-
٢٣٤ - عَن عمر بن الْخطاب ﵁ ان النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ تقدم فِي الْوضُوء وَغَيره
٢٣٥ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ مِفْتَاح الصَّلَاة الْوضُوء وتحريمها التَّكْبِير وتحليلها التَّسْلِيم رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَعَلَى شَرط مُسلم وشواهده عَن أبي سُفْيَان عَن أبي نَضرة كَثِيرَة
[ ١ / ٢٨٤ ]
٢٣٦ - وَعَن أبي حميد عبد الرَّحْمَن السَّاعِدِيّ ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا استفتح الصَّلَاة اسْتقْبل الْقبْلَة وَرفع يَدَيْهِ وَقَالَ الله أكبر رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان فِي كِتَابه وصف الصَّلَاة بِالسنةِ
٢٣٧ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا افْتتح الصَّلَاة رفع يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْو مَنْكِبَيْه ثمَّ كبر فَإِذا أَرَادَ أَن يرْكَع فعل مثل ذَلِك وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع فعل مثل ذَلِك وَلَا يَفْعَله حِين يرفع رَأسه من السُّجُود مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٢٨٥ ]
زَاد البُخَارِيّ وَلَا يفعل ذَلِك حِين يسْجد وَإِذا قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ رفع يَدَيْهِ
٢٣٨ - وَعَن وَائِل بن حجر أَنه رَأَى رَسُول الله ﷺ َ رفع يَدَيْهِ حِين دخل فِي الصَّلَاة كبر وصف همام حِيَال أُذُنَيْهِ رَوَاهُ مُسلم
٢٣٩ - وَعَن عمرَان بن الْحصين ﵁ قَالَ كَانَت بِي بواسير فَسَأَلت النَّبِي ﷺ َ عَن الصَّلَاة فَقَالَ صل قَائِما فَإِن لم تستطع فقاعدا فَإِن لم تستطع فعلَى جنب رَوَاهُ البُخَارِيّ
[ ١ / ٢٨٦ ]
قَالَ الْحَاكِم وَهُوَ عَلَى شَرط مُسلم أَيْضا زَاد النَّسَائِيّ فَإِن لم تستطع فمستلق لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا وسعهَا
٢٤٠ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي متربعا رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَزَاد عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَأما النَّسَائِيّ فَقَالَ لَا نعلم أحدا رَوَى هَذَا الحَدِيث غير أبي دَاوُد الْحَفرِي عَن حَفْص قلت قد رَوَاهُ مُحَمَّد بن سعيد الْأَصْبَهَانِيّ كَمَا رَوَاهُ الْحَفرِي عَن حَفْص بن غياث أَفَادَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه
[ ١ / ٢٨٧ ]
٢٤١ - وَعَن الْحسن عَن سَمُرَة قَالَ نهَى رَسُول الله ﷺ َ عَن الإقعاء فِي الصَّلَاة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ أَي فِي أَن الْحسن سمع من سَمُرَة مُطلقًا كَمَا نَقله ابْن عبد الْبر فِي استذكاره عَن التِّرْمِذِيّ عَنهُ
٢٤٢ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ عَن صَلَاة الرجل وَهُوَ قَاعد فَقَالَ من صَلَّى قَائِما فَهُوَ أفضل وَمن صَلَّى قَاعِدا فَلهُ نصف أجر الْقَائِم وَمن صَلَّى نَائِما فَلهُ نصف أجر الْقَاعِد رَوَاهُ البُخَارِيّ
٢٤٣ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه عَن رَسُول الله ﷺ َ انه كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة قَالَ وجهت وَجْهي للَّذي فطر السَّمَوَات وَالْأَرْض حَنِيفا وَمَا أَنا
[ ١ / ٢٨٨ ]
من الْمُشْركين إِن صَلَاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لَا شريك لَهُ وَبِذَلِك أمرت وَأَنا أول الْمُسلمين اللَّهُمَّ أَنْت الْملك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أَنْت رَبِّي وَأَنا عَبدك ظلمت نَفسِي وَاعْتَرَفت بذنبي فَاغْفِر لي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت واهدني لأحسن الْأَخْلَاق لَا يهدي لأحسنها إِلَّا أَنْت واصرف عني سيئها لَا يصرف عني سيئها إِلَّا أَنْت لبيْك وَسَعْديك وَالْخَيْر كُله فِي يَديك وَالشَّر لَيْسَ إِلَيْك أَنا بك وَإِلَيْك تَبَارَكت وَتَعَالَيْت استغفرك وَأَتُوب إِلَيْك وَفِي رِوَايَة كَانَ إِذا استفتح الصَّلَاة كبر ثمَّ قَالَ وجهت وَجْهي رَوَاهُمَا مُسلم
