-
٤٢١ - عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ صليت مَعَ رَسُول الله ﷺ َ رَكْعَتَيْنِ قبل الظّهْر وَرَكْعَتَيْنِ بعْدهَا وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْجُمُعَة مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي بعض طرقه عَن ابْن عمر وحدثتني أُخْتِي حَفْصَة أَن النَّبِي
[ ١ / ٣٩٢ ]
ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خفيفتين بَعْدَمَا يطلع الْفجْر
٤٢٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ لَا يدع أَرْبعا قبل الظّهْر رَوَاهُ البُخَارِيّ
٤٢٣ - وَعَن عبد الله بن السَّائِب ﵁ ان رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي أَرْبعا بعد أَن تَزُول الشَّمْس قبل الظّهْر وَقَالَ إِنَّهَا سَاعَة تفتح فِيهَا أَبْوَاب السَّمَاء وَأحب أَن يصعد لي فِيهَا عمل صَالح رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب قلت كل رِجَاله احْتج بهم فِي الصَّحِيح لَكِن ترْجم عَلَيْهِ بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّلَاة عِنْد الزَّوَال
٤٢٤ - وَعَن أم حَبِيبَة ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من حَافظ عَلَى أَربع رَكْعَات قبل الظّهْر وَأَرْبع بعْدهَا حرمه الله عَلَى النَّار
[ ١ / ٣٩٣ ]
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة من حَدِيث عَنْبَسَة بن أبي سُفْيَان عَنْهَا وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن مَكْحُول عَنهُ وَذكر أَبُو زرْعَة وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهمَا أَن مَكْحُولًا لم يسمع من عَنْبَسَة لَكِن الْحَاكِم أخرجه من هَذِه الطَّرِيق وَصَححهُ وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي عبد الرَّحْمَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن صَاحب أبي أُمَامَة وَقَالَ وَهُوَ ثِقَة أَعنِي الْقَاسِم وَوَافَقَهُ عَلَى توثيقه ابْن معِين والجوزجاني وَضَعفه أَحْمد وَابْن حبَان
[ ١ / ٣٩٤ ]
وَفِي رِوَايَة من حَدِيث مُحَمَّد بن عبد الله الشعبثي عَن أَبِيه عَن عَنْبَسَة بِهِ بِلَفْظ من صَلَّى ثمَّ قَالَ حَدِيث حسن غَرِيب وَرَوَى هَذَا أَحْمد فِي مُسْنده
٤٢٥ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي قبل الْعَصْر أَربع رَكْعَات يفصل بَينهُنَّ بِالتَّسْلِيمِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن كَمَا تقدم فِي آخر صفة الصَّلَاة
٤٢٦ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ النَّبِي ﷺ َ رحم الله امرء صَلَّى قبل الْعَصْر أَرْبعا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَصَححهُ ابْن حبَان وَخَالف ابْن الْقطَّان فأعله
[ ١ / ٣٩٥ ]
٤٢٧ - وَعَن عبد الله بن مُغفل الْمُزنِيّ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ صلوا قبل صَلَاة الْمغرب قَالَ فِي الثَّالِثَة لمن شَاءَ كَرَاهِيَة أَن يتخذها النَّاس سنة رَوَاهُ البُخَارِيّ
٤٢٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من كَانَ مُصَليا بعد الْجُمُعَة فَليصل أَرْبعا رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ إِذا صَلَّى أحدكُم الْجُمُعَة فَليصل بعْدهَا أَرْبعا وَفِي رِوَايَة إِذا صليتم بعد الْجُمُعَة فصلوا أَرْبعا
[ ١ / ٣٩٦ ]
وَرَوَى ابْن حبَان فِي صَحِيحه الرِّوَايَة الأولَى ثمَّ قَالَ ذكر لَفظه أَو هَمت عَالما من النَّاس إِنَّهَا صَحِيحَة ثمَّ ذكر الحَدِيث وَفِي آخِره فَإِن كَانَ لَهُ شغل فركعتين فِي الْمَسْجِد وَرَكْعَتَيْنِ فِي الْبَيْت ثمَّ أخرج هَذِه الزِّيَادَة من قَول أبي صَالح وَقَالَ أدرجها ابْن إِدْرِيس فِي الْخَبَر
