٧٨١ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ أَسْرعُوا بالجنازة فَإِن تَكُ صَالِحَة فَخير تقدمونها إِلَيْهِ وَإِن تَكُ سُوَى ذَلِك فشر تضعونه عَن رِقَابكُمْ مُتَّفق عَلَيْهِ
٧٨٢ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى عَلَى قبر بَعْدَمَا دفن فَكبر أَرْبعا مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا
[ ١ / ٥٩٢ ]
٧٨٣ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى قَالَ كَانَ زيد يكبر عَلَى جنائزنا أَرْبعا وَأَنه كبر عَلَى جَنَازَة خمْسا فَسَأَلته فَقَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يكبرها رَوَاهُ مُسلم وَالْمرَاد زيد بن الأرقم كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ
٧٨٤ - وَعَن طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف قَالَ صليت خلف ابْن عَبَّاس عَلَى جَنَازَة فَقَرَأَ فَاتِحَة الْكتاب وَقَالَ لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سنة رَوَاهُ البُخَارِيّ وَقَوله سنة هُوَ كَقَوْل الصَّحَابِيّ من السّنة كَذَا وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد البُخَارِيّ وَقَالَ إِنَّهَا من السّنة
[ ١ / ٥٩٣ ]
وَالْحَاكِم كَذَلِك قَالَ أَو من تَمام السّنة ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرطهمَا
٧٨٥ - عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف الْأنْصَارِيّ واسْمه أسعد ﵁ أَنه أخبرهُ رجال من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ أَن السّنة فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة أَن يكبر الإِمَام ثمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِي ﷺ َ ويخلص فِي التَّكْبِيرَات الثَّلَاث ثمَّ يسلم تَسْلِيمًا خفِيا وَالسّنة أَن يفعل من وَرَاءه مثل مَا فعل إِمَامه رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٧٨٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا صليتم عَلَى الْمَيِّت فأخلصوا لَهُ فِي الدُّعَاء رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَصَححهُ ابْن حبَان
[ ١ / ٥٩٤ ]
٧٨٧ - وَعَن إِبْرَاهِيم الهجري عَن عبد الله بن أبي اوفى أَنه صَلَّى عَلَى بنت لَهُ فَكبر أَرْبعا ثمَّ قَامَ بعد الرَّابِعَة بِقدر مَا بَين التكبيرتين يسْتَغْفر لَهَا وَيَدْعُو وَقَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يصنع هَكَذَا وَفِيه أَنه ﵇ نهَى عَن المراثي رَوَاهُ الْحَاكِم ثمَّ قَالَ حَدِيث صَحِيح وَلم يخرجَاهُ قَالَ وَإِبْرَاهِيم بن مُسلم الهجري لم ينقم عَلَيْهِ بِحجَّة
٧٨٨ - وَعَن أبي أُمَامَة بن سهل ﵁ قَالَ السّنة فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة أَن يقْرَأ فِي التَّكْبِيرَة الأولَى بِأم الْقُرْآن مخافته ثمَّ يكبر ثَلَاثًا وَالتَّسْلِيم عِنْد الْأَخِيرَة رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَادِهِ عَلَى شَرط الصَّحِيح لَا جرم صَححهُ ابْن السكن
[ ١ / ٥٩٥ ]
٧٨٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا صَلَّى عَلَى جَنَازَة يَقُول اللَّهُمَّ عَبدك وَابْن عَبدك كَانَ يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَأَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك وَأَنت أعلم بِهِ مني إِن كَانَ محسنا فزد فِي إحسانه وَإِن كَانَ مسيئا فَاغْفِر لَهُ وَلَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تفتنا بعده رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٧٩٠ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي يَوْم وَلَيْلَة اللَّهُمَّ أَنْت رَبهَا وَأَنت خلقتها وَأَنت هديتها لِلْإِسْلَامِ وَأَنت قبضت روحها وَأَنت أعلم بسرها وعلانيتها جِئْنَا شُفَعَاء فَاغْفِر لَهَا
٧٩١ - وَعَن يزِيد بن ركَانَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا قَامَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَة قَالَ اللَّهُمَّ عَبدك وَابْن أمتك احْتَاجَ إِلَى رحمتك وَأَنت غَنِي عَن عَذَابه إِن كَانَ محسنا إِلَى آخِره مثل مَا قبله رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ إِسْنَاده صَحِيح
