رواه بكير بن عبد الله الأشج (^٢)
عن علي بن يحيى عن أبي السائب -﵁- (^٣).
وهذه الرواية أخرجها:
_________________
(١) وممن رواه عن ابن عجلان أيضًا: إبراهيم بن محمد الأسلمي (وهو متروك لا يفرح بروايته) وقد خلط في إسناده: فقال مرة عن ابن عجلان عن علي بن يحيى عن أبيه عن رفاعة. رواه الشافعي في الأم ومن طريقه البيهقي في المعرفة. وقال في أخرى: عن ابن عجلان عن علي بن يحيى عن رفاعة (لم يذكر عن أبيه). رواه الشافعي في المسند. وقال في الثالثة: عن علي بن يحيى بن علي بن خلاد (كذا) عن أبيه عن رفاعة بن مالك؛ رواه الشافعي في الأم، فخلط في اسم شيخه فقال علي بن يحيى بن علي، وإنما هو يحيى بن علي بن يحيى إذ ليس للأسلمي رواية عن علي بن يحيى وإنما روى عن ابنه يحيى، وخلط في سنده أيضا فقال عن أبيه عن رفاعة، وإنما هو عن أبيه عن جده عن رفاعة كما تقدم. وانظر المعرفة للبيهقي.
(٢) مصري ثقة.
(٣) أبو السائب ذكره ابن منده في الصحابة وقال عداده في أهل المدينة. ا. هـ ثم أسند له هذا الحديث. وتعقبه أبو نعيم في المعرفة بأن الصحيح فيه أنه من حديث رفاعة -﵁-.
[ ١٨١ ]
البخاري في جزء القراءة، وأبو نعيم في المعرفة
من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا عبد الله بن سويد عن عياش - وهو القتباني - عن بكير به؛ وإسناده حسن لكنه معل،
قال أبو نعيم: هذا الحديث وهم من النقلة. ا. هـ
وقال الذهبي: لم يصح ذلك. ا. هـ
ومال الحافظ ابن حجر إلى ثبوته فقال: ولا يمتنع أن يكون لعلي بن يحيى فيه شيخان. ا. هـ
[ ١٨٢ ]