٤٢٩ - وَعَن عَاصِم بن ضَمرَة عَن عَلّي ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بعد الْجُمُعَة ارْبَعْ رَكْعَات يسلم فِي آخِرهنَّ ذكره الْأَثْرَم فِي ناسخه ومنسوخه وَأعله بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن السَّهْمِي وَقَالَ أَنه غير مَعْرُوف بِالْعلمِ
٤٣٠ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَنه كَانَ إِذا كَانَ بِمَكَّة فَصَلى الْجُمُعَة تقدم فَصَلى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ تقدم فَصَلى أَرْبعا وَإِذا كَانَ بِالْمَدِينَةِ صَلَّى
[ ١ / ٣٩٧ ]
الْجُمُعَة ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَيته فَصَلى رَكْعَتَيْنِ وَلم يصل فِي الْمَسْجِد فَقيل لَهُ فَقَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يفعل ذَلِك رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح لَا جرم أخرجه الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٤٣١ - وَعنهُ أَن النَّبِي كَانَ يُصَلِّي بعد الْجُمُعَة رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته مُتَّفق عَلَيْهِ
٤٣٢ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بعد الْجُمُعَة فِي الْمَسْجِد وَلم ير صلاهما قبل ذَلِك فِي الْمَسْجِد رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٤٣٣ - وَعَن نَافِع قَالَ كَانَ ابْن عمر يُطِيل الصَّلَاة قبل الْجُمُعَة وَيُصلي بعْدهَا رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته وَيحدث أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يفعل ذَلِك
[ ١ / ٣٩٨ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح لَا جرم صَححهُ ابْن حبَان
٤٣٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة وَجَابِر قَالَا جَاءَ سليك الْغَطَفَانِي وَرَسُول الله ﷺ َ يخْطب فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ اصليت رَكْعَتَيْنِ قبل أَن تَجِيء قَالَ لَا قَالَ فصل رَكْعَتَيْنِ وَتجوز فيهمَا رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي سنَنه فإسناد صَحِيح احْتج بِجَمِيعِ رُوَاته الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحهمَا خلا طَلْحَة بن نَافِع وَهُوَ أَبُو سُفْيَان فاحتج بِهِ مُسلم وَخرج لَهُ البُخَارِيّ مَقْرُونا بِغَيْرِهِ
[ ١ / ٣٩٩ ]
وَقَالَ أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن عدي لَيْسَ بِهِ بَأْس وَتكلم فِيهِ ابْن معِين لَا جرم قَالَ صَاحب الْمُنْتَقَى رجال إِسْنَاده ثِقَات قَالَ وَقَوله قبل أَن يَجِيء يدل عَلَى أَن هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ سنة الْجُمُعَة قبلهَا لَا تَحِيَّة الْمَسْجِد
٤٣٥ - وَعَن عبد الله بن مُغفل الْمُزنِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ بَين كل أذانين صَلَاة قَالَهَا ثَلَاثًا قَالَ فِي الثَّالِثَة لمن شَاءَ مُتَّفق عَلَيْهِ وَلمُسلم قَالَ فِي الرَّابِعَة لمن شَاءَ
٤٣٦ - وَعَن عبد الله بن الزبير ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا من صَلَاة مَفْرُوضَة إِلَّا وَبَين يَديهَا رَكْعَتَانِ رَوَاهُ الدَّارقطني
[ ١ / ٤٠٠ ]
وَصَححهُ ابْن حبَان وَذكره ابْن السكن فِي صحاحه أَيْضا
٤٣٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يرْكَع من قبل الْجُمُعَة أَرْبعا لَا يفصل فِي شَيْء مِنْهُنَّ رَوَاهُ ابْن ماجة بِإِسْنَاد فِيهِ سلسة ضعفاء لَكِن يعضده مَا سبق وَكَذَا مَا رَوَاهُ
٤٣٨ - أَبُو قَتَادَة عَن النَّبِي ﷺ َ انه كره الصَّلَاة نصف النَّهَار إِلَّا يَوْم الْجُمُعَة وَقَالَ إِن جَهَنَّم تسجر إِلَّا يَوْم الْجُمُعَة وَقد مَضَى قبيل الْأَذَان وَأدْخلهُ الضياء فِي أَحْكَامه فِي هَذَا الْبَاب