وَفِي رِوَايَة ابْن حبَان بعد حَنِيفا مُسلما وَفِي أَوله كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة
٢٤٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ فِي الاستفتاح باللهم باعد بيني وَبَين خطاياي إِلَى آخِره فِي أول الطَّهَارَة
٢٤٥ - وَعَن جُبَير بن مطعم ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا افْتتح الصَّلَاة قَالَ الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا
[ ١ / ٢٨٩ ]
ثَلَاث مَرَّات اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفخه ونفثه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَاللَّفْظ لَهُ
٢٤٦ - وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت يبلغ بِهِ النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَا صَلَاة لمن لم يقْرَأ بِفَاتِحَة الْكتاب مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لَا تجزىء صَلَاة لَا يقْرَأ فِيهَا الرجل بِفَاتِحَة الْكتاب رَوَاهَا الدَّارقطني وَقَالَ هَذَا إِسْنَاد صَحِيح
[ ١ / ٢٩٠ ]
وَفِي رِوَايَة أم الْقُرْآن عوض عَن غَيرهَا وَلَيْسَ غَيرهَا مِنْهَا عوض رَوَاهُمَا الْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرطهمَا
٢٤٧ - وَعَن رِفَاعَة بن رَافع الزرقي قَالَ جَاءَ رجل وَرَسُول الله ﷺ َ فِي الْمَسْجِد فَصَلى قَرِيبا من النَّبِي ﷺ َ ثمَّ انْصَرف إِلَيْهِ فَسلم عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ أعد صَلَاتك فَإنَّك لم تصل فَرجع فَصَلى نَحوا مِمَّا صَلَّى ثمَّ انْصَرف إِلَى النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ أعد صَلَاتك فَإنَّك لم تصل فَقَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ أصنع فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ إِذا اسْتقْبلت الْقبْلَة فَكبر ثمَّ اقْرَأ بِأم الْقُرْآن ثمَّ اقْرَأ بِمَا شِئْت فَإِذا ركعت فَاجْعَلْ راحتيك عَلَى ركبتيك وامدد ظهرك فَإِذا رفعت ظهرك فأقم صلبك حَتَّى ترجع الْعِظَام إِلَى مفاصلها فَإِذا سجدت فمكن سجودك فَإِذا رفعت رَأسك فاجلس عَلَى فخذك الْيُمْنَى ثمَّ اصْنَع ذَلِك فِي كل رَكْعَة رَوَاهُ أَحْمد وَابْن حبَان والسياق لَهُ وَترْجم عَلَيْهِ فِي صَحِيحه ذكر الْبَيَان بِأَن فرض الْمُصَلِّي فِي صلَاته قِرَاءَة فَاتِحَة الْكتاب فِي كل رَكْعَة
[ ١ / ٢٩١ ]
من صلَاته لَا أَن قِرَاءَته إِيَّاهَا فِي رَكْعَة وَاحِدَة يجْزِيه عَن بَاقِي صلَاته
وَقَالَ فِي كِتَابه وصف الصَّلَاة بِالسنةِ هَذَا بَيَان وَاضح أَن قِرَاءَة الْفَاتِحَة يلْزم فَرضهَا الْمُصَلِّي فِي كل رَكْعَة
٢٤٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا قَرَأْتُمْ الْحَمد فأقرؤا بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم إِنَّهَا أم الْقُرْآن وَأم الْكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم إِحْدَى آياتها رَوَاهُ الدَّارقطني بِإِسْنَاد كل رِجَاله ثِقَات لَا جرم ذكره ابْن السكن فِي سنَنه الصِّحَاح
٢٤٩ - وَعَن أم سَلمَة ﵂ وَاسْمهَا هِنْد أَن رَسُول الله ﷺ َ قَرَأَ فِي الصَّلَاة باسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَعَدهَا آيَة الْحَمد لله رب الْعَالمين آيَتَيْنِ الرَّحْمَن الرَّحِيم ثَلَاث آيَات ملك يَوْم الدين أَربع آيَات هَكَذَا إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين وَجمع خمس أَصَابِعه
[ ١ / ٢٩٢ ]
رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من حَدِيث عمر بن هَارُون عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي مليكَة عَنْهَا
وَكَذَا أخرجه الْحَاكِم وَقَالَ عمر بن هَارُون أصل فِي السّنة وَلم يخرجَاهُ
٢٥٠ - وَعَن مَالك بن الْحُوَيْرِث ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ صلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي رَوَاهُ البُخَارِيّ
