(متن الحديث) (إسناده) (درجته) (تخريجه) (موضعه في كتب الشيخ).
٨٤/ ١ - (أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يشهد الرجل على الشهادة لا يُسألها، ويحلف على اليمين لا يسألها، فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعدُ، فلا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ، فإنَّ الشيطان ثالثهما. من سرته حسنته.، وساءته سيئتُهُ فهو مؤمن).
(رواه جرير بنُ حازم، عن عبد الملك بن عُمَير، عن جابر ابن سمرة، قال: خطبنا عُمر بالجابية، فقال: يا أيها الناس! قام فينا رسول الله - ﷺ - مقامي فيكم اليوم، قال: .. فذكر الحديث). (صحيح) (ابن أبي خيثمة، يع، حب، طح معاني، ابن أبي عاصم، طب أوسط، وطب جزء النسائي، الذهبي تذكرة) (حديث الوزير / ٤٦ - ٥٢ ح ٩).
٨٥/ ٢ - (اشتكى رسولُ الله - ﷺ -، فلم يَقُم ليلةً أو ليلتين، فأَتَتْهُ
[ ١ / ١٢٥ ]
امرأةٌ مِنْ قريش، فقالت: يا محمد! ما أَرَىَ شيطانَكَ إلا تَرَكَكَ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى / ١ - ٣]).
(رواه الأسود بنُ قيس، عن جندب بن عبد الله - ﵁ - به. ورواه عن الأسود جماعةٌ، منهم: شعبة، وسفيان الثوري، وزهير بنُ معاوية، وسفيان بنُ عيينة، ومفضل ابنُ صالح). (حديثٌ صحيحٌ. قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ) (خ، م، س تفسير، ت، حم، سعيد بن منصور تفسير، حمي، ابن جرير، طب كبير، هق دلائل، بغ تفسير) (التسلية /ح ٢٤؛ ابن كثير ١/ ١٥٤، الفضائل /٥٠).
٨٦/ ٣ - (ألا إنِّي أُوتِيتُ الكتابَ ومِثْلَهُ مَعَهُ، ألا يُوشِكُ رجلٌ شبعانُ على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه مِنْ حلالٍ فأحلُّوه، وما وجدتم فيه مِنْ حرامٍ فحَرِّمُوه، ألا لا يحلُّ لكم لحمُ الحمارِ الأهليّ، ولا كلُّ ذي نابٍ مِنَ السِّباع، ولا لقطةُ مُعاهدٍ، إلا أن يستغني عنها صاحبُها، وَمَنْ نَزَلَ بقومٍ فعليهم أنْ يُقْرُوهُ، فإنْ لم يُقْروهُ، فله أنْ يُعقبهم بمتل قِرَاهُ. لفظ أبي داود).
(رواه: حريز بنُ عُثمان، ومرْوان بنُ رؤبة معا، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الحمصي، عن المقدام بن معدي كرب - ﵁ - مرفوعًا. ورواه معاوية بنُ صالح، عن الحسن بن جابر، عن المقدام بن معدي كرب - ﵁ - مرفوعًا، وتقدم سياقه في أبواب "الإيمان والإسلام والإحسان". والحسن بنُ جابر إنما وثقه ابنُ حبان، لكنه متابعٌ كما رأيت). (هذا حديثٌ صحيحٌ. وله شواهد عن بعض الصحابة، منهم:
[ ١ / ١٢٦ ]
أبو رافع، وجابر، وأبو هريرة، وابن عباس، وأبو سعيد الخدري، ﵃). (د، ت، ق، مي، حم، ش، ك، الحسن بن موسى، ابن نصر سنة، حب، طب كبير، طب مسند الشاميين، طح معاني، التَّرقُّفي، عديّ، قط، الآجري، ابن بطة، هق، هق دلائل، الهروي ذم الكلام، ابن عبد البر، ابن عبد البر الجامع، خط فقيه، خط كفاية، خط تلخيص، الحازمي) (التسلية /ح ٤، ابن كثير ١/ ١١١).
٨٧/ ٤ - (أليس حسبُكم سُنَّةُ رسول الله - ﷺ -. إنْ حُبِسَ أحدُكم عن الحجِّ طاف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثمَّ حلَّ من كل شيء حتى يحُجَّ عامًا قابلًا، ويُهدي ويصوم إن لم يجد هديًا).
