١ - حديث: "فِي سَائِمَةِ الغَنَمِ الزَّكاة":
هو بهذا اللفظ غير موجود، بل مأخوذ من الأحاديث، كما قال ابن [الصلاح] (*) أحسب قول الفقهاء [والأصوليين] (**) «في سَائِمَةِ الغَنَمِ الزَّكاة» اختصار منهم، يريد من
_________________
(١) (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بياض في المطبوعة، وأكملتُه من صورة المخطوط التي أوردها المحققون ص ٦٩ من هذا المجلد (**) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بالمطبوع (وإلا هو: لَيْسَ)، وأصلحتُه من صورة المخطوط التي أوردها المحققون ص ٦٩ من هذا المجلد وعبارة ابن حجر في التلخيص كالتالي: حَدِيثُ: «فِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ الزَّكَاةُ». الْبُخَارِيُّ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ بِلَفْظِ: «وَفِي صَدَقَةِ الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا أَرْبَعِينَ إلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ شَاةٌ». وَقَدْ ذَكَرَهُ الْمُصَنَّفُ بَعْدَ قَلِيلٍ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد «فِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ إذَا كَانَتْ». فَذَكَرَهُ، وَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ الرَّافِعِيِّ مِنْ مُغَايَرَةِ حَدِيثِ أَنَسٍ لَهُ مَرْدُودٌ. قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ: أَحْسَبُ أَنَّ قَوْلَ الْفُقَهَاءِ وَالْأُصُولِيِّينَ فِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ الزَّكَاةُ، اخْتِصَارٌ مِنْهُمْ، انْتَهَى. وَلِأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا: «فِي كُلِّ إبِلٍ سَائِمَةٍ». الْحَدِيثَ
[ ١ / ٨٣ ]
الأحاديث الواردة بهذا المعنى، كحديث أنس عند البخاري، وفيه: "وفي صدقة الغنم في سائمتها" [إذا كانت] أربعين إلى عشرين ومائة، شاة".
[ ١ / ٨٤ ]
وعند أبي داود: "في سَائِمَةِ الغَنَمِ إذَا كانَتْ. . . ." فذكره.
[ ١ / ٨٥ ]
وعند أحمد، وأبي داود، والنسائي، والحاكم من حديث معاوية بن قرة: "في كل سائمة إبل" ولفظ أبي داود، والنسائي: "في كلَّ إبِلٍ
[ ١ / ٨٦ ]
سَائِمَةٍ، في كلَّ أَرْبَعينَ بِنت لَبُون" الحديث.
[ ١ / ٨٧ ]