-
٤٩٢ - عَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ صَلَاة الْجَمَاعَة أفضل من صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين دَرَجَة مُتَّفق عَلَيْهِ
٤٩٣ - وَعَن أبي سعيد مثله وَقَالَ بِخمْس وَعشْرين دَرَجَة رَوَاهُ البُخَارِيّ
[ ١ / ٤٢٩ ]
٤٩٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ مثله فَفِي لفظ خمْسا وَعشْرين ضعفا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة مُسلم خمْسا وَعشْرين دَرَجَة وَفِي رِوَايَة لَهما بِخَمْسَة وَعشْرين جُزْءا
٤٩٥ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ َ يَقُول مَا من ثَلَاثَة فِي قَرْيَة وَلَا بَدو وَلَا تُقَام فيهم الصَّلَاة إِلَّا استحوذ عَلَيْهِم الشَّيْطَان فَعَلَيْك بِالْجَمَاعَة فَإِنَّمَا يَأْكُل الذِّئْب من الْغنم القاصية رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
[ ١ / ٤٣٠ ]
وَقَالَ السَّائِب بن حُبَيْش أحد رُوَاته يَعْنِي بِالْجَمَاعَة الصَّلَاة فِي جمَاعَة والسائب هَذَا وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَقَالَ الدَّارقطني صَالح الحَدِيث
٤٩٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لقد هَمَمْت أَن آمُر بِالصَّلَاةِ فتقام ثمَّ آمُر رجلا فَيصَلي بِالنَّاسِ ثمَّ أَنطلق معي بِرِجَال مَعَهم حزم من حطب إِلَى قوم لَا يشْهدُونَ الصَّلَاة فَأحرق عَلَيْهِم بُيُوتهم بالنَّار مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم
٤٩٧ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لقوم يتخلفون عَن الْجُمُعَة لقد هَمَمْت أَن آمُر رجلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ثمَّ أحرق عَلَى رجال يتخلفون عَن الْجُمُعَة بُيُوتهم رَوَاهُ مُسلم
[ ١ / ٤٣١ ]
قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَالَّذِي يدل عَلَى سَائِر الرِّوَايَات أَنه عبر بِالْجمعَةِ عَن الْجَمَاعَة ونوزع فِي ذَلِك
٤٩٨٤٩٩٤٩٩ ٤٩٩ - وَعَن عَمْرو بن أم كُلْثُوم ﵁ أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي رجل ضَرِير الْبَصَر شاسع الدَّار ولي قَائِد لَا يلائمني فَهَل لي رخصَة فِي أَن أُصَلِّي فِي بَيْتِي قَالَ هَل تسمع النداء قَالَ نعم قَالَ لَا أجد لَك رخصَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن واستدركه الْحَاكِم وَفِي مُسلم نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَغَيره مَعْنَاهُ لَا أجد لَك رخصَة تحصل لَك فَضِيلَة الْجَمَاعَة من غير حُضُورهَا وَلَيْسَ المُرَاد إِيجَاب الْحُضُور عَلَى الْأَعْمَى فقد رخص لعتبان بن مَالك
[ ١ / ٤٣٢ ]
٥٠٠ - وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان من حَدِيث جَابر أتسمع الْأَذَان قَالَ نعم قَالَ فَأْتِهَا وَلَو حبوا
٥٠١ - وَعَن زيد بن ثَابت ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ صلوا أَيهَا النَّاس فِي بُيُوتكُمْ فَإِن أفضل صَلَاة الْمَرْء فِي بَيته إِلَّا الْمَكْتُوبَة مُتَّفق عَلَيْهِ كَمَا تقدم فِي آخر صفة الصَّلَاة