(رواه يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم، قال: كان ابنُ عُمر يُنكر الاشتراط في الحج، ويقول: فذكره). (صحيحٌ. ولم يوافق أحدٌ من الصحابة ابنَ عُمر على إنكار الاشتراط في الحج، وإن وافقه جماعةٌ من التابعين، وتابعهم بعضُ الحنفية والمالكية. وقد قال البيهقيُّ في خاتمة الباب: وعندي أنٌ أبا عبد الرحمن عبد الله بن عُمر - ﵄ - لو بلغه حديثُ ضُبَاعة بنت الزبير لصار إليه، ولم ينكر الاشتراط، كما لم ينكره أبوه. وبالله التوفيق. انتهى) (خ، س، طح مشكل، هق) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٨١).
٨٨/ ٥ - (إنَّ الحلالَ بَيِّنٌ، والحرامَ بَيِّنٌ، وبين ذلك أمورٌ مُتَشَابِهَاتٌ -ورُبَّمَا قال: مُشْتَبِهَةٌ- وسأضربُ لكم في ذلك مثلًا: إنَّ الله تعالى حَمَى حِمىً، وإنَّ حِمَى الله تعالى ما حرَّم، وإنَّه مَنْ يَرْعَ
[ ١ / ١٢٧ ]
حول الحِمى، يُوشك أن يُخالط الحِمَى. هذا لفظ ابنِ عون عند الصاحب الوزير نظام الملك الحسن بن عليّ الطوسيّ. ولفظه عند ابن الجارود: يُوشِكُ أن يرتَعَ، وإنَّ مَنْ يُخَالطُ الرِّيبةَ يُوشِكُ أنْ يَجْسُرَ. أما لفظ ابن أبي زائدة عند البيهقي في الأربعون: إن الحلال بَيِّنٌ، والحرام بَيِّنٌ، وبين ذلك مُشْتَبِهَاتٌ لا يعلَمُها كثيرٌ مِنَ الناس، فَمَنِ اتقى المُشتَبِهَات فقد استبرأَ لدينِهِ ولعِرضِهِ، ومَنْ وقع في المشتبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحِمَى أوشك أنْ يقع فيه، ألا إن لكل مَلِكٍ حمىً، وإن حِمَى الله محارِمُهُ).
(رواه: عبد الله بنُ عون وزكريا بنُ أبي زائدة، كلاهما عن عامر الشعبيّ، عن النعمان بنِ بشير - ﵄ -، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺقال ولا والله لا أسمعُ بعده أحدًا- يقول: سمعتُ مِن رسول الله - ﷺ -، قال: فذكره. زاد ابنُ الجارود في آخره: قال ابنُ عونٍ: فلا أدري هذا كل ما سمع مِنَ النعمان أو قال برأيه؟ وتابعه خالد بنُ سلمة، عن النعمان). (حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه. وفي الباب عن عمَّار بن ياسر - ﵁ -) (خ، م، د، س، ت، ق، مي، جا، حم، حمي، طح مشكل، أبو الشيخ أمثال، نعيم حلية، هق، هق صغر، هق الأربعون) (مجلسان الصاحب/ ٣٠ - ٣١ ح ٢، غوث ٢/ ١٤٧ - ١٤٨ ح ٥٥٥؛ كتاب المنتقى / ٢١٣ ح ٦٠٦؛ الأربعون / ١١٧ ح ٦٣).
٨٩/ ٦ - (إِنَّ الله تَابَعَ الوَحْيَ عَلَى رسولِهِ - ﷺ - قَبلَ وَفَاتِهِ، حتى توفَّاهُ أكثَرَ مَا كانَ الوحيُ، ثم تُوُفِّىَ رسولُ الله - ﷺ - بعدُ).
[ ١ / ١٢٨ ]
(رواه يعقوب بنُ إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الزهريّ، عن أنس - ﵁ - فذكره. ورواه عبد الرحمن بنُ إسحاق، عن الزهريّ، قال: أتاه رجلُ وأنا أسمع، فقال: يا أبا بكر! كم انقطع الوحي عن نبيّ الله - ﷺ - قبل موته؟ فقال: ما سألني عن هذا أحدٌ مذ وعَيتُهَا من أنس بنِ مالك. قال أنس بنُ مالك: "لقد قبض الدنيا وهو أكثرُ مما كان"). (صحيحٌ) (خ، م، س فضائل، حم، حب) (التسلية /ح ٢٣؛ ابن كثير ١/ ١٥٣؛ الفضائل / ٤٩).
