٨٢٩ - عَن ابْن مَسْعُود ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من عزى مصابا فَلهُ مثل أجره رَوَاهُ ابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب لَا نعرفه مَرْفُوعا إِلَّا من حَدِيث عَلّي ابْن عَاصِم قَالَ الْبَيْهَقِيّ تفرد بِهِ وَهُوَ أحد مَا أنكر عَلَيْهِ قلت قد قَالَ هُوَ بعد هَذَا وَرُوِيَ أَيْضا عَن غَيره فَكيف ينْفَرد بِهِ إِذا وَقد تَابعه ثَمَانِيَة أنفس عَلَيْهِ وَقَالَ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب الْفَرَائِض عَلّي بن عَاصِم صَدُوق
[ ١ / ٦١٤ ]
٨٣٠ - وَعَن أبي بَرزَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من عزى ثَكْلَى كسي بردا فِي الْجنَّة رَوَاهُ أَبُو يعْلى وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب وَلَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي
٨٣١ - وَعَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن أَبِيه عَن جده عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ مَا من مُؤمن يعزى أَخَاهُ بمصيبة إِلَّا كَسَاه الله ﷿ من حلل الْكَرَامَة يَوْم الْقِيَامَة رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد كل رِجَاله ثِقَات احْتج بهم فِي الصَّحِيح إِلَّا رجلا وَاحِدًا وَهُوَ قيس أَبُو عمَارَة مولَى الْأَنْصَار فَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته
[ ١ / ٦١٥ ]
٨٣٢ - وَعَن ربيعَة بن سيف الْمعَافِرِي عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ بَيْنَمَا نَحن نسير مَعَ رَسُول الله ﷺ َ إِذْ بصر بِامْرَأَة لَا نظن أَنه عرفهَا فَلَمَّا توَسط الطَّرِيق وقف حَتَّى انْتَهَت إِلَيْهِ فَإِذا فَاطِمَة بنت رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَهَا مَا أخرجك من بَيْتك يَا فَاطِمَة قَالَت أتيت أهل هَذَا الْبَيْت فَتَرَحَّمت إِلَيْهِم وعزيتهم بميتهم فَقَالَ لَعَلَّك بلغت مَعَهم الكدى قَالَت معَاذ الله أَن أكون بلغتهَا وَقد سَمِعتك تذكر فِي ذَلِك مَا تذكر فَقَالَ لَو بلغتهَا مَعَهم مَا رَأَيْت الْجنَّة حَتَّى يَرَاهَا جد أَبِيك رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ والسياق لَهُ وترجما عَلَيْهِ بَاب التَّعْزِيَة قَالَ ربيعَة والكدى الْقُبُور فِيمَا أَحسب وَصَححهُ ابْن حبَان الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ ابْن الْقطَّان قَالَ ابْن حبَان ربيعَة هَذَا لَا يُتَابع فِي حَدِيثه مَنَاكِير وَلم أر أَنا هَذَا فِي ضُعَفَائِهِ وَذكر لَهُ النَّسَائِيّ فِي تَمْيِيزه هَذَا
[ ١ / ٦١٦ ]
الحَدِيث ثمَّ قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس نعم فِي بعض نسخ النَّسَائِيّ عقب إِيرَاده الحَدِيث ربيعَة ضَعِيف وَفِي بَعْضهَا صَدُوق وَلم يخرج لَهُ وَاحِد من الصَّحِيحَيْنِ وَقَالَ ابْن الْقطَّان الحَدِيث عِنْدِي حسن لَا ضَعِيف
٨٣٣ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ دَخَلنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ عَلَى أبي سيف الْقَيْن وَكَانَ ظِئْرًا لإِبْرَاهِيم ﵇ فَأخذ رَسُول الله ﷺ َ إِبْرَاهِيم فَقبله وَشمه ثمَّ دَخَلنَا عَلَيْهِ بعد ذَلِك وَإِبْرَاهِيم يجود بِنَفسِهِ فَجعلت عينا رَسُول الله ﷺ َ تَذْرِفَانِ فَقَالَ لَهُ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَأَنت يَا رَسُول الله فَقَالَ يَا ابْن عَوْف إِنَّهَا رَحْمَة ثمَّ أتبعهَا بِأُخْرَى فَقَالَ إِن الْعين تَدْمَع وَالْقلب يحزن وَلَا نقُول إِلَّا مَا يُرْضِي رَبنَا وَإِنَّا بِفِرَاقِك يَا إِبْرَاهِيم لَمَحْزُونُونَ مُتَّفق عَلَيْهِ الْقَيْن الْحداد والظئر زوج الْمُرضعَة
٨٣٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ مَاتَ ميت من آل رَسُول الله ﷺ َ فَاجْتمع النِّسَاء يبْكين عَلَيْهِ فَقَامَ عمر ينهاهن ويطردهن فَقَالَ
[ ١ / ٦١٧ ]
رَسُول الله ﷺ َ دَعْهُنَّ يَا عمر فَإِن الْعين دامعة والفؤاد مصاب والعهد قريب رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٨٣٥ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَيْسَ منا من ضرب الخدود وشق الْجُيُوب ودعا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم فِي كتاب الْإِيمَان أَو شقّ الْجُيُوب أَو دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة
٨٣٦ - وَعَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ واسْمه الْحَارِث بن عبيد رَضِي
[ ١ / ٦١٨ ]
الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ أَربع فِي أمتِي من أَمر الْجَاهِلِيَّة لَا يتركونهن الْفَخر فِي الأحساب والطعن فِي الْأَنْسَاب وَالِاسْتِسْقَاء بالنجوم والنياحة وَقَالَ النائحة إِذا لم تتب قبل مَوتهَا تُقَام يَوْم الْقِيَامَة وَعَلَيْهَا سربال من قطران وَدرع من جرب رَوَاهُ مُسلم قَالَ الْحَاكِم وَهُوَ عَلَى شَرط البُخَارِيّ أَيْضا
٨٣٧ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ مَا من ميت يَمُوت فَيقوم باكيهم فَيَقُول واجبلاه واسنداه أَو نَحْو ذَلِك إِلَّا وكل بِهِ ملكان يلهزانه أهكذا كنت رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَالْحَاكِم بِنَحْوِهِ وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد اللهز الدّفع بِجَمِيعِ الْيَد فِي الصَّدْر
[ ١ / ٦١٩ ]