٥٠٢ - وَعَن ابْن عمر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا اسْتَأْذَنت أحدكُم امْرَأَته إِلَى الْمَسْجِد فَلَا يمْنَعهَا مُتَّفق عَلَيْهِ قَالَ صَاحب الْمُنْتَقَى وَلم يُخرجهُ ابْن مَاجَه قلت بلَى خرجه فِي كتاب السّنة من سنَنه وَهُوَ أول كِتَابه بِمَعْنَاهُ
[ ١ / ٤٣٣ ]
٥٠٣ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله لَا تمنعوا نساءكم الْمَسَاجِد وبيوتهن خير لَهُنَّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَكَذَا قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح
قَالَ الْحَاكِم وَشَاهده حَدِيث أم سَلمَة الْمَرْفُوع خير مَسَاجِد النِّسَاء قَعْر بُيُوتهنَّ
٥٠٤ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَابْن حبَان لَا تمنعوا إِمَاء الله مَسَاجِد الله وليخرجن تفلات
[ ١ / ٤٣٤ ]
٥٠٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لِأَن تصلي الْمَرْأَة فِي مخدعها أعظم لأجرها من أَن تصلي فِي بَيتهَا أعله ابْن حزم بِعَبْد الله بن رَجَاء الغداني وَنقل عَن الفلاس أَنه قَالَ فِيهِ كثير التَّصْحِيف والغلط وَلَيْسَ بِحجَّة قلت لكنه قَالَ قبل هَذَا مُتَّصِلا بِهِ صَدُوق وَقَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة رضَا وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ اجْتمع أهل الْبَصْرَة عَلَى عَدَالَته وَاحْتج بِهِ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه
٥٠٦ - وَعَن عبد الله بن سُوَيْد الْأنْصَارِيّ عَن عمته أم حميد امْرَأَة أبي حميد السَّاعِدِيّ أَنَّهَا جَاءَت رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَت يَا رَسُول الله ﷺ َ اني أحب الصَّلَاة مَعَك فَقَالَ قد علمت أَنَّك تحبين الصَّلَاة معي وصلاتك فِي بَيْتك خير من صَلَاتك فِي حجرتك وصلاتك فِي حجرتك خير من
[ ١ / ٤٣٥ ]
صَلَاتك فِي دَارك وصلاتك فِي دَارك خير من صَلَاتك فِي دَار قَوْمك وصلاتك فِي مَسْجِد قَوْمك خير من صَلَاتك فِي مَسْجِدي قَالَ فَأمرت فَبَنَى لَهَا مَسْجِدا فِي أقْصَى بَيت من بَيتهَا وأظلمه فَكَانَت تصلي فِيهِ حَتَّى لقِيت الله رَوَاهُ أَحْمد وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَهُوَ مُسْند ابْن أبي شيبَة من حَدِيث عبد الحميد بن الْمُنْذر بن الْجَارُود عَن جدته أم حميد وَذكره ابْن حزم فِي محلاه من حَدِيث عبد الحميد هَذَا لكنه قَالَ عَن عمته أَو جدته أم حميد ثمَّ أعله بِعَبْد الحميد هَذَا وَقَالَ إِنَّه مَجْهُول لَا يدْرِي من هُوَ
[ ١ / ٤٣٦ ]
قلت حاشاه قد رَوَى عَن أنس وَعنهُ أنس بن سِيرِين وَابْن لَهِيعَة وَقَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته وَذكر أَنه الْمَعْنى بقول البُخَارِيّ فِي بَاب صَلَاة الضُّحَى فِي الْحَضَر وَقَالَ فلَان بن فلَان جارود لأنس الحَدِيث