٤٣٩ - وَعَن طَلْحَة بن عبيد الله ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ َ من أهل نجد ثَائِر الرَّأْس يسمع دوِي صَوته وَلَا يفقه مَا يَقُول حَتَّى دنا من رَسُول الله ﷺ َ فَإِذا هُوَ يسْأَل عَن الْإِسْلَام قَالَ رَسُول الله ﷺ َ خمس صلوَات فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة قَالَ هَل عَلّي غَيْرهنَّ قَالَ لَا إِلَّا أَن تطوع الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٤٠١ ]
٤٤٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لِمعَاذ بن جبل حِين بَعثه إِلَى الْيمن إِنَّك ستأتي قوما أهل كتاب فَإِذا جئتهم فادعهم إِلَى شَهَادَة أَن لاإله إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَإِن هم أطاعوا لذَلِك فَأخْبرهُم أَن الله قد فرض عَلَيْهِم خمس صلوَات فِي كل يَوْم وَلَيْلَة الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا
٤٤١٤٤٢٤٤٢ ٤٤٢ - وَعَن ابْن عمر وَابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الْوتر رَكْعَة من آخر اللَّيْل رَوَاهُمَا مُسلم وَعَن أبي أَيُّوب خَالِد بن زيد الْأنْصَارِيّ ﵁ قَالَ
[ ١ / ٤٠٢ ]
قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من أحب ان يُوتر بِوَاحِدَة فَلْيفْعَل رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَوَقفه بَعضهم قَالَ الذهلي وَهُوَ الْأَشْبَه وَرجح ابْن الْقطَّان الرّفْع وَقَالَ لِأَنَّهُ حفظ مَا لم يحفظه الْوَاقِف
٤٤٤ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت مَا كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يزِيد فِي رَمَضَان وَلَا غَيره عَلَى إِحْدَى عشرَة رَكْعَة يُصَلِّي أَرْبعا فَلَا تسل عَن حسنهنَّ وطولهن ثمَّ يُصَلِّي أَرْبعا فَلَا تسل عَن حسنهنَّ وطولهن ثمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٤٠٣ ]
٤٤٥ - وعنها كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُوتر بأَرْبعَة وَثَلَاث وست وَثَلَاث وثمان وَثَلَاث وَعشر وَثَلَاث وَلم يكن يُوتر بأنقص من سبع وَلَا بِأَكْثَرَ من ثَلَاث عشرَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح
٤٤٦ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يفصل بَين الشفع وَالْوتر بِتَسْلِيمَة يسمعناها رَوَاهُ أَحْمد وَصَححهُ ابْن حبَان وَقَالَ بِتَسْلِيم يسمعناه
٤٤٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي فِي اللَّيْل ثَلَاث عشر رَكْعَة يُوتر من ذَلِك بِخمْس لَا يجلس فِي شَيْء إِلَّا فِي آخرهَا رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة للنسائي بِإِسْنَاد صَحِيح كَانَ لَا يسلم فِي رَكْعَتي الْوتر وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم كَانَ لَا يسلم فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين من الْوتر ثمَّ قَالَ عَلَى صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
[ ١ / ٤٠٤ ]
٤٤٨ - وعنها أَنَّهَا لما سُئِلت عَن وتر رَسُول الله ﷺ َ قَالَت كُنَّا نعد لَهُ سواكه وَطهُوره فيبعثه الله مَتى شَاءَ أَن يَبْعَثهُ من اللَّيْل فيتسوك وَيتَوَضَّأ وَيُصلي تسع رَكْعَات لَا يجلس فِيهَا إِلَّا فِي الثَّامِنَة فيذكر الله وَيَحْمَدهُ ويدعوه ثمَّ ينْهض وَلَا يسلم ثمَّ يقوم فَيصَلي التَّاسِعَة ثمَّ يقْعد فيذكر الله وَيَحْمَدهُ ويدعوه ثمَّ يسلم تَسْلِيمًا يسمعنا الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم
[ ١ / ٤٠٥ ]
وَفِي رِوَايَة لأبي عوَانَة فِي صَحِيحه فِي الْمَوْضِعَيْنِ ثمَّ يُصَلِّي عَلَى نبيه
٤٤٩ - وَعَن خَارِجَة بن حذافة الْعَدوي ﵁ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ إِن الله تَعَالَى قد أمدكم بِصَلَاة وَهِي خير لكم من حمر النعم وَهِي الوترفجعلها فِي مَا بَين الْعشَاء إِلَى طُلُوع الْفجْر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة
[ ١ / ٤٠٦ ]
قَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث يزِيد بن أبي حبيب وَقَالَ البُخَارِيّ لَا يعرف لإسناده سَماع بَعضهم من بعض وَأما الْحَاكِم فَرَوَاهُ فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَكَذَا صَححهُ ابْن السكن
٤٥٠ - وَعَن ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ اجعلوا آخر صَلَاتكُمْ من اللَّيْل وترا مُتَّفق عَلَيْهِ
٤٥١ - وَعَن طلق بن عَلّي ﵄ سَمِعت النَّبِي ﷺ َ يَقُول لَا وتران فِي لَيْلَة رَوَاهُ الثَّلَاثَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب
[ ١ / ٤٠٧ ]
وَصَححهُ ابْن حبَان وَابْن السكن
٤٥٢ - وَعَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن بعض أَصْحَابه أَن أبي بن كَعْب أمّهم يَعْنِي فِي رَمَضَان وَكَانَ يقنت فِي النّصْف الآخر من رَمَضَان رَوَاهُ ابْن دَاوُد وَفِيه جَهَالَة كَمَا ترَى
٤٥٣ - وَعَن الْحسن الْبَصْرِيّ أَن عمر بن الْخطاب ﵁ جمع النَّاس عَلَى أبي بن كَعْب فَكَانَ يُصَلِّي بهم عشْرين لَيْلَة وَلَا يقنت بهم إِلَّا فِي النّصْف الثَّانِي فَإِذا كَانَت الْعشْر الْأَوَاخِر تخلف فَصَلى فِي بَيته فَكَانُوا يَقُولُونَ أبق أبي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا
[ ١ / ٤٠٨ ]
وَالْحسن لم يدْرك عمر بل ولد لِسنتَيْنِ بَقِيَتَا من خِلَافَته
٤٥٤ - وَعَن الْحسن بن عَلّي ﵄ قَالَ عَلمنِي رَسُول الله ﷺ َ كَلِمَات أقولهن فِي الْوتر أَي فِي قنوت الْوتر اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت وَعَافنِي فِيمَن عافيت وتولني فِيمَن توليت وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت وقني شَرّ مَا قضيت فَإنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك وَإنَّهُ لَا يذل من واليت تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت رَوَاهُ الْأَرْبَعَة بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
[ ١ / ٤٠٩ ]
وَفِي رِوَايَة للنسائي بِإِسْنَاد حسن فِي آخِره وَصَلى الله عَلَى النَّبِي
وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد لَا أعلم بِهِ بَأْسا زِيَادَة وَلَا يعز من عاديت
٤٥٥ - وَعَن عبيد بن عُمَيْر أَن عمر قنت بعد الرُّكُوع فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لنا وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمين وَالْمُسلمَات وَألف بَين قُلُوبهم وَأصْلح ذَات بَينهم وانصرهم عَلَى عَدوك وعدوهم اللَّهُمَّ الْعَن كفرة أهل الْكتاب الَّذين يصدون عَن سَبِيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللَّهُمَّ خَالف بَين كلمتهم وزلزل أَقْدَامهم وَأنزل بهم بأسك الَّذِي لَا ترده عَن الْقَوْم الْمُجْرمين بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ إِنَّا نستعينك ونستغفرك ونثني عَلَيْك وَلَا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ إياك نعْبد وَلَك نصلي ونسجد وَلَك نسعى ونحفد ونخشى عذابك الْجد وَنَرْجُو رحمتك إِن عذابك بالكفار مُلْحق رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ هُوَ أثر صَحِيح مَوْصُول وَاخْتَارَ هَذِه الرِّوَايَة ورجحها عَلَى غَيرهَا وَرَوَى بعضه مَرْفُوعا مُرْسلا
[ ١ / ٤١٠ ]
٤٥٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ أَوْصَانِي خليلي ﷺ َ بِثَلَاث بصيام ثَلَاث أَيَّام من كل شهر وركعتي الضُّحَى وَأَن أوتر قبل أَن أَنَام مُتَّفق عَلَيْهِ زَاد البُخَارِيّ لَا أدعهن
٤٥٧٤٥٨٤٥٨ ٤٥٨ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء عُوَيْمِر ﵁ قَالَ أَوْصَانِي خليلي ﷺ َ بثلاة لن أدعهن مَا عِشْت فَذكر مثله سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ وَصَلَاة الضُّحَى رَوَاهُ مُسلم وَعَن أبي ذَر مثله رَوَاهُ النَّسَائِيّ
٤٥٩ - وَعَن زيد بن أَرقم ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ
