٣٠٢ - وَفِي صَحِيح ابْن حبَان عَنهُ أَنه ﵇ كَانَ إِذا تشهد وضع يَده الْيُسْرَى عَلَى فَخذه الْيُسْرَى وَوضع يَده الْيُمْنَى عَلَى فَخذه الْيُمْنَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ السبابَة لَا يُجَاوز بَصَره إِشَارَته
٣٠٣ - وَعَن مَالك بن نمير الْخُزَاعِيّ عَن أَبِيه قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ وَاضِعا ذراعه الْيُمْنَى عَلَى فَخذه الْيُمْنَى رَافعا أُصْبُعه السبابَة قد حناها شَيْئا
[ ١ / ٣٢٤ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَابْن السكن حناها أَي أمالها
٣٠٤ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الْإِشَارَة بالإصبع أَشد عَلَى الشَّيْطَان من الْحَدِيد وَعنهُ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ هِيَ مذعرة للشَّيْطَان ذكرهمَا ابْن السكن فِي صحاحه فِي هَذَا الْبَاب
[ ١ / ٣٢٥ ]
٣٠٥ - وَعَن فضَالة بن عبيد ﵁ قَالَ سمع رَسُول الله ﷺ َ رجلا يَدْعُو فِي صلَاته لم يمجد الله وَلم يصل عَلَى النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ عجل هَذَا ثمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ وَلغيره إِذا صَلَّى أحدكُم فليبدأ بتمجيد ربه وَالثنَاء عَلَيْهِ ثمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِي ﷺ َ ثمَّ يدعوا بعد بِمَا يَشَاء رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلَا أعرف لَهُ عله
٣٠٦ - وَعَن أبي مَسْعُود عقبَة بن عَامر الْأنْصَارِيّ ﵁
[ ١ / ٣٢٦ ]
عَنهُ قَالَ أقبل رجل حَتَّى جلس بَين يَدي رَسُول الله ﷺ َ وَنحن عِنْده فَقَالَ يَا رَسُول الله أما السَّلَام عَلَيْك فقد عَرفْنَاهُ فَكيف نصلي عَلَيْك إِذا نَحن صلينَا عَلَيْك فِي صَلَاتنَا قَالَ فَصمت رَسُول الله ﷺ َ حَتَّى أحبنا أَن الرجل لم يسْأَله ثمَّ قَالَ إِذا صليتم عَلّي فَقولُوا اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلَى آل إِبْرَاهِيم وَبَارك عَلَى النَّبِي الْأُمِّي مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلَى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد رَوَاهُ الدَّارقطني وَقَالَ هَذَا إِسْنَاد حسن مُتَّصِل وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَلم يخرجَاهُ بِذكر الصَّلَاة عَلَى النَّبِي ﷺ َ فِي الصَّلَاة
٣٠٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن فَكَانَ يَقُول التَّحِيَّات المباركات الصَّلَوَات الطَّيِّبَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وَعَلَى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّد رَسُول الله رَوَاهُ مُسلم
[ ١ / ٣٢٧ ]
وَقد ذكرت فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الرَّافِعِيّ التشهدات فبلغت ثَلَاثَة عشر تشهدا فَرَاجعهَا مِنْهُ فَإِنَّهَا من الْمُهِمَّات
٣٠٨ - عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ ليكن من قَول أحدكُم التَّحِيَّات الطَّيِّبَات الصَّلَوَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وَعَلَى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله رَوَاهُ مُسلم
٣٠٩ - وَعَن كَعْب بن عجْرَة قَالَ خرج علينا النَّبِي ﷺ َ فَقُلْنَا قد عرفنَا كَيفَ نسلم فَكيف نصلي عَلَيْك قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صلي عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد اللَّهُمَّ بَارك عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلَى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد مُتَّفق عَلَيْهِ
٣١٠ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يَقُول بَين التَّشَهُّد
[ ١ / ٣٢٨ ]
وَالتَّسْلِيم اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أسرفت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر لَا إِلَه إِلَّا أَنْت رَوَاهُ مُسلم
٣١١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا فرغ أحدكُم من التَّشَهُّد الآخر فليتعوذ بِاللَّه من أَربع من عَذَاب جَهَنَّم وَمن عَذَاب الْقَبْر وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات وَمن فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال رَوَاهُ مُسلم أَيْضا
٣١٢ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ كنت أرَى النَّبِي ﷺ َ يسلم عَن يَمِينه وَعَن يسَاره حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه رَوَاهُ مُسلم أَيْضا وَفِي رِوَايَة للدَّار قطني كَانَ يسلم عَن يَمِينه حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه وَعَن يسَاره حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه ثمَّ قَالَ هَذَا إِسْنَاد صَحِيح
[ ١ / ٣٢٩ ]
٣١٣ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ مَا نسيت من الْأَشْيَاء فَلم أنس تَسْلِيم رَسُول الله ﷺ َ فِي الصَّلَاة عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله ثمَّ قَالَ كَأَنِّي أنظر إِلَى بَيَاض خَدّه ﷺ َ رَوَاهُ الدَّارقطني وَصَححهُ ابْن حبَان
٣١٤ - وَعَن الْحسن عَن سَمُرَة قَالَ أمرنَا رَسُول الله ﷺ َ ان نرد عَلَى الإِمَام وَأَن نتحاب وَأَن يسلم بَعْضنَا عَلَى بعض
[ ١ / ٣٣٠ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه وَابْن مَاجَه بِلَفْظ أمرنَا رَسُول الله ﷺ َ ان نسلم عَلَى أَئِمَّتنَا وَأَن يسلم بَعْضنَا عَلَى بعض وَرَوَاهُ الْحَاكِم بِلَفْظ أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد قَالَ وَسَعِيد بن بشير يَعْنِي الَّذِي فِي إِسْنَاد أبي دَاوُد إِمَام أهل الشَّام فِي عصره إِلَّا أَن الشيخيين لم يخرجَاهُ لما وَصفه أَبُو مسْهر من سوء حفظه قَالَ وَمثله لَا ينزل بِهَذَا الْقدر
٣١٥ - وَعَن عَاصِم بن ضَمرَة عَن عَلّي قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي الْعَصْر أَربع رَكْعَات يفصل بَينهُنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَة المقربين وَمن تَبِعَهُمْ من الْمُسلمين وَالْمُؤمنِينَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن
[ ١ / ٣٣١ ]
قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الْإِلْمَام وَبَعْضهمْ يصحح رِوَايَة عَاصِم هَذَا عَن عَلّي