٥٠٧ - وَعَن أبي كَعْب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ان صَلَاة الرجل مَعَ الرجل أَزْكَى من صلَاته وَحده وَصلَاته مَعَ الرجلَيْن أَزْكَى من صلَاته مَعَ الرجل وَمَا هُوَ أَكثر فَهُوَ أحب إِلَى الله ﷿ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
وَصَححهُ ابْن حبَان والعقيلي وَابْن السكن وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح كَمَا قَالَه يَحْيَى بن معِين وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَمُحَمّد بن يَحْيَى الذهلي وَغَيرهم
[ ١ / ٤٣٧ ]
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ وَأقَام إِسْنَاده شُعْبَة وَالثَّوْري وَإِسْرَائِيل فِي آخَرين وَعبد الله بن أبي بَصِير سَمعه من أبي مَعَ أَبِيه وسَمعه أَبُو إِسْحَاق مِنْهُ وَمن أَبِيه قَالَ شُعْبَة وَعلي بن الْمَدِينِيّ
٥٠٨ - وَعَن عمَارَة بن غزيَّة عَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من صَلَّى لله أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جمَاعَة يدْرك التَّكْبِيرَة الأولَى كتب لَهُ براءتان بَرَاءَة من النَّار وَبَرَاءَة من النِّفَاق رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ ثمَّ قَالَ حَدِيث غير مَحْفُوظ وَهُوَ مُرْسل عمَارَة لم يدْرك أنس بن مَالك قَالَ وَقد رَوَى وَقفه عَلَيْهِ قلت هَذَا من بَاب الْفَضَائِل فيتسامح فِيهِ
٥٠٩ - وَعَن جَابر يرفعهُ من أدْرك الإِمَام قبل أَن يسلم فقد أدْرك فضل الْجَمَاعَة
[ ١ / ٤٣٨ ]
رَوَاهُ ابْن عدي وَأعله عبد الْحق بِكَثِير بن شنظير وَلم يصب لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي حد من يتْرك حَدِيثه وَقد وثق وَالصَّوَاب تَعْلِيله بِأَبَان بن طَارق فَإِنَّهُ مَجْهُول كَمَا قَالَ أَبُو زرْعَة وبصالح بن زُرَيْق فَإِنَّهُ لَا يعرف كَمَا قَالَ ابْن الْقطَّان
٥١٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا أم أحدكُم النَّاس فليخفف فَإِن فيهم الصَّغِير وَالْكَبِير والضعيف وَالْمَرِيض وَذَا الْحَاجة وَإِذا صَلَّى أحدكُم لنَفسِهِ فليطول مَا شَاءَ مُتَّفق عَلَيْهِ وَلم يذكر البُخَارِيّ الصَّغِير فِي هَذَا وَلَا ذَا الْحَاجة
٥١١ - وَعَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يوجز الصَّلَاة ويكملها مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٤٣٩ ]
٥١٢ - وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ اني لأدخل فِي الصَّلَاة أُرِيد إطالتها فَأَسْمع بطاء الصَّبِي فأخفف من شدَّة وجد أمه بِهِ مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ مَخَافَة أَن تفتتن أمه
٥١٣ - وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ كَيفَ أَنْت إِذا كَانَ عَلَيْك أُمَرَاء يؤخرون الصَّلَاة عَن وَقتهَا أَو يميتون الصَّلَاة عَن وَقتهَا قَالَ قلت فَمَا تَأْمُرنِي قَالَ صل الصَّلَاة لوَقْتهَا فَإِن أدركتها مَعَهم فصل فَإِنَّهَا لَك نَافِلَة رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ صل الصَّلَاة لوَقْتهَا ثمَّ اذْهَبْ لحاجتك فَإِن أُقِيمَت الصَّلَاة وَأَنت فِي الْمَسْجِد فصل وَفِي رِوَايَة وَلَا تقل إِنِّي صليت فَلَا أُصَلِّي وَفِي رِوَايَة لَهُ صلوا الصَّلَاة لوَقْتهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتكُمْ مَعَهم نَافِلَة