٢٥١ - وَعَن رِفَاعَة بن رَافع ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ للمسيء صلَاته إِذا قُمْت إِلَى الصَّلَاة فَتَوَضَّأ كَمَا أَمرك الله ثمَّ تشهد وأقم فَإِن كَانَ مَعَك قُرْآن فاقرأ وَإِلَّا فاحمد الله وَهَلله وَكبره الحَدِيث
[ ١ / ٢٩٣ ]
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن
٢٥٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا قَالَ الإِمَام غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين فَقولُوا آمين فَإِنَّهُ من وَافق قَوْله الْمَلَائِكَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه رَوَاهُ البُخَارِيّ
٢٥٣ - وَعنهُ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا فرغ من قِرَاءَة أم الْقُرْآن رفع صَوته وَقَالَ آمين رَوَاهُ الدَّارقطني وَقَالَ إِسْنَاده حسن وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَزَاد عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
[ ١ / ٢٩٤ ]
٢٥٤ - وَفِي البُخَارِيّ قَالَ عَطاء أَمن ابْن الزبير وَمن وَرَاءه حَتَّى إِن لِلْمَسْجِدِ للجة
٢٥٥ - وَعَن أبي قَتَادَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يقْرَأ فِي الظّهْر فِي الْأَوليين بِأم الْكتاب وسورتين وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِأم الْكتاب ويسمعنا الْآيَة أَحْيَانًا وَيطول فِي الرَّكْعَة الأولَى مَا لَا يطول فِي الثَّانِيَة وَكَذَا فِي الْعَصْر مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ وَفِي مُسلم وَكَذَا فِي الصُّبْح
[ ١ / ٢٩٥ ]
٢٥٦ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ كُنَّا نحرز قيام رَسُول الله ﷺ َ فِي الظّهْر وَالْعصر فحزرنا قِيَامه فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين من الظّهْر قدر قِرَاءَة ﴿الم تَنْزِيل﴾ السَّجْدَة وحزرنا قِيَامه فِي الْأُخْرَيَيْنِ قدر النّصْف من ذَلِك وحزرنا قِيَامه فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين من الْعَصْر عَلَى قدر قِيَامه فِي الْأُخْرَيَيْنِ من الظّهْر وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ من الْعَصْر عَلَى النّصْف من ذَلِك رَوَاهُ مُسلم وَفِي
رِوَايَة لَهُ كَانَ يقْرَأ فِي صَلَاة الظّهْر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين فِي كل رَكْعَة قدر ثَلَاثِينَ آيَة وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قدر خمس عشرَة آيَة أَو قَالَ نصف ذَلِك وَفِي الْعَصْر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين فِي كل رَكْعَة قدر قِرَاءَة خمس عشرَة آيَة وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قدر نصف ذَلِك
٢٥٧ - وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ قَالَ كُنَّا خلف رَسُول الله ﷺ َ فِي صَلَاة الْفجْر فَقَرَأَ رَسُول الله ﷺ َ فَثقلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَة فَلَمَّا فرغ قَالَ لَعَلَّكُمْ تقرؤون خلف إمامكم قُلْنَا نعم هَذَا يَا رَسُول الله قَالَ لَا تَفعلُوا إِلَّا بِفَاتِحَة الْكتاب فَإِنَّهُ لَا صَلَاة لمن لم يقْرَأ بهَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح وَالدَّارقطني وَقَالَ
[ ١ / ٢٩٦ ]
إِسْنَاده حسن وَرِجَاله ثِقَات وَالْحَاكِم وَقَالَ إِسْنَاده مُسْتَقِيم وَرَوَاهُ ابْن حبَان أَيْضا فِي صَحِيحه والهذ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة السرعة وَشدَّة الاستعجال فِي الْقِرَاءَة
٢٥٨ - وَعَن سُلَيْمَان بن يسَار عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ مَا رَأَيْت رجلا أشبه صَلَاة برَسُول الله ﷺ َ من فلَان لإِمَام كَانَ فِي الْمَدِينَة قَالَ سُلَيْمَان فَصليت خَلفه فَكَانَ يُطِيل الْأَوليين من الظّهْر ويخفف الْأُخْرَيَيْنِ ويخفف الْعَصْر وَيقْرَأ فِي الْأَوليين من الْمغرب بقصار الْمفصل وَيقْرَأ فِي الْأَوليين من الْعشَاء بوسط الْمفصل وَيقْرَأ فِي الْغَدَاة بطوال الْمفصل رَوَاهُ أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان
