-
٩٧ - عَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فِي الْمحرم الَّذِي أوقصته نَاقَته اغسلوه بِمَاء وَسدر مُتَّفق عَلَيْهِ وَسَيَأْتِي فِي الْجَنَائِز أَيْضا
٩٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا اقبلت
[ ١ / ٢٠١ ]
الْحَيْضَة فدعي الصَّلَاة فَإِذا ذهب قدرهَا فاغسلي عَنْك الدَّم وَصلي مُتَّفق عَلَيْهِ وَأَيْضًا وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ ثمَّ اغْتَسِلِي وَصلي
٩٩ - وعنها قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا جَاوز الْخِتَان الْخِتَان وَجب الْغسْل رَوَاهُ ابْن حبَان وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح
١٠٠ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ انما المَاء من المَاء رَوَاهُ مُسلم
[ ١ / ٢٠٢ ]
١٠١ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ َ اني لَا أحل الْمَسْجِد لحائض وَلَا جنب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَقَالَ ابْن الْقطَّان حسن
[ ١ / ٢٠٣ ]
١٠٢ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَا يقْرَأ الْجنب شَيْئا من الْقُرْآن
رَوَاهُ الدَّارقطني وَلَيْسَ فِي إِسْنَاده إِلَّا عبد الْملك بن مسلمة الْمصْرِيّ وَهُوَ ضَعِيف وَفِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي ضَعِيفَة وَلَا الْحَائِض
[ ١ / ٢٠٤ ]
١٠٣ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من ترك مَوضِع شَعْرَة من جَنَابَة لم يغسلهَا فعل بِهِ كَذَا وَكَذَا من النَّار قَالَ عَلّي فَمن ثمَّ عاديت رَأْسِي ثَلَاثًا وَكَانَ يجز شعره رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَصَححهُ الْقُرْطُبِيّ فِي شَرحه لمُسلم
١٠٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ان تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة فبلوا الشّعْر وأنقوا الْبشرَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وضعفاه
[ ١ / ٢٠٥ ]
وَأما ابْن السكن فَذكره فِي سنَنه الصِّحَاح
١٠٥ - وَعَن جُبَير بن مطعم ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ انه ذكر عِنْده الْغسْل من الْجَنَابَة فَقَالَ أما أَنا فآخذ ملْء كفي ثَلَاثًا فأصب عَلَى رَأْسِي ثمَّ أفيض بعده عَلَى سَائِر جَسَدِي رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده بِإِسْنَاد صَحِيح وَنَحْوه فِي الصَّحِيح
١٠٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا اغْتسل من الْجَنَابَة يبْدَأ فَيغسل يَدَيْهِ ثمَّ يفرغ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَاله فَيغسل فرجه ثمَّ يتَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة ثمَّ يَأْخُذ المَاء فَيدْخل أَصَابِعه فِي أصُول الشّعْر حَتَّى إِذا رَأَى أَن قد اسْتَبْرَأَ حفن عَلَى رَأسه ثَلَاث حفنات ثمَّ أَفَاضَ عَلَى
[ ١ / ٢٠٦ ]
سَائِر جسده ثمَّ غسل رجلَيْهِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي روايه لَهما أَنه بَدَأَ فَغسل كفيه ثَلَاثًا وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ حَتَّى إِذا ظن أَنه قد أروى بَشرته أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاء ثَلَاث مَرَّات
١٠٧ - وَعَن مَيْمُونَة ﵂ قَالَت أدنيت لرَسُول الله ﷺ َ غسله من الْجَنَابَة فَغسل كفيه مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا فدلكهما دلكا شَدِيدا ثمَّ تَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة ثمَّ أفرغ عَلَى رَأسه ثَلَاث حفنات ملْء كَفه ثمَّ غسل سَائِر جسده ثمَّ تنحى عَن مقَامه ذَلِك فَغسل رجلَيْهِ ثمَّ أَتَيْته بالمنديل فَرده وَجعل يَقُول بِالْمَاءِ هَكَذَا ينفضه مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ تَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة غير قَدَمَيْهِ