[ ١ / ٥٩٦ ]
٧٩٢ - وَعَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع ﵁ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ َ عَلَى رجل من الْمُسلمين فَسَمعته يَقُول اللَّهُمَّ إِن فلَان بن فلَان فِي ذِمَّتك وحبل جوارك فقه فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّاس وَأَنت أهل الْوَفَاء وَالْحَمْد اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان
٧٩٣ - وَعَن عَوْف بن مَالك ﵁ قَالَ صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ عَلَى جَنَازَة وحفظت من دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه وعافه واعف عَنهُ وَأكْرم نزله ووسع مدخله واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد ونقه من الْخَطَايَا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس وأبدله دَارا خيرا من دَاره وَأهلا خيرا من أَهله وزوجا خيرا من زوجه وَأدْخلهُ الْجنَّة وأعذه من عَذَاب
[ ١ / ٥٩٧ ]
الْقَبْر وَمن عَذَاب النَّار قَالَ حَتَّى تمنيت أَن أكون ذَلِك الْمَيِّت رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ وقه فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّار
٧٩٤٧٩٥٧٩٦٧٩٦ ٧٩٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى عَلَى جَنَازَة فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا وصغيرنا وَكَبِيرنَا وَذكرنَا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللَّهُمَّ من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِسْلَام وَمن توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِيمَان اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تضلنا بعده رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَذكر لَهُ شَاهدا عَلَى شَرط مُسلم من حَدِيث عَائِشَة وَكَذَا قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح إِنَّه عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
[ ١ / ٥٩٨ ]
وَوَقع فِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَابْن حبَان من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِيمَان وَمن توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِسْلَام وَلَيْسَ فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره إِلَى آخِره وَرَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة أبي قَتَادَة وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة أبي إِبْرَاهِيم الأشْهَلِي عَن أَبِيه مَرْفُوعا كَرِوَايَة التِّرْمِذِيّ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح قَالَ وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول إِنَّه أصح الرِّوَايَات قَالَ وَقَالَ البُخَارِيّ أصح حَدِيث فِي الْبَاب حَدِيث عَوْف
٧٩٧ - وَعَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الرَّاكِب يسير خلف الْجِنَازَة والماشي عَن يَمِينهَا وشمالها قَرِيبا مِنْهَا والسقط يصلى عَلَيْهِ ويدعا لوَالِديهِ بالعافية وَالرَّحْمَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَأقرهُ عَلَيْهِ الشَّيْخ
[ ١ / ٥٩٩ ]
تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح وَصَححهُ ابْن السكن أَيْضا
٧٩٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فاقضوا تقدم فِي أَوَاخِر بَاب صَلَاة الْجَمَاعَة
٧٩٩ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ لما صلي عَلَى النَّبِي ﷺ َ أَدخل الرِّجَال فصلوا عَلَيْهِ بِغَيْر إِمَام أَرْسَالًا حَتَّى فرغوا الحَدِيث رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ
[ ١ / ٦٠٠ ]
٨٠٠ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ عَلَى أَصْحَمَة النَّجَاشِيّ فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا مُتَّفق عَلَيْهِ
٨٠١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى عَلَى قبر بعد مَا دفن فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا مُتَّفق عَلَيْهِ وَقد تقدم
