-
٤٠٦ - عَن زيد بن ثَابت ﵁ أَنه قَرَأَ عَلَى رَسُول الله ﷺ َ ﴿والنجم إِذا هوى﴾ فَلم يسْجد مُتَّفق عَلَيْهِ وَرَوَاهُ الدَّارقطني وَقَالَ لم يسْجد منا أحد
[ ١ / ٣٨١ ]
وَأعله ابْن حزم بِيَزِيد بن عبد الله بن قسيط وَقَالَ قد صَحَّ عَن مَالك أَنه لَا يعْتَمد عَلَى رِوَايَته قلت قد أخرجه الشَّيْخَانِ من طَرِيقه وَكَذَا أَبُو دَاوُد وَقَالَ كَانَ زيد الإِمَام فَلم يسْجد وَكَذَا النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَرَوَى عَنهُ مَالك فِي موطئِهِ فَأَيْنَ الصِّحَّة عَنهُ كَمَا زعم
٤٠٧ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ انه قَرَأَ ﴿والنجم﴾ وَسجد فِيهَا مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَن ذَلِك كَانَ بِمَكَّة
[ ١ / ٣٨٢ ]
٤٠٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَنه ﵇ سجد فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ فَلَا أَزَال أَسجد بهَا حَتَّى أَلْقَاهُ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم سجدنا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ و﴿اقْرَأ باسم رَبك﴾
٤٠٩ - وَعَن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ أَن النَّبِي أقرأه خمس عشرَة سَجْدَة فِي الْقُرْآن مِنْهَا ثَلَاث فِي الْمفصل وَفِي سُورَة الْحَج سَجْدَتَانِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ رُوَاته مصريون قد احْتج الشَّيْخَانِ بأكثرهم وَلَيْسَ فِي عدد سُجُود الْقُرْآن اتم مِنْهُ
[ ١ / ٣٨٣ ]
٤١٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ ص لَيْسَ من عزائم السُّجُود وَقد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يسْجد فِيهَا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لَهُ كَانَ دَاوُد مِمَّن أَمر نَبِيكُم أَن يَقْتَدِي بِهِ فسجدها دَاوُد فسجدها رَسُول الله ﷺ َ
٤١١ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَنه قَالَ قَرَأَ رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر ص فَلَمَّا بلغ السَّجْدَة نزل فَسجدَ وَسجد النَّاس مَعَه فَلَمَّا كَانَ يَوْم آخر قَرَأَهَا فَلَمَّا بلغ السَّجْدَة تشزن النَّاس للسُّجُود فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ انما هِيَ تَوْبَة نَبِي وَلَكِنِّي رأيتكم تشنزتم للسُّجُود فَنزل فَسجدَ وسجدوا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
[ ١ / ٣٨٤ ]
وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم بِزِيَادَة عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ حسن الْإِسْنَاد صَحِيح وَأعله ابْن خُزَيْمَة مَعْنَى تشزنا تهيأنا للسُّجُود كَمَا جَاءَ فِي إِحْدَى روايتي الْحَاكِم
٤١٢ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ فِي سَجْدَة ص سجدها دَاوُد تَوْبَة ونسجدها شكرا رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة رَوَى مَوْصُولا من أوجه وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ وَأما ابْن السكن فصححه
[ ١ / ٣٨٥ ]
٤١٣ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يقْرَأ الْقُرْآن فَيقْرَأ سُورَة فِيهَا سَجْدَة فَيسْجد ونسجد مَعَه حَتَّى مَا يجد بَعْضنَا موضعا لمَكَان جَبهته مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم فِي غير صَلَاة
٤١٤ - وَعنهُ ﵁ أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ َ سجد فِي صَلَاة الظّهْر ثمَّ قَامَ فَرَكَعَ فَرَأَيْنَا أَنه قَرَأَ تنزل السَّجْدَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَذَلِك وَالْحَاكِم بِلَفْظ أَنه صَلَّى الظّهْر فَسجدَ فظننا أَنه قَرَأَ تَنْزِيل السَّجْدَة
ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَهُوَ سنة صَحِيحَة غَرِيبَة أَن الإِمَام يسْجد فِيمَا يسر بِالْقِرَاءَةِ مثل سُجُوده فِيمَا يعلن
٤١٥ - وَعنهُ أَيْضا قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ يقْرَأ علينا الْقُرْآن فَإِذا مر بِالسَّجْدَةِ كبر وَسجد وسجدنا
[ ١ / ٣٨٦ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَقَالَ قَالَ عبد الرَّزَّاق كَانَ الثَّوْريّ يُعجبهُ هَذَا الحَدِيث قَالَ أَبُو دَاوُد يُعجبهُ لِأَن فِيهِ كبر قلت وَهُوَ من رِوَايَة عبد الله الْعمريّ المكبر أخرج لَهُ مُسلم وَحده مَقْرُونا بأَخيه عبيد الله بن عمر
وَقَالَ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي أَوَاخِر مَنَاقِب رَسُول الله ﷺ َ اجْتمع الشَّيْخَانِ بِهِ فِي الشواهد ذكره فِي أثر حَدِيث أخرجه من طَرِيقه وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ووهاه ابْن حبَان
وَقَالَ أَحْمد صَالح الحَدِيث وَقَالَ ابْن معِين مرّة يكْتب حَدِيثه وَقَالَ ابْن عدي لَا بَأْس بِهِ قَالَ ابْن الْقطَّان وَالصَّوَاب حسن هَذَا الحَدِيث للخلف فِي الْعمريّ
[ ١ / ٣٨٧ ]
٤١٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَقُول فِي سُجُود الْقُرْآن بِاللَّيْلِ يَقُول فِي السَّجْدَة مرَارًا سجد وَجْهي للَّذي خلقه وشق سَمعه وبصره بحوله وقوته رَوَاهُ الثَّلَاثَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح وَالْحَاكِم بِزِيَادَة فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ ومُسلم
[ ١ / ٣٨٨ ]