٩٠/ ٧ - (أنَّ النبيّ - ﷺ - لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه) (عن عِمران بن حِطَّان، أنَّ عائشة - ﵂ - حدثته، بهذا).
(صحيحُ. والبحث فيه إثبات سماع "عِمران بن حِطَّان" من "عائشة"، والرد على العقيلي وابن عبد البر) (خ، س كبرى) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٦٤).
٩١/ ٨ - (أنَّ رسولَ الله - ﷺ - رأى حبلًا ممدودًا بين ساريتين في المسجد، فقال رسولُ الله - ﷺ -: "ما هذا الحبلُ؟ " فقيل: يا رسول الله! حمنةُ بنتُ جحش تُصلِّي، فإذا أعيت تعلقت، فقال رسول الله ﷺ: "لِتُصلِّ، فإذا أعيت فلتقعد").
(رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى وحميد الطويل، عن أنس بن مالك - ﵁ - به). (إسناده صحيح) (يع) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٣٦٠).
٩٢/ ٩ - (إنَّ هذا القرآنَ مَأْدُبَةُ الله تعالى، فتعلَّموا مِنْ مَأْدُبَتِهِ ما استطعتم، إنَّ هذا القرآنَ حَبْلُ الله ﷿ وهو النُّورُ الُمبِينُ،
[ ١ / ١٢٩ ]
والشِّفَاءُ النَّافِعُ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تمسَّكَ به، ونَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ، لا يَعْوَجُّ فيُقَوَّمُ، ولا يَزِيغُ فيُسْتَعْتَبُ، ولا تنقضي عجائِبُهُ، ولا يَخْلَقُ على كثرةِ الرَّدِّ، فَاتْلُوهُ، فإِنَّ الله تعالى يأجُرُكُم على تلاوته بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حسناتٍ، أَمَّا إِنِّي لا أقولُ: آلم حرفٌ، ولكن ألفُ عشرٌ، ولامٌ عشرٌ، وميمٌ عشرٌ).
(رواه إبراهيم بنُ مسلم الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود - ﵁ - موقوفًا.
ورواه عنه هكذا موقوفًا: جعفر بنُ عون، وأبو سنان الشيباني، وسفيان بنُ عُيَينة وغيرهم. وخالفهم: عمار بنُ محمد، وعليّ بنُ مُسهر، وابنُ عجلان، وجرير ابنُ عبد الحميد، وأبو معاوية، وابنُ فُضَيل، وابنُ الأجلح، وسليمان بن عبد العزيز وغيرهم. فرووه عن إبراهيم بنِ مسلم الهجري بسنده سواء ولكن مرفوعًا. وهذا الاضطراب في الرفع والوقف مِنْ إبراهيم بنِ مسلم الهجري نفسه لأمرين، الأول: لثقة مَنْ روى عنه الوجهين. فدلَّ على أنَّ الاختلاف منه لا منهم. الثاني: أنه ضعيفُ الحفظ، ضعَّفه: أبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائيُّ، وغيرهم. وقال البخاريُّ، والنسائيُّ: منكر الحديث. وقال الفسويُّ، والأزديُّ: "كان رفَّاعًا"، زاد الأزديُّ: "كثير الوهم". قال ابنُ كثير - ﵀ -: "فيُحتَمل -والله أعلم-، أنْ يكونَ وَهِمَ في رفع هذا الحديث، وإنما هو مِنْ كلام ابن مسعود". اهـ. قال شيخُنا: ومما يدلُّ على رجحان رواية الوقف ما حكاه عبد الرحمن بنُ بشر، عن سفيان بنِ عيينة، قال: "أتيتُ إبراهيمَ الهجريّ، فدفع إليَّ عامَّةَ كتبه، فرحمتُ الشيخَ، وأصلحتُ له كتابه!!، قلتُ: هذا عن عبد الله، وهذا عن النبيّ - ﷺ -، وهذا عن عُمر". اهـ، قال الحافظُ: "هذه القصة عن ابن عيينة تقتضي أنَّ حديثه عنه
[ ١ / ١٣٠ ]
صحيحٌ، لأنه إنما عِيبَ عليه رفعُهُ أحاديثَ موقوفة، وابنُ عيينة ذكر أنه ميَّزَ حديث عبد الله من حديثِ النبيّ - ﷺ -". اهـ. قلتُ: وابنُ عُيَينة روى عنه الموقوف كما رأيت. وقد توبع إبراهيم الهجريّ على وقفه، تابعه: عطاء بنُ السائب في أرجح الروايتين عنه، وقتادة، وأبو إسحاق السبيعي، وعاصم بنُ بهدلة، وعبد الملك ابنُ ميسرة؛ فرووه كلهم عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا. مطولًا ومختصرًا).
