صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُسَمِّ اللهَ" وعبد الملك بن حبيب متكلَّم فيه، لاسيما وقد رواه غيره من طريق حماد بن سلمة فقال: أنبأنا صدقة، عن أبي ثفال، عن أبي بكر بن حويطب عن النبي - ﷺ - مرسلًا بهذا اللفظ؛ أخرجه الدولابي في "الكنى" قال: ثنا القاضي ابن البرقي، ثنا أبو سلمة موسى بن إِسماعيل، ثنا حماد بن سلمة به.
وذكره الترمذي في "العلل المفرد" وخلق عن حماد بن سلمة بهذا الإِسناد، إِلا أنه لم يسق متنه، وقال: (إِنه حديث مرسل).
وكذلك ذكره البيهقي في "السنن" نقلًا عن الترمذي، وهذا مما يؤيّد ضعف
[ ١ / ١٧٠ ]
عبد الملك بن حبيب، فإن الحديث معروف من هذا الوجه من رواية أبي ثفال عن أبي بكر بن حويطب، وهو رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب، عن جدته أسماء بنت سعيد بن زيد، عن أبيها سعيد بن زيد - ﵁ -، عن النبي - ﷺ -؛ أخرجه أبو داود الطيالسي وأحمد، والترمذي، وابن ماجه، والطحاوي في "معاني الآثار"، والدارقطني، وابن شاهين، والحاكم في "المستدرك" في الصحابة، والبيهقي في "السنن"، والضياء في "المختارة"، وجماعة، ولفظه عند أكثرهم: "لَاصَلاةَ لمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضوءَ لمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، وَلا يؤمِنُ باللهِ مَنْ لا يؤمِنُ بِي، وَلا يُؤمِنُ بِي مَنْ لا يُحِبُّ الأَنْصَارَ".
[ ١ / ١٧١ ]