[ ١ / ٢٩٧ ]
٢٥٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يقْرَأ فِي الصُّبْح يَوْم الْجُمُعَة ب ﴿الم تَنْزِيل﴾ فِي الرَّكْعَة الأولى وَفِي الثَّانِيَة ب ﴿هَل أَتَى عَلَى الْإِنْسَان حِين من الدَّهْر لم يكن شَيْئا مَذْكُورا﴾ مُتَّفق عَلَيْهِ وَهُوَ لمُسلم من حَدِيث ابْن عَبَّاس
٢٦٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ َ دخل الْمَسْجِد فَدخل رجل فَصَلى ثمَّ جَاءَ فَسلم عَلَى النَّبِي ﷺ َ فَرد رَسُول الله ﷺ َ وَقَالَ ارْجع فصل فَإنَّك لم تصل فَرجع فَصَلى كَمَا كَانَ ثمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِي فَسلم عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ وَعَلَيْك السَّلَام ثمَّ قَالَ ارْجع فصل فَإنَّك لم تصل حَتَّى فعل ذَلِك ثَلَاث مَرَّات فَقَالَ الرجل وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا أحسن غير هَذَا فعلمني فَقَالَ إِذا قُمْت إِلَى الصَّلَاة فَكبر ثمَّ اقْرَأ مَا تيَسّر مَعَك من الْقُرْآن ثمَّ اركع حَتَّى تطمئِن رَاكِعا ثمَّ ارْفَعْ حَتَّى تعتدل قَائِما ثمَّ اسجد حَتَّى تطمئِن سَاجِدا ثمَّ ارْفَعْ حَتَّى تطمئِن جَالِسا ثمَّ افْعَل ذَلِك فِي صَلَاتك كلهَا مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٢٩٨ ]
وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ حَتَّى تستوي قَائِما بدل تعتدل وَقَالَ بعد ثمَّ ارْفَعْ حَتَّى تطمئِن جَالِسا ثمَّ اسجد حَتَّى تطمئِن سَاجِدا ثمَّ ارْفَعْ حَتَّى تطمئِن جَالِسا ثمَّ افْعَل ذَلِك فِي صَلَاتك كلهَا
وَفِي رِوَايَة لَهُ ثمَّ اسجد حَتَّى تطمئِن سَاجِدا ثمَّ ارْفَعْ حَتَّى تستوي وتطمئن جَالِسا ثمَّ اسجد حَتَّى تطمئِن سَاجِدا ثمَّ ارْفَعْ حَتَّى تستوي قَائِما ثمَّ افْعَل ذَلِك فِي صَلَاتك كلهَا
٢٦١ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا ركع لم يشخص رَأسه وَلم يصوبه وَلَكِن بَين ذَلِك رَوَاهُ مُسلم
٢٦٢ - وَعَن وَائِل بن حجر ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا ركع فرج أَصَابِعه وَإِذا سجد ضمهَا
[ ١ / ٢٩٩ ]
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَرَوَى الْحَاكِم الْقطعَة الأولَى مِنْهُ ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم
٢٦٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَنه كَانَ يكبر فِي الصَّلَاة كلما رفع وَوضع فَقُلْنَا يَا أَبَا هُرَيْرَة مَا هَذَا التَّكْبِير فَقَالَ إِنَّهَا لصَلَاة رَسُول الله ﷺ َ مُتَّفق عَلَيْهِ
٢٦٤ - وَعَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ صليت مَعَ النَّبِي ﷺ َ ذَات لَيْلَة فَافْتتحَ الْبَقَرَة ثمَّ ذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ ثمَّ ركع فَجعل يَقُول سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم ثمَّ قَالَ سمع الله لمن حمد ثمَّ سجد فَجعل يَقُول سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى رَوَاهُ مُسلم
[ ١ / ٣٠٠ ]
٢٦٥ - وَعَن عون بن عبد الله عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا ركع أحدكُم فَلْيقل ثَلَاث مَرَّات سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم وَذَلِكَ أدناه وَإِذا سجد فَلْيقل سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَذَلِكَ أدناه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ أَبُو دَاوُد مُرْسل عون لم يدْرك عبد الله وَذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْكَبِير وَقَالَ مُرْسل وَقَالَ التِّرْمِذِيّ لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل عون لم يدْرك ابْن مَسْعُود
[ ١ / ٣٠١ ]
