٦٣٤ - عَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِذا جَاءَ أحدكُم الْجُمُعَة فليغتسل مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٥٠٩ ]
وَفِي رِوَايَة لمُسلم إِذا أَرَادَ أحدكُم أَن يَأْتِي الْجُمُعَة فليغتسل وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه من أَتَى الْجُمُعَة من الرِّجَال وَالنِّسَاء فليغتسل
وَفِي رِوَايَة لَهُ الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة عَلَى كل حالم من الرِّجَال وَعَلَى كل بَالغ من النِّسَاء
٦٣٥ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ غسل الْجُمُعَة وَاجِب عَلَى كل محتلم مُتَّفق عَلَيْهِ
٦٣٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ حق الله عَلَى كل مُسلم أَن يغْتَسل فِي كل سَبْعَة أَيَّام يَوْمًا يغسل رَأسه وَجَسَده مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا
٦٣٧ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ عَلَى
[ ١ / ٥١٠ ]
كل رجل مُسلم فِي كل سَبْعَة أَيَّام غسل يَوْم هُوَ يَوْم الْجُمُعَة رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح وَصَححهُ ابْن حبَان
٦٣٨ - وَعَن أَوْس بن أَوْس ﵁ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول من غسل يَوْم الْجُمُعَة واغتسل وَبكر وابتكر وَمَشى وَلم يركب ودنا من الإِمَام فاستمع وَلم يلغ كَانَ لَهُ بِكُل خطْوَة عمل سنة أجر صيامها وقيامها رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَابْن السكن وَالْحَاكِم عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
[ ١ / ٥١١ ]
الْأَرْجَح تَشْدِيد بكر وَتَخْفِيف غسل
٦٣٩ - وَعَن أبي قَتَادَة ﵁ قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ َ يَقُول من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة كَانَ فِي طَهَارَة إِلَى الْجُمُعَة الْأُخْرَى رَوَاهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم فِي صَحِيحَيْهِمَا قَالَ الْحَاكِم وَهُوَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
[ ١ / ٥١٢ ]
وَقد تقدم فِي بَاب الْغسْل أَيْضا
٦٤٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من فطْرَة الْإِسْلَام الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة والاستنان وَأخذ الشَّارِب وإعفاء اللحَى رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٦٤١٦٤٢٦٤٢ ٦٤٢ - وَعنهُ قَالَ بَيْنَمَا عمر بن الْخطاب ﵁ يخْطب النَّاس يَوْم الْجُمُعَة إِذْ دخل عُثْمَان فَعرض بِهِ عمر فَقَالَ مَا بَال رجال يتأخرون بعد النداء فَقَالَ عُثْمَان يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا زِدْت حِين سَمِعت النداء أَن تَوَضَّأت ثمَّ أَقبلت فَقَالَ عمر وَالْوُضُوء أَيْضا ألم تسمعوا رَسُول الله ﷺ َ يَقُول إِذا جَاءَ أحدكُم إِلَى الْجُمُعَة فليغتسل مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ دخل رجل من الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين وَلم يسم عُثْمَان وَفِي بعض أَلْفَاظه إِذا رَاح أحدكُم إِلَى الْجُمُعَة فليغتسل
وَرَوَاهُ أَيْضا من رِوَايَة ابْن عمر وَقَالَ فناداه عمر أَيَّة سَاعَة هَذِه فَقَالَ إِنِّي شغلت الْيَوْم فَلم أنقلب إِلَى أَهلِي حَتَّى سَمِعت النداء فَلم أَزْد
[ ١ / ٥١٣ ]
عَلَى أَن توضات قَالَ عمر وَالْوُضُوء أَيْضا وَقد علمت أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يَأْمر بِالْغسْلِ