(صحيحٌ موقوفًا على ابن مسعود - ﵁ -. وفي الباب عن عوف بن مالك - ﵁ -) (مي، عب، طب كبير، طب أوسط، ابن الضريس، ش، ابن المبارك، أبو عبيد فضائل القرآن، فر فضائل، أبو عَمرو الدَّاني بيان، الآجري أخلاق، حب مجروحين، ابن نصر قيام الليل، ك، الكلاباذي معاني، ابن منده رد الم حرف، خط، خط جامع، هق شعب، نعيم أخبار، جوزي، الثعلبي، الشجري، ابن الأنباري) (التسلية/ ح ٢٢).
٩٣/ ١٠ - (خيرُ النَّاسِ قَرْنِي ثم الذين يَلُونَهم ثم الذين يَلُونَهم).
(عن ابن مسعود - ﵁ -). (هذا حديث صحيحٌ. وقد رواه جماعةٌ من الصحابة، منهم: عمران بنُ خصَين، والنعمان بنُ بشر - ﵃ -) (خ، م) (رسالتان /١١١).
٩٤/ ١١ - (قام فينا رسولُ الله - ﷺ - ذات غداةٍ، فوعظنا موعظةً، وجلتْ منها القلوبُ، وذرفتْ منها العُيُونُ، فقلنا: يا رسول الله! إنك وعظتنا موعظة مودع، فاعهد إلينا. فقال: "عليكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإنْ عبدًا حبشيًا، فسيرى من بقي بعدي اختلافًا شديدًا، فعليكم بسنَّتِي وسنَّةِ الخلفاء الراشدين، وعضوا عليها
[ ١ / ١٣١ ]
بالنواجذ، وإياكم والمحدثات، فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ").
(رواه عبد الله بنُ العلاء بنِ زبر، عن يحيى بن أبي المطاع، قال: سمعتُ العرباض ابنَ سارية - ﵁ -، يقول: .. فذكره. ورواه عن عبد الله بن العلاء: الوليد بنُ مسلم، وإبراهيم بنُ عبد الله بن العلاء، وعَمرو بنُ أبي سلمة التنيسيّ).
(هذا حديثٌ صحيحٌ. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبيّ - ﷺ - بهذا اللفظ، إلا عن العرباض بن سارية، وقد رويَ عن العرباض من غير وجه، فذكرنا هذا الطريق واقتصرنا على هذا الإسناد. اهـ. وقال الطبرانيُّ: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي المطاع إلا عبد الله بنُ العلاء بنِ زبر. اهـ.
قلتُ: وعبد الله بنُ العلاء ثقةٌ. وهذا سندٌ صحيحٌ. لكن وجدت في "تاريخ أبي زرعة الدمشقى" (١/ ٦٠٥ - ٦٠٦)، أنَّهُ سأل عبد الرحمن بن إبراهيم المعروف بـ "دُحَيم" عن سماع يحيى بن أبي المطاع مِنَ العرباض؟ فقال له: أنا مِنْ أنكر الناس لهذا، ثم قال: والعرباض قديم الموت، وروى عنه الأكابر: عبد الرحمن بنُ عَمرو السلمي، وجبير بنُ نفير وهذه الطبقة". اهـ.
أمَّا البخاريُّ فإنه ترجم ليحيى بن أبي المطاع في تاريخه الكبير (٤/ ٢/ ٣٠٦)، وقال: "يُعَدُّ في الشاميين، سمع عرباض بن سارية، روى عنه العلاء بن زبر" اهـ.
وأظنُّ البخاريَّ اعتمد على هذا الحديث في إثبات السماع، وهو من المعتنين بهذا الأمر، المتثبتين فيه.
