٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَتَانَا مُنَادِى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ.
_________________
(١) إسْنَادُهُ صَحِيْحٌ، وسيأتي برقم (٤٣٤٠). * سفيان: هو ابن عيينة. * أيوب: هو ابن تميمة السختياني. * محمد: هو ابن سيرين. والحديث أخرجه البخاري (٧/ ٤٦٧ - فتح)، ومسلم (١٣/ ٩٤ - نووي)، وأحمد (٣/ ١١١)، والطحاويُّ في "شرح المعاني" (٤/ ٢٠٥)، والبيهقيُّ (٩/ ٣٣١) من طريق سفيان بن عيينة بسنده سواء بلفظ أطول من هذا. ولفظ البخاريّ: "صبَّحنا خيبر بُكرةً، فخرج أهلُها بالمساحيِّ، فلما بَصُروا بالنبي ﷺ قالوا: محمدٌ والله! محمدٌ والخميسُ. فقال النبي ﷺ: "الله أكبرُ، خربت خيبر، إنا إذا =
[ ٢ / ٢٣٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المنذرين"، فأصبنا من لحوم الحمر، فنادى منادي النبي ﷺ: "إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجسٌ". وقد رواه عن ابن عيينة جماعةٌ من أصحابه منهم: "صدقة بن الفضل، وابن أبي عمر، والشافعيّ، وأحمد بن حنبل". وقد توبع ابنُ عيينة. تابعه عبد الوهاب الثقفي، ومعمر بن راشد، وحماد بن زيد. أخرجه البخاريُّ (٧/ ٤٦٧ - ٤٦٨ و٩/ ٦٥٣ - ٦٥٤ فتح)، وابنُ ماجة (٣١٩٦)، وأحمدُ (٣/ ١٦٤)، وعبد الرزاق (ج ٤/ رقم ٨٧١٩)، وابنُ حبان (ج ٧/ رقم ٥٢٥٠)، والطحاويُّ (٤/ ٢٠٥)، وابن حزمٍ في "المحلى" (٧/ ٤٠٦)، والبيهقيُّ (٩/ ٣٣١). وتوبع أيوبُ السختيانيُّ. تابعه هشامُ بْنُ حسَّان، عن ابْنِ سيرين به. أخرجه مسلمٌ (١٣/ ٩٤)، والدَّارميُّ (٢/ ١٤)، وأحمدُ (٢/ ١١٥، ١٢١)، وابنُ أبي شيبة (٨/ ٧٤ و١٤/ ٤٦٧)، وأبو يعلى في "مسنده" (ج ٥/ رقم ٢٨٢٨)، والطحاويُّ (٤/ ٢٠٦)، وابنُ عبد البرّ في "التمهيد" (١٠/ ١٢٧). * قُلْتُ: وله شواهدُ كثيرةٌ يأتي ذكرُهَا في "كتاب الصيد والذبائح" إنْ شاء الله تعالى.
[ ٢ / ٢٣١ ]