵁ - به).
(حديث الثوري صحيحُ الإسناد. وقد توبع الثوري عليه. وللحديث شواهد عن: عائشة، والمغيرة بن شعبة، وأنس بن مالك - ﵃ -) (س، البزار، أبو الشيخ في الطبقات) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٧٨).
٥٩/ ٢٥ - (لا تسافر المرأةُ ثلاثةَ أيامٍ، إلا ومعها مَحْرَمٌ منها).
(رواه أبو هريرة - ﵁ - مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيح) (محا) (حديث الوزير / ٢٥٠ ح ٨١).
٦٠/ ٢٦ - (لا تَكذِبُوا عليَّ، فإنَّه مَنْ كَذِبَ عليّ فليلجِ النار. لفظ البخاري).
[ ١ / ١١٤ ]
(رواه: شعبة، قال: أخبرني منصور، قال: سمعتُ ربعيّ بنَ حِرَاش، يقول: سمعتُ عليًّا، يقول: قال النبيّ - ﷺ -: .. فذكره). (صحيحٌ. قال أبو نعيم: صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث شعبة) (خ، مق، حم، طي، ش، البزار، يع، طح مشكل، نعيم حلية، بغ) (حديث الوزير / ٣٧ - ٣٩ ح ٥، خصائص / ح ٣٠).
٦١/ ٢٧ - (لقد كان ابنُ عباس - ﵄ - يُحدثني الحديثَ، لو يأذنُ لي فأقومُ فأُقَبِّلُ رأسه، لفعلتُ).
(عن سعيد بن جبير). (إسناده جيدٌ. فرحمةُ الله على سعيد، وعلمٌ بلا أدب! كنارٍ بلا حطب، فنسأل الله أن يرزقنا الأدب مع مشايخنا وأقراننا، ومن هم دوننا، إن كان دوننا أحدٌ) (سعيد بن منصور، ابن سعد) (حديث الوزير/ ٨٨ ح ١٩).
٦٢/ ٢٨ - (ليس مِنَّا مَنْ لَم يرحم صَغِيرَنَا، ويعرفُ شَرَفَ كبيرِنَا).
(رواه: عَمرو بنُ شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا به). (صحيحٌ. قال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رُوِيَ عن عبد الله بن عَمرو من غير هذا الوجه. اهـ. وفي الباب عن: أنس، وعبادة بن الصامت، وأبي زيد الأنصاري، وأبي أمامة، وابن مسعود، وعليّ بن أبي طالب، وابن عباس، وأبي هريرة ﵃) (بخ، د، ت، حم، حمي، ك، الحرائطي مكارم) (حديث الوزير/ ٣٣٨ - ٣٤٠ ح ١١٨).
٦٣/ ٢٩ - (مَثَلُ المؤمن كمثل الجسد، إذا ألم بعضُهُ تداعى سائرُهُ).
(رواه: حماد بن سلمة، عن سِمَاك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير - ﵄ - مرفوعًا). (هذا سندٌ على شرط مسلم) (م، حم، طي، البزار، نعيم
[ ١ / ١١٥ ]
حلية، بحشل، بغ) (حديث الوزير / ٤١).
٦٤/ ٣٠ - (مَثَل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد إذا اشتكى عضوٌ منه، تداعى له سائرُ الجسد بالحُمَّى والسَّهر.
وفي رواية: مَثَلُ المسلمين .. ومعنى قوله (تداعى له سائرُ الجسد): أي دعا بعضه بعضًا إلى المشاركة في ذلك، ومنه قوله (تداعت الحيطان) أي تساقطت، أو قربت من التساقط).
(من طرق عن النعمان بنِ بشير - ﵄ - مرفوعًا به). (حديثٌ صحيحٌ. وقال الطبرانُّي في المكارم: رأيتُ النبي - ﷺ - في المنام، فسألتُ عن هذا الحديث، قال النبيُّ - ﷺ - وأشار بيده: "صحيحٌ" ثلاثًا. والحديثُ صحيحٌ. اهـ) (خ، م، حم، حم زوائد عبد الله، القطيعي جزء الألف، طي، حمي، أبو الشيخ، الرامهرمزي كلاهما في الأمثال، حب، طب صغير، طب مكارم، ابن الأعرابي، ابن منده، خيثمة الأطرابلسي فوائد، بغ أبو القاسم مسند ابن الجعد، الأصبهاني، هق، هق شعب، هق آداب، هق صغير، نعيم أخبار، بغ، القضاعي، الشجري، خط) (حديث الوزير / ٤٣؛ الأربعون / ١٥٠ ح ٩١؛ ابن كثير ٢/ ٥٧٦؛ تنبيه / ١٩٤ رقم ٢١٠؛ تنبيه ١ / رقم ٢١٠؛ التسلية).
٦٥/ ٣١ - (من سعى على والديه وامرأته وعياله فهو، في سبيل الله، ومن سعى مكاثرةً فهو في سبيل الشيطان).