٦٤٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ النَّاس ينتابون الْجُمُعَة من مَنَازِلهمْ فياتون فِي العباء ويصيبهم الْغُبَار وَيخرج مِنْهُم الرّيح فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَو أَنكُمْ تطهرتم ليومكم هَذَا مُتَّفق عَلَيْهِ
٦٤٤ - وَعَن الْحسن عَن سَمُرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من تَوَضَّأ يَوْم الْجُمُعَة فبها ونعمت وَمن اغْتسل فالغسل أفضل رَوَاهُ الثَّلَاثَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن قَالَ وَرَوَاهُ الْحسن مَرْفُوعا مُرْسلا وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ هُوَ صَحِيح من طريقيه
[ ١ / ٥١٤ ]
٦٤٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة غسل الْجَنَابَة ثمَّ رَاح فَكَأَنَّمَا قرب بَدَنَة وَمن رَاح فِي السَّاعَة الثَّانِيَة فَكَأَنَّمَا قرب بقرة وَمن رَاح فِي السَّاعَة الثَّالِثَة فَكَأَنَّمَا قرب كَبْشًا أقرن وَمن رَاح فِي السَّاعَة الرَّابِعَة فَكَأَنَّمَا قرب دجَاجَة وَمن رَاح فِي السَّاعَة الْخَامِسَة فَكَأَنَّمَا قرب بَيْضَة فَإِذا خرج الإِمَام حضرت الْمَلَائِكَة يَسْتَمِعُون الذّكر مُتَّفق عَلَيْهِ
٤٤٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يغْتَسل من أَربع من الْجَنَابَة وَيَوْم الْجُمُعَة وَغسل الْمَيِّت والحجامة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته رُوَاته كلهم ثِقَات وَقَالَ الْمُحب فِي أَحْكَامه إِسْنَاده عَلَى شَرط مُسلم وَجزم بذلك الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح وَذكره فِي إلمامه وَقَالَ أَبُو زرْعَة لَا يَصح إِنَّمَا رَوَاهُ مُصعب بن شيبَة وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ
[ ١ / ٥١٥ ]
وَفِي الْمعرفَة للبيهقي أَن أَحْمد ضعفه وَأَن البُخَارِيّ قَالَ لَيْسَ بِذَاكَ وَقَالَ فِي سنَنه مَا أرَى مُسلما تَركه إِلَّا لطعن بعض الْحفاظ فِيهِ
٦٤٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من غسل مَيتا فليغتسل رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَابْن السكن وَقَالَ للْبُخَارِيّ الْأَشْبَه وَقفه عَلَى أبي هُرَيْرَة
[ ١ / ٥١٦ ]
٦٤٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَيْسَ عَلَيْكُم فِي غسل الْمَيِّت إِذا غسلتموه فَإِن ميتكم لَيْسَ بِنَجس فحسبكم أَن تغسلوا أَيْدِيكُم رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَقَالَ وَفِيه رد للْحَدِيث الَّذِي قبله قلت بل يعْمل بهما فَيُسْتَحَب الْغسْل
٦٤٩ - وَعَن عبيد الله بن عبد الله أَنه قَالَ دخلت عَلَى عَائِشَة ﵂ فَقلت لَهَا أَلا تحدثين عَن مرض رَسُول الله ﷺ َ قَالَت بلَى ثقل النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ أصلى النَّاس قُلْنَا لَا هم ينتظرونك يَا رَسُول الله قَالَ ضَعُوا لي مَاء فِي المخضب فَفَعَلْنَا فاغتسل ثمَّ ذهب لينوء فأغمى عَلَيْهِ ثمَّ أَفَاق فَقَالَ أصلى النَّاس فَقُلْنَا لَا وهم ينتظرونك يَا رَسُول الله فَقَالَ ضَعُوا لي مَاء فِي المخضب فَفَعَلْنَا فاغتسل الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ وَمَعْنى ينوء يقوم وينهض
[ ١ / ٥١٧ ]
٦٥٠ - وَعَن قيس بن عَاصِم قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ َ اريد الْإِسْلَام فَأمرنِي أَن أَغْتَسِل بِمَاء وَسدر رَوَاهُ الثَّلَاثَة وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان
