قال البيهقي -﵀- (^١):
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ (^٣) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصِّيْدَلَانِيّ (^٤)،
_________________
(١) السنن الكبرى، الصلاة، باب ما يدخل به في الصلاة من التكبير (٢/ ١٥. وفي السنن الصغرى، الصلاة، باب فرض الصلاة وسننها (٣٢٦).
(٢) هو الإمام الحاكم صاحب المستدرك
(٣) محمد بن يعقوب الشيباني النيسابوري، ابن الأخرم الحافظ المتقن الحجة (ت: ٣٤ هـ). السير (١٥/ ٤٦٨).
(٤) هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد النيسابوري الصيدلاني، روى عن ابن راهويه والحلواني، ومحمد بن رافع، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن يحيى العدني، ومحمد بن بشار ومحمد بن المثنى وعبد الرحمن بن الأسود الهاشمي؛ وغيرهم؛ وروى عنه ابن الأخرم وعمرو بن محمد العدل، ومحمد بن صالح بن هانئ. ذكره ابن منده في كتابه فتح الباب في الكنى والألقاب (ص: ٤٣ رقم ١٦١) وقال: أَبُو إِسْحَاق: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سعيد الصيدلاني النَّيْسَابُورِي. حدث عَنْ: قُتَيْبَة بن سعيد، وَمُحَمّد بن رَافع. كناه: عَلي بن مُحَمَّد بن نصر ا. هـ وذكره الذهبي فيمن كنيته أبو إسحاق كما في "المقتنى في سرد الكنى (١/ ٧١) ". ولم أقف على ترجمة له. وانظر الإيمان لابن منده (١/ ٢٨٥، ٤٣١)، والمستدرك (١/ ٤٧٦، ٥٤٢)، وانظر تهذيب الكمال (١٦/ ٥٢٩). تنبيه: قول شيخنا العلامة مقبل بن هادي -﵀- في رجال الحاكم: أظنه ابن أبي طالب، فيه نظر، فقد قرنهما البيهقي في هذا الإسناد كما ترى. تنبيه ثان: أحال محقق "المقتنى في سرد الكنى" عند ذكر صاحبنا إلى " لسان الميزان (١/ ١٠٢) "؛ وهذا خطأ فالذي في هذا الموضع شخص آخر يوافقه في اسمه واسم أبيه وجده؛ لكنه أعلى منه طبقة فإنه "حدث، عَنْ أبي نعيم وعباد بن يعقوب والعباس بن بكار وهذه الطبقة" كما في الميزان واللسان.
[ ١٢٢ ]
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ (^١) قَالَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁-: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- جَالِسٌ فِى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ -ﷺ-: «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الَّتِي بَعْدَهَا: عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ -ﷺ-: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا.
قال البيهقي في السنن الصغرى: ورواه أبو أسامة عن عبيد الله بن عُمَر، هكذا، وزاد فيه ذكر السجود الثاني والقيام منه فقال: ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تستوي قائما ا. هـ
_________________
(١) إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح النيسابوري المزكي، أبو إسحاق المزكي، ذكره الحاكم فقال: إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال، جمع الشيوخ والعلل، ودخل على أحمد بن حنبل، وذاكره، وعلق عنه ا. هـ (ت: ٢٥٩ هـ). السير (١٣/ ٥٤٧)، وتذكرة الحفاظ (٢/ ٦٣٨).
[ ١٢٣ ]