-
١٠٧٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت خرجنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ من أَرَادَ مِنْكُم أَن يهل بِحَجّ أَو عمْرَة فَلْيفْعَل وَمن أَرَادَ أَن يهل بِحَجّ فليهل وَمن أَرَادَ أَن يهل بِعُمْرَة فليهل قَالَت عَائِشَة فَأهل رَسُول الله ﷺ َ بِحَجّ وَأهل بِهِ نَاس مَعَه وَأهل نَاس بِالْعُمْرَةِ وَالْحج وَأهل نَاس بِعُمْرَة وَكنت فِيمَن أهل بِعُمْرَة رَوَاهُ مُسلم كَذَلِك
١٠٧٣ - وَعَن طَاوُوس ﵁ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ َ من الْمَدِينَة لَا يُسمى حجا وَلَا عمْرَة ينْتَظر الْقَضَاء يَعْنِي نزُول جِبْرِيل بِمَا يصرف إِحْرَامه الْمُطلق إِلَيْهِ الحَدِيث
[ ٢ / ١٤٦ ]
رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن سُفْيَان أَنا ابْن طَاوُوس وَإِبْرَاهِيم بن ميسرَة وَهِشَام بن حُجَيْر سمعُوا طاووسا فَذكره
١٠٧٤ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ قَالَ قدمت عَلَى النَّبِي ﷺ َ وَهُوَ منيخ بالبطحاء فَقَالَ لي أحججت فَقلت نعم فَقَالَ بِمَ أَهلَلْت قلت لبيت بإهلال كإهلال رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فقد أَحْسَنت طف بِالْبَيْتِ وبالصفا والمروة وَأحل مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لَهما أَهلَلْت بإهلال كإهلال رَسُول الله ﷺ َ وَفِيه ثمَّ حل
١٠٧٥ - وَعَن زيد بن ثَابت ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ تجرد لإهلاله واغتسل
[ ٢ / ١٤٧ ]
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب قَالَ ابْن الْقطَّان إِنَّمَا حسنه للِاخْتِلَاف فِي عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد وَلَعَلَّه عبد الله بن يَعْقُوب الْمدنِي
١٠٧٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت نفست أَسمَاء بنت عُمَيْس بِمُحَمد بن أبي بكر بِالشَّجَرَةِ فَأمر رَسُول الله ﷺ َ أَبَا بكر فَأمرهَا أَن تَغْتَسِل وتهل رَوَاهُ مُسلم
[ ٢ / ١٤٨ ]
١٠٧٧ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَنه كَانَ لَا يقدم مَكَّة إِلَّا بَات بِذِي طوى حَتَّى يصبح ويغتسل ثمَّ يدْخل مَكَّة نَهَارا وَيذكر عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه فعله مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم وَلَفظ البُخَارِيّ أَنه كَانَ إِذا دخل أدنَى الْحرم أمسك عَن التَّلْبِيَة ثمَّ يبيت بِذِي طوى ثمَّ يُصَلِّي بِهِ الصُّبْح ويغتسل وَيحدث أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يفعل ذَلِك
١٠٧٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت طيبت النَّبِي ﷺ َ بيَدي لحرمه حِين أحرم ولحله حِين أحل قبل أَن يطوف بِالْبَيْتِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم بذريرة فِي حجَّة الْوَدَاع
[ ٢ / ١٤٩ ]
وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وطيبته بمنى قبل أَن يفِيض
١٠٧٩ - وعنها كَأَنِّي أنظر إِلَى وبيض الْمسك فِي مفرق رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ محرم مُتَّفق عَلَيْهِ الوبيص بالصَّاد الْمُهْملَة البريق واللمعان
١٠٨٠ - قَالَ ابْن الْمُنْذر وَثَبت أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ وليحرم أحدكُم فِي إزاء ورداء ونعلين
١٠٨١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ البسوا من ثيابكم الْبيَاض فَإِنَّهَا من خير ثيابكم الحَدِيث تقدم فِي الْجَنَائِز
١٠٨٢ - وَعَن نَافِع قَالَ كَانَ ابْن عمر إِذا أَرَادَ الْخُرُوج إِلَى مَكَّة
[ ٢ / ١٥٠ ]
أدهن بدهن لَيْسَ لَهُ رَائِحَة طيبَة ثمَّ يَأْتِي مَسْجِد الحليفة فَيصَلي ثمَّ يركب وَإِذا اسْتَوَت بِهِ رَاحِلَته قَائِمَة أحرم ثمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يفعل رَوَاهُ البُخَارِيّ
١٠٨٣ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَيْضا قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا وضع رجله فِي الغرز وانبعثت بِهِ رَاحِلَته قَائِمَة أهل من ذِي الحليفة مُتَّفق عَلَيْهِ
١٠٨٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ اهل فِي دبر الصَّلَاة رَوَاهُ الثَّلَاثَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب
[ ٢ / ١٥١ ]
وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَأما الْبَيْهَقِيّ فضعفه وَأنكر عَلَيْهِ