قال أبو عَمرو -غفر الله له-: انظر القاعدة التي ذكرها شيخُنا فيما مضى في الحديث رقم ٩، ورقم ٨٣، ونظيرها في الأحاديث أرقام ١٣٧، ٢٩٩، ٣٦٢، ٤٧٣، ٤٩٥؛ وذكرتُ سياقَ حديث عبد الرحمن بن عَمرو السلمي، وحُجْر بنُ
[ ١ / ١٣٢ ]
حُجْر، عن العرباض بن سارية - ﵁ -، في أبواب: "الإمارة والأمراء وما يجب عليهم من العدل وطاعتهم وتركها إذا أمروا بمعصية").
(ق، البزار، ابن أبي عاصم، ابن نصر سنة، طب كبير، طب أوسط، طب مسند الشاميين، نعيم، ك، تمام، المزي، كر) (التسلية/ ح ٣١؛ ابن كثير ١/ ١٦٩ - ١٧٠؛ الفضائل/ ٦٩، تنبيه ٩ / رقم ٢١٢٤؛ الإنشراح / ١٢٢ ح ١٤٨؛ رسالتان / ٨٥).
٩٥/ ١٢ - (لا ألفينَّ أحدَكُم مُتَّكئًا على أريكته، يأتيه الأمرُ مِنْ أمري؛ مما أمرتُ به، أو نهيتُ عنه، فيقول: لا ندري! ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه).
(رواه: سفيان بنُ عُيَينة، عن سالم أبي النضر، عن عُبَيد الله بنِ أبي رافع، عن أبيه أبي رافع - ﵁ - مرفوعًا بهذا اللفظ. ورواه: محمد بنُ عبد الرحمن بنِ سهم، قال: ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن مالك بن أنس، عن سالم أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع - ﵁ - مرفوعًا، بلفظ: "لا أعرِفَنَّ الرجلَ يأتيه الأمرُ مِنْ أمري إمَّا أمرتُ به، وإمَّا نهيتُ عنه، فيقول: ما ندري ما هذا، عندنا كتابُ الله، ليس هذا فيه".
وقد خولف أبو إسحاق الفزاري فيه. خالفه: عبد الله بنُ وهب، فرواه عن مالك، عن سالم أبي النضر، عن عبيد الله ابن أبي رافع مرسلًا.
وأبو إسحاق الفزاري وابنُ وهب ثقتان حافظان، ولكن رواية ابن وهب أرجح، ولعل هذا مِنْ ابنِ سهمٍ، فقد ذكره ابنُ حبان في "التقات" (٩/ ٨٧)، وقال: يروي
[ ١ / ١٣٣ ]
عن ابن المبارك، وأبي إسحاق الفزاري. حدثنا عنه عَمرو بنُ سعيد بن سنان وغيره من شيوخنا. ربما أخطأ. اهـ. ثم رأيتُ الدارقطنيُّ - ﵀ - رجَّح ذلك في "غرائب مالك" (ق ١٠/ ٢) فلله الحمدُ.
وهذا الترجيح في خصوص رواية مالك، وإلا فالرواية الموصولة صحيحةٌ محفوظةٌ، يعني: رواية ابن عيينة، عن سالم، عن عبيد الله، عن أبيه).
(هذا حديث صحيحٌ. وله شواهد عن بعض الصحابة، منهم: المقدام بن معدي كرب، وجابر، وأبو هريرة، وابن عباس، وأبو سعيد الخدري - ﵃ -).
(د، شفع، شفع رسالة، حمي، الآجري، طب كبير، حب، ك، الإسماعيلي معجمه، الغافقي، خط، خط كفاية، هق، هق معرفة، هق اعتقاد، هق دلائل، الهروي ذم الكلام، اللالكائي، بغ) (التسلية / ح ٤؛ ابن كثير ١/ ١١١؛ معجم الإسماعيلي ح ١٨٩؛ سمط / ٨٧).
٩٦/ ١٣ - (لا تجعلوا بُيُوتَكم قُبُورا، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلُّوا عليَّ فإنَّ صلَاتكم تبلغني حيث كنتم).
(رواه: ابنُ أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة - ﵁ -، مرفوعًا به).
(إسناده صحيح. ولكل فقرات الحديث شواهد صحيحة) (د، حم، إسماعيل القاضي) (رسالتان / ٢٤).
٩٧/ ١٤ - (لا تكتبوا عَنِّي ومَنْ كتب عَنِّي غير القرآن فليمْحُه، وحدِّثُوا عَنِّي ولا حرج، ومَنْ كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده مِنَ النَّار).
