-
٥٨٧ - عَن أنس ﵁ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا ارتحل قبل أَن تزِيغ الشَّمْس آخر الظّهْر إِلَى وَقت الْعَصْر ثمَّ نزل فَجمع بَينهمَا فَإِن زاغت قبل أَن يرتحل صَلَّى الظّهْر ثمَّ ركب مُتَّفق عَلَيْهِ
وَفِي رِوَايَة لمُسلم كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يجمع بَين الصَّلَاتَيْنِ فِي السّفر آخر الظّهْر حَتَّى يدْخل أول وَقت الْعَصْر ثمَّ يجمع بَينهمَا
وَفِي رِوَايَة لَهُ كَانَ إِذا عجل بِهِ السّير يُؤَخر الظّهْر إِلَى أول وَقت
[ ١ / ٤٨٣ ]
الْعَصْر فَيجمع بَينهَا وَيُؤَخر الْمغرب حَتَّى يجمع بَينهَا وَبَين الْعشَاء حِين يغيب الشَّفق وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ كَانَ يجمع بَين صَلَاة الْمغرب وَالْعشَاء فِي السّفر
٥٨٨ - وَعَن نَافِع أَن ابْن عمر كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء بعد أَن يغيب الشَّفق وَيَقُول إِن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء مُتَّفق عَلَيْهِ
٥٨٩ - وَعَن معَاذ بن جبل ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ فِي غَزْوَة تَبُوك إِذا ارتحل قبل أَن تزِيغ الشَّمْس أخر الظّهْر إِلَى الْعَصْر فيصليهما جَمِيعًا وَإِذا ارتحل بعد زيغ الشَّمْس عجل الْعَصْر إِلَى الظّهْر وَصَلى الظّهْر وَالْعصر جَمِيعًا ثمَّ سَار وَكَانَ إِذا راتحل قبل الْمغرب أخر الْمغرب حَتَّى يُصليهَا مَعَ الْعشَاء وَإِذا ارتحل بعد الْمغرب عجل الْعشَاء فَصلاهَا مَعَ الْمغرب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن قَالَ وَتفرد بِهِ قُتَيْبَة
[ ١ / ٤٨٤ ]
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ مَحْفُوظ صَحِيح وَكَذَا صَححهُ ابْن حبَان وَأما الْحَاكِم فَقَالَ فِي عُلُوم الحَدِيث إِنَّه مَوْضُوع
٥٩٠ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵁ دفع رَسُول الله ﷺ َ من عَرَفَة فَلَمَّا جَاءَ الْمزْدَلِفَة نزل فَتَوَضَّأ ثمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة فَصَلى الْمغرب ثمَّ أَنَاخَ كل إِنْسَان بعيره فِي منزله ثمَّ أُقِيمَت صَلَاة الْعشَاء فصلاهما وَلم يصل بَينهمَا شَيْئا مُتَّفق عَلَيْهِ وَاحْتج الشَّافِعِي وَغَيره بِهِ فِي جَوَاز التَّفْرِيق بَينهمَا إِذا جمع فِي وَقت الثَّانِيَة