٢٦٦ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا ركع قَالَ قَالَ اللَّهُمَّ لَك ركعت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت خشع لَك سَمْعِي وبصري ومخي وعظمي وعصبي رَوَاهُ مُسلم زَاد ابْن حبَان وَمَا اسْتَقَلت بِهِ قدمي لله رب الْعَالمين
٢٦٧ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع قَالَ رَبنَا لَك الْحَمد ملْء السَّمَوَات وملء الأَرْض وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد أهل الثَّنَاء وَالْمجد أَحَق مَا قَالَ العَبْد وكلنَا لَك عبد لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا معطي لما منعت وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة للنسائي حق مَا قَالَ العَبْد كلنا لَك عبد بِإِسْقَاط الْألف فِي أَحَق وَالْوَاو فِي وكلنَا
[ ١ / ٣٠٢ ]
٢٦٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة يكبر حِين يقوم ثمَّ يكبر حِين يرْكَع ثمَّ يَقُول سمع الله لمن حمد حِين يرفع صلبه من الرُّكُوع ثمَّ يَقُول وَهُوَ قَائِم رَبنَا وَلَك الْحَمد مُتَّفق عَلَيْهِ
٢٦٩ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ مَا زَالَ رَسُول الله ﷺ َ يقنت فِي الْفجْر حَتَّى فَارق الدُّنْيَا رَوَاهُ أَحْمد وَالدَّارقطني وَالْبَيْهَقِيّ وَالْحَاكِم فِي أربعينه وَقَالَ حَدِيث صَحِيح وَرُوَاته كلهم ثِقَات وَأقرهُ الْبَيْهَقِيّ عَلَى هَذِه القولة فِي كتبه
[ ١ / ٣٠٣ ]
وَقَالَ الْحَازِمِي حَدِيث صَحِيح قَالَ أَبُو جَعْفَر الَّذِي فِي سَنَده ثِقَة وَقَالَ صَاحب الإِمَام بعد أَن خرجه فِي إِسْنَاده أَبُو حعفر الرَّازِيّ وَقد وَثَّقَهُ غير وَاحِد وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقَالَ ابْن الصّلاح هَذَا حَدِيث قد حكم بِصِحَّتِهِ غير وَاحِد من حفاظ الحَدِيث مِنْهُم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَلّي الْبَلْخِي من أَئِمَّة الحَدِيث وَأَبُو عبد الله الْحَاكِم وَأَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ
٢٧٠ - وَعَن عبد الله بن عَبَّاس قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يعلمنَا دُعَاء نَدْعُو بِهِ فِي القنوت من صَلَاة الصُّبْح اللَّهُمَّ اهدنا فِيمَن هديت وَعَافنَا فِيمَن عافيت وتولنا فِيمَن توليت وَبَارك لنا فِيمَا أَعْطَيْت وقنا شَرّ مَا قضيت إِنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك إِنَّه لَا يذل من واليت تَبَارَكت رَبنَا وتعليت
[ ١ / ٣٠٤ ]
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد جيد ثمَّ رَوَاهُ من غير هَذَا الْوَجْه فصح بِهَذَا كُله أَن تَعْلِيم هَذَا الدُّعَاء وَقع لقنوت صَلَاة الصُّبْح وقنوت الْوتر
٢٧١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قنت بعد الرُّكُوع فِي صلَاته شهراالحديث مُتَّفق عَلَيْهِ
٢٧٢ - وَعَن ثَوْبَان ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يؤم عبد قوما فيخص نَفسه بدعوة دونهم فَإِن فعل فقد خَانَهُمْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن
[ ١ / ٣٠٥ ]
٢٧٣ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ أَتَانِي جِبْرِيل فَقَالَ إِن رَبِّي يَقُول لَك كَيفَ رفعت ذكرك قَالَ الله أعلم قَالَ إِذا ذكرت ذكرت معي رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث دراج عَن أبي الْهَيْثَم عَن أبي سعيد بِهِ ودراج هَذَا ضَعَّفُوهُ وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين وَابْن حبَان وَحسن لَهُ التِّرْمِذِيّ وَصحح أَيْضا
[ ١ / ٣٠٦ ]
وَادَّعَى الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه الِاتِّفَاق عَلَى صدقه
٢٧٤ - وَعَن أنس ﵁ فِي قصَّة الْقُرَّاء الَّذين قتلوا قَالَ لقد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ كلما صَلَّى الْغَدَاة رفع يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَيْهِم يَعْنِي عَلَى الَّذين قتلوهم رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد جيد
