(١) حاولت تخريج الحديث من جميع مظانه المطبوعة رغبة في الاستقصاء والاستيعاب، وحصر جميع الألفاظ.
(٢) تكلمت على كل طريق من طرق الحديث على حدة، جامعا للفظ كل طريق وحده أولا، وأبين ما زاده بعض الرواة من الألفاظ على بعض، وإن كان المعنى واحدا، ثم أجمع لفظ تلك الطرق في سياق واحد، موضحا مدار
[ ٩ ]
الإسناد من الرواة، لأصل في النهاية إلى لفظ الحديث من جميع الطرق وأسوقه سياقا واحدا.
(٣) ترجمت للرواة غير المشهورين وكذا لبعض المشاهير من الحفاظ عند الحاجة كأن يكون مدار الإسناد عليه، وأغفلت كثيرا من الأعلام لشهرتهم، أو لعدم الحاجة إلى تراجمهم.
(٤) شملت الترجمة الاسم والنسبة وحال الراوي مع ذكر سنة الوفاة على جهة الاختصار مقتبسا ذلك من تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر -﵀-؛ مع النظر في تحرير التقريب، ومعجم الرواة الذين ترجم لهم العلامة الألباني -﵀- في كتبه، وكذا الكاشف والسير وغيرها من كتب الذهبي -﵀- لمعرفة الخلاف في الرواة، وأذكر الراجح عندي من ذلك.
(٥) إذا عزوت إلى سنن النسائي، فأعني بذلك أن الحديث في سننه الصغرى، والكبرى.
(٦) وإذا عزوت إلى الطحاوي، فمرادي بذلك أن الحديث مخرج في كتابيه، شرح معاني الآثار، وشرح مشكل الآثار.
(٧) وما كان خلاف ذلك بينته.
(٨) كل من أبرزته من رجال السند فقد صح -عندي-الإسناد إليه.
(٩) عند العزو إلى الصحيحين والسنن الأربعة وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان، ومنتقى ابن الجارود ومستدرك الحاكم، ونحو هذه المصنفات، أذكر الكتاب واسم الباب ورقم الحديث إن وجد، أو الجزء والصفحة إن لم يوجد ترقيم،
(١٠) وأما المسانيد ونحوها فإني أذكر رقم الجزء والصفحة وربما ذكرت رقم الحديث إن رجعت فيه إلى طبعة مرقمة.
[ ١٠ ]
وقد انتظم هذا البحث في:
(مقدمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب، وخاتمة) على النحو التالي:
(١) المقدمة:
ذكرت فيها المنهج الذي سرت عليه مع بعض الفوائد والتنبيهات المتعلقة بالبحث
(٢) التمهيد:
ذكرت فيه قصة هذا الحديث إجمالا مع بعض كلمات للأئمة العلماء والسادة الفقهاء في بيان أهمية العناية بهذا الحديث وكيفية الاستدلال به
(٣) الباب الأول
وذكرت فيه الحديث من رواية أبي هريرة -﵁- وتحته ثلاثة فصول:
[١] الفصل الأول: في تخريج الحديث وبيان طرقه والخلاف في سنده
[٢] الفصل الثاني: في ذكر ألفاظه وتحته مبحثان:
* المبحث الأول: ذكر لفظه من طريق عبيد الله بن عمر العمري،
* وجعلته في خمسة مطالب بعدد رواة هذا الحديث عنه
* المبحث الثاني: ذكر لفظه من طريق عبد الله بن عمر العمري وهو أخي عبيد الله المتقدم
* وجعلته في مطلبين بعدد رواة هذا الحديث عنه
[٣] الفصل الثالث: وتحته مبحثان:
* المبحث الأول: في ذكر لفظ الحديث في سياق واحد من جميع الطرق المتقدمة.
[ ١١ ]
* المبحث الثاني: في ذكر أهم النتائج.
(٤) الباب الثاني
وذكرت فيه الحديث من رواية رفاعة بن رافع -﵄- وتحته أربعة فصول:
[١] الفصل الأول في ذكر سند الحديث والخلاف فيه
[٢] الفصل الثاني: في ذكر ألفظه وتحته سبعة مباحث:
* المبحث الأول: ذكر لفظه من طريق داود بن قيس
* المبحث الثاني: ذكر لفظه من طريق محمد بن عجلان
* المبحث الثالث: ذكر لفظه من طريق محمد بن إسحاق
* المبحث الرابع: ذكر لفظه من طريق يحيى بن علي
* المبحث الخامس: ذكر لفظه من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة
* المبحث السادس: ذكر لفظه من طريق شريك بن أبي نمر
* المبحث السابع: ذكر لفظه من طريق عبد الله بن عون
[٣] الفصل الثالث: في ذكر خطأ بعض الرواة في الحديث وترجيح الصواب في ذلك
[٤] الفصل الرابع: في ذكر لفظ الحديث وتحته مبحثان:
* المبحث الأول: سياق الحديث كاملا
* المبحث الثاني: ذكر الألفاظ الزائدة في حديث رفاعة على حديث أبي هريرة -﵁-.
[ ١٢ ]
(٥) الباب الثالث
ذكرت فيه شرح الحديث من فتح الباري للحافظ ابن حجر مع التعليق عليه
(٦) الخاتمة
وضمنتها أهم النتائج والفوائد التي وصل إليها البحث
وختمت هذا البحث بذكر أهم المصادر والمراجع التي استفدت منها على حروف المعجم مع فهرست للآيات والأحاديث والأعلام والمواضيع والفوائد
هذا وأسأل الله تعالى أن يوفقني لكل خير وأن ينفعني بما علمني وأن يجزي عني مشايخي ومن صبر علي في تعليمي خير الجزاء
[ ١٣ ]