(ورد من حديث أنس، وأبي هريرة، وكعب بن عجرة - ﵃ -). (هذا حديثٌ حسنٌ) (التوحيد / ربيع الأول / ١٤٢٢ هـ).
[ ١ / ١١٦ ]
٦٦/ ٣٢ - (من كَذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليَتَبوَّأ مِقْعَدَهُ من النَّار).
(رواه: حَرَمِيُّ بنُ عمارة، وأبو داود الطيالسيّ، كلاهما عن شعبة، عن قتادة، عن أنس - ﵁ - مرفوعًا به. ورواه حرميّ أيضًا، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني قتادة، وحماد بنُ أبي سليمان، وسليمان التيميّ: سمعوا أنس بنَ مالك فذكره). (ذكر العقيليُّ في "الضعفاء" (١/ ٢٧٠) في ترجمة "حرميّ" أن الإمامَ أحمد أنكر عليه هذا الحديث من حديث شعبة، ولكن متابعة الطيالسيّ، تدل على أنه حفظ، والله أعلم). (البزار، طب أوسط، طب جزء من كذب، حم زوائد عبد الله، يع، طح مشكل). (تنبيه ٩٢ / رقم ٢٣٦٩).
٦٧/ ٣٣ - (مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوأ مِقْعَدَهُ من النَّارِ).
(عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا به). (صحيح متواترٌ) (ق، مي، حم، يع، ش، نعيم حلية، الخطيب تلخيص، القضاعي) (حديث الوزير / ٤٠ ح ٦).
٦٨/ ٣٤ - (مَنْ كَذبَ عليَّ مُتعَمِّدًا فليتبوأ مِقعَدَهُ من النَّار).
(رواه: أبو معاوية وأبو الأحوص، عن عاصم الأحول، عن أنس - ﵁ - مرفوعًا).
(إسناده صحيحٌ) (تخريجه: حم، ش، البزار، يع، طح مشكل، طب أوسط، طب جزء من كذب، عديّ، نعيم أخبار) فصلٌ: رواه أبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بنُ سليمان، عن عاصم الأحول، عن عُمر بن بشر، عن أنس مرفوعًا مثله. وخالفه: أبو معاوية، وأبو الأحوص، فروياه عن عاصم الأحول، عن أنس مرفوعًا كما تقدم. وهذا هو الصواب. (وعُمر بنُ بشر: قال الدارقطنيُّ: مجهولٌ. والله أعلم). (تخريجه: مي، طب جزء من كذب، عديّ) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٠٨).
[ ١ / ١١٧ ]
٦٩/ ٣٥ - (يا بُنيَّ! ادْنُ وكُلّ بيمِينِكَ وكُلّ مِمَّا يَلِيكَ، واذكر اسمَ الله ﷿).
(رواه: سليمان بنُ بلال، عن أبي وَجَزَةَ، عن عُمر بنِ أبي سلمة، قال: قال لِيَ رسولُ - ﷺ -: .. وذكره. وقد رواه عن سليمان جماعةٌ من أصحابه منهم: لُوَين، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وموسى بنُ داود، ومنصور ابنُ سلمة الخزاعي. وقد تُوبِع سليمان بنُ بلال، تابعه: هشام بنُ عُروة، فرواه عن أبي وجزة، بهذا الإسناد).
(صحيحٌ. وللحديث طرق أخرى عن عُمر بن أبي سلمة) (حم، د، طي، حب، طب كبير، الذهبي سير، وتذكرة) (حديث الوزير / ١٣٣ - ١٣٧ ح ٣٦).
٧٠/ ٣٦ - (يا زيد! أرأيت لو أن عينيك كانتا لما بهما؟. فقلت: يا رسول الله أصبرُ وأحتسبُ. قال: إذن لقيتَ الله ولا ذنبَ لك).
(رواه: يونس بنُ أبي إسحاق السبيعيّ، عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعتُ زيد ابنَ أرقم - ﵁ -، عن النبيّ - ﷺ - به). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (حم، طب كبير، هق شعب، خط) (الأمراض ٦٠، ٦١ ح ٢٢؛ تنبيه ٩ / رقم ٢٠٧١).
٧١/ ٣٧ - (يا غُلام! سمِّ الله، وكُلّ بيمِينِكَ، وكُلّ مِمَّا يلِيك).
(عن وهب بنِ كيسان، أنه سمع عُمر بنَ أبي سلمة، يقول: كنتُ غلامًا في حجر رسول الله - ﷺ - وكانت يدي تطيشُ في الصحفة، فقال لي: فذكره). (حديثٌ صحيحٌ) (خ، م، سط، ق، مي، حم، حمي، أبو الحسين بن المظفر، طب كبير، هق، بغ) (حديث الوزير / ١٣٥).
[ ١ / ١١٨ ]