-
٥٩٢ - عَن طَارق بن شهَاب ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الْجُمُعَة حق وَاجِب عَلَى كل مُسلم إِلَّا أَرْبَعَة عبد مَمْلُوك أَو امْرَأَة أَو صبي أَو مَرِيض رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح إِلَّا أَنه قَالَ طَارق قد رَأَى النَّبِي ﷺ َ وَهُوَ يعد الصَّحَابَة وَلم يسمع مِنْهُ شَيْئا
[ ١ / ٤٨٧ ]
وَقَالَ ابْن الْأَثِير لَيْسَ لَهُ سَماع من رَسُول الله ﷺ َ الا شاذا
٥٩٣ - وَفِي رِوَايَة للعقيلي من حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ بِزِيَادَة أَو مُسَافر قَالَ وَلَا يُتَابع ضرار بن عَمْرو عَلَى ذَلِك وَقَالَ البُخَارِيّ فِيهِ نظر وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِيهَا مَعَ ذَلِك أَبُو عبد الله الشَّامي مَجْهُول وَالْحكم ابْن عَمْرو قَالَ أَبُو حَاتِم شيخ مَجْهُول
[ ١ / ٤٨٨ ]
٥٩٤ - وَعَن حَفْصَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ رواح الْجُمُعَة وَاجِب عَلَى كل محتلم
[ ١ / ٤٨٩ ]
رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح
٥٩٥ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الْجُمُعَة عَلَى من سمع النداء رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَقَالَ رَوَاهُ جمَاعَة مَوْقُوفا وَإِنَّمَا رَفعه قبيصَة قلت وَقبيصَة الْمَذْكُور ثِقَة إِلَّا فِي الثَّوْريّ وَهَذَا الحَدِيث من رِوَايَته عَنهُ وَفِيه مَعَه مَجْهُولَانِ وَذكر لَهُ الْبَيْهَقِيّ شَاهدا بِإِسْنَاد جيد
[ ١ / ٤٩٠ ]
٥٩٦ - وَعَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة عَن الحكم عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ بعث رَسُول الله ﷺ َ عبد الله بن رَوَاحَة فِي سَرِيَّة فَوَافَقَ ذَلِك يَوْم جُمُعَة فغدا أَصْحَابه وَقَالَ أَتَخَلَّف فأصلي مَعَ رَسُول الله ﷺ َ ثمَّ ألحقهم فَلَمَّا صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ رَآهُ فَقَالَ مَا مَنعك قَالَ أردْت أَن أُصَلِّي مَعَك ثمَّ ألحقهم فَقَالَ لَو أنفقت مَا فِي الأَرْض مَا أدْركْت فضل غدوتهم رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ قَالَ شُعْبَة لم يسمع الحكم من مقسم إِلَّا خَمْسَة أَحَادِيث لَيْسَ هَذَا مِنْهَا وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ انْفَرد بِهِ الْحجَّاج بن أَرْطَاة قلت وَقد عنعن وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة لَا أحتج بِهِ إِلَّا فِيمَا قَالَ ثَنَا وَسمعت
[ ١ / ٤٩١ ]
٥٩٧ - وَعَن الزُّهْرِيّ أَن النَّبِي ﷺ َ خرج لسفر يَوْم الْجُمُعَة من أول النَّهَار رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَعَزاهُ إِلَى أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ مُنْقَطع
٥٩٨ - وَعَن ابْن عمر رفْعَة من سَافر يَوْم الْجُمُعَة دعت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة أَن لَا يصحب فِي سَفَره رَوَاهُ الدَّارقطني فِي الْأَفْرَاد وَفِيه ابْن لَهِيعَة
٥٩٩ - وَعَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَة حِين تميل الشَّمْس رَوَاهُ البُخَارِيّ
٦٠٠ - وَعَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁ قَالَ كُنَّا نصلي مَعَ رَسُول الله ﷺ َ الْجُمُعَة ثمَّ ننصرف وَلَيْسَ للحيطان ظلّ نستظل بِهِ
[ ١ / ٤٩٢ ]
مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم كُنَّا نجمع مَعَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا زَالَت الشَّمْس ثمَّ نرْجِع نتبع الْفَيْء
٦٠١ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي الْجُمُعَة ثمَّ نَذْهَب إِ لي جمالنا فنريحها وَفِي رِوَايَة حِين تَزُول الشَّمْس رَوَاهُمَا مُسلم
٦٠٢ - وَعَن سهل بن سعد ﵁ قَالَ مَا كُنَّا نقِيل وَلَا نتغدى إِلَّا بعد الْجُمُعَة مُتَّفق عَلَيْهِ زَاد مُسلم فِي عهد رَسُول الله ﷺ َ
٦٠٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ إِن أول جُمُعَة جمعت
[ ١ / ٤٩٣ ]