٦٥١ - وَعَن أبي قَتَادَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا أتيتم الصَّلَاة فَعَلَيْكُم بِالسَّكِينَةِ فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فَأتمُّوا مُتَّفق عَلَيْهِ
٦٥٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا ثوب بِالصَّلَاةِ فَلَا تأتوها وَأَنْتُم تسعون وأتوها وَعَلَيْكُم السكينَة فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فَأتمُّوا فَإِن أحدكُم إِذا كَانَ يعمد إِلَى الصَّلَاة فَهُوَ فِي صَلَاة رَوَاهُ مُسلم كَذَلِك وَقد تقدم فِي آخر صَلَاة الْجَمَاعَة
٦٥٣ - وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ان الْمَلَائِكَة تصلي عَلَى
[ ١ / ٥١٨ ]
أحدكُم مَا دَامَ فِي مَجْلِسه تَقول اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ اللَّهُمَّ ارحمه مَا لم يحدث وأحدكم فِي صَلَاة مَا دَامَت الصَّلَاة تحبسه مُتَّفق عَلَيْهِ
٦٥٤ - وَعَن عبد الله بن بسر بِالسِّين الْمُهْملَة ﵁ قَالَ جَاءَ رجل يتخطى رِقَاب النَّاس فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ َ اجْلِسْ فقد آذيت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم عَلَى شَرط مُسلم وَلَفْظهمَا فقد آذيت وآنيت أَي قد تَأَخَّرت وأبطأت وَكَذَا صَححهُ ابْن السكن
[ ١ / ٥١٩ ]
وَأما اابن حزم فَقَالَ لَا يَصح لِأَنَّهُ من طَرِيق مُعَاوِيَة بن صَالح لم يروه غَيره وَهُوَ ضَعِيف قلت مُعَاوِيَة هَذَا وَثَّقَهُ أَحْمد وَابْن مهْدي وَالنَّاس وَأخرج لَهُ مُسلم نعم كَانَ يَحْيَى بن سعيد لَا يرضاه
٦٥٥ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ فِي حَدِيث وَمن لَغَا وتخطى رِقَاب النَّاس كَانَت لَهُ ظهرا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَفِي إِسْنَاده أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ وَهُوَ صَدُوق أخرج مُسلم وَفِيه لين يسير
٦٥٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد ﵄ قَالَا قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة وَلبس من أحسن ثِيَابه وَمَسّ من طيب إِن كَانَ عِنْده ثمَّ أَتَى الْجُمُعَة فَلم يتخطى أَعْنَاق النَّاس ثمَّ صَلَّى مَا كتب الله لَهُ ثمَّ أنصت إِذا خرج إِمَامه حَتَّى يفرغ من صلَاته كَانَت كَفَّارَة لما بَينهَا وَبَين جمعته الَّتِي قبلهَا وَيَقُول أَبُو هُرَيْرَة وَزِيَادَة ثَلَاثَة أَيَّام إِن الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالهَا
[ ١ / ٥٢٠ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي آخر الطَّهَارَة وَفِيه عنعة ابْن إِسْحَاق وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه بِدُونِهَا وصرحا بِالتَّحْدِيثِ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم أَي فِي ابْن إِسْحَاق مُتَابعَة لَا اسْتِقْلَالا
٦٥٧ - وَعَن إِبْرَاهِيم بن قدامَة بن الجُمَحِي عَن الْأَغَر عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يقلم أَظْفَاره ويقص شَاربه يَوْم الْجُمُعَة قبل أَن يخرج إِلَى الصَّلَاة رَوَاهُ الْبَزَّاز فِي مُسْنده وَقَالَ لم يُتَابع إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ قَالَ وَإِذا انْفَرد بِحَدِيث لم يكن حجَّة لِأَنَّهُ لَيْسَ بالمشهور وَإِن كَانَ من أهل الحَدِيث قَالَ ابْن الْقطَّان وَالرجل لَا يعرف الْبَتَّةَ
[ ١ / ٥٢١ ]