[ ١ / ٤١١ ]
صَلَاة الْأَوَّابِينَ حِين ترمض الفصال رَوَاهُ مُسلم
٤٦٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يحافظ عَلَى صَلَاة الضُّحَى إِلَّا أواب قَالَ وَهِي صَلَاة الْأَوَّابِينَ رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم
٤٦١ - وَعَن أبي ذَر جُنْدُب بن جُنَادَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ يصبح عَلَى كل سلامى من أحدكُم صَدَقَة فَكل تَسْبِيحَة صَدَقَة وكل تحميده صَدَقَة وكل تهليله صَدَقَة وكل تَكْبِيرَة صَدَقَة وَأمر بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَة وَالنَّهْي عَن الْمُنكر صَدَقَة ويجزىء من ذَلِك رَكْعَتَانِ يركعهما من الضُّحَى
[ ١ / ٤١٢ ]
رَوَاهُ مُسلم ٤٦٢ وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من حَافظ عَلَى شُفْعَة الضُّحَى غفرت لَهُ ذنُوبه وَإِن كَانَت مثل زبد الْبَحْر رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ قد رَوَى غير وَاحِد من الْأَئِمَّة هَذَا الحَدِيث عَن نهاس بن قهم وَلَا يعرف إِلَّا من حَدِيثه قلت وَقد تَركه يَحْيَى الْقطَّان وَضَعفه النَّسَائِيّ
٤٦٣ - وَعَن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من قعد فِي مُصَلَّاهُ حِين ينْصَرف من صَلَاة الصُّبْح حَتَّى يسبح رَكْعَتي الضُّحَى لَا يَقُول إِلَّا خيرا غفر لَهُ خطاياه وَإِن كَانَت أَكثر من زبد الْبَحْر
[ ١ / ٤١٣ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة زبان بن فائد عَن سهل بن معَاذ عَن أَبِيه بِهِ
وَسَهل صُوَيْلِح ضعفه ابْن معِين وَقَالَ ابْن حبَان فِي الثِّقَات لَا أَدْرِي وَقع التَّخْلِيط مِنْهُ أَو من صَاحبه زبان قلت زبان قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم صَالح الحَدِيث
٤٦٤ - وَعَن أم حَبِيبَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ قَالَت قَالَ
[ ١ / ٤١٤ ]
رَسُول الله ﷺ َ مَا من عبد مُسلم يُصَلِّي فِي يَوْم ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة تَطَوّعا غير فَرِيضَة إِلَّا بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة رَوَاهُ مُسلم أدخلهُ الضياء فِي أَحْكَامه فِيمَن قَالَ إِن الضُّحَى أَكْثَرهَا اثْنَتَا عشرَة رَكْعَة
٤٦٥ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ َ يَقُول من صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة بنى الله لَهُ قصرا فِي الْجنَّة من ذهب رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث غَرِيب
[ ١ / ٤١٥ ]
وَأما ابْن السكن فَأخْرجهُ فِي سنَنه الصِّحَاح
٤٦٦ - وَعَن أم هاني فاخته وَقيل هِنْد أَنه ﵇ صَلَّى فِي بَيتهَا يَوْم الْفَتْح ثَمَان رَكْعَات وَذَلِكَ ضحى مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح أَنه صَلَّى سبْحَة الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات يسلم من كل رَكْعَة وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فَصَلى الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات
٤٦٧ - وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس عَنْهَا فَصَلى صَلَاة الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات
[ ١ / ٤١٦ ]
٤٦٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت دخل رَسُول الله ﷺ َ ببيتي فَصَلى الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٤٦٩ - وَعَن أنس رصي الله عَنهُ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ فِي سفر صَلَّى سبْحَة الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات رَوَاهُ أَحْمد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَزَاد ابْن السكن فِي سنَنه الصِّحَاح فَلَمَّا انْصَرف قَالَ إِنِّي صليت صَلَاة رَغْبَة وَرَهْبَة
