قرئ على الإمام عبد الله بن وهب -﵀-:
أَخْبَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁-،
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي يَوْمًا وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ،
فَلَمَّا فَرَغَ الرَّجُلُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-،
فقَالَ: «وَعَلَيْكُمِ السَّلَامُ (^١)، قَالَ: ارْجَعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ».
فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ،
قَالَ: فَرَجَعَ فَصَلَّى مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا،
ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَحْسَنَ غَيْرَ مَا تَرَى، فَعَلَّمَنِي كَيْفَ تُصَلِّي (^٢).
فَقَالَ لَهُ -ﷺ-:
«إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ كَبْرَ،
فَإِذَا اسْتَوَيْتَ قَائِمًا قَرَأْتَ بِأُمَّ الْقُرْآنِ،
ثُمَّ قَرَأْتَ بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ،
ثُمَّ رَكَعْتَ، حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا،
ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا،
_________________
(١) في سنن البيهقي «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ» (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٤).
(٢) في سنن البيهقي «فَعَلَّمَنِي كَيْفَ أُصَلِّي» (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٤).
[ ١٤٧ ]
وَتَقُولُ: سَمِعَ اللَّهِ لِمَنْ حَمِدَهُ،
ثُمَّ تَسْجُدَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا،
ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا،
ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا ثُمَّ تَفْعَلَ ذَلِكَ فُي صَلَاتِكَ كُلِّهَا».
وأخرجه البيهقي في السنن، وفي جزء القراءة؛ من طريق ابن وهب كما تقدم.
قوله: «فَإِذَا اسْتَوَيْتَ قَائِمًا قَرَأْتَ بِأُمَّ الْقُرْآنِ»،
وقوله: «… وَتَقُولُ: سَمِعَ اللَّهِ لِمَنْ حَمِدَهُ»
مما تفرد به عبد الله العمري عن أخيه. وعبد الله ضعيف كما تقدم فهما زيادتان منكرتان لا تصح. وقد خلت رواية قرة منهما كما تقدم.
[ ١٤٨ ]