(متن الحديث) (إسناده) (درجته) (تخريجه) (موضعه في كتب الشيخ)
٥١٦/ ١ - (كان رسولُ الله - ﷺ - يُحِبُّ التيمُّن ما استطاع في شأنه كلِّه: في طُهُوره، وترجُّله، ونعلِهِ. هذا لفظ أبي داود، وقال: ولم يذكر مسلمٌ -يعني: ابن إبراهيم-: "شأنه كله". وزاد: "وسواكه". ورواه عن شعبة، معاذٌ -يعني: ابن معاذ العنبري- لم يذكر: "سواكه").
(أخرجه البخاريُّ في الوضوء ١/ ٢٦٩ رقم ١٦٨، وأبو داود ٤١٤٠، والبيهقيُّ ١/ ٢١٦ عن حفص بنِ عُمر الحوضي. والبخاريُّ في الصلاة ١/ ٥٢٣ رقم ٤٢٦، والبيهقيُّ في الشعب ٦٢٨٠ عن سليمان بنِ حرب. والبخاريُّ أيضًا في الأطعمة ٩/ ٥٢٦ رقم ٥٣٨٠، والنسائيُّ ١/ ٢٠٥ عن عبد الله بنِ المبارك. والبخاريُّ في اللباس ١٠/ ٣٠٩ رقم ٥٨٥٤ عن حجاج بنِ منهال، و١٠/ ٣٦٨ رقم ٥٩٢٦ عن أبي الوليد الطيالسي. ومسلمٌ في الطهارة رقم ٢٦٨/ ٦٧، وأبو داود ٤١٤٠ معلَّقًا عن معاذ بنِ معاذ العنبري. والنسائيُّ ١/ ٨٧، ٨/ ١٨٥، وابنُ خزيمة ١٧٩، وعنه ابنُ حبان ١٠٩١ عن خالد بنِ الحارث. وأحمد ٦/ ٩٤، ١٦٧ - ١٦٨، قال: ثنا بهز بنُ أسد وعبد الرحمن بنُ مهدي. وأحمد ٦/ ١٣٠، وأبو عوانة ١/ ٢٢٢ عن
[ ٢ / ٥١ ]
عفان بنِ مسلم. وأحمد ٦/ ١٤٧، والإسماعيليّ في المستخرج كما في الفتح عن غُندر. وأحمد ٦/ ٢٠٢، وابنُ خزيمة ٢٤٤ عن يحيى القطان. وأبو عوانة ١/ ٢٢٢، والبيهقيُّ ١/ ٢١٦ عن بشر بنِ عُمر الزهرانيّ. والطيالسيُّ ١٤١٠ ومن طريقه أبو عوانة ١/ ٢٢٢. وإسحاق بن راهويه في المسند ١٤٦٣/ ٩٢٠، والخطيب في الجامع ٩١٧ عن النضر بنِ شميل. وابنُ المنذر في الأوسط ١/ ٣٨٦، قال: نا يحيى ابنُ السكن. وابن راهويه في المسند ١٤٦٤/ ٩٢١، قال: نا وهب بنُ جرير. وأبو الشيخ في أخلاق النبيّ ص ٢٨٢ عن أبي أسامة حماد بنِ أسامة. والبيهقيُّ في المعرفة ١/ ٣١٦ عن حجاج بنِ منهال. قالوا جميعًا -وهم ثمانية عشر راويًا-: ثنا شعبة، عن أشعث بنِ سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة -﵂- قالت: فذكرته. قال شعبة: سمعتُ الأشعث بواسط، يقول: "يحبُّ التيامن" فذكر شأنه كلَّه. ثم سمعته بالكوفة يقول: "يحبُّ التيامن ما استطاع" وتابعهم مسلم بنُ إبراهيم، قال: ثنا شعبة بهذا الإسناد، إلا أنه قال: "وسواكه" ولم يذكر قوله "في شأنه كلِّه". أخرجه أبو داود ٤١٤٠، قال: ثنا مسلمٌ بهذا ورواه جمعٌ تابعوا شعبة عليه، ولم يذكروا هذه الزيادة.).
