الثانية: إن الأئمة اتفقت على أن كل ما أسنده: البخاري أو مسلم، في كتابيهما الصحيحين فهو صحيح، لا ينظر فيه٢.
وإنه لا يصل إلى درجتهما في ذلك كتب السنن والمسانيد، بل
_________________
(١) ٢ قال النووي: هما أصح الكتب بعد القرآن. تدريب الراوي ١/٩١.
[ ٢٢ ]
هذه الكتب مشتملة على الصحيح والحسن والضعيف، وفي يسير منها أحاديث واهية جدًا، وذلك قليل أو نادر في سنن النسائي١، وما كان فيه ضعف في جامع الترمذي فبينه، وتخرج من عهدته٢.
_________________
(١) ١ انظر مناقشة هذا الموضوع في توضيح الأفكار في بيان شرط النسائي ١/٢١٩. ٢ توضيح الأفكار ١/٢٢٤.
[ ٢٣ ]