وقد عم الحزن عليه في المغرب عامة وفي طنجة خاصة ورثاه جماعة من العلماء منهم الطالب محمَّد بوخبزة التطواني قال فيها:
ما زلتَ بدرًا تضيء الكون مزدهرًا في اللحد نورك ينسيني سنا المرج
كملت فضلًا ونقص المرء مفترض فكان في العمر مجلى النقص والعرج
لو كنت تفدى فدتك النفس يا سند الإِسلام يا طيّب الأنفاس والأرج
قد كان نعيك مأساة الأنام فهل من مسلم غير محزون ومنزعج
إلى أن قال:
مَن لِلفرائد يزجيها ويعرضها للمستفيد بفكر غاص في اللجج
مَنْ للأحاديث يميلها ويوسعها بحثًا ونقدًا بقول ساطع الحجج
مَنْ للشريعة يبدي من محاسنها ما يخلب اللب من غاو ومنتهج