[ ١ / ٤١٧ ]
٤٧٠ - وَعَن أبي قتاد ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فَلَا يجلس حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لِابْنِ أبي شيبَة أعطو الْمَسَاجِد حَقّهَا قيل وَمَا حَقّهَا قَالَ رَكْعَتَانِ قبل أَن تجْلِس وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليركع رَكْعَتَيْنِ قبل أَن يجلس أَو يستخبر
ترْجم عَلَيْهِ فِي صَحِيحه ذكر الْبَيَان بِأَن الْمَرْء إِنَّمَا أَمر بالركعتين عِنْد دُخُوله الْمَسْجِد قبل الْجُلُوس والاستخبار
[ ١ / ٤١٨ ]
٤٧١ - وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ دخلت الْمَسْجِد فَإِذا رَسُول الله ﷺ َ جَالس وَحده فَقَالَ يَا أَبَا ذَر إِن لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّة وَأَن تحيته رَكْعَتَانِ فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا قَالَ فَرَكَعْتهمَا ثمَّ عدت الحَدِيث بِطُولِهِ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٤٧٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ عرسنا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فَلم نستيقظ حَتَّى طلعت الشَّمْس فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ ليَأْخُذ كل رجل بِرَأْس رَاحِلَته فَإِن هَذَا منزل حَضَرنَا فِيهِ الشَّيْطَان قَالَ فَفَعَلْنَا ثمَّ دَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأ ثمَّ سجد سَجْدَتَيْنِ وأقيمت الصَّلَاة فَصَلى الْغَدَاة
٤٧٣ - وَعَن أبي قَتَادَة فِي حَدِيثه الطَّوِيل أَنه ﵇ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ صَلَّى الْغَدَاة فَصنعَ كَمَا كَانَ يصنع كل يَوْم رَوَاهُمَا مُسلم
[ ١ / ٤١٩ ]
٤٧٤ - وَعَن عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي ﵁ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي بعض أَسْفَاره فَنَامَ عَن الصُّبْح حَتَّى طلعت الشَّمْس فَاسْتَيْقَظَ رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ تنحوا عَن هَذَا الْمَكَان قَالَ ثمَّ أَمر بِلَالًا فَأذن ثمَّ توضؤوا وصلوا رَكْعَتي الْفجْر ثمَّ أَمر بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاة فَصَلى بهم صَلَاة الصُّبْح
٤٧٥ - وَعَن ذِي مخبر وَيُقَال مخمر الحبشي وَكَانَ يخْدم النَّبِي ﷺ َ فِي هَذَا الْخَبَر قَالَ فَتَوَضَّأ يَعْنِي النَّبِي ﷺ َ وضُوءًا لم يلث مِنْهُ التُّرَاب ثمَّ أَمر بِلَالًا فَأذن ثمَّ قَامَ النَّبِي ﷺ َ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ غير عجل ثمَّ قَالَ لِبلَال أقِم الصَّلَاة ثمَّ صَلَّى وَهُوَ غير عجل رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادِهِ صَحِيح
[ ١ / ٤٢٠ ]
٤٧٦ - وَعَن أم سَلمَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر عَن اللَّتَيْنِ بعد الظّهْر شغله عَنْهُمَا نَاس من عبد الْقَيْس مُتَّفق عَلَيْهِ
٤٧٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ َ من لم يصل رَكْعَتي الْفجْر فليصلهما إِذا طلعت الشَّمْس رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَكَذَا الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِلَفْظ من لم يصل رَكْعَتي الْفجْر حَتَّى تطلع الشَّمْس فليصلهما
٤٧٨ - وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَامَ رَمَضَان إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٤٢١ ]
٤٧٩ - وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ دخلت الْمَسْجِد الحَدِيث الطَّوِيل وَفِيه يَا رَسُول الله إِنَّك أَمرتنِي بِالصَّلَاةِ فَمَا الصَّلَاة قَالَ الصَّلَاة خير مَوْضُوع استكثر أَو أقل رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ فِي ضُعَفَائِهِ إِنَّه أشبه مَا فِيهِ