(وسبيل هذه الزيادة عند الناظر في هذا التخريج أن تكون شاذّةً. لكني لا أحكمُ بشذوذها لأمرين، أولهما: أنَّ مسلم بنَ إبراهيم ثقةٌ مأمونٌ لم يختلف فيه. الثاني: أنَّ زيادة السواك داخلةٌ في عموم قوله: "في شأنه كلِّه" ثم ذكر الطهور، والترجل، والتنعل على سبيل المثال. فلا مانع أن يدخل فيه السواك وغيره، ولعل أشعث ابن سليم كان يذكرها ويتركها، كما كان يقول في الكوفة: "ما استطاع" ولا يذكرها في مرة أخرى. ولست ممن يرى قبول زيادة الثقة بإطلاق كما يراه جمهور
[ ٢ / ٥٢ ]
الأصوليين والفقهاء فإنَّ الحُذَّاقَ من أهل الحديث كانوا يفصِّلون، فتارة يقبلونها ويردونها تارة، ويدورون مع القرائن، وقد ذكرتُ قرينتين بل ثلاثة ترجح قبول زيادة مسلم بن إبراهيم، والمقام يحتمل البسط ولكن الموضع هنا لا يسعُهُ) (مجلة التوحيد / جماد الآخر / ١٤٢٥ هـ).
٥١٧/ ٢ - (احفظ عورتَكَ إلا مِنْ زوجَتِك، أو ما ملكَت يمينُك).
(عن معاوية بن حيدة - ﵁ - مرفوعًا به). (سنده حسن. وصحَّحه الحاكم) (د، ت، ق، حم، ك) (التوحيد / ربيع أول / ١٤١٧ هـ؛ الإنشراح / ٥٢ ح ٥١).
٥١٨/ ٣ - (إنَّ مِنْ أشدِّ النَّاسِ عذابًا يوم القيامة: المُصَوِّرون).
(حدَّث به النسائيُّ، قال: أنبأنا محمد بنُ يحيى بنِ محمد، قال: ثنا محمد ابنُ الصَّباح، قال: ثنا إسماعيل بنُ زكريا، قال: ثنا حُصَين بنُ عبد الرحمن، عن مسلم ابن صبيح أبي الضحى، عن عبد الله بن مسعود - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: وذكر الحديث). (إسناده صحيحٌ. شيخ النسائيّ: محمد بنُ يحيى، لقبه: "لؤلؤ"، وهو كاللؤلؤة؛ ثقةٌ كيِّسٌ) (س) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤١٤).
٥١٩/ ٤ - (أشدُّ النَّاسِ عذابًا يوم القيامة: المُصَوِّرون).
(رواء: وكيع بنُ الجراح، عن الأعمش، عن الضحاك، قال: كنتُ مع مسروقٍ في صُفَّة فيها تماثيلُ، فنظرَ إلى تمثال منها، فقالوا: هذا تمثالُ مريم، فقال مسروقٌ: قال عبد الله، قال رسولُ الله - ﷺ -: وذكر الحديث. والأعمش له فيه شيخٌ آخر انظر ما يلي). (حديثٌ صحيحٌ. والضحاك: هو عندي ابنُ شُرحبيل المشرقيُّ) (خ، م، س، حم، يع، حمي، ش، طح معاني) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤١٤).
[ ٢ / ٥٣ ]
٥٢٠/ ٥ - (إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا عند الله يوم القيامة: المُصوِّرون).
(رواه: سفيان بنُ عُيَينة -وهذا حديثه-، وأبو معاوية الضرير، ووكيع بنُ الجراح، وجرير بنُ عبد الحميد، ويحيى بنُ عيسى، كلهم عن الأعمش، عن أبي الضحى مُسلم بنِ صُبَيح، عن مسروق، عن ابن مسعود به مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيحٌ. والوجهان محفوظان) (تقدم تخريجه وموضعه في الحديث الذي قبله).
٥٢١/ ٦ - (أنَّ رسولَ الله - ﷺ - نهى أَنْ يمشِي الرَّجُلُ في نعلٍ واحدةٍ).
(عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي رزين، عن أبي هريرة - ﵁ - به). (صحيحٌ. وبعضهم أخرجه عن أبي صالح وحده، وبعضهم أخرجه عن أبي رزين وحده، وبعضهم رواه عنهما جميعا. وله طرق أخرى عن أبي هريرة - ﵁ -. وفي الباب عن جماعة من الصحابة منهم: جابر بن عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وابن عباس، وشداد بن أوس - ﵁ -) (بخ، م، س، حم، عب، ش) (حديث الوزير / ١٨٢ - ١٨٧ ح ٥٣).
٥٢٢/ ٧ - (إنما يلبسُ الحرير في الدنيا من لا خَلاق له في الآخرة).
(عن عِمران بنِ حِطَّان، قال: سألتُ عائشة عن الحرير، فقالت: ائت ابن عباس فسله، قال: فسألتُهُ، فقال: سل ابنَ عُمر، فقال: أخبرني أبو حفص -يعني عُمر ابن الخطاب-، أن رسول الله - ﷺ -، قال: .. فذكره. فقلتُ: صدق أبو حفص، وما كذب أبو حفص على رسول الله - ﷺ -). (صحيحٌ. والبحث فيه إثبات سماع "عِمران بن حِطَّان" من "عائشة"، والرد على العقيليّ وابن عبد البر في نفي سماعه منها) (خ، س كبرى) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٦٤).
