-
٥٧١ - عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت أول مَا فرضت الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ فأقرت صَلَاة السّفر وَزيد فِي صَلَاة الْحَضَر مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فرضت الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ هَاجر النَّبِي ﷺ َ فَفرضت أَرْبعا وَتركت صَلَاة السّفر عَلَى الأولَى
٥٧٢ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ فرض الله الصَّلَاة عَلَى لِسَان نَبِيكُم ﷺ َ فِي الْحَضَر أَرْبعا وَفِي السّفر رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْف رَكْعَة
[ ١ / ٤٧٤ ]
رَوَاهُ مُسلم وَمَعْنَاهُ يُصَلِّي فِي الْخَوْف مَعَ الإِمَام رَكْعَة وينفرد بِأُخْرَى
٥٧٣ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ خرجنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجعْنَا إِلَى الْمَدِينَة قيل لَهُ كم أقمتم بِمَكَّة قَالَ أَقَمْنَا بهَا عشرا مُتَّفق عَلَيْهِ وَهَذَا فِي حجَّة الْوَدَاع وَلم تكن الْإِقَامَة عشرَة أَيَّام فِي مَكَّة بل فِيهِ وعرفات وَمنى وَأقَام فِي مَكَّة ثَلَاثَة أَيَّام سُوَى يَوْم الدُّخُول وَالْخُرُوج
٥٧٤ - وَعَن الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ يمْكث المُهَاجر بعد قَضَاء نُسكه ثَلَاثًا مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم
[ ١ / ٤٧٥ ]
وَكَانَت الْإِقَامَة بِمَكَّة حَرَامًا عَلَى المُهَاجر فَدلَّ عَلَى أَن الثَّلَاثَة لَيست إِقَامَة مُؤثرَة
٥٧٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ أَقَامَ النَّبِي ﷺ َ تِسْعَة عشر يقصر فَنحْن إِذا سافرنا تِسْعَة عشر قَصرنَا وَإِن زِدْنَا أتممنا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لَهُ أَقَامَ النَّبِي ﷺ َ بِمَكَّة تِسْعَة عشر يَوْمًا
وَفِي رِوَايَة أُخْرَى أَقَمْنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَابْن حبَان فِي صَحِيحه أَنه أَقَامَ سبع عشرَة يقصر الصَّلَاة قَالَ ابْن عَبَّاس ﵁ وَمن أَقَامَ سَبْعَة عشر قصر وَمن أَقَامَ أَكثر أتم وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بن ماجة أَنه أَقَامَ خَمْسَة عشر وفيهَا عنعنته
[ ١ / ٤٧٦ ]
ابْن إِسْحَاق وَفِي بعض طرقها إرْسَال
وَرَوَاهَا النَّسَائِيّ بِدُونِ العنعنة وَكَانَ هَذَا الحَدِيث فِي إِقَامَته بِمَكَّة لِحَرْب هوَازن عَام الْفَتْح وَالَّذِي سبق فِي حَدِيث أنس عشرَة أَيَّام كَانَ فِي حجَّة الْوَدَاع كَمَا سبق
٥٧٦ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد من رِوَايَة عمرَان بن حُصَيْن أَنه أَقَامَ بِمَكَّة ثَمَانِيَة عشر وفيهَا عَلّي بن زيد بن جدعَان وَهُوَ حسن الحَدِيث أخرج لَهُ مُسلم مُتَابعَة قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَأَصَح الرِّوَايَات تِسْعَة عشر
[ ١ / ٤٧٧ ]
٥٧٧٥٧٨٥٧٨ ٥٧٨ - وَعَن عَطاء أَن ابْن عمر وَابْن عَبَّاس كَانَا يصليان رَكْعَتَيْنِ ويفطران فِي أَرْبَعَة برد فَمَا فَوْقهَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَذكره البُخَارِيّ فِي صَحِيحه تَعْلِيقا بِصِيغَة جزم وَفِي الدَّارقطني نَحوه من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَالأَصَح وَقفه عَلَيْهِ لَكِن عزي إِلَى صَحِيح ابْن خُزَيْمَة مَرْفُوعا
٥٧٩٥٨٠٥٨٠ ٥٨٠ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِن الله يحب أَن تُؤْتَى رخصه كَمَا يحب أَن تُؤْتَى عَزَائِمه رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَهُوَ لِابْنِ حبَان من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَيْضا
[ ١ / ٤٧٨ ]