٢٧٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَدْعُو عَلَى أحد أَو يَدْعُو لأحد قنت بعد الرُّكُوع فَرُبمَا قَالَ سمع الله لمن حَمده اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد اللَّهُمَّ أَنْج الْوَلِيد بن الْوَلِيد الحَدِيث وَفِي آخِره يجْهر بذلك رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب التَّفْسِير من صَحِيحه
[ ١ / ٣٠٧ ]
٢٧٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قنت رَسُول الله ﷺ َ شهرا مُتَتَابِعًا فِي الظّهْر وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء وَصَلَاة الصُّبْح فِي دبر كل صَلَاة إِذا قَالَ سمع الله لمن حَمده من الرَّكْعَة الْأَخِيرَة يَدْعُو عَلَى أَحيَاء من بني سليم عَلَى رعل وذكوان وَعصيَّة ويؤمن من خَلفه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَقَالَ حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ قلت وَفِي إِسْنَاده هِلَال بن خباب وثقة ابْن معِين وَغَيره وَقَالَ الْعقيلِيّ فِي حَدِيثه وهم تغير بآخر
[ ١ / ٣٠٨ ]
٢٧٧ - وَعَن خباب بن الْأَرَت ﵁ قَالَ شَكَوْنَا رَسُول الله ﷺ َ حر الرمضاء فِي جباهنا وأكفنا فَلم يشكنا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح وَرَوَاهُ مُسلم بِدُونِ جباهنا وأكفنا
٢٧٨ - وَعَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر فِي حَدِيث طَوِيل أَنه ﵇ قَالَ للثقفي السَّائِل وَإِذا سجدت فمكن جبهتك من الأَرْض وَلَا تنقر نقرا رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
[ ١ / ٣٠٩ ]
٢٧٩ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ أمرت أَن أَسجد عَلَى سَبْعَة أعظم الْجَبْهَة وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَنفه وَالْيَدَيْنِ والركبتين وأطراف الْقَدَمَيْنِ ولاأكفت الثِّيَاب وَلَا الشّعْر مُتَّفق عَلَيْهِ
٢٨٠ - وَعَن أبي إِسْحَاق وَهُوَ السبيعِي واسْمه عَمْرو بن عبد الله قَالَ وصف لنا الْبَراء بن عَازِب فَوضع يَدَيْهِ وَاعْتمد عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرفع عجيزته وَقَالَ هَكَذَا كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يسْجد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان
[ ١ / ٣١٠ ]
٢٨١ - وَعَن وَائِل بن حجر ﵁ قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ إِذا سجد وضع رُكْبَتَيْهِ قبل يَدَيْهِ وَإِذا نَهَضَ رفع يَدَيْهِ قبل رُكْبَتَيْهِ رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن لَا نَعْرِف أحدا رَوَاهُ غير شريك قلت رَوَاهُ همام أَيْضا مُتَّصِلا قَالَ وَقَالَ يزِيد بن هَارُون لم يرو شريك عَن عَاصِم بن
[ ١ / ٣١١ ]
كُلَيْب إِلَّا هَذَا الحَدِيث قلت لَهُ عَنهُ عدَّة أَحَادِيث ذكرتها فِي تخريجي لأحاديث الرَّافِعِيّ وَصحح الحَدِيث الْمَذْكُور ابْن حبَان وَشَيْخه ابْن خُزَيْمَة وَأَوْمَأَ الْحَاكِم إِلَى انه عَلَى شَرط مُسلم فِي شريك القَاضِي
٢٨٢ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ كُنَّا نضع الْيَدَيْنِ قبل الرُّكْبَتَيْنِ فَأمرنَا بالركبتين قبل الْيَدَيْنِ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَادَّعَى أَنه نَاسخ لتقديم الْيَدَيْنِ وَكَذَا ابْن حبَان وَفِي ذَلِك وَقفه إِذا فِي سَنَده يَحْيَى بن سَلمَة بن كهيل قَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره مَتْرُوك
٢٨٣ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه أَنه ﷺ َ كَانَ يَقُول إِذا سجد اللَّهُمَّ لَك سجدت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت سجد وَجْهي للَّذي خلقه وصوره وشق سَمعه وبصره تبَارك الله أحسن الْخَالِقِينَ رَوَاهُ مُسلم
[ ١ / ٣١٢ ]
