-
٣٣ - عَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا دخل الْخَلَاء وضع خَاتمه رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح غَرِيب وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى
[ ١ / ١٥٨ ]
شَرط الشَّيْخَيْنِ وَكَذَا قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح وَرَوَاهُ ابْن حبَان أَيْضا فِي صَحِيحه وَخَالف أَبُو دَاوُد فَقَالَ مُنكر
٣٤ - وَعَن سراقَة بن مَالك ﵁ قَالَ علمنَا رَسُول الله ﷺ َ إِذا أَرَادَ احدنا الْخَلَاء أَن يعْتَمد الْيُسْرَى وَينصب الْيُمْنَى رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وعلق تَصْحِيحه فِي التَّرْجَمَة
٣٥ - وَعَن وَاسع بن حبَان بِفَتْح الْحَاء وَالْبَاء الْمُوَحدَة عَن
[ ١ / ١٥٩ ]
ابْن عمر قَالَ يَقُول نَاس إِذا قعدت للْحَاجة فَلَا تقعد مُسْتَقْبل الْقبْلَة وَلَا بَيت الْمُقَدّس وَلَقَد رقيت عَلَى ظهر بَيت لنا فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ قَاعِدا عَلَى لبنتين مُسْتَقْبلا بَيت الْمُقَدّس لِحَاجَتِهِ مُتَّفق عَلَيْهِ
٣٦ - وَعَن أبي أَيُّوب خَالِد بن زيد الْأنْصَارِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا أتيتم الْغَائِط فَلَا تستقبلوا الْقبْلَة وَلَا تستدبروها ببول وَلَا غَائِط وَلَكِن شرقوا أَو غربوا مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا
٣٧ - وَعَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ قَالَ كنت مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي سفر فَقَالَ يَا مُغيرَة خُذ الْإِدَاوَة فأخذتها ثمَّ خرجت مَعَه فَانْطَلق رَسُول الله ﷺ َ حَتَّى توارى عني فَقَضَى حَاجته الحَدِيث ٤ ب مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ١٦٠ ]
٣٧ - وَفِي رِوَايَة كَانَ إِذا ذهب الْمَذْهَب أبعد رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم وَقَالَ إِنَّه عَلَى شَرط مُسلم
٣٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من أَتَى الْغَائِط فليستتر فَإِن لم يجد إِلَّا أَن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره فَإِن الشَّيْطَان يلْعَب بمقاعد بني آدم من فعل فقد أحسن وَمن لَا فَلَا حرج رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان
[ ١ / ١٦١ ]
٤٠ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ نهَى أَن يبال فِي المَاء الراكد رَوَاهُ مُسلم
٤١ - وَعَن عبد الله بن سرجس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ نهَى أَن يبال فِي الْجُحر قَالُوا لِقَتَادَة مَا يكره من الْبَوْل فِي الْجُحر قَالَ كَانَ يُقَال إِنَّهَا مسَاكِن الْجِنّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ سمع قَتَادَة من عبد الله بن سرجس
٤٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ اتَّقوا
[ ١ / ١٦٢ ]
اللعانين قَالُوا وَمَا اللاعنان يَا رَسُول الله قَالَ الَّذِي يتخلى فِي طَرِيق النَّاس وَفِي ظلهم رَوَاهُ مُسلم وَفِي روايه لِابْنِ مَنْدَه فِي طَرِيق الْمُسلمين ومجالسهم ثمَّ قَالَ إِسْنَاده صَحِيح
٤٣ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ نهَى رَسُول الله ﷺ َ ان يتخلى الرجل تَحت شَجَرَة مثمرة رَوَاهُ الْعقيلِيّ وَفِي إِسْنَاده فرات بن السَّائِب قَالَ البُخَارِيّ تَرَكُوهُ
٤٤ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ
[ ١ / ١٦٣ ]
إِذا تغوط الرّجلَانِ فليتوار كل وَاحِد مِنْهُمَا عَن صَاحبه وَلَا يتحدثا عَلَى طوفهما فَإِن الله يمقت ذَلِك رَوَاهُ ابْن السكن فِي كِتَابه الْمُسَمَّى بالسنن الصِّحَاح المأثورة وَقَالَ فِي غَيره أَرْجُو أَن يكون صَحِيحا وَكَذَا حَدِيث أبي سعيد مثله وَصحح الأول ابْن الْقطَّان
وَرَوَى الثَّانِي أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ الْحَاكِم وَكَذَا ابْن حبَان وَلَفظه لَا يقْعد الرّجلَانِ عَلَى الْغَائِط يتحدثان يرَى كل مِنْهُمَا عَورَة صَاحبه فَإِن الله يمقت ذَلِك
٤٥ - وَعَن عبد الله بن مُغفل ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَا يبولن أحدكُم فِي مستحمه ثمَّ يتَوَضَّأ فِيهِ فإنن عَامَّة الوسواس مِنْهُ رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَصَححهُ ابْن السكن
[ ١ / ١٦٤ ]
وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ثمَّ ذكر لَهُ شَاهدا وَأعله عبد الْحق بِمَا بَين ابْن الْقطَّان وهمه فِيهِ قلت وَفِي سَنَده أَشْعَث بن عبد الله الْحدانِي وثقة النَّسَائِيّ وَغَيره
وَقَالَ الْحَافِظ شمس الدَّين الذَّهَبِيّ فِي تذهيبه وَمَا علمت أحدا ضعفه قلت قد أوردهُ الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ فِي حَدِيثه وهم ثمَّ ذكر لَهُ هَذَا الحَدِيث
