" الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك".
ضعيف. رُوِى من حديث أبي الدرداء وأبي ذر.
أولًا: حديث أبي الدرداء:
رواه أبو الشيخ في "الثواب" عنه.
ثانيًا: حديث أبي ذر:
رواه ابن شاهين في "الترغيب في الذكر" عنه، كما في "كنز العمال" (١/ ٤٢٧، ٤٤٠)، ولم أطلع على إسناديهما، ولكن جزم العلامة الألبانى حفظه الله بضعف المتن في "ضعيف الجامع" (٥/ ٧٤). والظاهر أن رفعه وهم من قبل بعض الرواة، والخلط بين أبي الدرداء وأبي ذر أيضًا وهم آخر وقفت له على عدة نظائر في الأحاديث، فانظر- على سبيل المثال- الحديث الآتى برقم (٧١).
(وإنما) صح هذا عن أبي الدرداء- موقوفًا عليه- كما رواه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٠٣، ١٣/ ٣٠٧) عن زيد بن الحباب، والإِمام أحمد في "الزهد" (ص ١٣٦) وأبو نعيم (١/ ٢١٩، ٥/ ١٣٣) عن عبد الرحمن بن مهدى كلاهما
[ ٢ / ٣٣ ]
عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عنه به، ولفظه: "إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة بذكر الله، يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك". وهذا إسناد صحيح متصل على شرط مسلم، والله أعلم.