٨٠٢٨٠٣٨٠٣ ٨٠٣ - وَعَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ عِنْد وَفَاته لعنة الله عَلَى الْيَهُود وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد يحذر مَا صَنَعُوا مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٦٠١ ]
٨٠٤ - وَعَن طَلْحَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَيْسَ أحد أفضل عِنْد الله من مُؤمن يعمر فِي الْإِسْلَام يكثر تسبيحه وتكبيره وتهليله وتحميده رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث وَكِيع عَن طَلْحَة بن يَحْيَى عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة عَن عبد الله بن شَدَّاد عَن طَلْحَة بِهِ ثمَّ قَالَ خَالفه عِيسَى بن يُونُس فَرَوَاهُ عَن طَلْحَة بن يَحْيَى عَن إِبْرَاهِيم عَن شَدَّاد بن الْهَاد أَنه ﵇ قَالَ الحَدِيث بِنَحْوِهِ
٨٠٥ - وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب قَالَ صليت وَرَاء النَّبِي ﷺ َ عَلَى امْرَأَة مَاتَت فِي نفَاسهَا فَقَامَ عَلَيْهَا وَسطهَا مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٦٠٢ ]
وَفِي رِوَايَة لمُسلم صَلَّى عَلَى أم كَعْب مَاتَت وَهِي نفسَاء
٨٠٦ - وَعَن أبي غَالب نَافِع وَقيل رَافع قَالَ صليت مَعَ أنس بن مَالك عَلَى جَنَازَة رجل فَقَامَ حِيَال رَأسه ثمَّ جاؤا بِجنَازَة امْرَأَة من قُرَيْش فَقَالُوا يَا أَبَا حَمْزَة صل عَلَيْهَا فَقَامَ حِيَال وسط السرير فَقَالَ لَهُ الْعَلَاء ابْن زِيَاد هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ قَامَ عَلَى الْجِنَازَة مقامك مِنْهَا وَمن الرجل مقامك مِنْهُ قَالَ نعم فَلَمَّا فرغ قَالَ احْفَظُوا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن
٨٠٧ - وَعَن عمار مولَى الْحَارِث بن نَوْفَل أَنه شهد جَنَازَة أم
[ ١ / ٦٠٣ ]
كُلْثُوم وَابْنهَا فَجعل الْغُلَام مِمَّا يَلِي الإِمَام فأنكرت ذَلِك وَفِي الْقَوْم ابْن عَبَّاس وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ وَأَبُو قَتَادَة وَأَبُو هُرَيْرَة فَقَالُوا هَذِه السّنة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح
٨٠٨ - وَعَن سُفْيَان عَن أبي الزبير عَن جَابر أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِذا اسْتهلّ الصَّبِي ورث وَصَلى عَلَيْهِ رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٨٠٩ - وَعَن جَابر ﵁ أَيْضا أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يجمع بَين الرجلَيْن من قَتْلَى أحد فِي ثوب وَاحِد ثمَّ يَقُول أَيهمْ أَكثر أخذا لِلْقُرْآنِ فَإِذا أُشير إِلَى أَحدهمَا قدمه فِي اللَّحْد وَقَالَ أَنا شَهِيد عَلَى هَؤُلَاءِ يَوْم الْقِيَامَة وَأمر بدفنهم فِي دِمَائِهِمْ وَلم يغسلوا وَلم يصل عَلَيْهِم رَوَاهُ البُخَارِيّ
[ ١ / ٦٠٤ ]
وَفِي رِوَايَة لَهُ وَأمر بدفنهم وَلم يصل عَلَيْهِم وَلم يغسلهم
٨١٠ - وَعَن عبد الله بن الزبير أَن حَنْظَلَة لما قَتله شَدَّاد بن الْأسود قَالَ ﵇ إِن صَاحبكُم حَنْظَلَة تغسله الْمَلَائِكَة فسألوا صاحبته فَقَالَت خرج وَهُوَ جنب لما سمع الهائعة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ لذَلِك غسلته الْمَلَائِكَة رَوَاهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم فِي صَحِيحهمَا وَاللَّفْظ لِابْنِ حبَان وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ مُرْسل وَهُوَ فِيمَا بَين أهل الْمَغَازِي مَعْرُوف
٨١١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ قتل حَمْزَة بن عبد الْمطلب وَهُوَ جنب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ غسلته الْمَلَائِكَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
[ ١ / ٦٠٥ ]
قلت فِيهِ مُعلى بن عبد الرَّحْمَن أحد الهلكى
٨١٢ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ رمي رجل بِسَهْم فِي صَدره آو فِي حلقه فَمَاتَ فأدرج فِي ثِيَابه كَمَا هُوَ وَنحن مَعَ رَسُول الله ﷺ َ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن
٨١٣ - وَعَن خباب بن الْأَرَت أَن مُصعب بن عُمَيْر قتل يَوْم أحد فَلم نجد مَا نكفنه بِهِ إِلَّا بردة الحَدِيث تقدم فِي فصل التَّكْفِين