-
٦٦٩ - عَن جَابر ﵁ قَالَ شهِدت مَعَ النَّبِي ﷺ َ صَلَاة الْخَوْف فصفينا صفّين خلف رَسُول الله ﷺ َ والعدو بَيْننَا وَبَين الْقبْلَة فَكبر النَّبِي ﷺ َ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا ثمَّ ركع وركعنا جَمِيعًا ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع ورفعنا جَمِيعًا ثمَّ انحدر بِالسُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ وَقَامَ الصَّفّ الْمُؤخر فِي نحر الْعَدو فَلَمَّا قَضَى النَّبِي ﷺ َ السُّجُود وَقَامَ الصَّفّ الَّذِي يَلِيهِ انحدر الصَّفّ الْمُؤخر بِالسُّجُود وَقَامُوا ثمَّ تقدم الصَّفّ الْمُؤخر وَتَأَخر الصَّفّ الْمُقدم ثمَّ ركع النَّبِي ﷺ َ وركعنا جَمِيعًا ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع ورفعنا جَمِيعًا ثمَّ انحدر بِالسُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخرا فِي الرَّكْعَة الأولَى وَقَامَ الصَّفّ الْمُؤخر فِي نحر الْعَدو فَلَمَّا قَضَى النَّبِي ﷺ َ السُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ انحدر الصَّفّ الْمُؤخر بِالسُّجُود فَسجدَ ثمَّ سلم النَّبِي ﷺ َ وَسلمنَا جَمِيعًا
[ ١ / ٥٣٠ ]
قَالَ جَابر كَمَا يصنع حرسكم هَؤُلَاءِ بأمرائهم رَوَاهُ مُسلم
٦٧٠ - وَعَن أبي عَيَّاش الزرقي زيد وَقيل عبيد قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ َ بعسفان وَعَلَى الْمُشْركين خَالِد بن الْوَلِيد فصلينا الظّهْر فَقَالَ الْمُشْركُونَ لقد أصبْنَا غرَّة لقد أصبْنَا غَفلَة لَو كُنَّا جملنا عَلَيْهِم وهم فِي الصَّلَاة فَنزلت آيَة الْقصر بَين الظّهْر وَالْعصر فَلَمَّا حضرت الْعَصْر قَامَ رَسُول الله ﷺ َ يسْتَقْبل الْقبْلَة وَالْمُشْرِكُونَ أَمَامه فَصف خلف رَسُول الله ﷺ َ صف وصف بعد ذَلِك الصَّفّ صف آخر فَرَكَعَ رَسُول الله ﷺ َ وركعوا جَمِيعًا ثمَّ سجد وَسجد الصَّفّ الَّذِي يلونه وَقَامَ الْآخرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا صَلَّى هَؤُلَاءِ السَّجْدَتَيْنِ وَقَامُوا سجد الأخرون الَّذين كَانُوا خَلفهم ثمَّ تَأَخّر الصَّفّ الَّذِي يَلِيهِ إِلَى مقَام الآخرين وَتقدم الصَّفّ الْأَخير إِلَى مقَام الصَّفّ الأول ثمَّ ركع رَسُول الله ﷺ َ وركعوا جَمِيعًا ثمَّ سجد وَسجد الصَّفّ الَّذِي يَلِيهِ وَقَامَ الْآخرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا جلس رَسُول الله ﷺ َ والصف الَّذِي يَلِيهِ سجد الْآخرُونَ ثمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا فَسلم عَلَيْهِم جَمِيعًا فَصلاهَا بعسفان وصلاها يَوْم بني سليم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ سمع مُجَاهِد من أبي عَيَّاش
[ ١ / ٥٣١ ]
٦٧١ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ أَقبلنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ وَذكر الحَدِيث قَالَ فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ فَصَلى بطَائفَة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ تَأَخَّرُوا وَصَلى بالطائفة الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ قَالَ فَكَانَت لرَسُول الله ﷺ َ ارْبَعْ رَكْعَات وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم وَلَفظ البُخَارِيّ فَصَلى النَّبِي ﷺ َ رَكْعَتي الْخَوْف وَقَالَ قَالَ أَبُو الزبير عَن جَابر كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ َ بِنَخْل فَصَلى الْخَوْف
٦٧٢ - وَعَن صَالح بن خَوات بن جُبَير عَن من صَلَّى مَعَ النَّبِي ﷺ َ يَوْم ذَات الرّقاع صَلَاة الْخَوْف أَن طَائِفَة صفت مَعَه وَطَائِفَة وجاه الْعَدو فَصَلى بالذين مَعَه رَكْعَة ثمَّ ثَبت قَائِما وَأَتمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ انصرفوا فصفوا وَجَاء الْعَدو وَجَاءَت الطَّائِفَة الْأُخْرَى فَصَلى بهم الرَّكْعَة الَّتِي بقيت ثمَّ ثَبت جَالِسا وَأَتمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ سلم بهم مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٥٣٢ ]
زَاد البُخَارِيّ قَالَ مَالك وَذَلِكَ أحسن مَا سَمِعت فِي صَلَاة الْخَوْف ذكره فِي الْمَغَازِي
٦٧٣ - وَعَن ابْن عمْرَة ﵁ لما ذكر صَلَاة الْخَوْف الحَدِيث رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ﴿فَإِن خِفْتُمْ فرجالا أَو ركبانا﴾ كَمَا تقدم مَبْسُوطا فِي اسْتِقْبَال الْقبْلَة
[ ١ / ٥٣٣ ]