٥٨١ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فِي الْقصر صَدَقَة تصدق الله بهَا عَلَيْكُم فاقبلوا صدقته رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فاقبلوا رخصته وَترْجم عَلَيْهِ أَنه أَرَادَ بِالصَّدَقَةِ الرُّخْصَة
٥٨٢ - وَعَن مُوسَى بن سَلمَة الْهُذلِيّ قَالَ سَأَلت ابْن عَبَّاس كَيفَ أُصَلِّي إِذا كنت بِمَكَّة إِذا لم أصل مَعَ الإِمَام فَقَالَ رَكْعَتَيْنِ سنة أبي الْقَاسِم رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد بِرِجَال الصَّحِيح عَن مُوسَى بن سَلمَة قَالَ كُنَّا
[ ١ / ٤٧٩ ]
مَعَ ابْن عَبَّاس بِمَكَّة فَقلت إِنَّا كُنَّا مَعكُمْ صلينَا أَرْبعا وَإِذا رَجعْنَا إِلَى رحالنا صلينَا رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ تِلْكَ سنة أبي الْقَاسِم ﷺ َ
٥٨٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا اعْتَمَرت مَعَ النَّبِي ﷺ َ من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة حَتَّى إِذا قدمت مَكَّة قَالَت يَا رَسُول الله بِأبي أَنْت وَأمي قصرت وَأَتْمَمْت وَأَفْطَرت وَصمت قَالَ أَحْسَنت يَا عَائِشَة وَمَا عَابَ عَلّي رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالدَّارقطني وَقَالَ إِسْنَاده حسن وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة إِسْنَاده صَحِيح وَقَول ابْن حزم إِنَّه لَا خير فِي جهل مِنْهُ فرجاله كلهم ثِقَات وَإِسْنَاده مُتَّصِل
٥٨٤ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ كُنَّا نغزوا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي رَمَضَان فمنا الصَّائِم وَمنا الْمُفطر فَلَا يجد الصَّائِم عَلَى الْمُفطر وَلَا الْمُفطر عَلَى الصَّائِم يرَوْنَ أَن من وجد قُوَّة فصَام فَإِن ذَلِك حسن ويرون أَن من وجد ضعفا فَأفْطر فَإِن ذَلِك حسن
[ ١ / ٤٨٠ ]
رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ فَلم يعب الصَّائِم عَلَى الْمُفطر وَلَا الْمُفطر عَلَى الصَّائِم
٥٨٥ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ فِي سفر فَرَأَى رجلا قد اجْتمع النَّاس عَلَيْهِ وَقد ظلل عَلَيْهِ فَقَالَ مَاله قَالُوا رجل صَائِم فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ لَيْسَ الْبر أَن تَصُومُوا فِي السّفر مُتَّفق عَلَيْهِ وَقَالَ البُخَارِيّ لَيْسَ من الْبر وَزَاد مُسلم قَالَ شُعْبَة وَكَانَ يبلغنِي عَن يَحْيَى بن أبي كثير أَنه كَانَ يزِيد فِي هَذَا الحَدِيث أَنه قَالَ عَلَيْكُم بِرُخْصَة الله الَّتِي رخص لكم قَالَ فَلَمَّا سَأَلته لم يحفظ
٥٨٦ - وَعَن سِنَان بن سَلمَة بن المحبق الْهُذلِيّ عَن أَبِيه قَالَ قَالَ
[ ١ / ٤٨١ ]
رَسُول الله ﷺ َ من كَانَت لَهُ حمولة تأوي إِلَى شبع فليصم رَمَضَان حَيْثُ أدْركهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَترْجم عَلَيْهِ بَاب فِيمَن اخْتَار الصَّوْم فِي السّفر وَقَالَ ابْن حزم فِي محلاه خبر سَاقِط لِأَن رَاوِيه عبد الصَّمد وَهُوَ بَصرِي لين الحَدِيث عَن سِنَان بن سَلمَة وَهُوَ مَجْهُول قلت الَّذِي رَأَيْته أَن عبد الصَّمد بن حبيب رَوَاهُ عَن أَبِيه عَن سِنَان كَذَا هُوَ فِي أبي دَاوُد وَأحمد وَالطَّبَرَانِيّ وَعبد الصَّمد قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَالَ أَبُو حَاتِم يكْتب حَدِيثه وَلَيْسَ بالمتروك يحول من كتاب الضُّعَفَاء
وَقَالَ البُخَارِيّ لين الحَدِيث وَقَالَ مرّة منكره وَلم يعد هَذَا الحَدِيث شَيْئا وَقَالَ الْعقيلِيّ لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَا يعرف إِلَّا بِهِ وَسنَان بن سَلمَة ذكره أهل معرفَة الصحابه كَابْن مَنْدَه وَأبي نعيم وَابْن عبد الْبر وَسَماهُ رَسُول الله ﷺ َ فَأَيْنَ الْجَهَالَة
[ ١ / ٤٨٢ ]