قال الإمام النسائي (^١): أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ (^٢)،
وقال البخاري في جزء القراءة (^٣): حدثنا محمد (^٤)،
وقال الحاكم (^٥): وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَكِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ (^٦)،
_________________
(١) سنن النسائي، كتاب السهو، باب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة (٣/ ٦٠/ ح ١٣١٣) وفي السنن الكبرى (١٢٣٧)
(٢) قال الحافظ: سويد ابن نصر ابن سويد المروزي أبو الفضل لقبه الشاه راوية ابن المبارك ثقة ا. هـ توفي سنة (٢٤٠) وله تسعون سنة. التقريب (ص ٤٢٥)
(٣) جزء القراءة خلف الإمام (ص ٣١/ ح ٧٢)
(٤) محمد هو ابن مقاتل، قال الحافظ: محمد ابن مقاتل أبو الحسن الكسائي المروزي لقبه رخ نزيل بغداد ثم مكة. ثقة. مات سنة (٢٢٦). التقريب (ص ٨٩٨)
(٥) المستدرك، الصلاة، باب الأمر بالاطمئنان واعتدال الأركان في الصلاة (١/ ٢٤٢ - ٢٤٣)
(٦) حكيم صوابه "حليم" وهو أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم ابن إبراهيم بن ميمون الصائغ أبو محمد المروزي؛ هكذا نسبه السمعاني في الأنساب (٢/ ٢٥٠/ الحليمي)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ثم ذكره في ترجمة جده إبراهيم (٨/ ٢٦٦/ الصائغ): وقال: ومن ولده أبو محمد الحسن بن محمد بن حكيم (كذا) بن محمد بن حليم المروزي ا. هـ كذا في الأنساب "حكيم"، وصوابه: "حليم" بدل "حكيم"، فقد وقع نسبه للحاكم فيما رواه البيهقي في سننه الكبرى كتاب الصلاة/ جماع أبواب الجماعة/ باب فضل المساجد) قال الحاكم: أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَلِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ، بِمَرْوَ ا. هـ ووقع في مواضع أخرى (بن محمد) بدل (بن أحمد) وهو الصواب. فقد قال الأمير ابن ماكولا في رفع الارتياب (٢/ ٤٩٢): … وأبو نصر محمد بن حليم بن محمد بن حليم المروزي، حدث عن علي بن حجر وإسحاق بن منصور وأقرانهما، وابنه أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم، كان يذكر أنه من ولد إبراهيم الصائغ، وروى عن أبي الموجه وسيف بن ريحان ومحمد بن حاتم بن المظفر ويوسف ابن يعقوب القاضي وعبد الله بن أحمد بن حنبل؛ توفي آخر المحرم سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وهو مروزي أيضًا ا. هـ فظهر بهذا أن ما في مطبوعة المستدرك "حكيم" مصحف من "حليم". قال السمعاني: وإنما قيل له الحليمي لنسبته إلى جده ا. هـ ويرد كثيرا في المستدرك وشرح السنة للبغوي على الصواب (… بن حليم). وروى عنه ابن منده في معرفة الصحابة (ترجمة ذكوان بن عبد القيس وسبا بنت أسماء السلمية). ووقع توثيق الحاكم له؛ في سنن البيهقي الكبرى، قال في كتاب الصلاة، باب من قال لا يقرأ خلف الإمام: أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الصَّائِغُ الثِّقَةُ بِمَرْوَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ كِتَابِ الصَّلَاةِ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ … إلخ وذكره الذهبي في وفيات سنة (٣٥٧ هـ) وقال: الحسن بن محمد بن حليم … عَنْ: أبي الموجّه محمد بن عمرو، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وجماعة. ا. هـ تاريخ الإسلام (٨/ ١١٣).
[ ٢٤١ ]
أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ (^١)،
_________________
(١) أبو الْمُوَجَّهِ محمد بن عمرو بن الْمُوَجَّهِ بن إبراهيم بن غزوان الفزاري مستملي عبدان- وكنيته واسم جده: بضم الميم وفتح الواو وتشديد الجيم مفتوحة، وقيل بكسرها، كما في توضيح المشتبه ٨/ ٣٠٣)، وفي السير للذهبي (١٣/ ٣٤٧): قال ابن الصلاح: قيده بكسر الجيم أبو سعد السمعاني بخطه في مواضع، وهو بلديه، ويقال: بالفتح. قال: وهو محدث كبير، أديب، كثير الحديث، صنف السنن والأحكام -﵀-. ا. هـ وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٣٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره الخليلي في الإرشاد (٣/ ٩١٥) وقال: حافظ، … معروف بالأمانة والعلم ا. هـ وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ (٢/ ١٤٣): الحافظ الثقة … سمع سعيد بن منصور وسعيد بن سليمان وعلي بن الجعد وصدقة بن الفضل وعبدان بن عثمان وطبقتهم بخراسان والعراق والحجاز. ذكره بن أبي حاتم مختصرا حدث عنه ابن أبي حاتم والحسن بن محمد بن حليم … وخلق من المراوزة توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين بمرو ا. هـ
[ ٢٤٢ ]
أَنْبَأَ عَبْدَانُ (^١)، ثلاثتهم (سويد-واللفظ له-، ومحمد، وعبدان)
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ (^٢)،
عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمٍّ لَهُ بَدْرِيٍّ
[قال دَاوُدُ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ رِفَاعَةُ بنُ رَافِعٍ -﵁- (^٣)،
قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ،
فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَرْمُقُهُ فِي صَلَاتِهِ، فَرَدَّ ﵇،
ثُمَّ قَالَ لَهُ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَرَجَعَ فَصَلَّى،
_________________
(١) عبدان، اسمه: عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبى رواد: ميمون، وقيل: أيمن، الأزدي العتكي، أبو عبد الرحمن المروزى، لقبه عبدان؛ توفي سنة (٢٢١). التقريب (ص ٥٢٦).
(٢) قال الحافظ: ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير. توفي سنة (١٨١). التقريب (ص ٥٤٠)
(٣) من رواية محمد بن مقاتل في جزء القراءة.
[ ٢٤٣ ]
ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَرَدَّ ﵇،
ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»،
حَتَّى كَانَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ، فَقَالَ: وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَهِدْتُ وَحَرَصْتُ فَأَرِنِي وَعَلِّمْنِي،
قَالَ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، فَإِذَا أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ، وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا تَنْتَقِصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ»
هذا لفظ سويد، ولم يسق البخاري لفظ محمد بل أحال على رواية أبي نعيم الآتية. ولم يسق الحاكم لفظ عبدان بل أحال على رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الآتية أيضا.
[ ٢٤٤ ]