• ثبتت قصة المسيء صلاته:
• من حديث أبي هريرة -﵁-،
• ومن حديث رفاعة بن رافع -﵄-.
• وعزاه بعضهم (ولم يسنده) (^١)، إلى: حديث مالك، أخي رفاعة -﵄-.
• وروي عن خلاد بن رافع، أخي رفاعة أيضًا؛ -﵄-.
• وروي من حديث أبي السائب -﵁-.
• وروي من حديث جابر بن عبد الله -﵄- (^٢).
_________________
(١) قال أبو عمر ابن عبد البر في الاستيعاب: مالك بن رافع بن مالك بن العجلان قد نسبنا أباه رافع بن مالك في بابه. شهد مالك بن رافع هذا بدرًا مع أخويه: خلاد ورفاعة ابني رافع مع النبي -ﷺ- فيما ذكر الواقدي. قال أبو عمر: لمالك بن رافع هذا حديث في الوضوء والصلاة ا. هـ وقال ابن الأثير في أسد الغابة: روى أن رسول الله -ﷺ- بينا هو جالس إذ نظر فإذا رجل يصلي فركع ثم جاء فسلم على النبي -ﷺ- وعلى القوم فقال له رسول الله -ﷺ-: وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل … الحديث أخرجه الثلاثة - يعني ابن منده وأبا نعيم وأبا عمر ابن عبد البر- ا. هـ وقال ابن حجر في الإصابة: وكلام ابن الأثير يوهم أن الحديث من رواية مالك والحديث إنما هو لرفاعة -﵁- ا. هـ وهذا هو الصحيح وأبو نعيم ذكر في ترجمة مالك حديث رفاعة (٥٩٩٨) من طريق علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع، وكان رفاعة ومالك أخوين من أهل بدر قال: بينما رسول الله -ﷺ- جالس فذكر الحديث. ففيه ذِكْرٌ لمالك وأنه بدري.
(٢) انظر: (ص ١٨٨).
[ ٥٥ ]
• والصحيح الذي عليه الحفاظ: أنه لا يصح إلا عن أبي هريرة ورفاعة -﵄-.
• وأما حديث خلاد وأبي السائب وجابر -﵃- فإنه وهم من بعض الرواة.
• والصحيح فيها: أنه حديث رفاعة بن رافع -﵄- كما هو رواية الجماعة إذ مدار هذه الطرق كلها على: علي بن خلاد، والجماعة من أصحابه رووه عنه عن أبيه عن عمه رفاعة ت كما سيأتي بيانه
[ ٥٦ ]