-
٦٧٤ - عَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول لَا تلبسوا الْحَرِير وَلَا الديباج تقدم فِي الْآنِية وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ نَهَانَا رَسُول الله ﷺ َ عَن لبس الْحَرِير والديباج وَأَن نجلس عَلَيْهِ
٦٧٥ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من لبس الْحَرِير فِي الدُّنْيَا لم يلْبسهُ فِي الاخرة مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٥٣٤ ]
٦٧٦ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ بِمثلِهِ زِيَادَة وَإِن دخل الْجنَّة لبسه أهل الْجنَّة وَلم يلْبسهُ هُوَ رَوَاهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ صَحِيح
٦٧٧ - وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس ﵁ ان رَسُول الله ﷺ َ قَالَ أحل الذَّهَب وَالْحَرِير لإناث أمتِي وَحرم عَلَى ذكورها
[ ١ / ٥٣٥ ]
رَوَاهُ أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح وَخَالف ابْن حبَان فَقَالَ فِي صَحِيحه لَا يَصح
٦٧٨ - وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنه ﵇ أعْطى عليا حلَّة وَقَالَ شققها خمرًا بَين نِسَائِك
٦٧٩ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ رخص لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَالزُّبَيْر بن الْعَوام فِي قَمِيص الْحَرِير فِي السّفر من حكة كَانَت بهما أَو وجع كَانَ بهما
٦٨٠ - وَعنهُ أَيْضا أَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَالزُّبَيْر بن الْعَوام شكيا إِلَى النَّبِي ﷺ َ الْقمل فَرخص لَهما فِي قَمِيص الْحَرِير فِي غزَاة لَهما مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٥٣٦ ]
٦٨١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ إِنَّمَا نهَى النَّبِي ﷺ َ عَن الثَّوْب المصمت من الْحَرِير أما الْعلم وسدى الثَّوْب فَلَا بَأْس بِهِ رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح وَرَوَاهُ الْحَاكِم بِلَفْظ إِنَّهَا نهَى رَسُول الله ﷺ َ عَن المصمت وَإِذا كَانَ حَرِيرًا ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ
٦٨٢ - وَعَن عمر قَالَ نهَى نَبِي الله ﷺ َ عَن لبس الْحَرِير إِلَّا مَوضِع أصبعين أَو ثَلَاث أَو أَربع رَوَاهُ مُسلم كَذَلِك وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد ثَلَاثَة وَأَرْبَعَة
[ ١ / ٥٣٧ ]
٦٨٣ - وَعَن أَسمَاء بنت أبي بكر ﵂ أَنَّهَا أخرجت جُبَّة طيالسة كسروانية لَهَا لبنة ديباج وفرجاها مكفوفان بالديباج فَقَالَت هَذِه جُبَّة رَسُول الله ﷺ َ وَكَانَ النَّبِي ﷺ َ يلبسهَا رَوَاهُ مُسلم اللبنة بِكَسْر اللَّام وَإِسْكَان الْبَاء رقْعَة فِي جنب الْقَمِيص وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد مَكْفُوفَة الجيب والكمين والفرجين بالديباج وَفِي إِسْنَاده الْمُغيرَة بن زِيَاد الْموصِلِي تَركه ابْن جبان وَوَثَّقَهُ الْأَزْدِيّ ووكيع وَكَذَا يَحْيَى فِي رِوَايَة