١٠٨٥ - وَعَن جَابر ﵁ فِي حَدِيثه الطَّوِيل أَنه ﵇ لزم تلبيتة لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك رَوَاهُ مُسلم وَسَيَأْتِي
١٠٨٦ - وَعَن خَلاد بن السَّائِب عَن أَبِيه ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ أَتَانِي جِبْرِيل ﵇ فَأمرنِي أَن آمُر أَصْحَابِي وَمن معي أَن يرفعوا أَصْوَاتهم بِالتَّلْبِيَةِ رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
[ ٢ / ١٥٢ ]
وَالْحَاكِم وَقَالَ إِسْنَاده صَحِيح وَكَذَا صَححهُ ابْن حبَان
١٠٨٧ - وَعَن سهل بن سعد ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا من ملب يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَن يَمِينه وشماله من شجر وَحجر حَيّ تَنْقَطِع الأَرْض من هَهُنَا وَهَهُنَا عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
١٠٨٨ - وَعَن عَامر بن ربيعَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا أَضْحَى مُؤمن يُلَبِّي حَتَّى تغرب الشَّمْس إِلَّا غَابَتْ بذنوبه حَتَّى يعود كَمَا وَلدته أمه رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم بن عبيد الله
[ ٢ / ١٥٣ ]
عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة عَن أَبِيه ثمَّ ذكر اخْتِلَافا فِي إِسْنَاده
١٠٨٩ - وَعَن عبد الله بن عمر ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يهل ملبدا يَقُول لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك لَا يزِيد عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات وَإِن عبد الله ابْن عمر كَانَ يَقُول كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يرْكَع بِذِي الحليفة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ إِذا اسْتَوَت بِهِ النَّاقة قَائِمَة عِنْد مَسْجِد ذِي الحليفة أهل بهؤلاء الْكَلِمَات وَكَانَ عبد الله بن عمر يَقُول كَانَ عمر بن الْخطاب يهل بإهلال رَسُول الله ﷺ َ من هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات وَيَقُول لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك وَسَعْديك وَالْخَيْر فِي يَديك لبيْك وَالرغْبَاء إِلَيْك وَالْعَمَل رَوَاهُ مُسلم كَذَلِك وَبَعضه فِي البُخَارِيّ
١٠٩٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ وقف بِعَرَفَات فَلَمَّا قَالَ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك قَالَ إِنَّمَا الْخَيْر خير الْآخِرَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح وَلم يخرجَاهُ
[ ٢ / ١٥٤ ]
١٠٩١ - وَفِي رِوَايَة للشَّافِعِيّ ﵀ عَلَيْهِ عَن سعيد بن سَالم عَن ابْن جريج عَن حميد الْأَعْرَج عَن مُجَاهِد قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ يظْهر من التَّلْبِيَة لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك قَالَ حَتَّى إِذا كَانَ ذَات يَوْم وَالنَّاس يصرفون عَنهُ كَأَنَّهُ أعجبه مَا هُوَ فِيهِ فَزَاد فِيهَا لبيْك إِن الْعَيْش عَيْش الْآخِرَة قَالَ ابْن جريج وحسبت أَن ذَلِك يَوْم عَرَفَة وَهَذَا مُنْقَطع وَسَعِيد هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وَقَالَ غَيرهمَا لَيْسَ بِذَاكَ
١٠٩٢ - وَعَن عمَارَة بن خُزَيْمَة بن ثَابت عَن أَبِيه أَن النَّبِي
[ ٢ / ١٥٥ ]
ﷺ َ كَانَ إِذا فرغ من تلبيتة سَأَلَ الله تَعَالَى مغفرته ورضوانه واستعاذ برحمته من النَّار رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى عَن صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة عَن عمَارَة بِهِ قَالَ صَالح وَسمعت الْقَاسِم بن مُحَمَّد يَقُول وَكَانَ يسْتَحبّ للرجل إِذا فرغ من تلبيته أَن يُصَلِّي عَلَى النَّبِي ﷺ َ إِبْرَاهِيم هَذَا تقدم حَاله فِي أول الْكتاب فِي المشمس وَصَالح قَالَ أَحْمد مَا أرَى بِهِ بَأْسا وَقَالَ الدَّارقطني وَجَمَاعَة ضَعِيف قلت وتابع إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى عبد الله بن عبد الله الْأمَوِي رَوَاهُ أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ كَمَا أَفَادَهُ صَاحب الإِمَام وَمن حَدِيثه قَالَ
[ ٢ / ١٥٦ ]
سَمِعت صَالح بن مُحَمَّد بن زائده فَذكره ورأيته فِي الطَّبَرَانِيّ الْكَبِير أَيْضا وَعبد الله هَذَا قَالَ الْعقيلِيّ لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه لَكِن ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته وَقَالَ يُخَالف فِي رِوَايَته
[ ٢ / ١٥٧ ]