١٠٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ كُنَّا إِذا أصَاب أَحَدنَا جَنَابَة أخذت بِيَدِهَا ثَلَاثًا فَوق رَأسهَا ثمَّ تَأْخُذ بِيَدِهَا عَلَى شقها الْأَيْمن وبيدها الْأُخْرَى عَلَى شقها الْأَيْسَر
[ ١ / ٢٠٧ ]
رَوَاهُ البُخَارِيّ
١٠٩ - وعنها قَالَت إِن كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يحب التَّيَمُّن فِي طهوره إِذا تطهر وَفِي ترجله إِذا ترجل وَفِي انتعاله إِذا انتعل مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ يحب التَّيَمُّن مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنه كُله
١١٠١١١١١١ ١١١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الصَّعِيد الطّيب وضوء الْمُسلم وَإِن لم يجد المَاء عشر سِنِين فَإِذا وجد المَاء فليتق الله وليمسه بَشرته فَإِن ذَلِك خير رَوَاهُ الْبَزَّاز وَقَالَ ابْن الْقطَّان إِسْنَاده صَحِيح
وَهُوَ للثَّلَاثَة من حَدِيث أبي ذَر وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَابْن السكن وَخَالف ابْن الْقطَّان فضعفه
[ ١ / ٢٠٨ ]
١١٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن أَسمَاء وَهِي بنت شكل الْأَنْصَارِيَّة سَأَلت النَّبِي ﷺ َ عَن غسل الْمَحِيض فَقَالَ تَأْخُذ إحداكن ماءها وسدرتها فَتطهر فتحسن الطّهُور ثمَّ تصب عَلَى رَأسهَا فتدلكه دلكا شَدِيدا حَتَّى يبلغ شؤون رَأسهَا ثمَّ تصب عَلَيْهِ المَاء ثمَّ تَأْخُذ فرْصَة ممسكة فَتطهر بهَا فَقَالَت أَسمَاء فَكيف تطهر بهَا فَقَالَ سُبْحَانَ الله تطهرين بهَا فَقَالَت عَائِشَة كَأَنَّهَا تخفي ذَلِك تتبعين أثر الدَّم مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم ووهاه ابْن حزم بِأَن قَالَ لم يسند هَذِه اللَّفْظَة أَعنِي فتطهرين
[ ١ / ٢٠٩ ]
بهَا إِلَّا من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن مهَاجر وَهُوَ ضَعِيف وَمن طَرِيق مَنْصُور بن صَفِيَّة وَقد ضعف قلت الأول احْتج بِهِ مُسلم وَالثَّانِي احْتج بِهِ الشَّيْخَانِ فجازا القنطرة ووثقا أَيْضا
١١٣ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَقُول من تَوَضَّأ عَلَى طهر كتب لَهُ عشر حَسَنَات رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ إِسْنَاده ضَعِيف وَأما ابْن السكن فَأخْرجهُ فِي السّنَن الصِّحَاح المأثورة
[ ١ / ٢١٠ ]
١١٤ - وَعَن سفينة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يغسلهُ الصَّاع من المَاء من الْجَنَابَة ويوضئه الْمَدّ رَوَاهُ مُسلم
١١٥ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ يتَوَضَّأ بِالْمدِّ ويغتسل بالصاع إِلَى خَمْسَة أَمْدَاد مُتَّفق عَلَيْهِ
١١٦ - وَعَن عبد الله بن أبي قَتَادَة قَالَ دخل عَلّي أبي وَأَنا أَغْتَسِل يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ أغسلك هَذَا من جَنَابَة قلت نعم قَالَ أعد غسلا آخر فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة لم يزل طَاهِرا إِلَى الْجُمُعَة الْأُخْرَى رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
[ ١ / ٢١١ ]
١١٧ - وَعَن طَاوس بن الْيَمَانِيّ قَالَ قلت لِابْنِ عَبَّاس زَعَمُوا أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ اغتسلوا يَوْم الْجُمُعَة واغسلوا رؤوسكم إِلَّا أَن تَكُونُوا جنبا وَمَسُّوا من الطّيب قَالَ ابْن عَبَّاس أما الطّيب فَلَا أَدْرِي وَأما الْغسْل فَنعم رَوَاهُ ابْن حبَان أَيْضا فِي صَحِيحه وَقَالَ فِيهِ دلَالَة عَلَى أَن
[ ١ / ٢١٢ ]
الإغتسال من الْجَنَابَة يَوْم الْجُمُعَة بعد انفجار الصُّبْح يجزىء عَن الِاغْتِسَال للْجُمُعَة قلت والْحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ أَيْضا بِنَحْوِهِ
وَفِي لفظ البُخَارِيّ ذكرُوا أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ اغتسلوا يَوْم الْجُمُعَة واغسلوا رؤوسكم وَإِن لم تَكُونُوا جنبا وأصيبوا من الطّيب الحَدِيث
[ ١ / ٢١٣ ]