وروايته أخرجها الطبراني من طريقين عن إبراهيم بن سعد الزهري عن
_________________
(١) محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، صدوق له أوهام. (ت: ١٤٥ هـ) وقال العلامة الألباني: الذي استقر عليه رأي المحققين أنه حسن الحديث يحتج به. ا. هـ
(٢) صدوق يخطيء، (ت: ١٤٠ هـ) روى له الشيخان. قلت: وإنما نقموا عليه بسبب خطئه في حديث المعراج كما قاله أهل العلم؛ وقد أخطأ هنا فأسقط (عن أبيه) فصار الإسناد منقطعًا.
(٣) عبد الله بن عون بن أرطبان البصري ثقةً فاضل ثبت (ت: ١٥٠ هـ).
[ ١٧٤ ]
شريك عن ابن عون به. وشريك هو ابن عبد الله النخعي القاضي أخرج له مسلم مقرونا وفيه ضعف لسوء حفظه قال الحافظ (صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة). وقال الدارقطني: ليس بالقوي فيما تفرد به.
قلت: فالحمل في هذا الإسناد عليه. والله أعلم