٤٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ مر النَّبِي ﷺ َ بقبرين وَقَالَ إنَّهُمَا ليعذبان وَمَا يعذبان فِي كَبِير كَانَ أَحدهمَا لَا يسْتَتر من الْبَوْل وَأما الاخر فَكَانَ يمشي بالنميمة فَأخذ جَرِيدَة رطبَة فَشَقهَا نِصْفَيْنِ فغرز فِي كل قبر وَاحِدَة فَقَالُوا يَا رَسُول الله لم فعلت هَذَا قَالَ لَعَلَّه يُخَفف عَنْهُمَا مَا لم ييبسا
[ ١ / ١٦٥ ]
مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي لفظ لمُسلم لَا يستنزه عَن الْبَوْل أَو من الْبَوْل
وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ لَا يستبريء من الْبَوْل وَفِي لفظ لَهُ بعد كَبِير بلَى
وَفِي بعض طرق البُخَارِيّ أَنه ﵇ خرج من بعض حيطان الْمَدِينَة فَسمع صَوت إنسانين يعذبان فِي قبورهما الحَدِيث
٤٧ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ستر مَا بَين اعين الْجِنّ وعورات بني آدم إِذا دخل الكنيف أَن يَقُول بِسم الله رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ إِسْنَاده لَيْسَ بِالْقَوِيّ
٤٨ - وَعَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا دخل
[ ١ / ١٦٦ ]
الْخَلَاء قَالَ اللَّهُمَّ أعوذ بك من الْخبث والخبائث مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم أعوذ بِاللَّه وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ تَعْلِيقا إِذا أَتَى وَفِي أُخْرَى إِذا أَرَادَ أَن يدْخل وَفِي رِوَايَة لِابْنِ السكن فِي صحاحه فِي أَوله باسم الله
٤٩ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا خرج من الْغَائِط قَالَ غفرانك رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم
٥٠ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا
[ ١ / ١٦٧ ]
خرج من الْخَلَاء قَالَ الْحَمد لله الَّذِي أذهب عني الْأَذَى وعافاني رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَفِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بن مُسلم المَخْزُومِي وَهُوَ ضَعِيف لكنه من فَضَائِل الْأَعْمَال
٥١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله
[ ١ / ١٦٨ ]
ﷺ َ انما انا لكم بِمَنْزِلَة الْوَالِد اعلمكم فَإِذا اتى أحدكُم الْغَائِط فَلَا يسْتَقْبل الْقبْلَة وَلَا يستدبرها وَلَا يَسْتَطِيب بِيَمِينِهِ وَكَانَ يَأْمر بِثَلَاثَة أَحْجَار وَنَهَى عَن الروثة والرمة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ
وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَلَفظه إِنَّمَا أَنا لكم مثل الْوَالِد أعلمكُم إِذا أتيتم الْغَائِط فَلَا يسْتَقْبل أحدكُم الْقبْلَة وَلَا يستدبرها يَعْنِي فِي الْغَائِط وَلَا يسْتَنْج بِدُونِ ثَلَاثَة أَحْجَار لَيْسَ فِيهَا رَوْث وَلَا رمة وَالشَّافِعِيّ وَلَفظه وليستنج بِثَلَاثَة أَحْجَار وَقَالَ هَذَا حَدِيث ثَابت
٥٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا قَالَت لنسوة مرن أزواجكن أَن يستنجوا بِالْمَاءِ فَأَنِّي أستحييهم وَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَفْعَله رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
[ ١ / ١٦٩ ]
قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح وَصَححهُ ابْن حبَان أَيْضا
٥٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ نزلت هَذِه الْآيَة فِي أهل قبَاء ﴿فِيهِ رجال يحبونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَالله يحب المطهرين﴾ فَسَأَلَهُمْ النَّبِي ﷺ َ فَقَالُوا إِنَّا نتبع الْحِجَارَة المَاء رَوَاهُ الْبَزَّاز وَقَالَ لَا نعلم أحدا رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ إِلَّا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز وَلَا نعلم أحدا رَوَى عَنهُ إِلَّا ابْنه قلت وَمُحَمّد هَذَا ضَعَّفُوهُ
وَفِي أبي دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ قصَّة أهل قبَاء بِدُونِ الْأَحْجَار من حَدِيث أبي هُرَيْرَة
[ ١ / ١٧٠ ]
٥٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا استجمر أحدكُم فليستجمر وترا مُتَّفق عَلَيْهِ
٥٥ - وَعَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ ﵁ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ َ عَن الاستطابة فَقَالَ أَولا يجد أحدكُم ثَلَاثَة أَحْجَار حجرين للصفحتين وَحجر للمسربة رَوَاهُ الدَّارقطني وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ إِسْنَاده حسن وَخَالف الْعقيلِيّ فأعله
[ ١ / ١٧١ ]
٥٦ - وَعَن سلمَان الْفَارِسِي ﵁ قَالَ نَهَانَا رَسُول الله ﷺ َ ان نستنجي بِالْيَمِينِ رَوَاهُ مُسلم
[ ١ / ١٧٢ ]