[ ٢ / ٥٤ ]
٥٢٣/ ٨ - (أنَّ رسول الله - ﷺ - أُتِي بثِيَاب، فيها خَمِيصَةٌ صغيرةٌ، فقال: "مَنْ تَرَونَ تَكْسُو هذه؟ " فسَكتَ القومُ، فقال: "ائْتُونِي بِأُمِّ خالد؟ " فأُتِيَ بي أُحملُ، فأخذ الخميصةَ بيدِهِ، فألبسني إياها، وقال: "أَبْلِي، وَأَخْلِقِي، أبلي وأخلقي" قالت: فكان فيها علمٌ أخضرُ -أو أصفر-، فقال: "يا أُمَّ خالد هذه سَنَاهُ".
سناه بالحبشية: "حَسَنٌ").
(أخرجوه مِنْ طريق: إسحاق بنِ سعيد بنِ عَمرو بنِ سعيد بنِ العاص، عن أبيه سعيد بنِ عَمرو، عن أمِّ خالد بنت خالد - ﵂ - بهذا). (حديثٌ صحيحٌ) (خ، د، سني، طب كبير، بغ) (البعث ٣٩ - ٤٠).
٥٢٤/ ٩ - (أتيتُ النبيّ - ﷺ -، فنظرتُ إلى خاتم النبوة بين كتفيه).
(حَدَّث به الطبرانيُّ، قال: ثنا مسعدة بنُ سعد العطار وعبد الله بنُ الصقر السكري؛ قالا: ثنا محمد بنُ المنذر الحزامي: ثنا بكار بنُ حارست: ثنا موسى بنُ عقبة؛ حدثتني أُمُّ خالد بنتُ خالدٍ - ﵂ -، به). (فالسند جيّدٌ قويٌّ. محمد ابنُ المنذر الحزامي: أظنه خطأ، وصوابه عندي: إبراهيم بنُ المنذر الحزامي، يروي عنه: مسعدة بن سعد العطار، وعبد الله بن الصقر السكري، وكلاهما من شيوخ الطبراني. وهو صدوقٌ لا بأس به. وبكار بنُ حارست: قال في الميزان: أن ابن الجوزي ليَّنه. وابنُ الجوزي تابع لأبي الفتح الأزدي في هذا التليين -كما في اللسان ٢/ ٤٢ - ونقل فيه توثيق ابنِ حبان، وقول أبي زرعة: لا بأس به) (طب كبير) (البعث / ٣٩ - ٤٠).
[ ٢ / ٥٥ ]
٥٢٥/ ١٠ - (أنه أبصر على النبي - ﷺ - خاتَمَ وَرِقٍ يومًا واحدًا، فصنع النَّاسُ خواتِيمَهُم مِنْ وَرِقٍ، فَلَبَسُوها، فطرح النبيُّ - ﷺ - خاتَمَهُ، فطرح النَّاسُ خواتِيمَهُم، ورأى في يَدِ رَجُلٍ خاتَمًا فضرب أُصْبَعَهُ حتى رَمَىَ به. وليس عند بعضهم: "ورأى في يد رجل .. إلخ". وزاد أبو يعلى: "ورأى على أمِّ سلمة قرطين من ذَهَبٍ فأعرض عنها حتى رمت به". وفي رواية محمد بن سليمان لوين -عند أبي داود-: "فطرح الناس" ولم يزد) (رواه: الزهري، عن أنس بن مالك - ﵁ - به). (صحيحٌ. وفيه بحثٌ. قال أبو داود: رواه عن الزهري: زياد بنُ سعد، وشعيب بنُ أبي حمزة، وابنُ مسافر، كلُّهُم قال: "من وَرِق". اهـ. قلت: فهو يُشير إلى أنهم اتفقوا عليه في هذا اللفظ، وفيه إشارةٌ لطيفةٌ إلى أن الغلط في هذا الحرف من الزهري، وليس من أحد عنه. قال الحافظُ في الفتح ١٠/ ٣١٩ - ٣٢٠: هكذا روى الحديث الزهريُّ عن أنس، واتفق الشيخان على تخريجه من طريقه، ونُسب فيه إلى الغلط، لأنَّ المعروف أنَّ الخاتَم الذي طرحه النبيُّ - ﷺ - بسبب اتخاذ الناس مثله، إنما هو خاتم الذهب، كما صرَّح به في حديث ابن عُمر. قال النوويُّ تبعًا لعياض: قال جميعُ أهل الحديث: هذا وَهْمٌ من ابن شهاب، لأنَّ المطروح ما كان إلا خاتم الذهب. اهـ) (خ، م، د، س، حم، يع، حب، أبو الشيخ أخلاق، الذهبي تذكرة) (حديث الوزير / ٢٤٨ - ٢٤٩ ح ٨٠).