[ ١ / ٤٤٠ ]
وَفِي رِوَايَة لَهُ مَوْقُوفَة ثمَّ إِن أُقِيمَت الصَّلَاة فصل مَعَهم فَإِنَّهَا زِيَادَة خير
٥١٤ - وَعَن يزِيد بن الْأسود ﵁ أَنه صَلَّى مَعَ النَّبِي ﷺ َ صَلَاة الصُّبْح فِي مَسْجِد الْخيف وَهُوَ غُلَام شَاب فَلَمَّا صَلَّى إِذا رجلَانِ لم يصليا فِي نَاحيَة الْمَسْجِد فَدَعَا بهما فجيء بهما ترْعد فرائصهما فَقَالَ مَا منعكما أَن تصليا مَعنا قَالَا لقد صلينَا فِي رحالنا فَقَالَ لَا تَفعلُوا إِذا صليتما فِي رحالكما ثمَّ أتيتما مَسْجِد فَصَليَا مَعَهم فَإِنَّهَا لَكمَا نَافِلَة رَوَاهُ الثَّلَاثَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَكَذَا صَححهُ ابْن حبَان وَابْن السكن وَقَالَ الْحَاكِم إِسْنَاده صَحِيح
٥١٥ - وَعَن محجن الديلِي ﵁ أَنه كَانَ فِي مجْلِس
[ ١ / ٤٤١ ]
مَعَ النَّبِي ﷺ َ فَصَلى ثمَّ رَجَعَ ومحجن فِي مَجْلِسه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا مَنعك أَن تصلي مَعَ النَّاس أَلَسْت بِرَجُل مُسلم قَالَ بلَى يَا رَسُول الله وَلَكِن قد كنت صليت فِي اهلي فَقَالَ ﵇ إِذا جِئْت فصل مَعَ النَّاس وَإِن كنت قد صليت رَوَاهُ مَالك فِي موطئِهِ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ حَدِيث صَحِيح
٥١٦ - وَعَن يزِيد بن عَامر قَالَ جِئْت وَالنَّبِيّ ﷺ َ فِي الصَّلَاة فَجَلَست وَلم أَدخل مَعَهم فَذكر نَحْو حَدِيث محجن وَقَالَ فِي آخِره إِذا جِئْت إِلَى الصَّلَاة فَوجدت النَّاس فصل مَعَهم وَإِن كنت قد صليت تكن لَك نَافِلَة وَهَذِه مَكْتُوبَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد كل رِجَاله ثِقَات حَتَّى نوح بن صعصة فَإِن
[ ١ / ٤٤٢ ]
ابْن حبَان ذكره فِي ثقاته وَإِن جَهله ابْن الْقطَّان لَكِن قَالَ الْبَيْهَقِيّ مَا مَضَى أشهر وَأكْثر
٥١٧ - وَعَن جَابر ﵁ أَن معَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِي ﷺ َ عشَاء الاخرة ثمَّ يرجع إِلَى قومه فَيصَلي بهم تِلْكَ الصَّلَاة مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم وَسَيَأْتِي فِي الْبَاب
٥١٨ - وَعَن أبي بكر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ بالقوم فِي الْخَوْف صَلَاة الْمغرب ثَلَاث رَكْعَات ثمَّ انْصَرف وَجَاء الْآخرُونَ فَصَلى بهم ثَلَاث رَكْعَات رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ قَالَ وَسمعت أَبَا
[ ١ / ٤٤٣ ]
عَلّي الْحَافِظ يَقُول هَذَا حَدِيث غَرِيب
٥١٩ - وَعنهُ قَالَ صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ فِي خوف الظّهْر بِكُل طَائِفَة مرّة مُخْتَصر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان
٥٢٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من سمع النداء فَلم يَأْته فَلَا صَلَاة لَهُ إِلَّا من عذر رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
[ ١ / ٤٤٤ ]
وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد من سمع الْمُنَادِي فَلم يمنعهُ من اتِّبَاعه عذر قَالُوا وَمَا الْعذر قَالَ خوف أَو مرض لم تقبل مِنْهُ الصَّلَاة الَّتِي صَلَّى لم يضعفها وَفِي إسنادها أَبُو جناب يَحْيَى بن أبي حَيَّة الْكَلْبِيّ ضعفه النَّسَائِيّ وَالدَّارقطني وَقَالَ ابْن معِين صَدُوق يُدَلس قلت وَقد عنعن فِي هَذَا الحَدِيث وَذكره الْحَاكِم شَاهدا للْأولِ
٥٢١ - وَعَن عبد الله بن عَبَّاس ﵁ أَيْضا أَنه قَالَ
[ ١ / ٤٤٥ ]
لمؤذنه فِي يَوْم مطير إِذا قلت أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَلَا تقل حَيّ عَلَى الصَّلَاة قل صلوا فِي بُيُوتكُمْ قَالَ فَكَأَن النَّاس استنكروا ذَلِك فَقَالَ أتعجبون من هَذَا قد فعل ذَلِك من هُوَ خير مني إِن الْجُمُعَة عَزمَة وَإِنِّي كرهت أَن أخرجكم فتمشوا فِي الطين والدحض مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لَهما فعله من هُوَ خير مني يَعْنِي النَّبِي ﷺ َ
٥٢٢ - وَعَن نَافِع أَن ابْن عمر أذن بِالصَّلَاةِ فِي لَيْلَة ذَات برد وريح ثمَّ قَالَ أَلا صلوا فِي الرّحال ثمَّ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يَأْمر الْمُؤَذّن إِذا كَانَت لَيْلَة ذَات برد ومطر يَقُول أَلا صلوا فِي الرّحال مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَنه كَانَ يَأْمر مؤذنه بِهِ فِي السّفر
[ ١ / ٤٤٦ ]
٥٢٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول لَا صَلَاة بِحَضْرَة الطَّعَام رَوَاهُ مُسلم كَمَا تقدم فِي أَوَاخِر شُرُوط الصَّلَاة
٥٢٤ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فِي غَزْوَة خَيْبَر من أكل من هَذِه الشَّجَرَة يَعْنِي الثوم فَلَا يَأْتِين الْمَسَاجِد مُتَّفق عَلَيْهِ بِدُونِ قَوْله فَلَا يَأْتِين الْمَسَاجِد فَإِنَّهَا لمُسلم
٥٢٥ - وَعَن جَابر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ من اكل البصل والثوم والكراث فَلَا يقربن مَسْجِدنَا فَإِن الْمَلَائِكَة تتأذى مِمَّا يتَأَذَّى مِنْهُ بَنو آدم رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ وللبخاري من أكل ثوما أَو بصلا فليعزلنا أَو ليعتزل مَسْجِدنَا وليقعد فِي بَيته وَفِي رِوَايَة لَهما من أكل من هَذِه الشَّجَرَة يُرِيد الثوم فَلَا يغشنا فِي مَسْجِدنَا زَاد البُخَارِيّ قلت مَا يَعْنِي بِهِ قَالَ مَا أرَاهُ يَعْنِي إِلَّا نيئه
[ ١ / ٤٤٧ ]
٥٢٦ - وَفِي رِوَايَة للطبراني فِي أَصْغَر معاجمه من أكل من هَذِه الخضروات الثوم والبصل والكراث والفجل الحَدِيث ثمَّ قَالَ لم يروه عَن هِشَام بن حسان القردوسي إِلَّا يَحْيَى بن رَاشد الْبَراء تفرد بِهِ سعيد بن عفير قلت هُوَ ثِقَة نبيل أخرج لَهُ الشَّيْخَانِ وجازف فِي الْحَط عَلَيْهِ السَّعْدِيّ فَقَالَ فِيهِ غير لون من الْبدع مخلط غير ثِقَة نعم الشَّأْن فِي يَحْيَى بن رَاشد قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء وَضَعفه أَبُو حَاتِم وَابْن حبَان فَقَالَ فِي الثِّقَات يخطيء وَيُخَالف