٢٨٤ - وَعَن عَبَّاس بن سهل قَالَ اجْتمع أَبُو حميد وَأَبُو أسيد وَسَهل بن سعد وَمُحَمّد بن مسلمة فَذكرُوا صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ أَبُو حميد أَنا أعلمكُم بِصَلَاة رَسُول الله ﷺ َ فَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ ثمَّ سجد فَأمكن جَبهته وَأَنْفه ونحى يَدَيْهِ عَن جَنْبَيْهِ وَوضع كفيه حَذْو مَنْكِبَيْه الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
٢٨٥ - وَعَن وَائِل بن حجر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا ركع فرج أَصَابِعه وَإِذا سجد ضم أَصَابِعه
[ ١ / ٣١٣ ]
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه كَمَا تقدم فِي الْبَاب
٢٨٦ - وَعَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا ركع بسط ظَهره وَإِذا وضع أَصَابِعه قبل الْقبْلَة فتفاج رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَذكره ابْن السكن فِي صحاحه قَالَ الْجَوْهَرِي فججت مَا بَين رجْلي إِذا فتحت
٢٨٧ - وَعَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن عَطاء أَنه كَانَ جَالِسا مَعَ نفر من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ فَذَكرنَا صَلَاة النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ أَبُو حميد السَّاعِدِيّ أَنا كنت أحفظكم لصَلَاة رَسُول الله ﷺ َ رَأَيْته إِذا كبر جعل يَدَيْهِ حذاء مَنْكِبَيْه وَإِذا ركع أمكن يَدَيْهِ من رُكْبَتَيْهِ ثمَّ هصر ظَهره فَإِذا رفع رَأسه اسْتَوَى حَتَّى يعود كل فقار مَكَانَهُ فَإِذا سجد وضع يَدَيْهِ غير
[ ١ / ٣١٤ ]
مفترش وَلَا قابضهما واستقبل بأطراف أَصَابِع رجلَيْهِ الْقبْلَة فَإِذا جلس فِي الرَّكْعَتَيْنِ جلس عَلَى رجله الْيُسْرَى وَنصب الْيُمْنَى وَإِذا جلس فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة قدم رجله الْيُسْرَى وَنصب الْأُخْرَى وَقعد عَلَى مقعدته رَوَاهُ البُخَارِيّ
٢٨٨ - وَعَن أبي حميد فِي صفة صلَاته ﷺ َ قَالَ وَإِذا سجد فرج بَين فَخذيهِ غير حَامِل بَطْنه عَلَى شَيْء من فَخذيهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
٢٨٩ - وَعَن مَيْمُونَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا سجد لَو شَاءَت بهمة تمر بَين يَدَيْهِ لمرت وَفِي لفظ كَانَ إِذا سجد خوى بيدَيْهِ يَعْنِي جنح حَتَّى يرَى وضح إبطَيْهِ رَوَاهُمَا مُسلم
[ ١ / ٣١٥ ]
٢٩٠ - وَعَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا سجد جخى رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
[ ١ / ٣١٦ ]
٢٩١ - وَعَن أَحْمَر بالراء بن جُزْء ﵁ قَالَ إِن كُنَّا لنأوي لرَسُول الله ﷺ َ مِمَّا يُجَافِي مرفقيه عَن جنبه إِذا سجد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن السكن قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح هُوَ عَلَى شَرط البُخَارِيّ
٢٩٢ - وَعَن أبي حميد السَّاعِدِيّ ﵁ ان رَسُول الله ﷺ َ ركع فَوضع يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابض عَلَيْهِمَا ووتر يَدَيْهِ فنحاهما عَن جَنْبَيْهِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح
[ ١ / ٣١٧ ]
وَفِي رِوَايَة لَهُ ثمَّ هوى سَاجِدا ثمَّ قَالَ الله أكبر ثمَّ ثنى رجله وَقعد واعتدل حَتَّى يرجع كل عظم فِي مَوْضِعه ثمَّ قَالَ حسن صَحِيح
٢٩٣ - وَعَن يزِيد بن أبي حبيب أَن رَسُول الله ﷺ َ مر عَلَى امْرَأتَيْنِ تصليان فَقَالَ إِذا سجدتما فضما بعض اللَّحْم إِلَى الأَرْض فَإِن الْمَرْأَة لَيست فِي ذَلِك كَالرّجلِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَهُوَ أحسن من موصلين فِيهِ
[ ١ / ٣١٨ ]
٢٩٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني وَعَافنِي واهدني وارزقني رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَذَلِك وَالتِّرْمِذِيّ أَيْضا إِلَّا أَنه قَالَ بدل عَافنِي واجبرني