٥٢٦/ ١١ - (بينما رجلٌ مِمَّنْ كان قبلكُم، يمشي، قد أعجبتُهُ. جُمَّتُهُ، وبُرْدَاهُ، إذ خُسِفَ به الأرضُ، فهو يَتَجَلْجَلُ في الأرضِ حتى
[ ٢ / ٥٦ ]
تقومَ الساعةُ. غريب الحديث: الجُمَّةُ: هي الشعر الذي يتدلى إلى الكتفين. خُسِفَ به: أي غارت به الأرض، وغيَّبَه الله فيها. وفي الحديث: تحريم التبختر في المشي، مع الإعجاب بالثياب).
(عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا). (صحيحٌ متفقٌ عليه) (صحيح القصص / ٥٣).
٥٢٧/ ١٢ - (عليكم بالثِّيابِ البَيَاضِ، فَلْيَلِبسْها أحياؤُكُم، وكفّنوا فيها موتاكم. وعليكم بالإثمِدِ، فإنه يجلو البصرَ، ويُنبتُ الشعر. وفي بعض طرق الحديت: عليكم بهذه الثياب البيض).
(ورد عن جماعة من الصحابة منهم: أبو هريرة، وابن عباس، وأنس بن مالك وجابر بن عبد الله، وعليّ بن أبي طالب، وعبد الله بن عُمر، وعائشة، وعقبة ابن عامر، ومعبد بن هوذة الأنصاري، وأبو رافع -﵃ جميعا-). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (الأمراض / ١٠٠ ح ٣٨، جنة المرتاب / ٣٤٧ - ٣٦٣، غوث ٢/ ١٢٥ ح ٥٢٣؛ التسلية / ح ٤٣؛ تنبيه ٧ / رقم ١٦٨٠).
٥٢٨/ ١٣ - (لا تصحبُ الملائكةُ رُفْقَةً فيها جَرَسٌ).
(رواه: عمرو بنُ الحارث -وهذا لفظ حديثه-، وعقيل بنُ خالد، ومحمد ابنُ الوليد الزبيدي، ثلاثتهم عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن سفينة مولى أُمِّ سلمة، عن أُمِّ سلمة - ﵂ - مرفوعًا به. وله طرق أخرى، عن أُمِّ سلمة. وشواهد من حديث: أبي هريرة، وأنس بن مالك - ﵄ -). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (س كبرى، يع، يع معجمه، الخرائطي مساويء، طب كبير، خط) (التوحيد / صفر / ١٤٢٠ هـ).
[ ٢ / ٥٧ ]
٥٢٩/ ١٤ - (لا تصحبُ الملائكةُ رفقةً فيها كلبٌ أو جَرَسٌ).
(رواه سهيل بنُ أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا به). (هذا حديثٌ صحيحٌ. وله شواهد من حديث: أم سلمة، وأنس بن مالك - ﵄ -) (م، د، ت، مي، حم، حب، هق) (التوحيد / صفر ١٤٢٠ هـ).
٥٣٠/ ١٥ - (لا يمشي أحدكم في نعلٍ واحدة، لينعلهما جميعًا، أو ليخلعهما جميعًا).
(رواه: مالك، وسفيان بنُ عُيَينة، وشعيب بنُ أبي حمزة كلهم، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا). (صحيح. وله طرق أخرى عن أبي هريرة - ﵁ -. وفي الباب عن جماعة من الصحابة، منهم: جابر بن عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وابن عباس، وشداد بن أوس) (خ؛ م، د، ت، تم، ط، حب، حمي. طح مشكل، جوزقاني، هق، هق شعب، خط، بغ) (حديث الوزير / ١٨٣).
٥٣١/ ١٦ - (مثلُ الجليسِ الصالح ومثلُ جليسِ السّوءِ كحامل المسكِ ونافخِ الكِير. فحامِلُ المسك إِمَّا أن تبتاعَ منه وإمَّا أنْ تجدَ منه ريحًا طيِّبَةً ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة) (رواه: بُريد بنُ عبد الله، عن أبي بُردة، عن أبي موسى الأشعري - ﵁ - مرفوعًا. ورواه عن بريد: أبو أسامة، وعبد الواحد بنُ زياد، وسفيان بنُ عُيَينة). (إسناده صحيحٌ) (خ، م، حم، حمي، ابن معين، يع، حب، عق، الرامهرمزي، هق، هق صغير، هق شعب، كر قرناء السوء، القُضاعي) (الأربعون / ٣٥ ح ١١؛ التسلية / ح ٦٩).
[ ٢ / ٥٨ ]