بعد جُمُعَة فِي مَسْجِد رَسُول الله ﷺ َ عبد الْقَيْس بجواثا من الجرين رَوَاهُ البُخَارِيّ جواثا قَرْيَة بِالْبَحْرَيْنِ بِضَم الْجِيم تقال بِالْهَمْز وَتَركه
٦٠٤ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك أَن أَبَاهُ كَانَ إِذا سمع النداء يَوْم الْجُمُعَة ترحم لأسعد بن زُرَارَة قَالَ فَقلت لَهُ إِذا سَمِعت النداء ترحمت لأسعد بن زُرَارَة قَالَ لِأَنَّهُ أول من جمع بِنَا فِي نَقِيع الْخضمات قَالَ كم كُنْتُم يَوْمئِذٍ قَالَ أَرْبَعُونَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن السكن وَابْن حبَان وَالْحَاكِم بِزِيَادَة عَلَى شَرط مُسلم وصرحا فِي روايتهما بتحديث ابْن إِسْحَاق
[ ١ / ٤٩٤ ]
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ حَدِيث حسن الْإِسْنَاد صَحِيح وَهَذَا النقيع بالنُّون قطعا
٦٠٥ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يخْطب قَائِما يَوْم الْجُمُعَة فَجَاءَت عير من الشَّام فَانْفَتَلَ النَّاس إِلَيْهَا حَتَّى لم يبْق إِلَّا اثْنَا عشر رجلا فأنزلت هَذِه الْآيَة ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِما﴾ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم إِلَّا اثْنَا عشر رجلا فيهم أَبُو بكر وَعمر وَفِي رِوَايَة لَهُ وَأَنا فيهم وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ عير تحمل طَعَاما وَفِي رِوَايَة لَهُ بَيْنَمَا نَحن نصلي مَعَ رَسُول الله ﷺ َ اذ أَقبلت
[ ١ / ٤٩٥ ]
قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَالْأَشْبَه أَن يكون الصَّحِيح رِوَايَة من رَوَى أَن ذَلِك كَانَ فِي الْخطْبَة وَيكون قَوْله نصلي مَعَه المُرَاد بِهِ الْخطْبَة وَيدل لذَلِك
٦٠٦ - حَدِيث كَعْب بن عجْرَة ﵁ أَنه دخل الْمَسْجِد وَعبد الرَّحْمَن بن أم الحكم يخْطب قَاعِدا فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخَبيث يخْطب قَاعِدا وَقَالَ الله ﷿ ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِما﴾ رَوَاهُ مُسلم
٦٠٧ - وَفِي رِوَايَة شَاذَّة للدَّار قطني وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث جَابر انْفَضُّوا حَتَّى لم يبْق إِلَّا أَرْبَعُونَ رجلا قَالَ لم يقل أَرْبَعُونَ إِلَّا عَلّي بن عَاصِم عَن حُصَيْن وَخَالفهُ أَصْحَاب حُصَيْن فَقَالُوا اثْنَا عشر قلت وَعلي مَتْرُوك كَمَا قَالَ النَّسَائِيّ
٦٠٨ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله
[ ١ / ٤٩٦ ]
ﷺ َ يخْطب قَائِما ثمَّ يجلس ثمَّ يقوم فيخطب قَائِما فَمن نبأك أَنه يخْطب جَالِسا فقد كذب فقد وَالله صليت مَعَه لأكْثر من ألفي صَلَاة رَوَاهُ مُسلم يَعْنِي ألفي صَلَاة غير الْجُمُعَة وَفِي رِوَايَة لَهُ كَانَت لرَسُول الله ﷺ َ خطبتان يجلس بَينهمَا يقْرَأ الْقُرْآن وَيذكر النَّاس وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح يخْطب قَائِما ثمَّ يقْعد قعدة لَا يتَكَلَّم
٦٠٩ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵁ كَانَت خطْبَة النَّبِي ﷺ َ يَوْم الْجُمُعَة يحمد الله ويثني عَلَيْهِ ثمَّ يَقُول عَلَى إِثْر ذَلِك وَقد علا صَوته وَاشْتَدَّ غَضَبه حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذر جَيش الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ كَانَ يخْطب النَّاس يحمد الله ويثني عَلَيْهِ بِمَا هُوَ
[ ١ / ٤٩٧ ]
أَهله ثمَّ يَقُول من يهده الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ وَخير الحَدِيث كتاب الله وَخير الْهَدْي هدي مُحَمَّد وَشر الْأُمُور محدثاتها وكل بِدعَة ضَلَالَة
٦١٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ مَا جلس قوم مَجْلِسا لم يذكرُوا الله تَعَالَى فِيهِ وَلم يصلوا عَلَى نبيه إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم ترة فَإِن شَاءَ عذبهم وَإِن شَاءَ غفر لَهُم رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ ذكره فِي الدُّعَاء ترْجم عَلَيْهِ الْبَيْهَقِيّ بَاب مَا يسْتَدلّ بِهِ عَلَى وجوب ذكر النَّبِي ﷺ َ فِي الْخطْبَة ترة بِكَسْر التَّاء الْمُثَنَّاة فَوق وَتَخْفِيف الرَّاء قيل مَعْنَاهُ نقص وَقيل تبعة وَقيل حسرة
