٨٧٧ - عَن مَكْحُول عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الصَّلَاة وَاجِبَة عَلَى كل مُسلم برا كَانَ أَو فَاجِرًا وَإِن عمل الْكَبَائِر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد وَهُوَ مُنْقَطع مَكْحُول لم يسمع من أبي هُرَيْرَة قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْجَنَائِز وَهُوَ أصح مَا فِي الْبَاب إِلَّا أَن فِيهِ إرْسَالًا
٨٧٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ جلل قبر سعد بِثَوْبِهِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث يَحْيَى بن أبي الْعيزَار وَهُوَ ضَعِيف ثمَّ ذكره من فعل عبد الله بن يزِيد بِجنَازَة الْحَارِث الْأَعْوَر ثمَّ قَالَ إِسْنَاده صَحِيح وَإِن كَانَ مَوْقُوفا وَكَذَا صَححهُ ابْن السكن
[ ٢ / ٢٥ ]
٨٧٩ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا وضع الْمَيِّت فِي الْقَبْر قَالَ بِسم الله وَعَلَى سنة رَسُول الله رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَذَلِك وَالتِّرْمِذِيّ بِلَفْظ باسم الله وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّة وَفِي لفظ وَعَلَى سنة رَسُول الله
[ ٢ / ٢٦ ]
وَابْن مَاجَه بِلَفْظ بِسم الله وَفِي سَبِيل الله وَعَلَى مِلَّة رَسُول الله وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة مُسْندًا بِلَفْظ إِذا وضعتم مَوْتَاكُم فِي الْقَبْر فَقولُوا بِسم الله وَعَلَى سنة رَسُول الله وَقَالَ وَقفه شُعْبَة وَحسن التِّرْمِذِيّ رَفعه وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ تفرد بِرَفْعِهِ همام بن يَحْيَى وَهُوَ ثِقَة إِلَّا أَن شُعْبَة وهشاما الدستوَائي وَقَفاهُ عَلَى ابْن عمر
٨٨٠ - وَعَن أبي بردة أَن أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ حِين حَضَره الْمَوْت قَالَ إِذا انطلقتم بجنازتي فَأَسْرعُوا الْمَشْي وَلَا تتبعوني بمجمرة وَلَا تجْعَلُوا عَلَى لحدي شَيْئا يحول بيني وَبَين التُّرَاب وَلَا تجْعَلُوا عَلَى قَبْرِي بِنَاء وأشهدكم أَنِّي بَرِيء من كل حالقة أَو سالقة أَو خارقة قَالُوا سَمِعت فِيهِ شَيْئا قَالَ نعم من رَسُول الله ﷺ َ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
[ ٢ / ٢٧ ]
٨٨١ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ رَأَى نَاس نَارا فِي الْمقْبرَة فأتوها فَإِذا رَسُول الله ﷺ َ فِي الْقَبْر وَإِذا هُوَ يَقُول ناولوني صَاحبكُم وَإِذا هُوَ الرجل الَّذِي كَانَ يرفع صَوته بِالذكر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فإسناد عَلَى شَرط الصَّحِيح لَا جرم رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ مرّة صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم قَالَ الْبَيْهَقِيّ وروينا عَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ دفن لَيْلًا وَحَدِيث عقبَة السَّابِق فِي النَّهْي عَن الدّفن لَيْلًا مَحْمُول عَلَى من يتَحَرَّى الدّفن فِي تِلْكَ الْأَوْقَات الثَّلَاثَة دون غَيرهَا
٨٨٢ - وَعنهُ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ نهَى أَن يجصص الْقَبْر الحَدِيث تقدم فِي الْبَاب فِي أثْنَاء الْفَصْل الثَّالِث
٨٨٣ - وَعَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه أَن رَسُول الله ﷺ َ رش عَلَى قبر ابْن إِبْرَاهِيم وَوضع عَلَيْهِ حَصْبَاء
[ ٢ / ٢٨ ]
رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد عَن جَعْفَر بِهِ وَهَذَا صَحِيح عَلَى رَأْيه ورأي آخَرين لكنه مُرْسل
٨٨٤ - وَعَن الْمطلب بن عبد الله التَّابِعِيّ قَالَ لما مَاتَ عُثْمَان بن مَظْعُون أخرج بجنازته فَدفن فَأمر النَّبِي ﷺ َ رجلا أَن يَأْتِي بِحجر فَلم يسْتَطع حمله فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ َ وحسر عَن ذِرَاعَيْهِ قَالَ الْمطلب قَالَ الَّذِي أَخْبرنِي عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ كَأَنِّي أنظر إِلَى بَيَاض ذراعي رَسُول الله ﷺ َ حِين حسر عَنْهُمَا ثمَّ حملهَا فوضعها عِنْد رَأسه وَقَالَ أتعلم بهَا قبر أخي وأدفن إِلَيْهِ من مَاتَ من أَهلِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن وَهُوَ مُتَّصِل لِأَن الْمطلب بَين فِي كَلَامه أَنه أخبرهُ بِهِ صَحَابِيّ حضر الْقِصَّة وَالصَّحَابَة كلهم عدُول لَا تضر الْجَهَالَة بأعيانهم
[ ٢ / ٢٩ ]
٨٨٥ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ كنت نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَة الْقُبُور فزوروها رَوَاهُ مُسلم زَاد التِّرْمِذِيّ فَإِنَّهَا تذكركم الْآخِرَة وَقَالَ حسن صَحِيح وَفِي رِوَايَة للنسائي وَلَا تَقولُوا هجرا
٨٨٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ زار رَسُول الله ﷺ َ قبر أمه فَبَكَى وأبكى من حوله فَقَالَ اسْتَأْذَنت رَبِّي فِي أَن أسْتَغْفر لَهَا فَلم يُؤذن لي واستأذنته فِي أَن أَزور قبرها فَأذن لي فزوروا الْقُبُور فَإِنَّهَا تذكر الْمَوْت رَوَاهُ مُسلم وَأما الْحَاكِم فَأخْرجهُ وَقَالَ عَلَى شَرط مُسلم
[ ٢ / ٣٠ ]
٨٨٧ - وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ َ خرج إِلَى الْمقْبرَة فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم دَار قوم مُؤمنين وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم لاحقون رَوَاهُ مُسلم فِي الطَّهَارَة فِي أثْنَاء حَدِيث طَوِيل
٨٨٨ - وَعنهُ أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ َ لعن زوارات الْقُبُور رَوَاهُ ابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح
٨٨٩ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ َ زائرات الْقُبُور والمتخذين عَلَيْهَا الْمَسَاجِد والسرج رَوَاهُ الْأَرْبَعَة من حَدِيث أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس
[ ٢ / ٣١ ]
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن وَصَححهُ ابْن السكن قلت وَاخْتلف فِي أبي صَالح هَذَا هَل هُوَ باذام درو غزن يَعْنِي بِالْفَارِسِيَّةِ الْكذَّاب أَو السمان الْمُتَّفق عَلَى الِاحْتِجَاج بِهِ أَو ميزَان الثِّقَة عَلَى ثَلَاثَة أَقْوَال مُوضحَة فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الرَّافِعِيّ فَرَاجعهَا مِنْهُ فَإِنَّهَا مهمة
٨٩٠ - وَعَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ مر بِامْرَأَة عِنْد قبر تبْكي عَلَى صبي لَهَا فَقَالَ لَهَا اتقِي الله واصبري فَقَالَت وَمَا تبالي بمصيبتي فَلَمَّا ذهب قيل لَهَا إِنَّه رَسُول الله ﷺ َ فَأَخذهَا مثل الْمَوْت فَأَتَت بَابه فَلم تَجِد عَلَى بَابه بوابين فَقَالَت يَا رَسُول الله لم أعرفك فَقَالَ إِنَّمَا الصَّبْر عِنْد أول صدمة أَو قَالَ عِنْد أول الصدمة مُتَّفق عَلَيْهِ وَقَالَ البُخَارِيّ إِلَيْك عني فَإنَّك لم تصب بمصيبتي وَفِيه إِنَّمَا الصَّبْر عِنْد الصدمة الأولَى
[ ٢ / ٣٢ ]