وَابْن مَاجَه أَيْضا بِلَفْظ كَانَ يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ فِي صَلَاة اللَّيْل رب اغْفِر لي وارحمني واجبرني وارزقني وارفعني وَرَوَاهُ الْحَاكِم بِلَفْظ أبي دَاوُد بِلَفْظ إِبْنِ مَاجَه بِزِيَادَة اهدني ثمَّ قَالَ فيهمَا هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد
[ ١ / ٣١٩ ]
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث غَرِيب قَالَ وَرَوَى بَعضهم هَذَا الحَدِيث عَن كَامِل أبي الْعَلَاء يَعْنِي أحد رُوَاته مُرْسلا قَالَ الْحَاكِم وَأَبُو الْعَلَاء هَذَا مِمَّن يجمع حَدِيثه فِي الْكُوفِيّين قلت وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين وَقَالَ النَّسَائِيّ مرّة لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَمرَّة لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَالَ ابْن عدي أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ وجرحه ابْن حبَان
٢٩٥ - وَعَن مَالك بن الْحُوَيْرِث ﵁ أَنه رَأَى النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي فَإِذا كَانَ فِي وتر من صلَاته لم ينْهض حَتَّى يَسْتَوِي قَاعِدا رَوَاهُ البُخَارِيّ
[ ١ / ٣٢٠ ]
٢٩٦ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ كُنَّا نقُول قبل أَن تفرض علينا التَّشَهُّد السَّلَام عَلَى الله قبل عباده السَّلَام عَلَى جِبْرِيل وَمِيكَائِيل السَّلَام عَلَى فلَان فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ لَا تَقولُوا السَّلَام عَلَى الله فَإِن الله هُوَ السَّلَام وَلَكِن قُولُوا التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وَعَلَى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله رَوَاهُ الدَّارقطني وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالا إِسْنَاده صَحِيح وَصَححهُ ابْن السكن أَيْضا وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ وَفِي مُسلم زِيَادَة ثمَّ يتَخَيَّر من الْمَسْأَلَة مَا شَاءَ
[ ١ / ٣٢١ ]
٢٩٧ - وَعَن عبد الله ابْن بجينة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَامَ فِي صَلَاة الظّهْر وَعَلِيهِ جُلُوس فَلَمَّا تمّ صلَاته سجد سَجْدَتَيْنِ وَفِي لفظ صَلَّى لنا رَسُول الله ﷺ َ رَكْعَتَيْنِ من بعض الصَّلَوَات ثمَّ قَامَ فَلم يجلس الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ
وَترْجم البُخَارِيّ عَلَيْهِ بَاب من لم ير التَّشَهُّد الأول وَاجِبا لِأَنَّهُ ﵇ قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ وَلم يرجع
٢٩٨ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا جلس فِي الصَّلَاة وضع يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرفع إصبعه الْيُمْنَى الَّتِي تلِي الْإِبْهَام فَدَعَا بهَا وَيَده الْيُسْرَى عَلَى ركبته باسطا عَلَيْهَا وَفِي لفظ كَانَ إِذا قعد فِي التَّشَهُّد وضع يَده الْيُسْرَى عَلَى ركبته الْيُسْرَى وَوضع يَده الْيُمْنَى عَلَى ركبته الْيُمْنَى وَعقد ثَلَاثًا وَخمسين وَأَشَارَ بالسبابة رَوَاهُمَا مُسلم
[ ١ / ٣٢٢ ]
٢٩٩ - وَعَن وَائِل بن حجر ﵁ أَن النَّبِي ي ﷺ َ عقد فِي جُلُوسه للتَّشَهُّد الْخِنْصر والبنصر ثمَّ حلق الْوُسْطَى بالابهام وَأَشَارَ بالسبابة رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان وَقبض خِنْصره وَالَّتِي تَلِيهَا وَجمع إبهامه وَالْوُسْطَى وَرفع الَّتِي بَينهمَا يَدْعُو بهَا
٣٠٠ - وَعَن عبد الله بن الزبير ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا قعد فِي الصَّلَاة جعل قدمه الْيُسْرَى بَين فَخذه وَسَاقه وفرش قدمه الْيُمْنَى وَوضع يَده الْيُسْرَى عَلَى ركبته الْيُسْرَى وَوضع يَده الْيُمْنَى عَلَى فَخذه الْيُمْنَى وَأَشَارَ بإصبعه وَفِي لفظ وَأَشَارَ بالسبابة وَوضع إبهامه عَلَى إصبعه الْوُسْطَى ويلقم كَفه الْيُسْرَى ركبته رَوَاهُمَا مُسلم
٣٠١ - وَعنهُ أَنه ذكر أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُشِير بِأُصْبُعِهِ إِذا دَعَا وَلَا يحركها وَفِي رِوَايَة أَنه رَأَى النَّبِي