٦١١ - وَعنهُ عَن النَّبِي ﷺ َ كل خطْبَة لَيْسَ فِيهَا تشهد فَهِيَ كَالْيَدِ الجذماء
[ ١ / ٤٩٨ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ فِي هَذَا الْبَاب قَالَ أَبُو الْفضل أَحْمد بن سَلمَة سَمِعت مُسلم بن الْحجَّاج يَقُول لم يرو هَذَا الحَدِيث عَن عَاصِم بن كُلَيْب إِلَّا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد فَقلت لَهُ حَدثنَا أَبُو هِشَام الرِّفَاعِي ثَنَا ابْن فُضَيْل عَن عَاصِم بِهِ فَقَالَ إِنَّمَا تكلم يَحْيَى بن معِين فِي أبي هِشَام بِهَذَا الَّذِي رَوَاهُ عَن ابْن فُضَيْل قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَعبد الْوَاحِد من الثِّقَات الَّذين يقبل مِنْهُم مَا تفردوا بِهِ قلت لَا جرم صحّح ابْن حبَان حَدِيثه هَذَا
٦١٢ - وَعَن يعْلى بن أُميَّة ﵁ أَنه سمع النَّبِي ﷺ َ يقْرَأ عَلَى الْمِنْبَر وَنَادَوْا يَا مَالك مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٤٩٩ ]
وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ يَا مَال
٦١٣ - وَعَن أم هِشَام بنت حَارِثَة بن النُّعْمَان ﵂ قَالَت مَا حفظت ق إِلَّا من فِي رَسُول الله ﷺ َ يخْطب بهَا كل جُمُعَة رَوَاهُ مُسلم مُنْفَردا بِهِ بل لم يخرج البُخَارِيّ عَن أم هِشَام شَيْئا وَأغْرب الْحَاكِم فاستدركه وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم
٦١٤ - وَعَن عمَارَة بن روبية ﵁ أَنه رَأَى بشر بن مَرْوَان عَلَى الْمِنْبَر رَافعا يَدَيْهِ فَقَالَ قبح الله هَاتين الْيَدَيْنِ لقد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ مَا يزِيد عَلَى أَن يَقُول بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ المسبحة رَوَاهُ مُسلم مُنْفَردا بل لم يخرج البُخَارِيّ عَن عمَارَة هَذَا شَيْئا وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد بِإِسْنَاد الصَّحِيح أَنه رَأَى بشر بن مَرْوَان وَهُوَ يَدْعُو فِي يَوْم جُمُعَة
[ ١ / ٥٠٠ ]
وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد صَحِيح أَنه رَآهُ يَوْم الْجُمُعَة يرفع يَدَيْهِ فِي الدُّعَاء وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا وَشَتمه وَذكر الحَدِيث
٦١٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من تَوَضَّأ فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ أَتَى الْجُمُعَة فاستمع وأنصت غفر لَهُ مَا بَينه وَبَين الْجُمُعَة وَزِيَادَة ثَلَاثَة أَيَّام وَمن مس الْحَصَى فقد لَغَا رَوَاهُ مُسلم
٦١٦ - وَعَن سلمَان الْفَارِسِي ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يغْتَسل رجل يَوْم الْجُمُعَة ويتطهر مَا اسْتَطَاعَ من الطُّهْر ويدهن من دهنه أَو يمس من طيب ثمَّ يخرج فَلَا يفرق بَين اثْنَيْنِ ثمَّ
[ ١ / ٥٠١ ]
يُصَلِّي مَا كتب لَهُ ثمَّ ينصت إِذا تكلم الإِمَام إِلَّا غفر لَهُ مَا بَينه وَبَين الْجُمُعَة الْأُخْرَى رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لَهُ ثمَّ رَاح فَلم يفرق بَين اثْنَيْنِ
٦١٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا قلت لصاحبك يَوْم الْجُمُعَة أنصت وَالْإِمَام يخْطب فقد لغوت مُتَّفق عَلَيْهِ وَغلط صَاحب الْمُنْتَقَى فَقَالَ لم يُخرجهُ ابْن مَاجَه وَهُوَ فِيهِ فِي هَذَا الْبَاب
٦١٨ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ دخل رجل الْمَسْجِد وَرَسُول الله ﷺ َ عَلَى الْمِنْبَر يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ يَا رَسُول الله مَتى السَّاعَة فاشار إِلَيْهِ النَّاس أَن أسكت فَسَأَلَهُ ثَلَاث مَرَّات كل ذَلِك يشيرون إِلَيْهِ أَن أسكت فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ عِنْد الثَّالِثَة وَيحك مَاذَا اعددت لَهَا
[ ١ / ٥٠٢ ]
فَقَالَ حب الله وحب رَسُوله فَقَالَ إِنَّك مَعَ من أَحْبَبْت رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي كتاب الْعلم من سنَنه وَالْبَيْهَقِيّ هُنَا وَاللَّفْظ لَهُ بِإِسْنَاد صَحِيح