١٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ مَعْمَرًا عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- «خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَنَتْفُ الإِبْطِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وَالاِسْتِحْدَادُ وَالْخِتَانُ».
_________________
(١) إِسْنَادُهُ صَحِيْحٌ. * المعتمر، هو ابْنُ سليمان التيميّ. أخرج له الجماعة وثقهُ ابْنُ معين، وأبو حاتمٍ وزاد: "صدوقٌ"، وابنُ سعد وغيرُهُمْ. قال أحمدُ: "ما كان أحفظ معتمر بن سليمان!، قلَّ ما كُنَّا نسألُهُ عن شيءٍ إلَّا عنده فيه شىءٌ". وجرحُ يحيى القطان، وابن خراشٍ له بأنه "سيء الحفظ" غُلوٌّ، وقد ردَّهُ الذهبيُّ بقوله: "هو ثقةٌ مطلقًا"، وهو كما قال: * معمر بن راشد هو الحداني، أبو عروة البصريُّ، نزيلُ اليمن أخرج له الجماعة، وهو إمامٌ، ثقةٌ، نبيلٌ، من أثبت الناس في حديث =
[ ١ / ١٣٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الزهرىّ، غير أنه لما دخل البصرة لزيارة أمه، لم يكن معه كتبه، فحدث من حفظه، فوقع للبصريين عنه أغاليط -كما يقولُ الذهبيُّ في "السير" (٧/ ١٢). وقال يحيى بْنُ معين: "إذا حدثك معمر عن العراقيين، فخالفه إلَّا عن الزهريّ، وابن طاووس، فإن حديثه عنهما مستقيمٌ". وقد نسبه بعضُهم إلى الغفلة استنادًا إلى حكاية لا تصحُّ، ذكرتها مع تفنيدها في كتابي "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة" (رقم ٢٣١). وقد تقدّم تخريجُ الحديث. وأزيد هنا أن المصنف أخرجه في "كتاب الزينة" (٨/ ١٨١) بذات السند هنا. والحمدُ لله.
[ ١ / ١٣٩ ]