[ ١ / ١٣٤ ]
(رواه: همام بنُ يحيى، عن زيد بن أسلم، عن أبي سعيد الخدري - ﵁ -، مرفوعًا).
(حديثٌ صحيحٌ) (م، س فضائل، مي، حم، ش، يع، حب، ابن أبي داود مصاحف، طب من كذب عليّ، عدي، ابن عبد البر جامع، خط تقييد، جوزي موضوعات) (التسلية / ح ٢٩؛ ابن كثير ١/ ١٦٦؛ الفضائل / ٦٤).
٩٨/ ١٥ - (لَمَشْهَدُ رَجُلٍ منهم مع رسول اللهِ - ﷺ - يَغْبَرُّ فيهِ وَجْهُهُ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمُرَهُ، ولو عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ).
(رواه: صدقة بنُ المثنى النَّخَعِيّ، قال: حدثني جدِّي رياح بنُ الحارث، قال: كُنتُ قاعِدًا عند فُلانٍ في مسجدِ الكوفة وعنده أهل الكوفة، فجاءَ سعيد بنُ زيد ابن عَمرو بن نُفَيل، فرَحَّبَ به وحَيَّاهُ وأقعَدَهُ عندَ رجلهِ على السَّريرِ، فجاءَ رجلٌ مِنْ أهل الكوفة يُقَالُ له قَيس بنُ علقمةَ، فاستقبله، فَسَبَّ وَسَبَّ، فَقَالَ سعيدٌ: مَنْ يَسُبُّ هَذَا الرَّجلُ؟ قالَ يَسُبُّ عَلِيًّا؟ قالَ: ألا أَرَى أَصْحَابَ رسولِ الله - ﷺ - يُسَبُّونَ عندكَ، ثم لا تُنْكِرُ ولا تُغَيِّرُ، أنا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يقول -وإنِّي لَغَنِيٌّ أَنْ أقولَ عليهِ مَا لم يقلْ، فَيَسْأَلَنِي عنه غَدًا إذا لَقِيتُهُ-: أبو بكرٍ في الجنَّةِ، وعُمرُ في الجنَّةِ، وساقَ معناهُ ثم قال: فذكره. واللفظ لأبي داود).
(هذا حديثٌ حسنٌ) (د، س كبرى، ق، حم) (رسالتان / ١١٢).
٩٩/ ١٦ - (مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليس منه، فَهُوَ رَدٌّ).
(رواه القاسم بنُ محمد، عن عائشة - ﵂ - مرفوعًا به).
(إسناده صحيح) (خ، م) (رسالتان / ٨٤، غوث ٣/ ٢٥٦ ح ١٠٠٢).
[ ١ / ١٣٥ ]
١٠٠/ ١٧ - (مَنْ دَعَا إلى هُدًى كان له مِنَ الأجرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تبعَهُ لا يَنْقُصُ ذلك مِنْ أُجُورِهِم شيئًا، ومَنْ دَعَا إلى ضَلالَةٍ كان عليه من الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذلك مِنْ آثَامِهِم شيئًا).
(رواه: إسماعيل بنُ جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة - ﵁ -، أنَّ رسول الله - ﷺ -، قال: فذكره).
(حديثٌ صحيحٌ. وقال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ) (م، د، ت، ق، مي، حم، بغ) (رسالتان / ١٠٨ - ١٠٩).
١٠١/ ١٨ - (مَنْ روى عَنِّي حديثًا، وهو يرى أَنَّهُ كَذِبٌ، فهو أحدُ الكاذبين).
(رواه: شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عُتَيبة، عن عبد الرحمن بنِ أبي ليلى، عن سَمُرَةُ بن جُندُب - ﵁ - مرفوعًا به). (حديثٌ صحيحٌ) (مق، ق، حم، طي، طح مشكل، عدي) (الصمت / ٢٥٦ ح ٥٣٤؛ التوحيد / شعبان / ١٤١٧ هـ).
١٠٢/ ١٩ - (مَنْ عَمِلَ عَمَلًا ليس عليه أَمْرُنَا، فهو رَدٌّ. هذا لفظ الإمام مسلم).
(قال القاسم بنُ محمد: أخبرتني عائشة - ﵂ -، أنَّ رسولَ الله - ﷺ -، قال: .. فذكره). (حديث صحيحٌ) (خ، م، د، ق، حم، حب، قط، هق، القضاعي) (رسالتان / ٧٦، ٨٥).
[ ١ / ١٣٦ ]